تكريس كنيسة مار بهنام وسارة 2008

كنيسة مار بهنام وسارة

افتتاح وتكريس كنيسة مار بهنام وسارة وكلمة سيادة راعي الابرشية  مار باسيليوس جرجس القس موسى

وضع حجر الأساس لكنيسة مار بهنام وسارة وكلمة راعي الابرشية

معلومات حول كنيسة مار بهنام وسارة الشهيدين

القداس الاول في كنيسة مار بهنام وسارة مع موعظة راعي الابرشية

القداس الالهي في كنيسة مار بهنام وسارة في بغديدا.. الاربعاء 28 ت1 2009(الطريرك يونان)

 

افتتاح وتكريس كنيسة مار بهنام وسارة

في قره قوش

تكريس كنيسة مار بهنام وسارة
تكريس كنيسة مار بهنام وسارة

مراسيم احتفال تكريس وافتتاح

1/8/2008

كنيسة مار بهنام وسارة، فكانت الجموع قد احتشدت (ابناء بغديدا ومن المناطق العديدة الاخرى) عند الكنيسة، لتُغنِي بايمانها عظمة هذا الحدث التاريخ..

اليوم كانت بغديدا على موعد مع فرح غامر لم تذقه منذ (60) سنة، منذ تكريس كنيسة الطاهرة الكبرى (1948م) ـ معجرة التضامن والطيب الباغديدي.

كنيسة جديدة تشمخ على تراب بغديدا اسميت على اسم

الشهيدين مار بهنام وسارة، اللذان نبذا العروش والتيجان وقبلا بتاج

الاستشهاد حباً برب الحياة يسوع المسيح…على اسم الشهداء سميت الكنيسة

لتذكرنا ان “دماء الشهداء بذار الحياة”.

اليوم احتفلت ابرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

بتكريس كنيسة مار بهنام وسارة الجديدة في بغديدا،

احتفالا جماهيريا مهيبا وفق منهاج روحي وثقافي وشعبي حافل، ووسط

فرح غامر للمؤمنين،

تراس سيادة راعي الابرشية المطران

مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام،

الاحتفال بمشاركة الاساقفة:

سعادة السفير البابوي في العراق المطران فرنسيس شوليكات،

المطران مار افرام جوزيف يونان (راعي ابرشية سيدة النجاة للسريان

الكاثوليك في الولايات المتحدة وكندا).

المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون (راعي ابرشية الموصل وتوابعها

للسريان الارثدوكس)،

المطران توما توما (راعي كنيسة المشرقية القديمة)

المطران مار ربان القس (راعي ابرشية العمادية للكلدان)

والاباء الكهنة في ابرشيتنا والابرشيات الاخرى، الاخوات الراهبات من رهبنات عديدة الاخوة الرهبان والطلبة الاكليريكين، وبحضور ممثل الاستاذ رابي سركيس اغا جان عراب مشروع بناء كنيسة مار بهنام وسارة، السيد كوركيس اغا جان، والاستاذ عبدالله النوفلي رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى. والسادة مسؤولي الدولة في محافظة نينوى وقضاء الحمدانية ومسؤولي الاحزاب والمنظمات في قضاء الحمدانية، وجمع غفير من المؤمنين من مناطق عديدة وابناء بغديدا.

بدأ الاحتفال باقامة رتبة تكريس الكنيسة، حيث دخل الموكب الكنيسة مع انغام ترنيمة سريانية “توبو شلوم”، بعدها انسابت الصلوات والقراءات الكتابية والروحية الخاصة بالمناسبة، وتم دهن مذبح الكنيسة من قبل سيادة راعي الابرشية والسادة الاساقفة، وفرش المذبح بالاغطية وسط تصفيق حار وزغاريد لم تنقطع. تخلل الرتبة تراتيل انشدها جوق الشمامسة وجوق اصدقاء يسوع. وفي ختام الرتبة اطلق سيادة راعي الابرشية كلمة قيّمة، اكد فيها على اهمية الحدث وشكر فيها كل من وهب وكل من عمل في الكنيسة وهنأ الابرشية وبلدة بغديدا.  

ثم انتظم الموكب ليخرج الى فناء الكنيسة الغربي لقص كعكة المناسبة على انغام معزفات كشافة السريان وسط التصفيق والزغاريد.

بعدها توجه الجميع الى ساحة الاحتفال المهيئة للمناسبة، وامام حشد كبير انسابت فقرات الاحتفال، بدأتها كشافة السريان بمعزوفات عديدة، ثم اطلق جوق اصدقاء يسوع ترنيمة “طين حجر”، ثم اطلق الاب لويس قصاب “كلمة المناسبة” ليلهب الحاضرين حماسا مستذكرا اهازيج اجدادا وامطر الشكر لكل من ساهم باقامة هذا الصرح التاريخي العظيم .

ثم اطلقت الاغاني بالمناسبة: بنيناك يابيعة، انشدها الفنان ستيفن جليل/ عقبتها لوحة “بيعتنا يابيعتنا/ اداء الفنان انس الكاتب وجوق اصدقاء يسوع وفرقة السريان للفنون الشعبية.

ثم تم تقديم هدية تذكارية للاستاذ رابي سركيس اغا جان والذي بسخائه شمخ هذا الصرح فوق تراب بلدتنا، بلدة الكنائس والاديرة.

ثم تم قراءة الرسائل المهنئة بالمناسبة ومنها رسالة الكردينال ساندري، قرأها الاب شربيل عيسو، ورسالة الكردينال البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي، قرأها الاب انور زومايا، بعدها القى سيادة السفير البابوي في العراق المطران فرنسيس شوليكات كلمته، قرا ترجمتها الاب نهاد القس موسى، وكان قد وردت رسائل عديدة للمناسبة.

ثم تم توزيع المداليات التذكارية لكل من كان له جهدا في اقامة كنيسة مار بهنام وسارة. ثم تقاسم المدعوون وليمة المناسبة في قاعة الامراء الجديدة القريبة من موقع كنيسة مار بهنام وسارة. ثم قدمت كشافة السريان فعالية كنائس البلدة ليستمر بعدها كرنفال فرح تضمن اغاني باغديدية انشدها جوق اصدقاء يسوع مع الفنانين: انس الكاتب وعمار خضر وسلام بابا، ونفذ لوحات الرقص فرقة السريان للفنون الشعبية مبروك لابرشيتنا..لبلدتنا…لكنيسة العراق…للكنيسة في كل العالم…مبروك

افتتاح كنيسة مار بهنام وسارة في قره قوش

كلمة سيادة راعي الابرشية  المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

في مناسبة افتتاح كنيسة مار بهنام وسارة في قره قوش

بخديدا يوم الجمعة الموافق 1 من  آب 2008

     احتفلت ابرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك بتكريس كنيسة مار بهنام وسارة الجديدة في بغديدا، احتفالا جماهيريا مهيبا وفق منهاج روحي وثقافي وشعبي حافل، ووسط فرح غامر للمؤمنين،

تراس سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام، الاحتفال بمشاركة الاساقفة: سعادة السفير البابوي في العراق المطران فرنسيس شوليكات، المطران مار افرام جوزيف يونان (راعي ابرشية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في الولايات المتحدة وكندا). المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون (راعي ابرشية الموصل وتوابعها للسريان الارثدوكس)، المطران توما توما (راعي كنيسة المشرقية القديمة) المطران مار ربان القس (راعي ابرشية العمادية للكلدان) والاباء الكهنة في ابرشيتنا والابرشيات الاخرى، الاخوات الراهبات من رهبنات عديدة الاخوة الرهبان والطلبة الاكليريكين، وبحضور ممثل الاستاذ رابي سركيس اغا جان عراب مشروع بناء كنيسة مار بهنام وسارة، السيد كوركيس اغا جان، والاستاذ عبدالله النوفلي رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى. والسادة مسؤولي الدولة في محافظة نينوى وقضاء الحمدانية ومسؤولي الاحزاب والمنظمات في قضاء الحمدانية، وجمع غفير من المؤمنين من مناطق عديدة وابناء بغديدا.

    بدأ الاحتفال باقامة رتبة تكريس الكنيسة، حيث دخل الموكب الكنيسة مع انغام ترنيمة سريانية “توبو شلوم”، بعدها انسابت الصلوات والقراءات الكتابية والروحية الخاصة بالمناسبة، وتم دهن مذبح الكنيسة من قبل سيادة راعي الابرشية والسادة الاساقفة، وفرش المذبح بالاغطية وسط تصفيق حار وزغاريد لم تنقطع. تخلل الرتبة تراتيل انشدها جوق الشمامسة وجوق اصدقاء يسوع. وفي ختام الرتبة اطلق سيادة راعي الابرشية كلمة قيّمة، اكد فيها على اهمية الحدث وشكر فيها كل من وهب وكل من عمل في الكنيسة وهنأ الابرشية وبلدة بغديدا. 

كلمة مار باسيليوس جرجس القس موسى راعي الابرشية في المناسبة

القى سيادته كلمة بالمناسبة جاء فيها .

–  سيادة السفير البابوي في العراق المونسنيور فرنسيس شوليكات                 

–  الأخ العزيز ممثل الأستاذ رابي سركيس اغاجان وزير مالية اقليم كردستان السيد كوركيس اغا جان             

–  اخوتي السادة المطارنة الأجلاء                   

– الاستاذ عبدالله النوفلي رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى.

–  السيد يوسف للو معاون محافظ  نينوى                

–  السيد قائمقام قضاء الحمدانية الأستاذ نيسان رزوقي                    

–   أعزائي كهنة الأبرشية الموصلية والأبرشيات الشقيقة ولفيف الراهبات والرهبان  والشمامسة  

–   أيها الأصدقاء والضيوف الكرام             

–   أيها الشعب الخديدي العزيز            

المحبة والسلام معكم

     قبل ثلاث سنوات إلا أسبوع تماما، وفي ثقة الفلاح الذي يلقي البذرة في الأرض الطيبة بحركة باتساع الذراع الممتدة حتى الأفق، وبالرجاء والأمل والأيمان، وضعنا الحجر الأساس لكنيسة تاسعة في بخديدا/ قره قوش على اسم الشهيدين مار بهنام واخته سارة. تلك البواكير شربت من عمق أرض الجدود، وبهمة الأحفاد نمت الحبة وأورقت ثم سنبلت، وها نحن اليوم وإياكم في عرس الحصاد..

حصاد لا ينتهي.. بل يبتدىء اليوم.. حيث نسمع الرب ينادينا:

” أنظروا الى الحقول.. اسألوا رب الحصاد أن يرسل فعلى إلى حصاده” (لو10:2)؛ وعرس لا يكتمل إلا إذا أقبل إليه جميع المدعوين: “ليأت الى بيتي الفقراء والكسحان والعميان والعرجان.. بل أخرج الى الطرق والسياجات وألحّ عليهم فيمتلىء بيتي ويشتركوا جميعا في عشائي” (لو14: 21-24).

العرس اليوم هو عرس الرب، وعشاؤه ملكوت للجميع.. ومكان العرس هو بيته هذا الذي تكرّس وتقدّس اليوم لاسمه ولعبادته ولالتقاء الإخوة، والمدعوون هم أنتم وأنا

وهذا الشعب الخائر الحائر وهو يطلب الرحمة والأمان والسلام والحياة.

    لا تخافوا.. امتلئوا من الرجاء.. الرب معكم وحاضر بينكم.. وإذا اضطربت سفينتكم ردحا، فهو هنا، غير بعيد، يسكت البحر في هيجانه وينقذكم. آمنوا فقط.. بأنه قادر أن يأمر البحر والأمواج فتطيعه. هذه السفينة قد اعتادت على تلاطم الرياح.. ولطالما حرّكتها الزوابع، ولكن قوى الجحيم والشر لن تقوى عليها..

والتلاميذ، إذا تعبوا الليل كله، فعلى كلمته سيبقون يلقون الشبكة جيلا بعد جيل!

    هذه هي خصوبة الأيمان الذي يتعرض للمحنة فيخرج أقوى وأكثر عطاء.

