Posted by: abu faadii | 2013/08/04

كلمة الراعي 4 (2006)

كلمة الراعي (2006)4

19

الحرية.. كلمة مهرجان الشبيبة جامعية

العاشر قره قوش

15/2/2006

20

  كلمتك مصباح لخطاياي ونور لسبيلي

مجلة العائلة عدد 35

نيسان2006

21

  (وليد جديد ).كلمة الراعي في

مجلة المثقف السرياني

4/4/2006

22

رسالة راعي الأبرشية

إلى أهالي بغد يدا

30/6/2006

23

 شموس ساطعة وغيوم داكنة..

كلمة لمجلة الشراع 6

21/9/2006

articles_image220120122163934KmeH

كلمة مهرجان الشبيبة الجامعية المسيحية العاشر عنوانها الحرية

كلمة راعي الأبرشية في مهرجان الشبيبة الجامعية المسيحية العاشر في قرةقوش يوم الأربعاء 15/2/2006 عنوانها الحرية.

     أيها الشباب الأحباء، أبناء بخديدا الحبيبة

     أحييكم واحيي مهرجانكم العاشر، واحيي العقول والقلوب والسواعد التي أعدته، من مرشدين وفتيان وفتيات تدغدغ أحاسيسهم وعنفوانهم كلمة ” الحرية” التي اتخذتموها شعارا وعنوانا لهذا التجمع: الشباب عمر الحرية، عمر الانطلاق، عمر الانعتاق من قيود الكبار، عمر الطيران في كل الاتجاهات، عمر النزول بالمضلات في أي مكان، عمر تحطيم الحواجز والمطبات وفتح السدود والجسور.. عمر لا قيد له سوى قيد الحب.. وما أجمل الحب وأعذبه!

      قلت الكلمة.. أطلقتها.. ولن أعود إليها قبل أن أقول بان الشباب أيضا وفعلا زمن الحب، والحب عطاء واختبار، والاختبار فكر وانتقاء، والانتقاء حكم ومشروع، والمشروع رؤية مستقبلية، ولا رؤية مستقبلية، من دون هدف. وللوصول إلى الهدف لابد من التخطيط، والتخطيط أول الخطى للسير، والسير طريق.. فيه ورد وفيه شوك.. إذا كان فيه تقدم، قد يشوبه تلكؤ أيضا.. بل قد يخنقه باس كما يخنق الشوك الزرع الجيد.

     من الذي ينفث الحياة والأمل والإصرار في كل هذه المراحل؟ – هو الحب. ومن ذا الذي يجعل من الحرية قيمة انطلاق وخلق وإبداع وتوازن؟  – هو الحب أيضا. لذا قال اللاهوتي الإفريقي الكبير: أحبب وافعل ما تشاء!

     بهذا المعنى كله نستنتج بان الشباب هو عمر الأهداف الكبرى.

     لن استبق المحاضرين في الحديث عن الحرية في أبعادها الكتابية والاجتماعية والنفسية. ولكني، أقول لكم صراحة إني أقف مندهشا ومعجبا  أمام شخصين: الواحد، كيف عاش الحرية في الالتزام والكلمة الحرة حتى الموت، اسمه يسوع.

والثاني، واسمه بولس، كيف تحدث عن الحرية ولم يضع لها حدودا في انطلاقة  سوى حدود الحب. اتبعوا الأول:

حرية أمام علماء  الشريعة وفقهائها في تحديد هوية الله وعلاقة الإنسان  به ؛

حرية في التعامل والاتصال بالفقراء والخطاة والعشارين والمرضى والبرص وكل من  ينبذهم مجتمع الأصحاء وعلية القوم ؛

حرية في استقبال النساء والنساء الفاسدات الخاطئات، والحديث معهم في البيوت وأمام الملا، لأنه كان صافيا طاهرا، حرية أمام ذوي السلطة والقدرة على إيذائه لأنه كان مستقيما ؛

حرية في تعليم علماء اليهود  ما يجهلونه وفضحهم أمام صغار القوم، لأنه كان نزيها. كالقبور المكلسة وصفهم، وبأولاد الأفاعي نعتهم. جهلة يقودون عميانا. لأنه بنور الله كان يحكم على الناس  أما الثاني بولس. اسمعوا ما قال عن الحرية:

“كل شيء يحل لي، ولكن ليس كل شيء ينفع. 

      كل شيء يحل لي، ولكني لن ادع شيئا يتسلط علي”.   (1 قور 6: 12)

“حيث يكون روح الرب.. هناك الحرية الحقيقية”       (2 قور 3: 17)

“قد دعيتم إلى الحرية، بشرط واحد وهو أن لا تجعلوا هذه الحرية فرصة للجسد”

                                                                  (غلا 5: 13)  

هذه الحرية هي التي دعاها “حرية أبناء الله”.

بهذه الحرية اعملوا أيها الشباب الأعالمسيح،ية من لا ينسون أبناء من هم.. حرية تدفعكم إلى الأهداف الكبرى من دون أن تتعطلوا في الجزئيات،

حرية تنبع من الضمير المستنير بيسوع المسيح،

حرية الملتزم الذي لا ينسى الهدف فيتوقف على فتات الطريق وينشغل بأمور جانبية اصغر.

 واختم بكلمات البابا الراحل يوحنا بولس الثاني مخاطبا الشباب: لا تتوقفوا لدى أهداف سطحية صغرى، بل انشدوا الأهداف الكبرى اللائقة بكم.. إن الشباب عمر البطولات!

 ودمتم

نيسان2006

كلمتك مصباح لخطاياي ونور لسبيلي

كلمة راعي الابرشية لمجلة العائلة عدد/35 لشهر نيسان2006 بعنوان: 

(كلمتك مصباح لخطاياي ونور لسبيلي)

        هذا هو عنوان الرسالة الخاصة التي بعث بها قداسة البابا بندكتس

      السادس عشر الى يوم الشباب العالمي الذي سيحتفل به يوم احد السعانين 9 نيسان 2006، والذي يعد للتجمع الشبابي العالمي الحتدي والعشرين الذي سيعقد سيدني (استراليا) في تموز 2008 .تحمل الرسالة اضاءات عديدة احببت ان انقل بعضها الى قراء “العائلة”  لانها تعكس واقعنا الروحي والايماني وحاجاتنا اليوم:

    في اضاءة اولى يدعوا البابا الى محبة الكتاب المقدس ومحبة الكنيسة، ويصفهما وجهين لحب واحد، هو الذي يسم الهوية الحقيقية للمسيحي. يقول البابا:

     “اعزائي الشباب: احبوا كلمة الله واحبوا الكنيسة التي تطلعكم على ثراء تلك الكلمة، فتفتح لكم الطريق للوصول الى هذا الكنز الفريد”. في كلمة الله التي نتلقاها في الكتاب المقدس على يد الكنيسة، نكتشف المسيح ونكتشف الاخوة، “فليس من السهل ان يتعرف المرء اليوم ويكتشف السعادة الحقة في العالم الذي نعيش فيه، حيث تتقاذف الانسان تيارات فكرية قد تقود الى ما يتخيله “حرية” فاذا به ملابسات واوهام لايدولوجيات مدمرة”.

    ويذكر البابا  بنص انجيل يوحنا (8: 31 – 32) عن اسان الرب يسوع: “اذا ثبتم في كلامي كنتم تلاميذي، حينذاك تعرفون الحق، والحق يحرركم”.

    في اضائة ثانية يقول قداسته بان التشبع من قراءة كلمة الله في الكتاب المقدس والنامل فيها هما بمثابة المصباح المنير الذي يطرد عتمات الخوف من دربنا لكي نتذوق حضور الله الحي بيننا، حتى في احلك الظروف. ثم يستشهد البابا بنص الرسالة الى العبرانيين ( 4: 12): “ان كلام الله حي ناجع، امضى من كل سيف ذي حدين، ينفذ الى ما بين النفس والروح، وبوسعه ان يحكم على خواطر القلب وافكاره”.

     في اضاءة ثالثة يفصح البابا عن ان القلوب النبيهة وحدها تستسيغ كلمة الله. هذه القلوب وحدها تعرف ان تنصت الى هذه الكلمة.. ولا يصل المرء الى هذه المرحلة سوى بالتامل المستمر فيها، والتاصل في معانيها  والعزم على الالتزام المستمر بها.

     ثم يضفي قداسته الى القراءة الصحيحة لكلمة الله والتامل فيها لا يصبحان امرا يخصحياتنا الا اذا اوناها  ككلام موجه الينا اليوم في حياتنا الواقعية. وبذلك يستشهد باقوال مار يعقوب (1: 22– 25): “كونوا ممن يعملون بكلمة الله، لا ممن يكتفون بسماعها فيخدعون انفسهم. من سمع الكلمة ولا يعمل بها يشبه رجلا ينظر بالمراة صورة وجهه.فما ان نظر الى الى نفسه ومضى حتى ينسى كما كان واما الذي اكب على الشريعة الكاملة، شريعة الحرية، ولزمها لا شان من يسمع ثم ينسى، بل شان من يعمل فذاك الذي يكون سعيدا في عمله”.

    ثم يختتم البابا في في ومضة خامسة مخاطبا الشباب في ان يبنوا حياتهم على المسيح باستقبال كلمته بفرح وبوضعها موضع التنفيذ: “لان شبيبة الالف الثالث، على هذا الاساس ينبغي ان تصنع منهاج حياتها. ويقدم البابا نموذج الدعوات المكرسة كفقرة مهمة من هذا المنهاج، اذا ما دعا الرب: “فاذا ناداكم يسوع لا تخافوا في ان تجيبوا اليه بسخاء، لاسيما اذا عرض عليكم ان تتبعوه في الحياة المكرسة، في الرهبانية او الكهنوت. لا تخافوا. ضعوا ثقتكم فيه

نيسان 2006

وليد جديد ..كلمة الراعي

كلمة الراعي الى مجلة المثقف السرياني في 4/4/2006 بعنوان:(وليد جديد..).

      وليد جديد اخر تنجبه “بخديدا” اسمه “المثقف السرياني”، لا يسعني الا ان اباركه وابارك بخديدا عليه.. واهنيء عراب الوليد الجديد “مركز السريان للثقافة والفنون”.. كما اهنيء مسبقا كافة ادباء وشعراء ومثقفي بلدتي العزيزة التي لا تني تنجب وتربي نخبا نخبا من الكتاب والخطاطين والفنانين وصناع الكلمة.. والراي ايضا! “المثقف السرياني”، نتمنى ان يكون منبرا ملتزما بالثقافة والابداع حضارية وتربوية اخرى تصب في جدول الخير والعطاء والمعرفة، جدول نابع من حقول بخديدا وروابيها ووديانها.. صدى لنواقيس كنائسها ورجعا لاهازيج صباياها وشبانها.. صوتا عذبا يمتزج بلغلغات اطفالها، ووشوشات اركان ازقتها

وشوارعها ومقاهيها.. عينا منفتحة تستقريء حاضر “ضيعة الاباء” –ماثا دبابواثا– لترسم طموحاتها وتستنهض اجيالها الصاعدة من ابنائها وبناتها ليبنوا على دعائم الاباء. “المثقف السرياني”، لبنة جديدة في صرح السريانية، والسريانية الخديدية بالذات، وفي بنية تراثها الثري الذي نتمنى ان يخرج من بطون النسيان والجهل والمخطوطات المغبرة المنسية ليستلهمه الكتاب والفنانون الخديديون الشباب ويقراوا معاني الحياة اليومية المتجذرة بعيدا في عمق ذلك التاريخ، فيوضفوهما في كتاباتهم الادبية وتحليلاتهم  النقدية والنفسية وفي لوحاتهم والوانهم ومسرحياتهم وفي كتابة اغانيهم وضياغة برامجهم الاذاعية والتلفزيونية.. في مواسمهم الشعبية والكنسية، وفي حفلات الاعراس والسهرات والمهرجانات الثقافية والترفيهية والرياضية. فتاخذ اضافاتهم طريقها وموقعها في اغناء تاريخ بلدتهم وارضهم وكنيستهم، ويطعموا التراث بالارث الجديد.

