المسيحية والثورة في أميركا اللاتينية

المسيحية والثورة في أميركا اللاتينية

ملف/حزيران 1974

      في العشرين سنة الماضية لعب المسيحيون دورا هاما إلى جانب الماركسيين في الحياة السياسية والاجتماعية في أميركا اللاتينية. ووجد العديد من المسيحيين طريقهم إلى النضال السياسي في الأحزاب الديمقراطية المسيحية. ثم تحول الكثيرون منهم إلى الحركات الثورية، وكثيرون من هؤلاء انخرطوا في فصائل المقاومة المسلحة.

     هذه المسيرة يعكسها الملف التالي الذي نتبع فيه الدراسة الوافية التي نشرها الأب كومبلن في مجلة “الإخبار الكاثوليكية” (1 ت1 1973 ). وقد علم هذا الأب في البرازيل وطرد منها في آذار 1972. وهو الآن أستاذ في كلية اللاهوت في لوفان (بلجيكا)، وكان إلى يوم قريب يدرس في جامعة تالكا في شيلي. 

 

من الديمقراطية المسيحية إلى المسيحية الثورية

      في عام 1955 انعقد في مدينة “ريو دي جانيرو” عاصمة البرازيل السابقة أول مجمع أساقفة لاتيني –أميركي وقد واجه معضلتين رئيسيتين وهما تردي الأوضاع الاجتماعية وقلة الكهنة. وقد كان مجمع “ريو” بمثابة الضوء الأحمر وبدء حركة إصلاحية واسعة فكثرت المبادرات لإعداد مخطط للعمل والانجازات الاجتماعية بصورة تدريجية. ومن هنا نشأت حركات “الديمقراطية المسيحية” أو “الاجتماعية المسيحية”. وهذه التسميات لا تشير فقط إلى الأحزاب السياسية التي تحمل هذا الاسم، بل تشير أيضا إلى مجموعة المؤسسات المسيحية مثل الجامعات الكاثوليكية والمراكز الدراسية الاجتماعية والنقابات المسيحية… وغيرها.

      وانطلقت الحركة “الاجتماعية المسيحية” من إدراك عميق لواقع المجتمع اللاتيني– الأميركي الذي يرزح تحت العديد من المظالم الاجتماعية. غير أن هذه الحركة لم تطرح على بساط البحث، آنذاك،  المذهب الرأسمالي ككل، بل ابرزت “مساوئه” وأكدت في برامجها على ضرورة إجراء “إصلاحات” عميقة، ولكن دون المساس بالبنى القائمة. ولكن بين الحركة “الاجتماعية – المسيحية” وايدولوجية التطور التي تأصلت شيئا فشيئا في الخمسينات فرص التقاء كثيرة. أما على الصعيد الايدولوجي فقد أعلنت الحركة الديمقراطية –المسيحية عن مشروعها في بناء مجتمع “شخصاني” و “جماعي” فيه برزت والتقت أفكار الفيلسوفين الفرنسيين جاك ماريتان وعما نوئيل مونييه.

       وانطلاقا من هذه المبادئ تطورت الديمقراطية – المسيحية بصورة سريعة وظهرت التشكيلات الأولى بعد الحرب العالمية الثانية. فالتنظيم الشيلي ظهر كحزب مستقل في انتخابات 1958، وكذلك الديمقراطية المسيحية البرازيلية إلا أنها انتكست على اثر انقلاب العسكري لعام 1964، في الوقت الذي كان ادوارد فرأي يتهيأ للفوز بمنصب الرئاسة في شيلي مفتتحا بذلك، وللمرة الأولى، عهد الديمقراطية المسيحية في الحكم (والمحاولة الثانية والأخيرة هي لرافائيل كلديرا في فنزويلا عام 1970). وفي 1956 ظهرت الأحزاب الديمقراطية المسيحية في بيرو وكواتيمالا، ثم في 1960 في سلفادور وباراكواي  وباناما، وفي عام 1961 في جمهورية الدومنيكان، وجاء التأييد الكنسي الرسمي لهذا الخط من الالتزام الزمني في المجمع الأسقفي المنعقد في مارديل بلاتا عام 1966.