قد سمعتم أنه قيل، والقائل مؤرخ مسيحي من القرن الرابع، ترتليانس، أن دم الشهداء بذار الحياة.. أليس هذا ما يعلمنا إياه الفتى بهنام واخته سارة ورفاقه الذين آثروا أمانة الأستشهاد في هذا التربة بالذات على النكران والجحود، فنالوا الحياة الدائمة.. حياة الروح والخلود! على اسمهم بنيت هذه الكنيسة ليبقوا لنا قدوة في ظروف حياتية جديدة. ولكن نداء الأيمان والأمانة يبقى هو هو، اليوم كما البارحة. والإرث الذي تسلمناه من آبائنا نسلمه لأبنائنا بإباء وفرح والتزام. أنظروا إلى جدارية المدخل: بهنام يلقي سيفه أرضا ويتقدم مع أخته ورفاقه راجلين الى ينبوع الحياة فيقتبلون العماد من يد الشيخ متى الناسك.. من هنا تبدأ القصة. بين العماد والصليب.. ومنه الى القيامة والمجد طريق لا بدّ أن تقطع..

    هذه اللوحة هي قصة حياتنا..قصة حياة المسيحيين في بلادنا.. قصة حياة بخديدا.. بخديدا التي أحبها وأوغل في حبها هذا الرجل المؤمن فأهداها هذا الصرح الأيماني الشامخ، من حجره الأساس وحتى حجر الغلق. صرح جاء آية في الفن والإبداع والإنجاز خليق بشموخ المحسن الواهب من هبات الله لأخوته. فهنيئا لك بما برّت به يداك، يا أخانا العزيز رابي سركيس أغاجان، وشكرا من الأعماق باسم كنيسة العراق، واسم أبرشية الموصل، وباسم بخديدا وكهنتها وشعبها وشمامستها ورهبانها على هذه الجوهرة التي رصّعت بها هامة بخديدا. لك حصة تدوم  من الصلوات التي ستصعد من هذا المكان المقدس، ولك رنّة من كل دقّة لهذه النواقيس.

 ومن الهيكل الحجري، هذا الذي نحتفل اليوم بتدشينه، أنتقل الى الهيكل الحي الحقيقي لحضور الرب، أي أنتم يا شعب الله.. الذي وحده يحمل رسالة الشهادة والبشرى وقيم الإنجيل ومعنى الكنيسة الى العالم وفي العالم..في العراق بلاد الرافدين.. خميرة وملحا ونورا. لولاكم لبقي الهيكل بيت حجارة ليس إلا.فانتم هيكل الله الحقيقي. أنتم الكنيسة الحية الرسولة الجامعة المتجذّرة في عمق تاريخنا وأرضنا هنا.

      أيها الخديديون إن لكم مسؤولية كبرى تجاه أبنائكم والجيل الصاعد.. بل تجاه إخوانكم من البلدات الشقيقة، وندائي إليكم اليوم، ابلغ وأكثر إلحاحا من أي يوم مضى: كونوا صفّا واحدا متراصّا، وحّدوا كلمتكم.. وحّدوا نياتكم.. نسّقوا مواقفكم.. تداولوا فيما بينكم في أهدافكم بأسلوب الحوار والسماع والأستماع وتكامل الرأي، ليس لتسجيل نقاط لحساب هذا أو ذاك، أو ببروز زعامات متفردة هنا وهناك، بل لبناء بلدتكم وخصوصيتها وتطلعاتها ووحدتها. كونوا حالة واحدة مع أنفسكم ومع كنيستكم التي هي انتم. وكونوا في انسجام تام مع بيئتكم الطبيعية والأجتماعية والجغرافية والتاريخية.. في احترام وتآخ مع جيرانكم، وإخوتكم. أنتم ترس لهم وهم حصن لكم. بل أنتم شهود المسيح إليهم. وكما قلت لكم يا أبناء وبنات بخديدا يوم وضع حجر الأساس، أكرر القول نفسه اليوم أيضا: “لا تهابوا إذا ما طحنتكم الأيام وظروف الحياة والمعاناة، حتى أصبحتم القمح الذي يغذي..

لملموا خطاياكم واختلافاتكم وخصوصياتكم وحتى أوجه ضعفكم، اجمعوا في أكفّكم وزناتكم ومواهبكم وكفاءاتكم وطموحاتكم وأحلامكم وحماسكم.. لملموها واجمعوها مجبولة بإيمانكم فنقدمها سوية هذا المساء على مذبح الرب في يوم تدشينه ليباركها وينقيها. لنجدد العهد لأيماننا وكنيستنا وشعبنا. ومع سليمان في يوم تدشين هيكله نرفع صلاتنا: ” لتكن عيناك يا رب ليلا ونهارا على هذا الهيكل، على الموضع الذي يكون اسمك فيه. استجب الى تضرع شعبك الذين يصلون شاخصين الى هذا الموضع، واستمع إلينا، وإذا استمعت فاغفر” ( 1 ملوك 8:28- 30).

     وأختم بشكر خالص ممزوج بطعم الفرح والأمتنان لجميع الذين ساهموا بقليل أو كثير، في الظل أو في الضياء، في انجاز هذا الهيكل الإيماني من عمال ومشرفين ومهندسين وفنانين ونحاتين وخطاطين ونجارين وحدادين وكهربائيين وعمال المجاري وقنوات المياه وصفّافين وصبّاغين وصاهري معادن ومنظمي حدائق وحراس وجمهور الجنود المجهولين العاملين بالصمت.

    واسمحوا لي أن أقول كلمة شكر متميزة للمهندس المبدع زهير هادي بطّو المهندس المشرف والمنفذ لمشروع بناء كنيسة مار بهنام وسارة الذي وضع كل طاقاته وكفاءته وإيمانه في انجاز هذه الكنيسة بدرجة عالية من الإتقان والجدارة والذوق. ومعه أوجّه شكري الخاص أيضا الى أعضاء اللجنة التنفيذية للبناء، مرشدا ومهندسين ومراقبي عمل ولجنة مشتريات لدأبهم ومتابعتهم وعطائهم بلا حدود. كما أبعث بشكري عبر القارات الى ولدنا المهندس عامر عزو شموعي الذي وضع تصاميم كنيسة مار بهنام وسارة. وأختم بصلاة رحمة عن روح المهندس القدير فريد مطلوب الذي وضع خرائط التسليح التفصيلية للأسس والأعمدة والجسور والسقوف والقبة. ومن المتبرعين لا أنسى رفع الشكر لرئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى الأستاذ عبد الله النوفلي لتبرع الديوان بثريات الكريستال في فضاء الكنيسة. كما أوجه شكري للسيد قائمقام الحمدانية ومدير بلديتها لما بذلوه لتنفيذ المشروع ولدائرة الكهرباء فيها ولكافة المساهمين في إعداد الساحات وأعمال التبليط والتسوية. وأعتذر لمن لم يذكر اسمه وله دور. جازى الله الجميع خيرا وبركة.

ولنعبّر عن فرحنا وامتناننا الغامر لكل هؤلاء المحسنين والعاملين والمساهمين بصفقة أكفّ هادرة وبالزغاريد.

وشكرا   

aug14 aug17 Aug112 Aug113 Aug124 Aug140 Aug144 (((((((((()))))))))))                         

اب 2005

      مراسيم وضع حجر الأساس لكنيسة جديدة في بغد يدا

o       باسم كنيسة مار بهنام وأخته سارةاحتفل المؤمنون في خورنتنا وضيوفنا

ألأكارم  بمناسبة تاريخية ألا وهي وضع حجر الأساس لكنيسة جديدة على اسم الشهيدين مار بهنام وأخته سارة، على يد سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى مساء هذا اليوم الاثنين 8 آب 2005م، باحتفالية ذات منهاج روحي حافل. حضر الاحتفالية الآباء الكهنة في الخورنة ومن خورنات أخرى عديدة والأخوات الراهبات من رهبنات عديدة، والسيد د. يوسف للو معاون محافظ نينوى والسيد قائمقام قضاء الحمدانية ومسئولون في الدولة وفي منظمات مختلفة وأحزاب وجمع غفير من المؤمنين. أقيم الاحتفال في موقع الكنيسة الجديدة على شارع الحزام والشارع المؤدي إلى دير مقورتايا.

