Posted by: abu faadii | 2013/08/04

كلمة الراعي (2005) 3

كلمة الراعي3(2005)

12

سفينة نوح أم برج بابل كلمة الراعي

لمجلة الشراع

ك2 2005

13

حق ومسؤولية وكفاءة  ! كلمة الراعي

في مجلة العائلة

آذار 2005

14

كلمة في المؤتمر التضامني للحزب

الاسلامي العراقي موصل

4/6/2005

15

المحبة والسلام بالرب رسالة الراعي

حول دليل الابرشية

15/10/2005

16

  بتجديد كنائسكم .. جددوا قلوبكم في

العائلة  عدد34

ك1  2005

17

تحديات المسيحية كلمة الراعي لمجلة

شراع السريان

ك1 2005

18

كانون الثاني2005 

سفينة نوح أم برج بابل

كلمة الراعي في مجلة شراع السريان العدد الثالث: كانون الثاني2005 جاء فيها:

   قصتان معبرتان من تاريخنا الوطني تضعانا في قلب الإشكالية: نوح،  بأمر من الله، يبني يختا ترفيهيا واسعا ويدعو إليه زوجين زوجين من البشر والحيوانات البرية والدا جنة، ومن البهائم الصغيرة والعملاقة، ومن الأسماك من مختلف الأحجام  “ومن كل ما يتحرك على وجه الأرض، مع طعامهم، لكي يحيوا، وينعموا بالحياة، كما يقول الكتاب المقدس، ولا يهلكوا في الطوفان ” تك 6،”.

      أما القصة الثنية فهي قصة أجدادنا البابليين الذين أغرتهم تقنياتهم وعبقريتهم الهندسية، فأرادوا أن يبنوا برجا يناطح السماء، غير أن الله لم ينظر إلى المشروع سوى من زاوية التحدي والاعتداد بالنفس.فباغتهم وبلبل ألسنتهم بحيث لم تعد مفرداتتهم تعبر عما يريدون قوله..  وهكذا وقعوا في البلبلة، بعد أن كانوا يتكلمون لغة واحدة ويعبرون عن أفكارهم بلهجة واحدة” تك: 1-9″.

أليست هذه هي صورة العراق اليوم؟

      أن العراق لم يكن أبدا بلد ثقافة واحدة ولا عرق أو قومية واحدة، أو ديانة أو لغة واحدة، إن وجهه الاجتماعي – الثقافي الراهن ليس إلا امتداد لتاريخه الذي يرقى إلى عدة ألاف من السنين.  وإذا ما غلبت علية العروبة والإسلام، فالعراق سيبقى فسيفساء يتيه من يحاول تبويبه.

والمسيحيون في كل هذا؟

      لو نظرت إلى حضورهم الاجتماعي في الحياة العامة، والى أنشطتهم الاقتصادية ومستواهم الثقافي، لقدرت عددهم ب 20%.مع أنهم لا يتعدون أل 14%: بالكاد (750000) مغمورون في بحر من غيرهم، تتآكلهم هجرة متسارعة، لا سيما منذ حرب الخليج. وهكذا تفرغ المسيحية العراقية من دمها في نزيف حقيقي يومي. لا شك إن المسيحيين ليسوا الوحيدين الذين يتركون البلد، ولكن الأمر يصبح مأساة بالنسبة إلى أقلية تصاب بمثل هذا النزيف، وبمثل هذه الوتيرة. لن أتطرق إلى الأسباب، فهي معروفة. ومن اجل الانتقال من دور المشاهدين إلى صنف العاملين والصعود إلى درجة المواطنة المتساوية، عمد المسيحيون، منذ التغيير، إلى زج أنفسهم في حلبة السياسة بعشرة أحزاب وحركات سياسية. أنها المرة الأولى في تاريخ البلد تقدم أحزاب سياسية “مسيحية الاسم”، من الناحية الاجتماعية، نفسها كقوة سياسية. وكردة فعل للاستلاب التاريخي، تأخذ هذه الأحزاب منحى علمانيا مع ايدولوجية قومية عرقية، صيغت صياغة مصطنعة في معظم الأحيان لهدف القضية المطروحة.

     في الحقيقة، إن جميع هذه الأحزاب تعتبر ضئيلة العدد في منتسبيها، وهي مشتتة ومبتدئة في الممارسة السياسية، وينقصها العمق الإستراتيجي الوطني.

    وهناك تيار ثقافي مسيحي من الملتزمين لا يتحمل فكرة المطابقة بين الدين والقومية كما تنادي بها الأحزاب التي يقال عنها “مسيحية”. فهم يقولون: نحن مسيحيون أولا، ثم غير ذلك. بينما يدعي خطاب الأحزاب السياسية أنهم أولا أشوريون، كلدان، أو سريان. على الصعيد العاطفي لا ننكر أن الشعور بالانتماء إلى امة تاريخية (حتى وان ادعاء)، لدى جماعات مظلومة هو من الجاذبية بمكان.

    أن العراق سائر، أو يريد إن يسير نحو مجتمع مدني، علماني، تعددي وديمقراطي، بيد أن ذلك لا زال في طور الجنين. وإذا كان الشعب العراقي يتكون من كيانات عديدة دينية وعرقية ولغوية… فأرضيته المشتركة زرعت فيه اتجاهالبلد.، حيث أن الحضارات المختلفة التي تراكمت فيه تركت بصماتها، لا محالة، على الوعي الجماعي لسكان ما بين النهرين: فالسومريون، والاكديون، والأشوريون، والآراميون، ثم الفرس والسريان المسيحيون، وأخيرا الإسلام… كلهم بصموا التراث الحضاري لهذا البلد. ترى هل أمام أسوار نينوى الشاخصة في تيبوغرافية مدينتي، أو هل اندهش بأسد بابل، ا وقرا مخطوطات اسحق النينوي أو ابن العبري، وكان الأمر يتعلق بالهنود الحمر؟  إن هذه الذاكرة الجماعية أهابت بجيل من المفكرين، والمثقفين، والبحاثة، والفنانين، والشعراء، والروائيين، والرسامين، والمؤرخين، والمخرجين، والصحفيين، والسياسيين… أن يتكلموا عن الشراكة في الحياة كشرط حيوي ومنطقي لورثة هذه الحضارة التعددية المشتركة.

    بالفعل لا يمكن بناء هذا المجتمع الديمقراطي المرتقب من دون الاعتراف بمبدأ الشراكة، ووضع هذا المبدأ موضع التنفيذ بين كافة مكونات المجتمع العراقي الاجتماعية والعرقية والدينية والجغرافية والتاريخية والسياسية.إن المطلوب حقا هو اهتداء حقيقي في الذهنيان والسلوكية الاجتماعية لدى أناس كان البعض منهم يتصرفون كأسياد مطلقين، بينما كان الآخرون مواطنين من الدرجة الثانية. في مثل هذا المجتمع الديمقراطي المطلوب لا تعود تبقى “أكثرية حاكمة” تفرض شرائعها وامتيازاتها، ولا “أقلية مسموح بها” مهضومة الحقوق، مرغمة على جرجرة أوراقها الثبوتية وإخلاصها في كل نقطة سيطرة مرورية. في مثل هذا المجتمع المقترح إنشاؤه  يكون الوطن ملكية مشتركة، وليس مزرعة خاصة: إذن يكون واجب رعايته وبنائه، والحفاظ عليه، والدفاع عنه لزاما على جميع سكانه، وهؤلاء معا وسوية يشكلون “الأسرة الوطنية” التي تحكمها مصالح إستراتيجية مشتركة، من دون تفرقة عنصرية أو دينية أو في الجنس. والحال أن “الشراكة” الحقيقية تبتدئ في الاعتراف بالخصوصيات الثقافية والقومية والدينية والتاريخية اعترافا كاملا، ولكن في إطار الانصهار في وحدة الوطن الواحدة،. كما إن الشراكة لا يمكن أن تكون حقة إلا إذا أسست على المشاركة السياسية الحقيقية للأطراف المختلفة. هذه الشراكة ذاتها هي المدخل إلى الوعي الجماعي.

وهنا اسرد قولا للبابا يوحنا بولس الثاني في رسالته إلى الرئيس العراقي الشيخ غازي عجيل الياور بمناسبة انتقال السلطة إلى العراقيين في حزيران الماضي:

“إن بلدكم النبيل الذي كان في يوم ما وطن إبراهيم يضم اليوم نخبة ثرية من التقاليد الإيمانية المختلفة.. فكافة الجماعات الدينية القائمة في البلد بإمكانها أن تسمع صوتها وتلعب دورها لبناء مجتمع جديد ملتزم في إحقاق حرية حقه للفكر والعدالة للجميع والحوار السلمي”.

     من دون هذه القواعد  سنبقى خارج الطريق الذي يؤدي إلى بناء نظام جديد في العدل والسلام والبناء والتقدم والحضارة في العراق، وسنبقى نتناحر إلى حد إنهاك كل قوانا، إن لم اقل إلى يوم إفناء الأخر، أو إفناء ذواتنا.

 

                                  +المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

اذار2005

حق ومسؤولية وكفاءة!

كلمة الراعي في مجلة العائلة –  العدد32  اذار 2005

         في هذه الكلمة ساتكلم عن موضوعين مترابطين، وان بديا متميزين وفي هذا المقام، لن يهمني تميزمها بقدر مايهمني محتواهما وخطورتهما على صعيد كياننا الديني والاجتماعي والتاريخي في هذه البلاد، بلادنا. والموضوعان هما  بكل  بساطة: موضوع التعليم المسيحي في المدارس الرسمية، وموضوع  تعليم اللغة السريانية، لغتنا، فيها.

في الانظمة السابقة كانوا قد شرعوا ان المدارس الرسمية المشمولة بالزامية تدريس

مادة الدين المسيحي،  هي المدارس التي اكثرية طلابها مسيحيون. وشملت هذه النسبة مدارس قرانا المسيحية وبعض المدارس التابعة للطوائف المسيحية في المدن.ثم بعد مرجعات ومطالبات رفعت النسبة المطلوبة الى 50% من الطلبة. ثم توالت المطالبات للكيل بمكيال واحد جميع الطلبة، ماداموا عراقيين، فلا يكون للواحد بالمئة في مدرسة ما كل الحقوق، ويبقى 49%  خارج حقوق المواطنة، ” فتنازل” النظام  السابق “بمكرمة” من مكارمه وخفض النسبة الى 20% ومنذ التغيير قبل سنتين وحتى الان لا زلنا تحت هذا النظام. وكنا ولا زلنا نطالب بحق جميع الطلبة المسيحيين بتعلم ديانتهم رسميا في المدارس اسوة باخوانهم الطلبة المسلمين مهما كانت نسبتهم.

اكفاءومؤهلين لتعليم مادة الدين السندة اليهم. والحال ان ملا كنا نشهده في احيان كثيرة، هو اعتبار مادة الدين من المواد الثانوية وتسند الى الاستاذ كمساحة استراحة من فضلات المواد الاخرى. ولم يكن هذا الاستاذ ليجهد نفسه في تطوير معلوماته او اسلوبه. ولا كانت  مديريات التربية تعير كبير اهتمام باقامة دورات تاهيلية تخصصية كما تفعل مع المواد الاخرى، ثم منينا في العام الدراسي الماضي بتقليعة جديدة وهي تنسيب معلمين او محاضرين لا دراية لهم ولا اية كفاءة في تدريس الدين المسيحي، بحجة  خلق فرص عمل لهم ليس الا!!

وظهرت بوادر افضل هذا العام من قبل التربية لتعيين معلمين اكثر كفاءة مع تعيين     

مشرفين تربويين رسميين لمادة الدين المسيحي، في حركة اتحسين الاداء    والمتابعة علما بان مادة الدين ليست مجرد مادة معرفية، وانما هي عملية تربوية واخلاقية وتنشئة ايمانية، ينبغي ان يتحلى المعلم فيها بصفات اخرى اضافة الى الكفاءة المعرفية، وهي كغاءلت الحياة الايمانية المعاشة، والخلق العالي، والسمعة الاساسية،فيكون معلم الدين هو”القدوة” الاول في  الصف.

وجاء تطور جديد في التعليم الخاص بالطلبة المسيحيين وهو ادخال مادة اللغة

السريانية للناطقين بها. استبشرنا خيرا بهذه البادرة لاحياء لغة الاجداد ومفرداتها وتصفية الشوائب الدخيلة وتسليم الارث التاريخي، الذي هو جزء من الارث العراقي، لاولادنا واحفادنا. وكانت لنا ملاحظات بهذا الشان:

       اولا- لنا تحفظات في تعميم تدريس كافة المواد باللغة السريانية، كما يطمح البعض ببواعث قومية او عاطفية. ونرى في ذلك تقليما لقابليات الاجيال القادمة، وتقليصا لطموحاتهم في العمل والانتشار، وتحجيما لانفتاحهم الى الثقافات العالمية، وسلخا عن محيطهم الوطني الطبيعي ذي الثقافة الاكثرية الساحقة العربية. ونحن نريد للمواطن السرياني – الكلداني – الاشوري، ان يكون كل العراق حقل كفاءته وعطائه ومشاركاته.

     ثانيا- اظهرنا حرصنا ان تدرس اللغة السريانية في المدارس المشمولة، في كل منطقة بحسب لهجتها وحرفها الخاصين:الشرقي والغربي (الكلداني والسرياني).

     ثالثا – حرصنا ونحرص دوما ان يعين لتدريس هذه اللغة معلمون اكفاء ومؤهلون حقا، مع احترام هوية المناطق. ولكننا فوجئنا، في العام الماضي ايضا، بتعيين اشخاص من الجنسين، مرشحين بتاثير جهات معينة لا يعرفون الحروف

الاولى من اللغة السريانية، او بالكاد يعرفون ما يعرفه المبتدئون. وهنا ايضا قيل ان العملية جاءت بهدفين: تكريس الامر الواقع بتامين الحصة، واعطاء فرصة عمل لبعض العاطلين المحسوبين على جهة معينة. وتاملنا ان لا يتكرر ذلك في العام الدراسي الحالي.