      تلك كانت القمة وبداية الأفول معا. فمنذ 1959 أعلنت الجمعية العامة لاتحاد النقابات المسيحية اللاتينية – الأميركية في كيتوعن ضرورة برنامج لا فقط إصلاحي بل ثوري أيضا. وفي الوقت نفسه أخذت الأوساط الطلابية المسيحية تعلن شجبها لخط الإصلاح وتؤيد الخط الثوري. وفي سنة 1963 أنشأت الشبيبة الجامعية البرازيلية حركة شعبية أبرزت في مقدمة برنامجها التعاون مع الماركسيين.

     واخذ الخط الثوري يتضح أكثر فأكثر وأصبح موضوع “الديمقراطيات- المسيحية” موضع نقاش. ففي سنة 1967 شجبت مجموعة من أساقفة العالم الثالث (ومعظمهم كان من أميركا اللاتينية) النظام الرأسمالي وأيدت النظام الاشتراكي ودعت إلى تغيرات جذرية تفوق محاولات “الديمقراطية المسيحية”. وفي عام 1968 انعقدت في “ميدلين” الدورة العامة الثانية لمجمع أساقفة أميركا اللاتينية وأقرت ايدولوجية جديدة “للتحرر” وبذلك شجعت الحركة الثورية في البلاد. وقد مدت هذا الخط بالزخم أوساط الكهنة الشباب والمنظمات العلمانية. ففي عام 1972 انعقد في سانتياكو الشيلية اجتماع دولي ضم كهنة وعلمانيين أعلنوا فيه تأيدهم للاشتراكية.

المسيحيون إزاء الحركة الثورية

      إن سبب تطور بعض البلدان وسيطرة العالم الرأسمالي هو نفس سبب التخلف في العالم الثالث تحت نير الاستعمار. فقضية التطور هي بالحقيقة  قضية تحرر وإزاحة السيطرة  الامبريالية. فجميع بنى البلدان المستعمرة قد أفسدها الاستعمار: البنى الثقافية والاقتصادية والسياسية كلها، وذلك جلي في أميركا اللاتينية، ولذلك بات من الضروري تحريرها الكامل إذ لم يكن الاستقلال الذي حصلت عليه في القرن العشرين سوى رمزيا.

   وهكذا فالثورة في أميركا اللاتينية هي ثورة ضد الرأسمالية العالمية بالدرجة الأولى وضد الطبقة التي تكون في الداخل حلقة وصل مع الرأسمالية العالمية وتثبت سيادتها، وهذه هي المؤشرات التي أصبحت أساسا لايدولوجية المسيحيين الثوريين أو للاشتراكية المسيحية. ونستطيع تلخيصها كما يلي:

– التزمت أميركا اللاتينية بالتطور التاريخي لتحرير المقهورين. وموقع المسيحيين في

النضال يجب أن يكون إلى جانب الشعب المظلوم من اجل التحرير الكامل. فتحرير المسيح للجنس البشري يجد هنا تحقيقه الواقعي في تحرير الشعب اللاتيني – الأميركي، والمحبة المسيحية تجد حقلا واسعا للعمل. وهكذا يكون التحرير هو التطور الأساس لبناء الاشتراكية التي هي الطريق الوحيد لبناء مجتمع حر وعادل. والتضامن مع الشعب يفترض اشتراكا فعليا بنضاله.

والنضال الايديولوجي يرافق النضال السياسي والاقتصادي وهدفه تشهير السيطرة

الثقافية الامبريالية وصدها بحزم. أما النضال الايدولوجي المسيحي فيقوم بصد تسرب الايدولوجية الامبريالية في الكنيسة. وقد يكون لهذا النضال وجه عنيف ، ولكنه حري بنا أن نحكم على هذا العنف على ضوء العنف السائد “كنظام” تعسفي منذ قرون.

وبما أن هذا النضال تقوده أحزاب مستقلة لا صلة لها بالكنيسة، وبما أن شرعيته تلتزم المسيحيين، تحتم عليهم مع الأحزاب الكبرى المختلفة بحسب اختلاف البلدان.

    ولكن ثمة صعوبة رئيسة يصطدم بها المسيحيون الثوريون وهي أن نظرية التبعية تحركها فكرتان: الفكرة الماركسية والفكرة اللا ماركسية. فالماركسية تضع في مقدمة التحرر صراع الطبقات وتجعل من الطبقة العاملة المحرك الأساسي للثورة، بحيث يعتبر الصراع الطبقي أساسا للشرح العلمي للواقع، مما حدا بالمسيحيين الذين كانوا إزاء حركات شعبية ذات انتماءات ماركسية إلى إدخال هذه الفكرة في ايديولوجيتهم، كما حدث في شيلي حيث كانت الحركة الشعبية موجهة من تيارين ماركسيين، هما الحزب الشيوعي والحزب الاشتراكي.

       أما الفكرة اللاماركسية فتقول بان الشعب كله هو أساس النضال التحرري وليس الطبقة العاملة وحدها، ويستثنى من عبارة “الشعب” الأقليات المعادية لمصالح الأمة والتي تمثل الاستعمار. هذا ويتهم دعاة الفكرة اللاماركسية بان الأحزاب الشيوعية مارست سياسة مرتبطة بمصالح الاتحاد السوفييتي على حساب الثورة القومية.

      والى جانب التيار الماركسي التقليدي هناك التيار اليساري الذي طبق في كوبا وتؤيده بشدة العناصر الديناميكية من الشباب. وعلى المجتمع الذي يريد إقامته هؤلاء اليساريون (منهم حركات التحرير المسلحة) أن يقطع كل الجسور مع ذهنية العالم الرأسمالي. وهذا المجتمع الجديد يبنى على “إنسان جديد” وعلى العمل الطوعي  والمساواة التامة ووضع المؤسسات بيد العمال والمنظمات، وعلى العدالة الشعبية والسلطة الشعبية. أي أن المنظمات الشعبية ستبقى تراقب الدولة والأحزاب. وبحسب هذه النظرية تنطلق الحركة الثورية من الطبقات المضطهدة وتوجيهها منوط بقيادة الثورة، لا بحزب معين. فالثوريون الحقيقيون هم الذين يصنعون الثورة  بغض النظر عن فلسفتهم وديانتهم وحزبهم وأية كانت منزلتهم الاجتماعية.

     إن الحركة اليسارية استطاعت أن تنتصر وتثبت إقدامها في كوبا، ولكن بثمن نظام حياتي صارم. ولا شك بان هذا النظام فقيمة نبوية من حيث معارضته الجذرية لكل شكل من أشكال الحياة الغربية (الماركسية أو غير الماركسية) التي تعطي الحصة الفضلى للرفاهية والتوسع الاقتصادي.

    ولكن في الواقع أين كان موقف الكاثوليك؟ يمكن القول بأنهم أعطوا، بصورة عامة، موافقة حارة ومن دون حدود لحركات الاشتراكية الشعبية (الأرجنتين وبيرو). أما الكاثوليك اليساريون فقد اختلفوا بصورة اكبر إزاء الماركسية، فمنهم من كونوا حركات تكتفي بالمشاركة مع الأحزاب الماركسية على صعيد الحياة العملية اليومية، وهذا كان شان اليسار المسيحي في شيلي، ومنهم من أعلنوا أنفسهم ماركسيين ومسيحيين في أن واحد حيث ميزوا بين الماركسية كطريقة للتحليل الاجتماعي والماركسية كرأي فلسفي.

  ولكن مع هذا  فقليلون هم الكاثوليك الذين يبدون تأيدهم الكامل للأحزاب الشيوعية التقليدية؛ أنهم يميلون بالأحرى إلى اليسارية، ويساريتهم نابعة من وعيهم النضالي المتزايد أكثر مما عن الفلسفة الماركسية اللينينية.

   ومن ناحية أخرى فان اليسارية بجذريتها وتزهديتها وصرامتها الأدبية تتجاوب جيدا واخلاقية الثقافة المسيحية التي نشا عليها اغلبهم . فالمجاهدون في الأحزاب اليسارية هم من كان يمكن، في أوقات أخرى أن يعتنقوا، الحياة الرهبانية أو الكهنوتية، إي أن دخولهم الثورة مماثل لدخولهم الرهبنة.

 

الحركة الثورية المسيحية

      بقي لنا أن نعرف ما هو نظام هذا التيار المسيحي الثوري. ظهر هذا التيار في باديء الأمر داخل المنظمات الموجودة سابقا مثل اتحاد النقابات المسيحية اللاتينية – الأميركية وحركات العمل الكاثوليكي والمنظمات الطلابية، إلا أن المؤسسة التي تعطي اجلي صورة للحركة الثورية المسيحية هي تكتلات الكهنة العاملين  في حقل الالتزام السياسي. وإحدى أقدم واقوي هذه الحركات هي “حركة كهنة العالم الثالث” في الأرجنتين (1968)، وقد حققت إلى الآن حوالي عشرة مؤتمرات شعبية قومية، وهي فعالة جدا وتضم من 300 – 400 كاهنا (أرجنتينيون أو أجانب يعملون في الأرجنتين). ومن ركائز ايدولوجيتها الالتزام السياسي والكفاح من اجل التحرير والثورة واشتراكية شعبية أرجنتينية بحتة.

     وفي نفس السنة 1968 ظهرت حركة المكتب القومي للإعلام الاجتماعي في بيرو وتضم زهاء مئة كاهن، وفي 1969 ظهرت في كولومبيا حركة كولكوندا، كما وظهرت تجمعات وقتية أخرى في الاكواتور وفنزويلا وفي عام 1968 ظهرت حركة الكنيسة الفتية في سانتياكو وفالباريزو في شيلي، وظهرت حركات أخرى عام 1971 باسم 80 لدعم حكومة الوحدة الشعبية للرئيس اللندي. ومنها انبثقت الحركة المسيحية للاشتراكية في شيلي وتضم مسيحيين من فئات مختلفة وحركة الكنيسة والمجتمع في أميركا اللاتينية، وكانت منذ 1962 قد اتخذت طابعا سياسيا وخطا ثوريا واضحا

   ولكن المنظمات المسيحية الثورية ما عتمت إن اصطدمت مع السلطات المدنية القائمة، فمنذ 1967 و 1968 مارست بعض السلطات العسكرية ضغطا قويا، بل اضطهادا مبطنا، ففي البرازيل سجن أكثر من 500 كاهن أو حوكموا وعذبوا وطردوا من البلاد، وأصيب كذلك، لا بل أكثر، ألوف من المجتهدين العلمانيين، وعلت  أصوات الأساقفة بالاحتجاج (باراغواي، أورغواي، أميركا الوسطى، بوليفيا…).

     ومن عمق هذا الاضطهاد ارتفع صوت رئيس أساقفة ولندا وريسيف، المطران هلدر كامارا، لفضح سياسة استغلال الدين المسيحي كتغطية لتبرير سياسة خرق حقوق الإنسان في سبيل الحفاظ على نظام السيطرة لصالح الأقلية،

     ومن الكهنة  الذين استشهدوا وقد أصبحوا رمزا للنضال الكاهن الكولومبي هكتورغاليغوس الذي قتل في بنما والكاهن البرازيلي هنريك نيتو. إلا أن الرمز الأكثر إثارة وجاذبية هو الكاهن الكولومبي كاميلو توريس الذي قتل بعد التحاقه بالفصائل المسلحة وقد كان موته تحديا للنظام القائم ودعوة للعمل. ومنذئذ انظم عدد كبير من المسيحيين إلى الفصائل المسلحة (الأنصار) خصوصا في بوليفيا، والبعض منهم حاز على شعبية كبيرة مثل “نسطور باز” احد رموز العهد الاكليريكي القدامى من بوليفيا، المتوفي بسبب مرض أصابه بعد مسيرة مفروضة، و “فرأي بيتو” الشاب الدومنيكي البراويلي المحكوم عليه بأربع سنوات سجن مع اثنين من رفاقه. وأخر من استشهد من هؤلاء الكهنة “المسلحين” هو الكولومبي الأب دومنكو لاين في آذار الماضي.

