الكاثوليك في الاتحاد السوفييتي

الكاثوليك في الاتحاد السوفييتي

كنيسة دياميس أم قطيع ناشز 

ش.ر/نيسان 1980 

   قبل ألف عام دخلت المسيحية إلى روسيا على يد مبشرين بيزنطينيين تابعين لبطريركية القسطنطينية “الأرثوذكسية” عن طريق أوكرانيا. وأوكرانيا منذ 1596، وتحت الاحتلال البولوني تحولت، في سوادها الأعظم، عن الأرثوذكسية واتحدت بروما لتشكل الكنيسة الكاثوليكية الروسية الشرقية المسماة ب “الاتحادية” منذ ذلك الحين وهذه الكنيسة موضع نزاع بين موسكو وروما. وما هي أوضاعها اليوم؟ وما أوضاع الجناح اللاتيني لهذه الكنيسة الكاثوليكية المتواجدة في الجمهوريات السوفيتية البلطيقية، والتي قلما تتناولها الأخبار؟

   الأب جرجس القس موسى، الذي قضى أعياد الميلاد ورأس السنة في موسكو وليننغراد، يحاول كشف النقاب عن ذلك. 

      نحن في موسكو الراقدة تحت الثلوج المتجمدة. درجة الحرارة 25 تحت الصفر – وستهبط بنا حتى 35 – نبحث عن عنوان الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة لحضور قداس الميلاد في منتصف الليل. ولما عجزنا عن ذلك استحصل لنا دليلنا الرسمي الملحد الذي لم يضع رجله في كنيسة قط (وقد قالها من غير تبجح ولا أسف، بل كمن يقول بنبرة محايدة: أنا لم ادخل المطعم الفلاني، أو لم أزر المتحف الفلاني لأنه خارج اهتماماتي)، استحصل لنا اسم كنيسة أرثوذكسية مفتوحة للعبادة على بعد اربع او خمس محطات مترو من فندقنا. وذهبت أنا وصديق فرنسي وزوجته البلجيكية نبحث ونسال.. هذا يجيبنا: لا ادري؟ وتلك تقول: لست من المنطقة، وفريق من الشباب يصرح نصف مازح نصف جاد، أو هكذا خلت: نحن هنا ملحدون، لا يوجد عندنا كنائس.. واحترنا بأمرهم وأمرنا إلى أن عثرنا على فتاة ترتدي صليبا صغيرا على صدرها أبدت استعدادها لمساعدتنا، فاستبشرنا سيما وإنها  كانت تتكلم  الانكليزية. وفيما كنا نرتقي سلم الميترو أشارت إلى السلة التي بيدها – وكانت تحوي خبزا وبعض حلويات – وقالت: أنا كاثوليكية وغدا عيد الميلاد، وأنا ذاهبة إلى عند صديقة بروتستنتية لاحتفل معها بعشاء الميلاد.

      أمور كثيرة عن الدين وممارساته تجهلها لاريسا الكاثوليكية، كما صرحت فيما بعد، فهي من جيل ستالين وما بعده، ولكن أن تعلن إيمانها وانتماءها  الديني بهذه التلقائية والبساطة اشهد باني لم أكن أتوقع ذلك في وسط موسكو، سيما وإنها مسجلة في الحزب لتؤمن عمل لها، كما قالت هي نفسها. فبادرتها بالقول: هل أنت أوكرانية؟ أجابت: نعم، وقد عملت تناولي الأول في كييف ولي خالة راهبة في بولونيا!

      الكاثوليك في الاتحاد السوفييتي لا زالوا إذن أحياء يرزقون؟! اين هم؟ ما عددهم؟ ما هي صلتهم بروما؟ أي قسط من الحرية الدينية والإدارية يملكون؟ هل هم على انقراض كما أراد لهم البعض أم لا زالوا يعيشون التحدي ويستشهدون؟         

      هذا ما سنحاول كشف النقاب عنه في هذا المقال(1) علما بان مصادرنا الإعلامية لازالت فقيرة وتقتصر على بعض المعلومات التي تتسرب عبر الحدود مع بولونيا ومن بعض الزائرين القلائل الذين يحظون بسمة دخول إلى منطقة “التواجد” الكاثوليكي.