اكرر تهنئاتي وامنياتي بالنجاح والتطور لهذه “الصفحة الجديدة” من حياة بخديدا والابرشية الموصلية السريانية، وبارك الله بجهود القائمين عليها وبكتابها الحاليين والقادمين.

مع تهنئاتنا للقراء ولكم جميعا بفصح مبارك وعبور الى القيامة والسلام لعراقنا الحبيب.

حزيران2006

رسالة سيادة راعي الابرشية

قُرأت في قداديس اليوم رسالة سيادة راعي الابرشية الموجهة الى اهالي بغديدا، هذا نصها: في 30/6/2006

      الى الاباء الكهنة وابنائنا الاعزاء في بخديدا المباركة

      السلام والمحبة بالرب..

      لقد كانت لنا لقاءات عديدة في الايام المنصرمة مع الاباء كهنة بخديدا الاعزاء وتباحثنا في تنظيم هيكلية الخدمة الراعوية للفترة المقبلة، مع حرصنا على ان تبقى الكنيسة في دورها الروحي كأم ومعلمة والبيت الذي يحتضن ويوحّد ابناء الاسرة كلهم، وفي جوّ من الشعور بالمسؤولية والالتزام برسالتنا الروحية والكنسية، وعلى ضوء الوضع الراهن في بلدتنا وتقديرا للظروف الصعبة التي نجتازها. نثبت ما يلي:

يتخذ المتقدم في الكهنة في بخديدا منذ الان فصاعدا عنوان “المدبر” وليس “رئيس الكهنة”

نثبت ونقر مدة خدمة “المدبر” لثلاث سنوات غير قابلة التجديد قبل مضي ثلاث سنوات اخرى.

بصورة استثنائية وخاصة تمدد خدمة الاب لويس قصاب “مدبراً” لسنة اخرى اعتبارا من الان.

وبهذه المناسبة اسجل شكري وثنائي على الاب لويس على الكفاءة والجلد اللذين بهما خدم طيلة هذه المدة بالتلاحم مع راعي الابرشية والاباء الكهنة بالرغم من قساوة الظروف ودقتها.

يعاون المدبر مستشاران من الكهنة: احدهما من الكهنة الاقدمين، والثاني من الكهنة الشباب، ويشكلون سوية “هيئة المشورة، وهما: الاب بهنام ككي والاب بشار كذيا.

يثبت الاب شربيل عيسو كاهنا مسؤولاً في كنيسة مار يوحنا، كما يعين معه لخدمة كنيسة مار يوحنا الاب بشار كذيا.

وكلنا ثقة بان نتعاون جميعا باسم الرب ونعمته وبروح الايمان ومحبة الكنيسة لخدمة رعية بخديدا المباركة بتفان وغيرة وتلاحم متذكرين قول الرب يسوع “حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فانا اكون معهم”  

والرب يبارككم.

شموس ساطعة وغيوم داكنة..

كلمة الراعي لمجلة شراع السريان العدد/6 في 21/9/2006 بعنوان:

(شموس ساطعة وغيوم داكنة..) 

.. ومع ذلك ننبض بالامل ونشرق بالرجاء!

 افتح مفكرني لعام 2006 لارى نوافذها مطرزة بشموع ساطعة من الفرح والتفاؤل انارت حياة الابرشية خلال هذا العام، ولاسيما في اشهر هذا الصيف الذي يشرف على السفر: رسامات شمامسة ورسامات كهنة، نذور راهبات ورهبان من مختلف الرهبانيات، قيام اول رهبنة محلية ابرشية يريانية منذ اجيال بتكريس ونذورالرعيل الاول المؤسس وافتتاح الدير الام، افتتاح كنئس بعد عمليات ترميم وتجديد  واخرى جديدة تبنى وترتفع، تدشين مراكز راعوية حديثة في الخورنات، مبادرات رائدة في الابرشية: اذاعة صوت السلام، سمنير للتنشئة الكهنوتية، والحجر الاساس لكلية مار افرام للفلسفة والاهوت، وثلاثتها في قر ة قوش –بخديدا. كما كان لهذه البلدة المباركة موقع متميز كبيت استضافة لكثير من انشطة ابرشيتنا العامة، دورات كتابية، وتاهيلية للمخطوبين ولمعلمي ومعلمات التنشئة  المسيحية  واللغة السريانية في المدارس الرسمية، والاخرى للتعليم المسيحي للطلبة وفي اختصاصات ثقافية وفنية متنوعة، انشطة مجلس مطارنة نينوى  وسلسلة محاضرات  في بلدات سهل نينوى، ناهيك عن اسراب المتناولين الصغار، ومواكب الاعراس.. وكلاهما امل وتطلع واختراق للغد منذ اليوم!

    اوليست هذه كلها شموس ساطعة للتفاؤل.. لولا غيوم داكنة القت ظلالها القاتمة، خلال هذه السنة، مثل كوابيس مرعبة على الجو العراقي عموما.. وما كنا نحن  في سهلنا “الامن” بمامن منها بل قد مرت ايام.. ولا زلنا احيانا نخال انفسنا  كمن يهيم تحت امطار موحلة تسد عليه الرؤية.. او كطليق وهمي يشتد الطوق حوله كل يوم ويشعر بالارض تحت قدميه رخوة تنوء بحضوره:

* عنف وقتل يومي وذبح وتفخيخ ونسف وتفجير وتهجير بحسب الهوية وخطف باجملة والمفرد.. مفردات اضيفت الى قاموس الديمقراطية العراقية. ويا ليتها كانت مجرد مفردات لغوية يتلاعب بها الشعراء!بل انها وقائع دموية عصفت بحياة الاف العراقيين الابرياء، ممن لا يبحثون سوى عن ستر الحال وملاحقة الرزق لاقاتة اطفالهم. وكان لاهلنا وابنائنا في المدن الكبرى خاصة حصتهم.. بل طال الاختطاف ثلاثة كهنة شباب، بعد ان سبقهم اسقف.

* وكانت احدى النتائج المريرة لهذه الماساة ولعجز القانون والدولة في حماية امن المواطنين ضغوط شديدة وتهديدات لتهجير عدد كبير من العوائل، لاسيما من بغداد والبصرة والموصل.الى خارج القطر، او الى الشمال، او الى قرانا الامنة في سهل نينوى. فلقد استقبلت قره قوش وحدها اكثر من 800 عائلة وافدة. وهنا كنا امام ازمة غير مسبوقة ذات طابع اقتصادي واجتماعي:

* الجانب الاقتصادي يتمثل في ارتفاع الاسعار والايجارات بشكل سريع وخطير. ولو جاء الارتفاع في ايجارات المحال التجارية وحدها لفهم الامر. اما ان يضغط المؤجر الخديدي او البرطلي او البعشيقي او العنكاوي بثقله على اخيه الوافد شبه دخيل على بيته.. فهنا الماساة! لقد سلخ جلد هذا الوافد مرة يوم اضطر الى مغادرة داره وعمله او وظيفته على عجل بعد ان دفع ما دفع، وها هو يسلخ ثانيتا على يد اخوته من جراع الطمع والجشع.

      بل صار البعض في انانيته وجشعه لايميز بين اخيه الوافد والغريب سوى بكمية المدفوع.. وهو غافل عما يجني به تجاه امانة ومستقبل احفاده وبلدته اما الجانب الاجتماعي فيتمثل بهذه الحالة الطارئة من ازمات الاندماج ونزعة الرفض. وهنا اشير بمودة الى جهد حقيقي على اخوتنا الوافدين القيام به للتاقلم مع محيطهم  الجديد بالاختلاط السليم، وعقد الصداقات العائلية، والانفتاح اللغوي والحضاري على مستضيفيهم. والحضور الايماني  ليس كمستمعين في الكنيسة حسب، بل كعناصر فاعلة وفعالة في الرعية. كما ادعو بوضوح ابناء بلداتنا المضيفة الى فتح قلوبهم رحبة واخوية ومضيافة لقبول اخوتهم الوافدين بكل احترام واحاطة، فلا يدعوهم يشعرون بالغربة او يسمعوهم ما يجعل تغربهم اكثر وطاة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: