اذا كان احد في المسيح2002

“اذا كان احد في المسيح …  فانه خلق جديد”.

موعظة الاحد الجديد في برطلة لراعي الابرشية عنوانها 

في 7 نيسان 2002

“اذا كان احد في المسيح فانه خلق جديد”.

1 . نحتفل اليوم بالاحد الجديد.

ما هو الاحد الجديد ؟

الاحد الاول بعد القيامة: طبعا التسمية الطقسية متاخرة.

تدخل في نطاق الدورة الطقسية السنوية.

فالاحد الجديد: ان بعد قيامة الرب كل شيء قد تجدد

النظرة الى كل شيء مما فعله يسوع ، مما كتب في التوراة صار يقرا بعين جديدة.

الكنيسة هي الشعب المتجد

2 . حتى النظرة الى يسوع التاريخي تتجدد بعد القيامة : يقول بولس: “اذا كنا قد

  عرفنا المسيح يوما معرفة بشرية فلسنا نعرفه الان هذه المعرفة

من يفتخر انه عرف المسيح بحسب الجسد  لا يكفي كثيرون راوا يسوع  وسمعوه

ولكنهم لم يتدخلوا في معرفته، لم يعيشوا كلمته. لم يعرفوه:

تتذكرون مثل الدينونة في (لوقا 13: 25 – 27 )

“واذا قام رب البيت واقفل الباب فوقفتم خارجه واخذتم تقرعون الباب وتقولون:

يارب افتح لنا.

فيجيبكم:

–  لا اعرف من اين انتم

حينئذ تقولون:

لقد اكلنا وشربنا امامك . ولقد علمت في ساحاتنا.

فيقول لكم:

لا اعرف من اين انتم . اليكم عني يا فاعلي السوء!

3 . اذن هناك  فرق بين معرفة الجسد، ومعرفة الروح . يسوع التاريخ ويسوع الايمان الناس. الجموع . الفريسيون . الرؤساء. عرفوا يسوع التاريخي. ولكنهم بقوا في اماكنهم لم تزدهم هذه المعرفة السطحية شيا. الذين عرفوه حقا هم الذين امنو به. هؤلاء الذين امنوا به اعطاهم الله ان يصيروا ابناء الله: اذن ان تتجدد علاقتهم بالله.

لتذكر ما حدث لتوما: اراد من جديد ان يعرف يسوع التاريخي: يسوع المصلوب مع اثار المسامير. ان يعود الى علاقته السابقة مع المعلم.

ويسوع يظهر له ذاته حيا كما  بعد القيامة:

“يا توما لا تكن غير مؤمن بل مؤمنا “طوبى للذين يؤمنون ولم يروا!

نرى لاننا نؤمن. بالايمان تنفتح اعيننا.

يسوع يسال تلاميذه: من تقول الناس اني انا فيجاوبون بما راته العين المجردة: اناس يقولون

ايليا

او النبي

او يوحنا قام

انتم من تقولون؟ بطرس بعين الايمان، العين المجددة بالايمان، عين القلب: انت المسيح ابن الله الحي

4 .    ما معنى اليوم ان نرى ونفهم  نوع الايمان  .

أ – من هو يسوع الايمان هذا؟

يسوع الممجد.  يسوع ابن الله المتجسد فينا. يسوع العامل في قلوبنا اليوم بروحه القدوس. يسوع الفادي الحاضر في حياتنا اليوم . يسوع الفاعل بكلمته في الانجيل. يسوع الروح…

ب – هكذا المسيح جددنا بالعماد .ويجددنا كل يوم بنعمة  وقوة كلمته وبروحه الحال فينا:

كافراد مؤمنين به وتلاميذه وكجماعة نحيا ونشهد له، ككنيسة شمولية:

في العماد – او تجهلون اننا، وقد اعتمدنا جميعا في يسوع المسيح

( رو6 : 3 – 4 )

انما اعتمدنا في موته فدفنا معه في موته بالمعمودية لنحيا نحن ايضا حياة  جديدة  كما اقيم المسيح من بين الاموات بمجد الاب

في الايمان– فاذا كان احد في المسيح  فانه خلق جديد(2 قور5 : 17  )

في الحياة – ان تقلعوا عن سيرتكم الاولى فتخلعوا الانسان القديم الذي تفسده

الشهوات  وان تتجددوا بتجدد اذهانكم الروحي فتلبسو الانسان الجديد الذي خلق على صورة الله في البر وقداسة الحق…

(افسس 4 : 22)

لا تنطقوا بقبيح الكلام ولا يكذب بعضكم على بعض فقد خلعتم الانسان القديم ومعه اعماله  ولبستم الانسان الجديد الذي يتجدد على صورة خالقه.

ج – كيف اعيش بمنطق ايماني بالمسيح هذا؟

حياتي هي المسيح . المسيح حياتي. استنير به. بتعاليمه. ايماني به ينير دربي، اعمالي، قراراتي، رجائي، سلوكيتي، يعطي اليوم المعنى لكل وجودي. لوطنيتي. لمسيحيتي في هذا البلد . لنجدد اليوم نظرتنا حتى الى المضايقات التي قد تطرا لنا  في صليب الفداء من اجل اسم يسوع.

Advertisements