                                                                      شيء من التاريخ

      لم يشكل الكاثوليك في إمبراطورية القياصرة نسبة عددية مهمة أبدا، فقد كانوا مجرد جالية أجنبية مبعثرة، لولا إن ضم القياصرة إلى إمبراطوريتهم، وعلى دفعات متكررة، أقطارا جديدة تسكنها شعوب كاثوليكية جزئيا (كجورجيا وأقطار البلطيق) أو كليا (كبولونيا). ولكن منذ القرن السادس عشر والسابع عشر، وعلى اثر انهيار سلطة  موسكو السياسية المركزية استولت المملكة المتحدة المتكونة من ليتوانيا وبولونيا على مناطق شاسعة في القطاع الغربي من الإمبراطورية الروسية (أوكرانيا وروسيا البيضاء). وفي 1612 كاد عرش القياصرة في موسكو أن يجلس عليه أمير بولوني كاثوليكي. وبتوسع حدود القطرين الكاثوليكيين تحولت أبرشيات أرثوذكسية عديدة عن بطريركية موسكو واتحدت بروما مع المحافظة على طقوسها ولغتها السلافية بحسب مقررات مجمع فلورنسا (1439): هكذا نشأت الكنيسة الكاثوليكية الروسية الشرقية. ولكن لا البطريركية الأرثوذكسية ولا السلطة المدنية الموسكوفية استوعبتا هذا البتر المضاعف. فعندما عادت هذه المناطق إلى التاج القيصري في القرن التاسع عشر اجبر الكاثوليك الروس الشرقيون على العودة بالقوة إلى حضن الكنيسة الأرثوذكسية، ولم تعط لهم حرية الاختيار إلا سنة 1905 ولكن شريطة أن يعتنق المتكثلكون الطقس اللاتيني.

       بعد انهيار الإمبراطورية الروسية اثر الحرب العالمية الأولى، حصلت بعض الأقطار التي كان القياصرة قد ألحقوها بهم على استقلالها السياسي التام، وتخلصت من القمع الديني كبولونيا وليتونيا (حيث الكاثوليك يشكلون الأكثرية الساحقة)، وليتونيا(حيث الأكثرية لوثرية والكاثوليك يعدون ربع السكان) واستونيا (2% كاثوليك). ولكن الحرب العالمية الثانية أعادت توزيع الأوراق ثانية وألحقت كلا من ليتوانيا وليتونيا واستونيا  بالاتحاد السوفييتي  وشهدت هذه الجمهوريات التابعة عهدا من القمع والاضطهاد وملاحقة المؤمنين، وسيما في عهد ستالين وخروشوف.

      إذا كانت الكنيسة الكاثوليكية قد عانت أكثر من سواها من عداء النظام السوفييتي وأصبحت بحكم المشلولة فعلا، فذلك لأنها قاومت الشيوعية بصلابة خاصة ومن غير مهادنة على الصعيدين الديني والفكري، ولان هذه المقاومة الايدولوجية كانت ترافقها – ولا تزال – في كل من ليتوانيا واستونيا وليتونيا لاسيما في أوكرانيا – حيث يشكل الكاثوليك الأكثرية – مقاومة سياسية، وان سلبية ومطاليب قومية في الاستقلال الكامل ضد ما تعتبره احتلالا سوفييتيا لا أكثر ولا اقل. وبالرغم من كل الضغوط النفسية والعسكرية والاضطهادات السافرة والمبطنة وبالرغم من انقراض السلطة الأسقفية الكاثوليكية شبه التام – وذلك بسبب الموت أو السجون أو النفي أو المنع من مزاولة المهام الكنسية – لازالت هناك جماعة كاثوليكية تعيش إيمانها في الدياميس وتكافح صامتة من اجل البقاء.

 

                                                       هل ستعود إلى الهواء الطلق؟

       في أيار وتموز الماضيين قام جاك فورنييه بزيارتين للجمهوريات البلطيقية واتصل بالجماعات الكاثوليكية هناك وصلى في كنائسهم، ويفيد بان ثمة 1040 خورنية كاثوليكية مسموح بها ومسجلة في مكتب الشؤون الدينية في الاتحاد السوفييتي. عدد الكهنة مماثل ولكن توزيعهم وتجديدهم غير متكافئ ومعدل أعمارهم يتمحور حول 52 سنة. ففي ليتوانيا مثلا يلزم 15 رسامة سنويا للحفاظ على نسبة الكهنة كما هي، بينما ليس هناك حاليا سوى 9. أما المعمدون فيقدرون بحوالي 6 ملايين، إلا إننا نجهل عدد الكاثوليك الشرقيين والأوكرانيين المتحدين بروما (في 1944 كانوا يقدرون بأربعة ملايين) وأولئك الذين الحقوا قسرا بالكنيسة الأرثوذكسية. كذلك الأمر في المناطق التي اقتطعها الاتحاد السوفييتي من بولونيا وتشيكوسلوفاكيا حيث كان يعيش 3 ملايين ونصف كاثوليكي، من شرقيين ولاتينيين. أما في جيورجيا – وكان عدد الكاثوليك ضئيلا دوما – ليس هناك اليوم سوى كنيسة واحدة مفتوحة في تفليس. وللكاثوليك أيضا كنيسة مفتوحة في موسكو وأخرى في ليننغراد وثالثة في اوديسا  ورابعة في جمهورية كيرغيزستان.

       لقد امتدح البابا يوحنا بولس الثاني أمانة هؤلاء الكاثوليك وصمودهم إبان زيارته لبولونيا في العام الماضي وأفاق لديهم آمالا للعودة بالكنيسة إلى الهواء الطلق، لاسيما في ليتوانيا التي تتصل جذورها التاريخية ببولونيا المجاورة. والكل يعرف إن الحدود بين البلدين تتيح تسرب الأشخاص والمعلومات، فهناك من استطاعوا العبور خفية لسماع البابا، وهناك كتب دينية باللغة البولونية تجتاز الحدود.

                                                            الحياة الروحية والدينية

        بالرغم من كل المعوقات تشهد الجماعات الكاثوليكية حيوية إيمانية جديدة هي جزء من الانبعاث الديني الذي يحرك الكنيسة الروسية برمتها، فالكنائس مليئة بالمصلين – ونسبة الشباب ليست بقليلة – باكرا جدا في أيام الأسبوع، كما كان الأمر في قرانا قبل  بضعة سنين، ولازال في بعضها، أما أيام الآحاد فتتالى القداديس طوال النهار. ولما كانت التشريعات الرسمية تمنع إعطاء التثقيف الديني بصورة علنية وخارجا عن الاحتفالات الكنسية، فقد أصبحت الليتورجيا والوعظ القناتين الرئيسيتين للتثقيف المسيحي. التناول الأول الاحتفالي مثلا يجري بصورة طبيعية خلال القداس الاعتيادي حيث ينسل الأولاد من بين صفوف المصلين ويتقدمون باحتفال وشموعهم في أيديهم.

        أما الوعظ فغالبا ما يعطي قبل القداس مباشرة بمثابة مدخل لليتورجيا الكلمة، ويخصص له الوقت الكافي ليصبح تعليما حقيقيا وشبه مبرمج يمكن التحدث به في الأسرة. فقد صرح احد الكهنة  قائلا:” إننا نبغي الوضوح والبساطة وجوهر الإيمان بحيث يستسيغ ذلك المؤمنون الذين ليس لديهم فرصة أخرى لتعميق ثقافتهم المسيحية”. أما الليتورجيا فهي قريبة من روح الفاتيكاني الثاني لاسيما في ليتوانيا حيث كانت ترجمتها من أولى الترجمات التي أقرت رسميا –وكانت أعمال المجمع الفاتيكاني الثاني قد نشرت باللغة الليتوانية منذ 1968– أما التطوير الليتورجي فهو يسير بهدوء وتعقل مما يساعد على تقبله من دون رجات.

       في ليتونيا لم تترجم النصوص الليتورجية بعد، والمؤمنون المنحدرون من أصل بولوني وحدهم يصلون بلغتهم ألام، وذلك لان كتبهم الطقسية تأتيهم من بولونيا، أو عبرها من روما.

                                                                              الدعوات

        في الاتحاد السوفييتي اليوم معهدان كهنوتيان وعدد الطلبة تحدده الدولة بحسب تقديرها “للحاجة الوظيفية” ومزاجها هي: الأول في كوناس (ليتوانيا) للطلبة الليتوانيين فقط وقد قدم للكهنوت 11 طالبا في 1978 و 6 في 1979، وفي خمس سنوات تخرج منه 45 كاهنا اخذوا مواقعهم في خورنيات الجمهورية البالغ عددها 620 خورنة. أما المعهد الثاني فهو في ريغا (ليتونيا) وفيه 24 طالبا، نصفهم من الليتونيين والنصف الآخر من روسيا البيضاء واوكرانيا، ومعدل الرسامات فيه بين 3 و 4 سنويا. أما المناهج الدراسية فهي في خط الفاتيكاني الثاني.

  هكذا يبدو إن نسبة الدعوات الكهنوتية جيدة، بل تدعو إلى التفاؤل، أما الرهبانيات فهي ممنوعة – وكان هذا المنع ساريا في ليتوانيا حتى في فترة الانفراج بين 1920 و 1940–غير إن ذلك لا يعني عدم وجود رهبان وراهبات. فالدومنيكان والفرنسيسكان المتواجدون يعملون في نطاق الاكليروس الأبرشي، وكذلك الراهبات اللواتي يساعدن الكهنة بصورة فردية في خدمة الكنيسة والليتورجيا.

                                                             بين روما.. وموسكو

  للعودة بالكنيسة الكاثوليكية في الاتحاد السوفييتي إلى الهواء الطلق هناك، بالإضافة إلى عنصر الخلاف الايدولوجي، قضية التقسيمات الأبرشية التي لازال بعضها متصلا إداريا ببولونيا.ومسالة إعادة النظر بهذه التقسيمات الإدارية من قبل الفاتيكان يتصل اتصالا مباشرا بموضوع اعتراف هذا الأخير بالحدود الدولية الحالية للاتحاد السوفييتي. لو فعل الفاتيكان ذلك لخطا خطوة جديدة في سبيل التفاهم. ولكن الشق الثاني من القضية  – وهو الأهم والأدق – هو إعادة بنية الكنيسة وكوادرها الإدارية والتعليمية سيما وان معظم الأبرشيات من دون أساقفة، والموجودين منهم – ويعدون على أصابع اليد الواحدة – إما طاعنون في السن وعرضة لشتى الضغوط، وإما منفيون خارج البلاد.

     لكن العقدة الشائكة ستبقى من دون شك مسالة كاثوليكية “الاتحاديين” ويقصد بهم هؤلاء الكاثوليك الروس الشرقيون المنحدرون من أصل أرثوذكسي منذ القرن السادس عشر والذين اعتبرتهم بطريركية موسكو – والقياصرة والدولة السوفيتية نفسها – قطيعا ناشزا.

      في 19 آذار من العام المنصرم بعث البابا يوحنا بولس الثاني برسالة إلى الكردينال جوزيف سليبي رئيس أساقفة لفوف الأكبر العائش في المنفى(2) وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الألفية لعماد القديس فلاديمير وسكان كييف عاصمة أوكرانيا. ويجدر بالإشارة إلى أن هذا العماد الذي يحتفل به “الاتحاديون” في أوكرانيا “الكاثوليكية” يصادف بدء دخول المسيحية إلى روسيا (على يد مبشرين بيزنطيين “أرثوذكس”). في هذه الرسالة امتدح البابا بحرارة الكنيسة الكاثوليكية الأوكرانية “الاتحادية” لأمانتها لروما بالرغم من المضايقات المستمرة. وباسم التقارب المسكوني طالب البابا بالحرية الدينية وباحترام هذه الكنيسة. باسم هذا التقارب نفسه، ولئلا يستفز بطريركية موسكو، لم يوافق بولس السادس أن يشكل الأساقفة الأوكرانيون في المنفى سينودسا، ورفض أن يتخذ الكردينال سليبي لقب (بطريرك أوكرانيا). كما إن حضور مراقبين عن بطريركية موسكو في المجمع الفاتيكاني الثاني وما تلا ذلك من مواقف وحدوية وانفتاحية على العالم قارب بين موسكو وروما.

       منذ ذلك الحين تتالت الاتصالات الثنائية وفي المؤتمرات الدولية بين الكنيستين الأرثوذكسية الروسية والكاثوليكية الرومانية وتبادلتا الرسائل والاعترافات والوفود في الاحتفالات الكنسية وتنصيب البطاركة والباباوات وتشكلت لجان لاهوتية مشتركة لدراسة الخلافات وسبل التقارب والتعاون.

       ولكن هذا التقارب، على ايجابيته، تشوبه غيمة على وجوه هؤلاء “الكاثوليك الاتحاديين” العائشين في المنفى أو الذين لازالوا داخل الاتحاد السوفييتي يتحملون في نفوسهم –ولربما في أجسادهم أيضا– نتائج بقائهم أمناء لروما ولطموحهم في الاستقلال –الديني والسياسي معا– وهم يرون وكان هذا التقارب يمرر فوق رؤوسهم. ومخاوف موسكو من “سلطة”روما، هي الأخرى، هل زالت حقا، وروما لا تريد، على ما يبدو، الفصل بين قضية الكاثوليك اللاتين والكاثوليك الشرقيين.

       حيث لم ينجح تماما بولس السادس بدبلوماسيته الصامتة، هل ترى، سينجح يوحنا بولس الثاني بأسلوبه المباشر في إخراج هذه الكنيسة من الدياميس فلا تعود، من بعد، قطيعا ناشزا يشار إليه بالريبة والحذر؟! 

————

تحدث الزميل نجيب قاقو في عدد ت2 1979 عن الكنيسة الروسية الارثوذكسية وبطريركية موسكو تحت

القياصرة  وما عانته وتعانيه تحت النظام الماركسي-الشيوعي من اضطهادات ومحاولات اجتثاث والتفاف، واشار الى اليقظة التي تدب من جديد في شرايينها والى انفتاحها في الاونة الاخيرة على الكنائس الشقيقة. هذا المقال سيكون ناقصا ان لم يقرأ على ضوء ذاك، فهو مكمل له. 

منذ 1963 يعيش الكردينال سليبي في روما،وكان يوحنا23 قد نال من خروشوف اطلاق سراحه بعد 22

سنة من الاعتقال والتعذيب لقاء تعهد من روما بعدم عودته الى اوكرانيا. وكانت السلطات السوفيتية قد اعتقلته مع الاساقفة “الاتحاديين” السبعة الاخرين في 11 نيسان 1945، وتحت ضغط الحكومة تشكلت لجنة من الكهنة للعودة بالكنيسة “الاتحادية” الى حضن الكنيسة الارثوذكسية، فقبل القرار 900 كاهن ورفضه 740 ومنذ ذلك الحين يعيش الكاثوليك الاتحاديون بصورة غير قانونية. وكان عددهم عام 1944 يربو على 4 ملايين.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s