Posted by: abu faadii | 2010/10/07

سينودس أساقفة الكنيسة الكاثوليك 2003

     سينودس أساقفة الكنيسة السريانية الانطانية دير الشرفة /لبنان

 عقد السينودس في  26 /كانون الثاني/ 2003

      عن وضع الجالية السريانية في استراليا ونيوزيلاندا قدم المطران جرجس القس موسى تفصيلا لذلك حيث جاء فيه:                

      اللقاء الدولي الرابع للعائلة المسيحية في الفيليبين” مانيلا (تحت شعار العائلة المسيحية: بشرى للألف الثالث)عقد اللقاء في تظاهرة جماهيرية مسيحية عالمية كبرى في قصر المؤتمرات الدولي في مانيلا صباح الأربعاء 22 كانون الثاني 2003 شارك في اللقاء حوالي 1000 كاهن ومطران وكاردينال شارك حوالي

5000 شخص في قداس الافتتاح الذي ترأسه الكاردينال الفونسو لوبيز تروخيلو رئيس المجلس ألحبري للأسرة في الفاتيكان، موفد من قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، وحضور كبير من مختلف الجماعات والروحانيات والمجاميع العلمانية ووفود من الرهبانيات الرجالية والنسائية وغيرهم، ألقيت في الأيام الثلاثة الأولى محاضرات وأبحاث حول القيم المسيحية للعائلة،وإنجيل الأسرة وإنجيل الحياة في التبشير الجديد، والتبشير في عالم معلمن، والعائلة والسياسيون والمجتمع،الأسرة ومعضلة الفقر في العلم الثالث،..وغيرها.

    مثل العراق أيضا في هذا المؤتمر المطران باسيليوس جرجس القس موسى مطران الموصل للسريان الكاثوليك حيث قال:

      لقد كان العراق حاضرا في المؤتمر حقا:قلب الجميع، في قاعة المؤتمر وخارجها، مع العراق للسلام، وضد الحرب التي يهددونه بها . تعاطف لم أتوقعه حقا . ” إننا نصلي من اجل بلدك” . كانت هذه ردة يا ما سمعتها! ولقد ترجم هذا التعاطف بمبادرات إعلامية وتضامنية كثيرة: مقابلات صحفية وإذاعية وتلفزيونية عديدة، كانت قمتها التجمع الجماهيري الذي نظمته الكنيسة والفعاليات الاجتماعية والدينية  في ساحة ميرا ندا في مانيلا يوم الجمعة 31/1/2003،واشتركت فيه الجالية العراقية، وألقيت فيه كلمة، بحضور نائب رئيسة الجمهورية  تيوفيستو كينكونا  .  أكثر من 3000 مشارك في برنامج خطابي من الثانية وحتى السادسة عصرا، ختم بإيقاد شموع السلام. التعاطف الشعبي والانتباه الإعلامي شعرت يهما يتزايدان مع العراق وضد رغبة الحرب من أميركا، مع تكثيف النشاط الإعلامي لبعثتنا الدبلوماسية العراقية في مانيلا، بمبادرات رئيسها القائم بالأعمال الأستاذ سمير عبد المسيح بولص ، في وسائل الإعلام الفيليبينية المسموعة والمرئية والمكتوبة، وفي الجامعات والتجمعات العمالية .

     ويسند هذا الحضور بقوة موقف كنيسة الفيليبين الرسمي والفعلي، الرافض لفكرة الحرب ضد العراق والداعي إلى السلام، والمعلن على لسان قادتها الروحيين الكاردينال سين، ومجلس الأساقفة الذين أصدروا بيانا رسميا قويا في هذا الشأن في     إعقاب المؤتمر . ومعروف أن للكنيسة الكاثوليكية تأثيرا كبيرا على الرأي العام في الفيليبين .

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: