موعظة قداس الأحد -مار كوركيس2000

موعظة قداس صباح الأحد

24/12/2000

لمناسبة الافتتاح الجديد

قدم سيادة راعي الأبرشية موعظة في قداس صباح الأحد 24/12/2000 ولمناسبة افتتاح كنيسة مار كوركيس الجديدة في برطلة.

اختيار إنجيل اليوم بصلة مع افتتاح كنيستنا الجديدة  (متى 16: 13 – 19)

النص بصلة مباشرة مع الكنيسة ودور بطرس في الكنيسة الناشئة :

يبدو هو رأسها

وحجرها الأساس:

اسم بطرس PETRUS

باليونانية هو ترجمة للكلمة السريانية – كيفا

بين مفهوم الكنيسة وجواب بطرس صلة وثيقة

بفم بطرس الكنيسة هي التي تعترف بيسوع مسيحا وربا

(1) –  من تقول الناس عن يسوع؟

في زمن يسوع قيل انه: – يوحنا المعمدان ( الذي كان قد قتل )

بعضهم: – ايليا

وآخرون: – هو ارميا

أو: –  هو نبي

–  يسوع ينظر إلى التلاميذ: انتم ماذا تقولون؟

–  بطرس يجاوب باسم الكل: – أنت المسيح ابن الله الحي

–  ماذا تعني هذه التسميات في الفكر اليهودي، في الكتاب المقدس؟

المسيح: الممسوح، المدهون بالدهن المقدس:  – الملوك  – الأنبياء

تعني المكرسة لخدمة الله

المفرد، المعزول لخدمة الله

داود سمي: المسيح، مسيح الله

فاعتراف بطرس بان يسوع هو “المسيح” -> “أنت المسيح”

هو إعلان إيمان ضمني على لسان بطرس من الجماعة المسيحية

الأولى بان يسوع هو: الملك ابن داود الموعود به

هو المخلص المنتظر

هو الذي انتظره الآباء وها هو آت ليفي بوعود وأمانته لشعبه

كما جاء على لسان:

الملاك في بشارة العذراء عند لوقا: ستحملين وتلدين ابنا

سميه يسوع: ابن العلي يدعى

ويوليه الرب الإله عرش داود أبيه

وكما سمع يوسف في الحلم عند متى : ستلد ابنا “سمه يسوع،

لأنه هو الذي يخلص شعبه”

ولا يخفي ما كانت توحي به كلمة “المسيح” عند عامة الناس من مفهوم سياسي حيث كانوا ينتظرون مسيحا زعيما يخلص الشعب من سلطة الرومان .

وما جاء يسوع له هو بسط ملك الله على الأرواح وفي القلوب وليس على الرقاب. بالحب والتضحية والألم والموت حتى الصليب.. لا بالقوة والسيف والتسلط السياسي.

جاء ليقول للناس: الله أبوكم ويحبكم وللحياة في مجده خلقكم.

أما عبارة “ابن الله” التي ينفرد متى بوصفها على لسان بطرس. فتدل

على علاقة خاصة ومتميزة وفريدة مع الله .وهي مبنية على اختيار خاص وعلى الرسالة التي عهد بها الله إلى يسوع:

مرقس وكذلك متى ولوقا  يوردونها على لسان الأب  في عماد يسوع :

“وانطلق صوت من السموات يقول: أنت ابني الحبيب. عنك رضيت” (1 :11 )

وكذلك في حادثة التجلي: “له اسمعوا”.

يسوع نفسه، في الازائيين (متى مرقس لوقا) وخاصة في إنجيل يوحنا لا يدعو الله إلا باسم “أبي” “بابا”.

دلالة إلى هذه البنوة الفريدة بالروح للأب

واليوم. ماذا تقول الناس عن يسوع انه هو؟

نبي

مصلح

إنسان مستقيم، متصوف، عادل , فيلسوف، مؤسس ديانة، ذو أخلاقية عالية، باسمه يتخاصم الناس وحتى أتباعه.

خيالي فشل في تثبيت تعليمه فقتل وصلب …الخ

وانتم من تقولون؟ انتم يا أهل برطلة، وقرة قوش، وكرمليس، وروما، وانطاكية ..

انتم يا مسيحيي 2000 ومطلع الألف الثالث؟

كيف نعيش اليوم إيماننا واعترافنا بيسوع مسيحا وربا وحيا؟

كيف نشهد له في الكنيسة في المجتمع

 

Advertisements