   ومن بوادر حسن النية لدى مديرية التربية بلغ اسماعنا ان ثمة مشروعات بتعيين مشرفين تربويين للغة السريانية ايضا، ونامل   ان لا يكون ذلك سوى اقاويل، بان بعض هؤلاء المرشحين للاشراف يجهلون اللغة السريانية تماما. فهل يعقل ان يعين مشرفا تربويا للغة الانكليزية من لا يحسن اكثر من عبارة “كود مورننك”؟

     لقد ابدت الكنيسة استعدادها التام للتعاون، سواء في رعاية مشتركة مع التربية لدورات تاهيلية (للدين واللغة) او بنقديم مرشحين من الخريجين الجامعيين ممن تابعوا دلااسات تاهيلية في الكتاب المقدس وللاهوت مع خبرة تعليمية للدين لعدة سنوات، مع احترام كامل لاستقلالية قرار مديرية التربية في التعيينات.

الخلاصة:ان تعليم مادتي التعليم المسيحي واللغة السريانية، اذا كان حقا من حقوقنا الوطنية والقومية، فهو مسؤولية خطيره في اعناقنا تجاه ابنائنا، ورسالة والتزام.. وكفاءة، لاشك ان الكنيسة تولي الاولوية للدين لانه تنشئة وبناء للشخصية المسيحية – وان كانت هي ام اللغة السريانية،وهي التي امنت تواصلها الحضاري والثقافي والاجتماعي عبر الاجيال وعبر صراعات الحياة وتنازع البقاء، قبل ان يرد المحدثون – لذا نهيب بها ايضا وبمراجعها الادارية لفتح قنوات الحوار والتعاون الاوسع لتطوير مناهج واساليب وكتب التعليم المسيحي واعداد الكوادر التعليمية بمعاهد ودورات ناهيلية وكثفة، واتطوير وتحسين مشروح تعليم اللغة السريانية ايضا.

                                          + باسيليوس جرجس القس موسى

                               رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

كلمة في المؤتمر التضامني للحزب الإسلامي في الموصل

كلمة في المؤتمر التضامني للحزب الإسلامي العراقي مركز الموصل– الموصل في 4/6/2005.

      السلام عليكم ورحمة الله علينا جميعا وبركاته

      أيها السادة والأصدقاء والأهل الأعزاء

     “من اجل وحدة الصف الوطني.. نعم الدعوة منكم إخواننا في الحزب الإسلامي العراقي مركز الموصل.. ما أحوجنا إليها دعوة اليوم في عراقنا الجريح الذي ما أن يضمد جراحا حتى ينفتح آخر، وما أن ندفن عزيزا حتى نشيع آخر.. وبالجملة والمفرد.. بفعل قوى خفية وكأنها حلفت وتحالفت على أن تبيد كل نفس خير وصوت حق وعنصر بناء في هذا البلد.. وصرنا وكان شعبنا غنم يساق إلى الذبح كل يوم.. بأطفاله وشيوخه ونسائه العزل ورجاله ورموزه.. فيحصد الحاصدون كل يوم  من  أبرياء  العراق ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، دون وازع من ضمير، ومن كل الطبقات  والشرائح  والأديان  والأماكن. وصار العالم  بفضائياته  النهمة  إلى  كل جديد وغريب شاهدا على التدمير الذاتي الذي يقع على ارض هذا الوطن.

      اهو فعل الطغاة ندفع ثمنه نحن؟

      اهو درب الغزاة يمر على أجسادنا بدباباته ومؤامراته ليهشم حقنا في الحياة الآمنة ويخنق أحلام أطفالنا في مهودها؟

     اهو خطا المصلحين يصلحون بأفدح مما يشجبون؟ 

     أم هو لعبة الموت الباردة على يد المصطادين في الماء العكر، ويا ما أعكر مياهنا اليوم! ينفذون، من حيث يدرون  أو لا  يدرون، فصول مؤامرة سياسية أضخم من أحجامهم، رسمت خطوطها في البعيد، وتوجه حركتها من خارج الحدود.. والضحية وطننا وشعبنا وأرضنا وتاريخنا وارثنا المشترك في تآخي الأديان وتضامن أرجاء الوطن وتلاحم أبناء الطوائف والقوميات واللغات وأنصارهم في بوتقة العراق الواحد والمصير الواحد والمستقبل معا.

      كل ما يصب في غير ذلك دخيل ومرفوض ونشجبه شجبا قاطعا ومبدئيا.

      لذا، كناطق باسم مجلس مطارنة نينوى الذي يضم رؤساء الطوائف والكنائس المسيحية في محافظة نينوى، وهو صدى للمواقف الثابتة  لكافة المسيحيين في العراق، نستنكر كل محاولة، مكشوفة أو مبطنة، لشق الصف الوطني وإثارة الفتنة  الطائفية أو القومية، داخل الدين الواحد، أو بين دين ودين، من أبناء العراق الواحد.

