Posted by: abu faadii | 2010/10/12

قداس الاول كنيسة الطاهرة الكبرى1999،2000

والآن كنيسة الطاهرة الكبرى في قره قوش

موعظة القداس الأول في كنيسة الطاهرة في قره قوش

الأحد 26-12-1999

–   الله يتجلى للناس البسطاء، ألطيبي القلب: الرعاة

كثيرا ما نرى في الكتاب المقدس  ميل إلى الرعاة في اختيارات الله : إبراهيم /

يعقوب وبنوه / موسى /داود.

وهنا رعاة بيت لحم

الصلة بين الراعي والرعاية

أنا الراعي الصالح.

في حز: الرعاة ألاردياء الذين لا يهمهم سوى أكل السمينة…

صفات الراعي الصالح: يقول…

المطران الجديد يقرا هذا الإنجيل يوم رسامته لماذا؟

2 – مريم تتفكر.. تتأمل… لتكتشف ما هي إرادة الله في هذه

الإحداث. لتكتشف حضوره … تتفتح إلى نوره

نتحنن: أمام إحداث… كثيرا ما نثور، ننغلق على أنفسنا

يقول: د أن نكتشف… لربما لا نتفتح لصوت الله الذي يتحدث في أعماق قلبنا… يلهمنا

نسكت الروح المتكلم : مار بولس

يقول: لا تخنقوا الروح فيكم / عندما يقول يسوع :

من له أذنان سامعتان فليسمع:

الخلاصة: لبناء لاستقبال كلمة الله: كمريم .

الخلاصة :

1) لا نزدر، أو نحتقر، أو نخنق صوت

صوته: قد يتكلم الله بهم ويسمعنا صوته:

في السعا نين:

إن سكت هؤلاء نطقت الحجارة

اسمعوا الحكمة من أفواه الصغار، الصغار عمرا وموقعا اجتماعيا. الله تتحلى قوته

في ضعف الضعفاء:

لئلا يفتخر احد بنفسه: يقول مار بولس.

2 )العبرة الثانية: لكي نسمع صوت الله وندخل في نور إرادته

يجب أن ننصت بقلبنا / أن نصلي / أن نتواضع / أن نصمت ليتكلم الله والله لا يتكلم

في الضجة / ضجة همومنا وحساباتنا وأنانيتنا كما لو نقول: لو كنت مكان الله لما

صنعت كذا، لصنعت كذا، وكذا.

تهنئة العيد مرة أخرى .

 

========

عيد تهنئة العذراء

موعظة ثاني الميلاد– كنيسة الطاهرة قرةقوش-

26/12/2000

1-    لا زلنا في الميلاد

واليوم عيد تهنئة العذراء مريم بمولد ابنها يسوع الرعاة الفقراء، المساكين، البسطاء،

المنعزلين عن الناس، السهرين مع اغنامهم وخرفانهم يصبحون اول من يقصدون يسوع، الطفل الملك الاتي، بحسب لوقا، واول من يبشرون به. اول من يهنئون مريم.

اهنئكم انتم ايضا بمولد يسوع الذي نحتفل به.. يسوع الرب المخلص

لتحل انوار مغارة الميلاد على عوائلكم وابنائكم الحاضرين معكم والمغتربين.

لتكن نعمة ومحبة الله بيسوع المسيح في قلوبكم، وبين صفوفكم، في بيوتكم وفي علاقاتكم.

الفرح والسلام والنشوة التي عمرت قلوب الرعاة، هي تلهب نفوسكم وتكهمكم كل اعمال النور والحب والحق والتسامح منذ اليوم ودائما.

الفرح والسلام والمحبة تسود قلوبكم وعلاقاتكم مع بعضكم البعض: الاهل، الجيران، والاصدقاء، والابناء مع ابائهم والاباء مع اولادهم..

2-    الابناء مع ذويهم، والاباء مع اولادهم: عند هذا اريد ان احدثكم اليوم انطلاقا مننص الانجيل في الفقرة الاخيرة التي قرأناها:

“وكان يسوع ينمو في الحكمة

والقامة

والرضى عند الله والناس”.

         ما معنى ذلك؟ خضوع يسوع لقانون النمو ككل انسان

الحكمة = الفهم، الادراك، المعرفة، الحكم الصائب.

القامة = الطول، نمو الجسم، يتغذى، يتعب، ينام. السن

والرضى عند الله: الله راض عنه والناس: سمعته.

ويقول المثل: رضى الله من رضى الوالدين

3-    من هنا آتي الى الاسرة المسيحية والى دورها هنا في اعطاء التربية المسيحية السليمة الصالحة:

*       الاسرة: بيت التربية والتنشئة الاولى

المدرسة الاولى

المدرسة الاولى على ركبتي الام

دور الام في التوجيه

والتوجيه الاول في المجتمع من الاب

         كيف يكون الاب والام يكون الاولاد:

محبة/ احترام متبادل/ تعاون/ توجيه وحدة في التوجيه

لا قطب الاب

او قطب الام

الاولاد يكتشفون ضعف ابويهم، ويعرفون كيف يلعبون على تناقضاتهم

         التوجيه الاول هو في سلوكية الابوين قبل توجيههم بالكلام. ولكن الكلام ايضا لا فقط مفيد ولكنه ضروري وواجب خاصة في عمر المراهقة.

         ضروري وواجب حتى في سن الشباب ولكن هنا في سن الشباب يجب احترام شخصية الابناء وعمرهم

واكثر من كل شيء فهمهم وهذا الفهم ليتم الانتباه الى نفسياتهم وحاجاتهم

         ربوا ابناءكم على الصدق والصراحة واحترام الاكبر.. وعلى الاب ان يكون صديقا، بل كالاخ الكبير والمرشد لابنائه وكذلك الام لبناتها.

*       التربية الدينية المسيحية:

         دور الاسرة في التوجيه المسيحي في تعليم مباديء الدين المسيحي

         من البيت:- اشارة الصليب: ما ذا تعني لماذا نرسم اشارة الصليب

         من هو يسوع

         من هي مريم

         من هم القديسين. بعض قصصهم وامثالهم

         قصص من الانجيل

         الاجابة على اسئلتهم

         الرموز المسيحية في البيت

         بعض الكتب في البيت: انجيل مجلات كتب مسيحية

         التعاون بين العائلة – الكنيسة – المدرسة

العائلة – الكنيسة: الندوان. الجوقات. الاخويات. دور الكنيسة في تكوين الشخصية المسيحية واثر ذلك على الحياة كلها ثم على الالتزامات والقناعات… والمواقف…

المدرسة – ليست فقط موضع لاعطاء معلومات ثقافية وعلمية. هي قبل كل شيء مختبر للتربية والتوجيه وبناء الانسان، ولا هي موضع لتشويه العقل والنفس بالتعاليم المغلوطة والاخلاق غير الحسنة.

تعاون بين الكنيسة والمدرسة

هكذا يخرج المسيحي مسلحا بالمباديء والدين والثقة بالنفس وبالتعاون والمواطنة الصالحة وعنصرا لبناء كنيسة قوية ناضجة منفتحة.. وابناء ملتزمين.. لا خوافين!

 

 

Advertisements

التصنيفات