      إن الحركات التي ذكرناها أعلاه لا توجه رسميا أعضاءها إلى التزام معين فهي تجمعات إفراد مختلفين، بعضهم يمارس نشاطا سياسيا معينا ومعظمهم لا يتجاوز الدعم. وعلى المستوى السياسي تعبر المنظمات المسيحية عن موقفها بدعم كل الأحزاب والمنظمات التي تناضل من اجل الحرية والاشتراكية، كما وتؤيد الحكومات التي تدون في مناهجها إقامة ثورة اشتراكية (الأرجنتين ، و”الوحدة الشعبية” مع الليندي في شيلي). أما في البلدان التي تمارس الضغط العسكري فهي لا تخفي مناوءتها.

      قلة هم الكهنة الذين يمارسون نشاطا نضاليا في الأحزاب السياسية غير أن العلمانيين كثيرون ونجدهم بصورة خاصة في الأحزاب اليسارية الكاثوليكية في شيلي وفي الشبيبة البيرونية (الأرجنتين) وفي اوركواي وفي محاولات الاتحاد اليسارية في فنزويلا وفي صفوف الأحزاب الديمقراطية المسيحية التي تبنت ايدولوجية أكثر ثورية، وهي تشكل القوة الرئيسية لمجابهة الحكومات الديكتاتورية اليمينية (كواتيمالا، وسفادور).

وهناك مسيحيون كثيرون في صفوف المقاومة المسلحة في مختلف دول أميركا اللاتينية.

 

       إن كل ثورة في مجتمع ما أو في الكنيسة انطلقت دوما من أقلية فاعلة تعي مسؤولياتها وتثق بأهدافها. لذا ستبنى المسيحية الجديدة والملتزمة بقد ما ترسخ أقدام هذه الأقلية و “وتخمر” الجماهير المسيحية كلها تدريجيا بخميرة التحرر الإنساني الكامل والولادة الجديدة في المسيح. 

 

 

نداء من اليسار المسيحي الشيلي الى مسيحيي العالم اجمع

للتضامن معهم في العمل للحد من جرائم العسكريين الحاكمين ومحاكماتهم الصورية وانقاذ الاف المعتقلين، وبينهم كهنة ورهبان. واخوة لنا في الايمان:

“انطلاقا من هذا الواقع نوجه نداءنا هذا الى كل انسان مخلص في العالم وبالاخص الى هؤلاء الذين يؤمنون معنا بان الرسالة الانجيلية تلهمهم النضال من اجل العدالة.من اعماق المناجم. من اعماق المكاتب والمزارع. من اعالي الجبال ومن سواحل البحر. من كل مكان حيث يناضل شعبنا ويستعد. نعلن صرختنا هذه الى الشعب المسيحي اجمع والى الكنائس والى رعاتها والى كل مؤمن فيها.. المسيحي لا يمكن ان يكون مسيحيا وفاشستيا في الوقت نفسه. تضامنوا مع رفاقنا واخوتنا المعتقلين. ساعدونا في خلق حركة تضامن عالمية لأيقاف الجرائم. اذا التزمتم الصمت فانتم مؤيدون ومتعاونون مع كل ما يحدث ومشاركون في مسؤولية هذه الجرائم. لنناضل من اجل الابقاء على حياة المعتقلين التي تشكل جزءا من حياة كل انسان في العالم.                                                      -اليسار المسيحي في شيلي- 12 آذار 1974

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s