    لقد جربوا أوراقا عديدة.. منها استغلال الغبن والظلم الذي أصاب هذه وتلك الفئة الدينية أو القومية، فاستثاروا قوما منهم ؛ ونالوا بتفجيراتهم تجمعات شعبية ودينية وحتى مآتم؛ ثم ضربوا وفجروا جوامع وحسينيات وكنائس، مرة ومرتين وثلاث؛ ووصلت محاولاتهم إلى اغتيال أو النيل من الرموز الدينية الداعية إلى السلام والتآخي… وها نحن نوافي اليوم، وعلى يد الغرباء الغزاة، بمشهد جديد من اعتقال الرموز والمسؤولين السياسيين العراقيين. إننا إذ نستنكر بشدة هذه الاعتقالات، ونشجب اللجوء إلى المداهمات الاعتباطية أو المتسرعة أو المعاملة المشينة لحرمة الأسر في دورهم والاستخفاف بحياة أبناء وبنات شعبنا العراقي والنيل من كرامة دور العبادة التي كانت ويجب أن تبقى واحات الأمان والسلام وخلوات مقدسة للسجود والتعبد والصلاة إلى الرحمن الرحيم.. نؤكد وبأعلى صوتنا، وبأعمق قناعاتنا، وبأرسخ ثقتنا بفضائل شعبنا العراقي الأبي على إننا سنبقى ملتحمين مع بعضنا شعبا واحدا متكاتفين، مسلمين ومسيحيين، ويزيديين وصابئة، عربا واكرادا، كلدانا وسريانا وأشوريين وتركمان وأرمن، شيعة وسنة، شركاء في الوطن الواحد..

وأننا نقسم لبعضنا البعض، وأيادينا متشابكة، أنهم لن يستدرجونا إلى الفتنة؛ فلا ندع أحدا يشق صفوفنا ويفك عقد الشرف الذي عقده آباؤنا وأجدادنا، بدمائهم وعرق جباههم، في العيش المشترك الآمن المتآخي.

وحدتنا هي قوتنا، وقوتنا في وحدتنا.

ولنعلم يقينا بأننا جميعا في ذمة بعضنا البعض، وأننا جميعا أهل ذمة، أي أهل شهامة وحماية، الواحد للآخر.

   هذه هي القيم والثوابت والمفردات التي ينبغي أن تغذي خطابنا السياسي والاجتماعي والثقافي والحضاري وتطعم حطبنا في المساجد والكنائس.

           عشتم وعاش العراق            

               والسلام عليكم

المحبة والسلام بالرب رسالة الراعي      

حول اصدار دليل للابرشية

مطرانية السريان الكاثوليك الموصل  –  العراق الموصل في 15/10/2005

       الى الأخوة السادة الأساقفة الأجلاء

       والآباء الكهنة الأعزاء من أبرشية الموصل للسريان الكاثوليك ولادة وجذورا، والمنتمين قانونا الآن إلى أبرشيات شقيقة

        أو الى الرهبانيات

ممن لم تذكر سيرة حياتهم في دليل الأبرشية الصادر سنة 2002

        المحبة والسلام بالرب

        بغاية تحديث المعلومات الواردة في “دليل أبرشية الموصل للسريان الكاثوليك لسنة 2002″، وإعداد طبعة جديدة للدليل، تفيد أيضا لتحديث واغناء المعلومات المخزونة في موقع الأبرشية على الأنترنيت (www.syriaciraq.com (نرجو كل واحد من الأخوة السادة الأعزاء والآباء الأعزاء التالية أسماؤهم تزويدنا بسيرة حياته الشخصية لندرجها في الدليل وعلى الموقع، ونحن له شاكرون:

        أولا: السادة الأساقفة: ( إذا كان لكم ما تزيدونه على ما يحمله كتاب “السلاسل” )

1.     سيادة المطران متى متوكا رئيس أساقفة بغداد     

2.  سيادة المطران ميخائيل الجميل المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي والزائر الرسولي للسريان الكاثوليك في أوربا

ثانيا: الكهنة المنتمون الى أبرشية بغداد:

1. الخورأسقف روفائيل قطيمي         – بغداد / الكرادة – سيدة النجاة

2. الخوراسقف بيوس قاشا              – بغداد / المنصور – مار يوسف

3. الأب فرام ايشوع كذيا               – بغداد /  القناة – مار بهنام

4. الأب منصور متوشا                 – بغداد /  القناة – مار بهنام

5. الأب خالد كسكو                     – باريس

6. أيسر كسكو                          – روما

7.عمار بنو                             – روما – بغداد

ثالثا: الكهنة المنتمون الى أبرشية سيدة النجاة ( أميركا):

1. الأب توما عزيزو           – ديترويت / الولايات المتحدة الأميركية

2. الأب يوسف حبش          – لوس آنجلوس / الولايات المتحدة الأميركية 

رابعا: النيابة البطريركية للبصرة:

1. الأب سولاقا اسطيفو         – البصرة

خامسا: أبرشية غرنوبل – فرنسا

1. الأب يوسف-نبيل وسطين  – غرنوبل

سادسا: الكهنة من أبناء أبرشيتنا المنتمون الى الرهبانيات:

1) الرهبنة الأفرامية:   1. الأب حنا ياكو             – دير الشرفة – لبنان

2) الرهبنة الدومنيكية: 1. الأب عمانوئيل بتق                – فرنسا

                         2. الأب أفرام سقط            – فرنسا

                         3. الأب أنيس شعبو           – فرنسا

                         4. الأب أمير القس بطرس    – بغداد

                         5.الأب هاني حنونا            – بغداد 

        المعلومات المطلوبة:

1.     صورة فوتوغرافية شخصية ( حيّة. واضحة. لا صورة معاملات)

2.     تاريخ ومحل الولادة ( يوم وشهر وسنة)

3.     الدراسة المدنية والكهنوتية والتخصصية ( مراحلها كلها. تواريخها. أمكنتها)

4.     الشهادات العليا (ألأطروحة وعنوانها واللغة التي كتبت بها واسم الجامعة)

5.     تاريخ الدخول الى الأكليريكية والرهبنة. تاريخ الرسامة الكهنوتية ( مكانها. من أعطاها)

6.     مواقع الرسالة وتواريخ المباشرات.

7.     أنشطتك الراعوية والرسولية والرهبانية سابقا والآن.

8.     نتاجاتك الفكرية والقلمية المنشورة (عناوين. تأليف. ترجمة. مقالات)

9.     مسؤولياتك الآن من غير الأنشطة الراعوية ( اجتماعية. ثقافية. كنسية) مع الشكر والمحبة                     

 + المطران باسيليوس جرجس القس موسى

كا نون الاول 2005  

بتجديد كنائسكم   جددوا قلوبكم

كلمة الراعي لمجلة العائلة عدد34 في كا نون الاول 2005 بعنوا ن

((  بتجديد كنائسكم   جددوا قلوبكم))

اعزائي وابنائي  في بخديدا  السلام والمحبة والبركة بالرب..

    عليكم وعلى اسركم وابنائكم وبناتكم واطفالكم، وعلى احبائنا ابناء وبنات بخديدا في المهجر.يسعدني ان اتوجه اليكم جميعا من نافذة “العائلة” الخوديدية، وفي هذه الايام السابقة للميلاد بالذات،لاحمل اليكم اينما كنتم تحياتي ومحبتي وتهنئاتي الدافئة باعياد الميلاد المجيد، وانظم الى افراحكم وامالكم في هذا العام الجديد القادم 2006.

    بعد انتخابات 15 كانون الاول المنصرم نطوي سنة اخرى بالتفاؤل والنظر الى مستقبل نفضل.. بعد ان مررنا خلالها بانفاق موحشة احيانا، وخيمت على بلدتنا وابرشيتنا، بل على شعبنا عموما، احيانا اخرى، اشباح مرعبة من اختطافات وتهديدات وذبح وتفجيرات وتفخيخات وتخريب ووشايات وقطع ارزاق واعناق.. وحتى ازمات ثقة  داخلية نالت بعض زوايا بيتنا الخديدي.

   ووسط هذه الاحداث بعينها كانت عجلة الحياة تتقدم في بخديدا رغم كل شيء: ولادات وعمادات ثرية تغني طاقات بلدتنا وكنيستنا. زواجات بوتيرة استثنائية لتكوين عوائل مسيحية ضاعفت افراحنا كما ضاعفت اواصر القربى والتضامن عبر التصاهر وتوسيع حلقات النسابة  تنشط الحركة. الاقتصادية والاستثمار في البلدة. توسع ملحوظ في اسطول مشروع نقل الطلبة لتامين الدراسة الجامعية لزهاء الف طالب وطالبة من ابنائنا وبناتنا. مشروع الحراسات الحيوي لتحصين البلدة..الرقم القياسي في الرسامات الكهنوتسة من ابناء بخديدا، وتنوع مواقع التنشئة الكهنوتية  والرهبانية لتلامذتنا في بغداد ولبنان وروما. حيوية استثنائية لدار مار بولس للخدمات الكنسية وانشطتها المتنوعة والمتشعبة، مع الرديف الثقافي الجديد مركز السريان للثقافة والفنون بندواته الثقافية والفنية وكشافة السريان اليافع.    والقناة الجديدة للبشرى الا وهي اذاعة صوت السلام– قالا دشلاما من بخديدا، مع القناتين الاعلاميتين الاخريين التين تحملان صدى الحياة في بلدتنا العزيزة بالصورة