     ألقى في الاحتفالية سيادة راعي الأبرشية كلمة قيمة، عقبة الأب لويس قصاب مطلقاً كلمة الخورنة، ثم قراءة من سفر ملوك الأول و النص الإنجيلي (متى 16: 30 ـ 61) لتبدأ بعد ذلك مراسيم وضع حجر الأساس ورشه بالماء المبارك وسط حشد من المؤمنين وزغاريد الخوديديات والتصفيق وإطلاق الحمامات البيضاء(33)  حمامة بقدر سنوات عمر ربنا يسوع المسيح على الأرض) والبالونات الملونة من قبل كشافة السريان ( وهي في طور التكوين وهذا هو الاحتفال الأول الذي تشترك به، يشرف عليها مركز السريان للثقافة و الفنون ـ بغد يدا)، تناوب هذه الفقرات مع تراتيل انشدها جوق أصدقاء يسوع المتألق وجوق الشمامسة.

 لقد كان بحق مساء الحجر الحي .. فكل القلوب أدركت أنها هي حجر الأساس، أنها المعنية بقول الرب يسوع لبطرس “أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي”.  

      وضع تصميم الكنيسة المهندس المعماري الخوديدي المبدع عامر عزو شموعي، وقد أرسل لنا من موقعه خار ج الوطن حالياً تحليلا معمارياً لتفاصيل تصميمه وقد تم وضعه في الفولدر الذي وزع على الحضور. وما يجدر ذكره أيضا هو أن تشيد كنيستنا الجديدة يتم بسخاء الأستاذ الفاضل رابي سركيس أغا جان غمره الله بإنعامه.

 

وضع حجر الاساس لكنيسة مار بهنام وسارة

الكلمة التي القاها سيادة راعي الابرشية لمناسبة وضع حجر الاساس

لكنيسة مار بهنام وسارة الجديدة في بغديدا

يوم الاثنين 8/8/2005). 

في مثل هذا الشهر قبل 73 عاما واسبوعين تم وضع اخر حجر اساس لكنيسة

في بخديد، كنيسة الطاهرة الكبرى على يد راعي الابرشية انذاك الطيب الذكر رجل الله المطران قورلس جرجس دلال. وكانت بخديدا  حينذاك تحدها كنائسا السبع وتحيط بها كحجارة كريمة في سوار المعصم. ثم توسعت قره قوش وتوسعت حتى ابتلعت البيادر القديمة من حواليها وتخطت الستقية الجارية في مشارفها،واكلت مساحات من اراضيها اتصبح احياء سكنية تعج الحياة والحيوية. وبينما كنا صغارا نقطع القرية من اقصاها الى اقصاها بعشر دقائق.. تباعدت اليوم احيائها الجديدة

..وتباعدت هذه عن كنائسها.. بل ضاقت هذه الكنائس بمؤمنيها.. ولم تعد نستوعبهم. فصارت الحتجة ملحة الى كنئس جديدة لاستقبال 26000 نسمة من ابناء وبنات بغديدا الجديدة، البلدة الفخورة بايمانها، الفخورة يشعبها، الطامحة في مستقبلها، الناظرة الى الامام ابدا، الكبيرة في احلامها، المادة نظرها الى ابعد من بيادرها.. الى افاق الدنيا  حيث انتشر بنوها وبناتها من اقصى الشرق الى اقصى الغرب، ومن الشمال الاوربي الى الجنوب الامريكي.. ليعانقوا الكرة الارضية.. ويالصغرها! وتبقى عيونهم شاخصة الى الام بخديدا.. يتابعون نبضها، يحترقون لرؤياها، يرتعشون لكل رعشة تصيبها، وتلمع عيونهم من الاقاصي لكل دبكة تعقد فيها، وترق لكل هلهولة تنطلق من حناجرها.. وترتفع اياديهم في الافاق البعيدة لتتشابك مع ايادينا هنا في صلاة خاشعة، واثقة، امينة، مفعمة بالحب والايمان.  بعد 73 عاما نكرر الحركة التي قام بها اباؤنا  وسط الزغاريد والصلاة فنضع على بركة الله حجر الاساس لكنيسة مار بهنام واخته سارة. شهيدان ارتوت هذه الارض الطيبة من شذى دمائهما التي اثروا سكبها على مذبح الشهادة للبقاء امناء لاسم المسيح. “دم الشهداء بذار للحياة”..  فكنا نحن حبات في سنابل تلك الحنطة المختارة، نطحن كل يوم، كما قال القديس اغناطيوس شفيع كنيستنا الانطاكية، لتصبح غذاء لاجيال واجيال من المسيحيين. فلا تهابوا يا ابناء وبنات بخديدا  اذا  ما طحنتكم  الايام  وظروف الحياة والمعاناة، حتى اصبحتم

القمح الذي يغذي القاصي والداني ممن لم يحتج الى طرق ابوابكم،بل انتم الذين هرعتم الى استقباله وادخلتموه اخداركم وحواضركم  وكسرتم له خبزكم وسقيتموه ماء محبتكم وكسوتموه بكساء ايمانكم.

لملموا اليوم يا ابناء بخديدا وبناتها، ياكهنة بخديدا وراهباتها ورهبانها، ياشباب بغديدا وفتياتها، ياصغارها وشيوخها وعجائزها، لملموا خطاياكم  وخلافاتكم واختلافاتكم وخصوصياتكم  وحتى اوجه ضعفكم، واجمعوا في اكفكم  وزناتكم ومواهبكم وكفاءاتكم وطموحاتكم واحلامكم وحماسكم.. لملموها واجمعوها  واعطوني اياها لاضمها الى هذه الحجرة الصلدة من ارض بلدتكم،الى هذه الاجرة التاريخية القادمة من اقدم كنائسنا، كنيسة الطاهرة القديمة، فاقدمها باسمكم واضعها كلها مجبولة بايمانكم في الحجر الاساس لهذه الكنيسة الجديدة  التي نباشر اليوم بتشييدها على اسم شفيعي الابرشسية وبخديدا: بهنام وسارة. وانظموا الي، بل لنضم ايادينا وقلوبنا الى بعضها في الصلاة من اجل كل من جعلوا فرح هذا اليوم ممكنا، ومن حلمنا حقيقة..

august88 OLYMPUS DIGITAL CAMERA OLYMPUS DIGITAL CAMERA

 ((((((((((((((((())))))))))))))))))

             كنيسة مار بهنام وسارة الشهيدين

                  – الجديدة في قرة قوش –

     تعتبر أول كنيسة تم تشيدها منذ فترة ما يقارب السبعين عاما مضت على آخر كنيسة بنيت في المنطقة وهي كنيسة الطاهرة .

     تم بنائها بطريقة معمارية حضارية رائعة مستوحاة من الحضارة المسيحية الغابرة .

       وضع حجرها الأساس في عهد البابا بنيدكتس السادس عشر المالك سعيدا , وفي عهد البطريرك مارأغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد بطريرك السريان الإنطاكي , من قبل سيادة  راعي الأبرشية مار باسيليوس جرجس القس موسى رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك , وبحضور عدد كبير من الآباء الكهنة  والرهبان والراهبات وبحشد كبير جدا من المؤمنين في حفل مهيب قل نضيره وذلك في الثامن من شهر آب عام 2005 .

   وفي الاول من اب 2008 تم فتحها وتكريسها من قبل سيادة راعي الابرشية ايضا وبحضور عدد كبير من الاساقفة الاجلاء من مختلف الطوائف داخل وخارج العراق ورهط كبير من الكهنة والرهبان والراهبات وجمع كبير من الضيوف الكرام ومن كافة المناطق والمستويات وكذلك جمع غفير من المؤمنين من بغديدا والوافدين من المناطق المجاورة والمناطق الاخرى المختلفة لم تتسع الكنيسة هذا الحشد الهائل مما حدا بعمل منصة خارجية في الساحة المجاورة للكنيسة احيطت بالانوار والمشاعل الكهربائية وزينت باحلى واجمل حلل .

القى فيها سيادته كلمة معبرة شاملة شامخة بشموخ هذه الكنيسة التي جاءت في ظروف استثنائية وحرجة في ظرف العراقي الراهن الغير المستقر وعن الجهود التي بذلت من كافة المستويات لاخراجها بهذا الرونق البهي شكر فيها كل الحاضرين والمساهمين في هذا الصرح الايماني الرائع , كان بحق  احتفالا نادرا لم تشهد  المنطقة  له نظيرا  لما تميز بحضور وشمولية وتعددية البرامج والمواضيع والكلمات والمشاعر عبر فيها المشاركون عن غبطتهم وفرحتهم واعتزازهم بهذه المناسبة مما عكس اصالة وحب هذا الشعب بتاريخه وعراقته ومبادئه وارضه ودينه واهتمامه بحضارته وكنائسه ومعابده .

      وكان لسيادته الفضل الأكبر في إخراج رونقها وبهائها بهذا الشكل المطلوب, حين كان لأفكاره وابتكاراته ومتابعاته العديدة اثر في نفوس المعماريين والمهندسين والمشرفين وكافة العاملين فيها .

      بنيت من الحجر الحلان والطابوق والبلوك والكونكريت المسلح وزينت بالمرمر والفرش والكرانيت والقرميد , ظهر شكلها الخارجي آية في الروعة  والجمال  وداخلها لا يقل روعة عن خارجها .

     فكرة الجدار القدسي وما تحويه من نفائس عن الكنائس السبعة الشامخة سطرها سيادته لتعبر كل شاخصة عن رمز من رموز الكنيسة الخديدية لتبقى شاهدة وعالقة في أذهان أجيال الخديديين ابناء وبناتها .

   كما هي فكرة المراحل مراحل درب الصليب (مراحل الآلام) والتي شخصت من حجر الفرش كل لوحة منها تعبر عن  كل مرحلة من مراحل الآلام المسيح تعبر عن كل مكنوناتها ودلالاتها العميقة في إيماننا المسيحي , وتعبر عن  أصالة الفنان المسيحي الذي قال فعل .

    والمذبح الشاخص الشامخ دلالة ألكاس والخبز والخمر الرمزان الأساسيان في رتبة القداس في طقوسنا الدينية رمزية على دم المسيح وجسده الفادي .

       أما الكتابة السريانية فوق قوس شامخ هو بيت شعر سرياني بخط الشماس الخديدي.

الأفكار والابتكارات والخطط  والأعمال هي أفكار تعاون  ومحبة بين الراعي وأبناء رعيته نفذت بالعقلية والسواعد المسيحية الخديدية المؤمنة والسائرة على خطى يسوع .

واللوحات الداخلية والخارجية والأخرى هي فن وإبداعات بأنامل الفنانين الخديديين والفنانين المسيحيين أيضا الذين تعاونوا في إظهارها بالشكل  والمضمون الحالي المطلوب .

 ولا ننسى التصميم هذا الذي اختير من بين عدة تصاميم بعد إضافة بعض التعديلات عليه هو من تصميم المهندس المعماري الخديدي عامر عزو شموعي 

وكان للمهندس والعامل والفنان المسيحي الخديدي حضور متميز وجدارة في تنفيذ مراحل الهندسة والبناء والتصميم والعمل الجاد والحكيم والوصول الى هذه المرحلة من النضوج والكمال لهذا الصرح الكبير ليعتز به الخديديون قبل غيرهم .

((((((((((((()))))))))))))

    القداس الاول لراعي الابرشية في كنيسة مار بهنام وسارة الجديدة

يوم الاحد3/8/2008 

…    اقيم اول قداس الهي احتفالي اقامه سيادة راعي الابرشية وبحضور السفيرالبابوي في بغداد على مذبح كنيسة مار بهنام وسارة الجديد والقى سيادته موعظة بالمناسبة كما وتلاها كلمة السفير البابوي شكر فيها اهالي بغديدا على عمق ايمانهم والتفافهم وتضامنهم مع كنائسهم وذلك الساعة السابعة صباحا من يوم الاحد 3/8/2008

aug36 aug37 aug38 aug310

 )))))))))((((((((((((

القداس الالهي للبطريرك يوسف يونان في كنيسة مار بهنام وسارة في بغديدا..

الاربعاء 28 ت1 2009

تراس غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى، القداس الالهي صباح اليوم في كنيسة ماربهنام وسارة بمعية سيادة راعي الابرشية المطران مارباسيليوس جرجس القس موسى والمطران مار رابولا بيلوني، القى خلاله الاب لويس قصاب كلمة المناسبةعقبه غبطة ابينا البطريرك بالقاء كلمة الزيارة.

Oct28091 Oct28094 Oct280914 Oct280915 Oct280918

صور كنيسة مار بهنام وسارة

Advertisements

One thought on “تكريس كنيسة مار بهنام وسارة 2008

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s