Posted by: abu faadii | 2010/10/07

الزيارة الراعوية الاولى كنيسة مار توما1999

العذراء والطفل جانبيالزيارة الراعوية الأولى كنيسة مار توما

وكانت الزيارة الراعوية الأولى لسيادته الى كنيسة مار توما

يوم

الأحد التاسع عشر من شهر كانون الأول من عام .

1999

الى كنيسته التي شهدت أول عرس جماعي اخوي لكهنة يسوع الملك,

جمع عدد من الكهنة والإخوة الشباب في حياة مشتركة الأولى من نوعها,

كما وشهدت هذه الكنيسة

أول إدارة لمجلة الفكر المسيحي التي صدرت عنهم .

استقبلوه بالمحبة والفرح والزغاريدوبروح الأخوة والألفةوتراتيل وأناشيد الزهو

وطيب القلب ورحابة الصدر.إلى  كنيسة مار توما حيث أقام قداسه الأول فيها بعد

تنصيبه مطرانا على الأبرشية وألقى كلمة بالمناسبة قال فيها :

لست غريبا عن أورشليم. ولكن أن ادخل أورشليم بأصوات وأشعنا وبهذه ألأبهة.. ما

حلمت إن ذلك سيحدث يوما.

1- دليل أن قائد الاستقبال في أبواب أورشليم سيكون احد زملائي.. بل اعزهم.. من

التحمت معه منذ الطفولة.. لا فقط كزميل دراسة.. بل كأخ وصديق ونجي وشريك في

الطموحات وتخطيط المستقبل وبناء الأفكار وصياغتها للتنفيذ معا والاندماج في الفكر

والروح  والروحانية.. ومن ارتبطت مصائرنا معا حتى غدونا كالثنائي التلازم… هذا

كله أيضا لم احلم به.. وكم كنت أتمنى, ويتمنى هو معي أن يكون ثالثنا معنا اليوم..

فيجتمع الفرسان الثلاثة في فرح واحد..

ليكن اسمه مباركا: ينضم ألينا اليوم بالذات فارس شاب: الأب حسام

– دليل يسوع في أورشليم:

1-  دليل صدق تجربتنا معا طوال 37 سنة

2- ولكن بتواضع: نعمة الرب ونور روحه هو الذي يقود.. قاد مسيرتنا

ككهنة يسوع الملك واليوم إذ يكرس يطالب..

–  يطالبنا في الاستمرار في الرسالة والنهج والروحانية: بغيرة كهنوتية وراعوية

وإنسانية.

يطالبني بالبقاء أمينا على الروح: استقبال أورشليم لا يغريني: بعد

ألسعانين جاء الصليب: ولكن كله عمل خلاص: دعوتي اليوم تتوسع آفاقها لأنظر من

فوق الجلجلة وأعانق بنظرة المخلص الرب القطيع كله.

وسع يا رب قلبي على كل مداه ليحب الكل ويفهم ويرعى: شعور الأب الذي كان إلى

ولادة ابنه البكر يفكر في افقه وافق شريكة حياته.

ثم مع قدوم ألأبوة يحس يوما فيوما كم عليه أن يخرج من ذاته ليفكر ويحب ويعرف

ويكد ويخطط ويؤمن الحياة الأفضل للعائلة كلها.. وفي الليل والنهار.. وكلما كبر عدد

أعضاء الأسرة كلما توسعت ونضجت أفاقه.

وفي الوقت نفسه كبرت معايناته واغتنت حياته بغنى وثراء ومواهب و قابليات أبنائه.

ثروتي اليوم بكم وبكل أبناء أبرشية الموصل هي اكبر وأوسع.

إذا طالبتموني الكثير وطلبتم منى الكثير التمس حملاتكم وعونكم.

احملوا معي.. لنحمل سوية اسم المسيح ليتمجد في هذه الأبرشية العزيزة… بل في

كنيسة العراق ككل. أليس ما قاله القديس الأسقف العظيم اوغسطينوس لأبناء أبرشيته

وكهنته كان: قبل أن أكون مطرانكم.. أنا معكم مسيحي وأخ. العبارة بأمل ورجاء

وثقة إلى الألف الثالث.

واختتم شاكرا كل الحرارة التي استقبلتم بها أسقفكم الجديد…

 أخاكم …

مار باسيليوس جرجس القس موسى

Advertisements

التصنيفات