والمعلومة، اقصد بها موقعي الانترنيت “بخديدا دوت كوم” (http://www.baghdida.com) و “بخديدي دوت كوم” ( www.baghdeda.com). الذيبن ينضمان الى موقع ابرشيتنا “سيرياسيراك” (http://www.syriaciraq.com) الى غيرها وغيرها من الفنارات التي تضيء سماء بخديدا وتشمخ بها كالنادي الرياضي وكالصحف والدوريات الصادرة فيها او عن ادبائها  وشعرئها وكتابها، ناهيك عما يطبعه ابناء بخديدا من مؤلفات علمية او دراسية او تصدره دار مار بولس من كتب مستنسخة او منشورات ومنها مجلة “شراع السريان” و:مجلة العائلة” ذاتها، وما يبدعه المبدعون من شباب بخديدا في المسرح وفي اذاعة نينوى وتلفزيون اشور. والى جانب هذا كله تبرز امامنا حملة ترميم كنائس بخديدا وتجديدها، دون استثناء، بل تشييد كنيسة جديدة فريدة على اسم شفيعيها الشهيدين مار بهنام واخته سارة من تصميم مهندس من ابناء بخديدا ذاتها. حملة اصبحت بالاحرى ظاهرة متميزة نفخر بها ونعتز بها، شكرا للرب وعرفانا بالجميل للطيبين: اسس هابطة نأت باجمالها  تعود الى صلابتها، جدران شاحبة تكتسى بالعنفوان والشباب، حنايا متهرئة تكتسب الحياة من جديد، قباب عتيقة تعود اليها اصداء القينات والمزامير ونوقذ حافرة تكتحل من جديد بحزم النور، هياكل ايلة الى السقوط تقيمها السواعد الصلدة، ارضيات معابد يا ما مسحت معالمها  اقدام المؤمنين  والمؤمنات بسجداتهم تكتسب الوان المواكب والتطوافات، قاعات وفناءات وسياجات وأسطحة وواجهات واروقة وبوابات واديرة متجددة غانية.

  بتجديد كنائسكم، يا احبائي ابناء وبنات بخديدا، جددوا ايمانكم ومحبتكم  ورجاؤكم. بالله وببعضكم. جددوا قلوبكم. جددوا نظرتكم الى الاشياء والاشخاص. جددوا احكامكم واقوالكم وحتى ملاماتكم لتكون نيرة بنور الرب. كفوا عن ان تروا نصف الكاس الفارغ وتتجاهلوا  او تنكروا النصف الممتليء. ضعوا ايديكم بايدي بعضكم وابنوا، لافقط كنئسكم، بل بيتكم الخديدي كله. منوا القناطر بين دياركم واسطحكم  ولا تكثروا الاقفال على ابوابكم. لا توصدوا الكوى التي كانت تنقل النور والكلمة  الطيبة والخميرة الصالحة بين الجيران في في بيوتنا القديمة. صدقوني لا احد يسمع صوتي اذا ما استنجدت الا ابن حارتي، لا احد يقرضني الرغيف اذا ما اتاني الضيف فجاة الا جاري، لا احد يسكت عن رعونتي الا ابن ابي وامي.

 كلمة الراعي لمجلة شراع السريان – تحديات المسيحية – ك1 2005

في هذه الأيام (كانون الأول 2005) اقرأ كتابا بعنوان ” تحديات المسيحية

” للكردينال كريستوف شونبورن رئيس أساقفة فينا. أتذكر هذا الكردينال الدومنيكي الشاب مواليد 1945 بقامته الفارعة التي تلامس المترين في مؤتمر مسكوني في العاصمة النمساوية قبل أربع سنوات في نطاق مؤسسة ” من اجل الشرق” (برو اورينتي). من أصدقاء ومعاوني البابا الحالي وإعجاب متبادل بينه وبين البابا الراحل. هذا الأخير دعاه سنة 1997 إلى إلقاء مواعظ الرياضة الروحية السنوية في الفاتيكان للبابا نفسه ولمعاونيه الأقربين.

    في كتابه الصادر عام 2003 يتحدث عن مواضيع الساعة التي تواجه مسيحية القرن الحادي والعشرين في بداياته. لست في صدد تقديم الكتاب. وإنما استوقفني فصل فيه يتحدث عن الانترنيت. أليس الانترنيت موضوع الساعة اليوم؟

   في أواخر الثمانينات التقيت في باريس بإحدى بنات الأبرشية تعمل في متحف اللوفر، ومتخصصة في الكمبيوتر. قالت لي آنذاك ما اعتبرته توقعات خيالية وتقديرات لا صلة لها بالواقع إن مستقبل العمل في العراق سيكون للكمبيوتر. وكان الكمبيوتر حينها  مجرد اسم أو طلسم لا افهم حتى اسمه. أفلسنا نعيش اليوم تحيق تلك النبوة؟ كيف كان لي أن أتصور الكمبيوتر يومذاك في بيت واحد من بيوت قرةقوش أو برطله؟ واليوم فتحت في قرةقوش  وبرطلة وكرمليس كما في الموصل وقرية كوماني النائية في قعر جبال كردستان وفي كل بقاع القطر وفي مدارسه نفسها مراكز للتدريب على الكمبيوتر، وربطت بشبكة الانترنيت لتصبح الكرة الأرضية مجموعة مكثفة من حزم المعلومات ومن صناديق بريدية شخصية، تفتحها بنقرة وتسمع وترى من تريد ومتى تريد وما تريد، وفي أية بقعة من العالم، وترسل إليها ما شئت من الكلام والصورة وحتى من الغناء والنكات. وهكذا تخالك في قرية ريفية صغيرة بقرب جارك تستمتع بعشرته وبخفائفه وتسمع ثغاء نعجته أو مواء قطته.

   ولكن الكردينال رأيا آخر، فيقول: “إن إمكانيات الاتصال تضاعفت إلى اللامتناهي، غير أن الناس يستخدمون هذه الوسائل ليسوا أكثر قدرة على التواصل مع غيرهم مع أبناء أجيال الغابرة. وهنا المأساة”.

    ويقول خبراء علم النفس إن اتساع قنوات الاتصال الالكتروني قد تفقر مديات الفكر الشخصي والرؤية البعيدة إلى الأشياء. فالذي يتاح له بنقرة “كليك” بسيطة على فارة (ماوس) أن يدخل إلى مخازن المعلومات، لن يتم انفتاحه إلى آفاق جديدة تلقائيا وبالضرورة. بل قد تقوي هذه القدرة الجاهزة نزعة الفرد إلى البحث عما يعرفه مسبقا أو يتفق مع نوازعه المبطنة. وإذا ما وسعت هذه الإمكانات رؤية الإنسان الأفقية السطحية، فقد تصبح خطرا حقيقيا يعمل في تفكيك أواصر التضامن والتلاقي مع الأقربين. فانه لمن الأسهل فتح “دردشة” (شات) مع أصوات، وحتى وجوه، مبعثرة في أركان الدنيا الأربع، مما علي عقد حوار حقيقي متجسد باللحم والدم مع من هم بقربك والى جوارك. أليس إن إنسان الانترنيت (كما كان يقال في درس تاريخ العصر الحجري “إنسان النيادرتال”) ينزع اليوم إلى الاقتراب من البعيد الذي لا يراه، ويبتعد عن القريب الذي يراه؟  ألا ترى رفيقك السائر معك منشغلا بالموبايل، حديثا وضحكا وتنكيتا، وبهمل وجودك إلى جانبه تماما؟ والحال إن الإنسانية السوية مع القريب تنسج أولا، ومع هذا القريب الجالس إلى جانبك ترقى إلى مستوى التكامل والتكافل الاجتماعي والحوار. فعن الاتصال بالانترنيت يقول الكردينال أيضا: “الأناس الذين يحسنون الحوار وحدهم هم الذين يحسنون استخدام وسائل الاتصال الالكتروني، أي أن الاتصال يكون جيدا بين الأصدقاء الذين يتبادلون الرسائل الالكترونية، لا بسبب مراسلتهم الالكترونية، بل لأنهم أساسا أصدقاء جيدون”.

    وما القول عندما يصبح الانترنيت منبرا للتشهير والتهجم والمسبات عن بعد، أو بإغفال هوية المصدر؟ او ليس هذا الإغفال ذاته انسحاب من المسؤولية، شبيه برسالة تهديد ملقاة من تحت عتبة الباب؟

     الانترنيت، من اخترعه قدم نعمة للبشرية وقناة معرفة واتصال متيسر وسريع ورحب القدرات بين الناس، وهو كذلك فعلا. واني لا أريد إعطاء الانطباع باني انبذه أو اقلل من شانه. بل انظر إليه واستخدمه بإعجاب  ومعرفة جميل لمخترعه.  ولكن سوء استخدام هذه الوسيلة المحايدة الرائعة قد يجعل منها سيفا ذا حدين. وهنا يصح الكلام عن أخلاقية استخدام الانترنيت.

    في كل الأحوال لن نستعيض بالانترنيت عن الحوار الشخصي المباشر. فالحوار لقاء أشخاص آدميين واعين، واستماع متبادل، وتقييم لما يقوله الآخر، وتسجيل خطوات إلى الأمام سوية، وتعديل  بما ينير ويبني، بمعايير احترام الرأي الآخر وصون كرامته. وإلا أصبح حوار طرشان. أما إذا سألتنا ما هو حوار الطرشان؟ فأقول: هو عندما يتكلم كل واحد لذاته ولا يستمع إلى جاره. كما يفعل الطرشان. وكما ذكرتنا به خطابات الحملات الانتخابية. 

   

 


 

 

 

 

 


Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: