كلمة الراعي (2009) 6

كلمة الراعي 6 (2009)

6

عراقيون مسيحيون…. وسنبقى لمجلة

شراع السريان عدد13

كانون1 2009

6

سنة الكهنوت كلمة الراعي مجلة شراع

السريان العدد/12

 ايلول 2009

6

تقديم في كتاب عن الشماس رفو عطا الله

كتاب عن الشماس رفو

1ت1 2009

 

نص كلمة الشكر الى أبنائنا في عموم الابرشية  في ختام زيارة غبطة البطريرك  1/11/2009

Shira20101

عراقيون مسيحيون…. وسنبقى!

نص كلمة الراعي في مجلة شراع السريان العدد13 كانون الاول 2009 

ان تجربة التحوّل من الهٍ مختفٍ، روحاني، لا تلمسه الحواس، نكاد لا نحس بحضوره او حمايته المسلحة تجربة قديمة تعرّض لها بنو اسرائيل في صحراء التيه حين استبدلوا الههم العلي بالهٍ من صنع أيديهم، فصاغوا عجلا من ذهب نسائهم وأقاموه في وسطهم وامام اعينهم وسجدوا له: هذا هو….

قد نتعرض لمثل هذه التجربة، فلا نشعر بالامان مع هذا الاله البعيد الصامت، مع هذا المسيح المتسامح، فنصوغ لنا من خزف طموحاتنا القاصرة او من تركيبات برامجنا السياسية او الحاسوبية صورة او مفهوما عن الله على هوانا، على قياسنا. الاها تحت تصرفنا، يفكر مثلنا، وينفذ ارادتنا، ويخدم مصالحنا. يبغض اعدائنا، ويضرب منافسينا، وينتقم لنا ممن لا يرحمونا. يعطينا ذهبا ودولارات، او على الاقل يزودنا بالخبز عندما نجوع، وبشقةٍ اذا لم يكن لنا منزل. وكما سجد الاسرائيليون امام عجلهم ليسنرضوه، نسترضي، نحن ايضا، هذا “الاله” الذي صنعناه على صورتنا ومثالنا بنذر او صدقة او صوم او زكاة. واذا لم نستبدل الهنا، فنود لو “طعمناه” بمواصفات من عندنا: ليبقى كما يشاء، ولكن ليكن الى جانبي في القتال، الاها قوميا يحمي المسيحيين ويسير امامهم ويخرجهم الى ارض ميعاد اخرى…

نتمنى احيانا لو بقينا جزرا منفردة مع الهنا، تحت خيمة ظليلة واحدة كالتي حلم بطرس بنصبها، لهوليسوع ولموسى وايليا… لا نختلط مع اقوام اخرى، ولا نتلوث. وننسى اننا في المجتمع خميرة ونور كما قال ربنا واراد: خميرة ونور لا يخترقان الوجود ويثريانه الا بالاندماج والعطاء. اننا حاملو رسالة المسيح الى اخوتنا، علينا ايصالها بحماس المبشرين وقوة الشهود. وتلك عملية كعملية حبة الحنطة التي لا تثمر ولا تنهض حية الا اذا دفنت في التربة اولا. وهذا يعني عمليا ان نقتنع من ان تجذرنا في ارضنا العراقية وتاريخنا المشرقي وحضارتنا النهرينية وتضامننا المصيري العميق مع سائر مواطنينا، على اختلاف اديانهم وقومياتهم، مهما كانت الظروف والمعانيات، ما هو الا وجه من اوجه اصالتنا المسيحية وقوة ايماننا وحضورنا التاريخي البعيد في هذه الارض العراقية التي هي ارضنا كما هي لغيرنا، ونحن فيها معا شركاء على قدم المساواة، وليس منّة من احد. ومن هنا فقط تنطلق كنيستنا نحو القيامة والحياة والتجدد. ولكننا نعرف ايضا، من جانب اخر، ان تجدد العراق الحقيقي وبناءه المستقبلي الصحيح والسليم لا يتم الا اذا اقتنع مواطنونا الاخرون ان ينظروا الينا ويتعاملوا معنا كشركاء اصيلين لهم في الارض والتاريخ والقرار، وينبذوا الى غير رجعة مفاهيم الاكثرية والاقلية، وأهل الذمة والجهاد، والمواطنة من الدرجة الثانية.

ولكن الاندماج والتجذر لا يعني ذوبان شخصيتنا المسيحية، ولا يعني البتة تساهلا في استبدال اسمنا المسيحي باسم اخر تحت اية طائلة. مَن لم يكن مقتنعا من دينه ومسيحه فليهجرها! ولكن فرض هذا الهجران باسم القانون والشرعوالشريعة على من عبر أحد والديه الى الطرف الاخر بمجرد كلمة تقال امام حاكم في ظروف نفسية وعاطفية متأرجحة ومؤثرات اجتماعية غير متكافئة، وفي ظل قوانين تشرع للمواطنيين بمكيالين ولا تعطى المساواة في الاحكام… فهذا المرفوض وغير مقبول، ويخالف حقوق الانسان الاساسية، ويناقض حتى ما يسمونه في هذه الايام عرضا بالديمقراطية.

رسالة المسيح ليست ان يؤسس حُكما دينياً ثيوقراطيا سياسيا كما كان يريد له البعض في الخوالي من الايام، وكما لوّح ابليس في تجربة الجبل. برنامجه ملخص في عظة التطويبات وفي هذا النص الانجيلي الذي يقرأ في طقسنا السرياني في قداديس اليوم الاول من السنة الميلادية: روح الرب عليَّ لأنه مسحني لأُبشر الفقراء، وارسلني لأعلن للمعتقلين تخلية سبيلهم، وللعميان عودة البصر والبصيرة اليهم، وافرج عنِ المظلومين. يسوع ينادي الدول والمسلطين عليهما، اليوم ايضا، كما جاء في النبي اشعيا: اكسروا سيوفكم واصنعوا منها مناجل للحصاد والخير والسلام. حطموا اسلحة الدمار الشامل وغير الشامل، واشيدوا عالما يبني توازنه على التعاون والتنافس في استثمار خيرات الارض وانتاج الخبز للحياة، لا على استغلال الشعوب الصغيرة والفقيرة في انتاج القنابل والصواريخ لتدمير الحياة والتجويع والتقاتل… ويقول لابناء وطني ممن لا يرون سبيلا اخر لفرض ارائهم على مواطنيهم سوى بالعنف والتفخيخ والتفجير والنواسف: استيقظوا يا قوم، انبذوا فكرة الاستحواذ، وتعاونوا كشركاء متحضرين لبناء عراق افضل بالجلوس لحوار الكلام والتكاتف وزج طاقاتكم معا للزراعة والانتاج وتحسين حياة العراقيين.

اما لأبناء كنيستي فيقول بأسى وعتاب: يا بنيّ سجلوا في اجنداتكم انكم ركاب سفينة واحدة تحملكم جميعا سوية، فان ارست ارسيتكم جميعا، وان غرقت غرقتم كلكم.. ولا تظنوا ان جماعة منكم ستنجو بمفردها: وحّدوا خطابكم، ووصحوا اهدافكم؟، ارسموا اولوياتكم وامشوا معا نحوها…+

سنة الكهنوت

كلمة الراعي في نشرة شراع السريان العدد12 ايلول 2009

تحية الى منظمي مخيم الشبيبة في دار مار بولس في قره قوش (26-29 آب المنصرم) لفكرة تسمية كراديسهم باسم كهنة قدماء خدموا بلدتهم، وقد استلهموا الفكرة من سنة الكاهن التي أعلنها البابا بندكتس السادس عشر بمناسبة مرور 150 سنة على وفاة القديس خوري آرس شفيع الكهنة. فلقد كان مبعث استذكار واعتراف بالجميل ان نقرأ مع اسم خوري آرس اسم القس بهنام الخزيمي الشهيد الى جانب القس منصور دديزا، واسم الخوري افرام عبدال الى جانب المطران جرجس دلال.. وغيرهم آخرين… وكنت اتمنى ان تتسع كراديس الشباب لتحمل اسماء المطران الشهيد فرج رحو، والأب الشهيد رغيد كني، والأب الشهيد بولس اسكندر، والأب نعمان أوريدة.. و.. و.. أسماء كهنة خدموا الكنيسة وأعطوا بسخاء وفرح من دون حساب لشعبهم حتى آخر قطرة من جباههم ومندمائهم.

عّمدوا.. وكللوا.. ووعظوا.. وزاروا.. وعلموا.. وصالحوا..وباركوا.. وقرأوا المزامير على المرضى والمدنفين.. وكتبوا.. ونشروا.. ودافعوا عن المظلوم وعن الحق.. ومنحوا الفقير باليمين ما لم تعلم به الشمال.. وبكوا مع الباكين وفرحوا مع الفرحين… وما أجمل ما يصف به الكهنة كتاب الشحيم، الحاوي صلاة الكنيسة الطقسية الأسبوعية: الأرجل التي وطئت بيت المقدس… إخوتنا الذين كانوا كنّارات وترانيم مجد رتلوا لك يا رب…

سنة الكهنوت التي اعلنها قداسة البابا (19 حزيران 2009- 19 حزيران 2010) ستكون فرصة للتأمل بصورة أعمق في ثراء الدعوة الكهنوتية وإمدادها بطاقة روحية وراعوية إضافية، ولخلق مبادرات جديدة في الكنيسة الجامعة، وفي ابرشياتنا بالذات، للتعريف بحياة الكاهن ورسالته ولتشجيع الدعوات الكهنوتية ورعايتها، ولمرافقة كهنتنا العاملين في الرعايا والانشطة الكنسية بالصلاة والاهتمام، وبتقييم جهودهم الحثيثة في خدمة شعب الله، هم الذين كرسوا حياتهم وشبابهم وكيانهم كله وطاقاتهم لهذه الخدمة، ويضعون كل مؤهلاتهم ومواهبهم وكفاءاتهم تحت تصرف الكنيسة للاضطلاع برسالتها التبشيرية والنبوية.

في صلاة التبشير في ساحة القديس بطرس بروما، غداة الإعلان عن سنة الكاهن، وعشية عيد القديس يوحنا فياناي خوري آرس (4 آب)، أشار البابا الى الرسالة التي وجهها الى كهنة الكنيسة الجامعة بمناسبة سنتهم موضحا اهداف إعلانه سنة الكاهن بقوله: “هدف السنة الكهنوتية أن تساهم في تشجيع الألتزام بالتجدد الباطني لدى جميع الكهنة، لتكون شهادتهم الإنجيلية اكثر قوة وفاعلية في عالم اليوم… فعلى الكاهن ان يكون بكامله خاصة المسيح وخاصة الكنيسة التي دعي الى الاخلاص لها بحب لا يعرف القسمة، وبأمانة كأمانة الزوج لزوجته”.

وتاتي مبادرة “مؤتمر الكهنة” الذي اقره سينودسنا السرياني في حزيران المنصرم، وتجتمع لجنته التحضيرية في اواخر ايلول الجاري، في خط المبادرات المبتكرة والجريئة لتفعيل اهداف سنة الكاهن، وتعميق روحانية كهنتنا وتجديد اساليب الرسالة الراعوية في خورناتنا. لا شك ان المؤتمر سيطرق الى طبيعة العلاقة بين الكاهن ومطران ابرشيته من الناحية الادارية، ولكن الاهم سيكون في استخلاص العبر من واقع ارتباطهما في الرسالة الواحدة، واشتراكهما في الكهنوت الخدمي الواحد، والقناعة المتبادلة من ان الكهنة هم اجنحة الاسقف وشركاؤه في المشروع الكنسي ذاته. لا شك ان المؤتمر سيتطرق الى حياة الكهنة المادية وشؤون السكن والطعام، ولكن الاهم سيكون الحديث عن جوانب الحياة المشتركة والصداقة بين الكهنة، وتبادل الخبرات الراعوية والروحية بينهم. لا شك ان المؤتمر سيتحدث عن رتابة خدمة الاسرار، ووجع الراس الناجم عن متابعة مشاكل الناس، ولكن الاهم سيكون في بحث جاد ودراسة مشتركة لكيفية تنشيط مشاركة المؤمنين في الاحتفالات الطقسية والاوخارستيا، لبعث الروح والحيوية الجماعية فيها، وفي استنباط طرائق مبتكرة لايصال كلمة الله الى الاسرة المسيحية في عقر دارها، وإثارة الاهتمام والحس الكنسي لدى الشباب والشرائح الاجتماعية المنسية الاخرى. وقد يتوقف المؤتمر مبهوتا بتقنيات الاتصال الحديثة وتحدياتها للكاهن المعاصر، او متأرجحا امام الاغراءات التي تدغدغ غرور الكاهن في الزعامة الاجتماعية والأستزلام: ليتذكر اذ ذاك مرة اخرى ما قاله بابا روما: “الله هو الغني الوحيد، في النهاية، الذي يريد الناس ان يروه في الكاهن”.

                                       + باسيليوس جرجس القس موسى

                                       رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

10/9/20

تقديم: كلمة الراعي في تقديم كتاب عن حياة الشماس رفو عطالله 

        اجل.. آخر العظماء من جيل الشمامسة الكبار قد توارى بوفاة الشماس رفو عطالله…

        وليس جزافا ان يبتغى تخليده حفيده الاخ ياسر نعيم عطاالله، من رهبان اخوة يسوع الفادي، بنشر نتاجه الشعري في كتاب خاص يحمل سيرة حياته ومآثره.. وكأني به حفيد يشوع بن سيراخ يميط اللثام عما تركه جده من حكمة السوالف وخبرة الايام، فيقدما “للراغبين في التعلم لكي يتهذبوا بها ويزدادوا حرصا” (مقدمة سفر بن سيراخ). والاخ ياسر الذي تعلم عند اقدام جده الشيء الكثير، عرفانا بالجميل، اراد ان يخلد اسم من كان يدعوه في حياته “بابي روفو”، “فيؤرخ سيرته واعماله ليكون مرجعا لاحبائه ووطنه وللتاريخ”.

     ديوان الصياد إذن كتاب اتخذ عنوانه من القصيدة الشهيرة التي القاها الشماس رفو عطاالله عام 1984 بمناسبة احتفالات اليوبيل المئوي السادس عشر لمار بهنام الشهيد، شفيع دير مار بهنام وشفيع مسقط راس الشاعر، يضم بين دفتيه ما يمكن دعوته “ديوان رفو عطاالله الشعري”. قصائد كتبها او القاها الشماس المفوّه بالسريانية في مناسبات عدة، رسمية وثقافية وكنسية، يغلب عليها الطابع الديني والكنسي والحكمي. لغة الشماس لغة سلسة، سهلة المنال عادة، ولكنها لا تخلو من التمرد على القاموس الرتيب والمفردات الاليفة، فتسلك المسالك العيدة، وتطوع المفردات اليونانية لمآربها، كلما اراد الشاعر الخروج بقصيدته عن المستطرق. كما يتفنن الشاعر بطرق القافية باشكالها، والاوزان باطوالها، وان غلب الوزن اليعقوبي الاثني عشري، وبتنسيق قصيدته على الحروف الابجدية، حيث يبدا كل بيت بحرف ابجدي بالتسلسل، او على اشهر السنة المتتالية مع ذكر المناسبة الدينية او الكنسية المحتفل بها في هذا الشهر، او بختام كل بيت بالكلمة ذاتها. كما يحلو له، كأرباب الشعر السرياني المتمكنيين من اللغة والغازها، بتاريخ قصائده بالقيمة العددية للحروف التي يقفل بها، لينتج من حاصلها تاريخ الكتابة.

     الشماس رفو متمكن اذن من ناصية اللغة السريانية، ومن دروب الشعر السرياني ايضا. كما لو كانت ازقة قريته المتقاطعة التي ألفها وآلفها منذ نعومة اظفاره، وعلم اسرار التواءاتها مغمض العينين.

    نثني على جهود المعدّ، الاخ ياسر عطا الله، على هذه الصفحة المجيدة التي يضيفها الى سجل بلدته بغديدا، فيغني كنزها العريق بدرر احد ابنائها الميامين. ونتمنى لهذا الكتاب الرواج الذي يليق به للتعريف بعلم من اعلام يغديدا، نفتخر به كإرث مشترك، لا لابناء البلدة المباركة حسب، وهي منبع الكفاءات والابداع، بل لابرشية الموصل السريانية كلها، ولكنيستنا السريانية عموما.

    الكتاب، في كل الاحوال، صفحة مؤثرة  وبليغة، من تاريخ بغديدا.  

                                         + باسيليوس جرجس القس موسى

                                               تشرين الاول2009

 (((((((((())))))))))

نص كلمة الشكر

الى أبنائنا وبناتنا الأحباء في بخديدا والموصل وبرطلة وبعشيقة وكركوك وعينكاوة وزاخو ودير مار بهنام . في 1/11/2009 

كلمة شكر الراعي بعد زيارة البطريرك

في هذا أحد تقديس البيعة وعيد جميع القديسين والقديسات، وفي ختام زيارة غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى

نشكر الله جميعا وسوية على كل البركات والنعم والفرح والرجاء الذي أيقظته في أبرشيتنا وفي شعبنا وكنائسنا وبلداتنا زيارة غبطة أبينا البطريرك. ونطلب الى الآب السماوي أن تفعل هذه النعم والبركات فعلها في نفوسنا، وتنعش ايماننا، وترسخ ثباتنا وتمسكنا بأرضنا وعراقنا وكنيستنا، وتقوي أواصر وحدتنا في يسوع المسيح ربنا وفي كنيسته المقدسة.

وبهذه المناسبة يطيب لي أن أوجه شكري، بصفتي راعي الأبرشية، الى جميع الذين اشتركوا وساهموا، بكثير أو قليل، مباشرة أو غير مباشرة، في جعل هذه الزيارة الكريمة ناجحة وموفقة. وأخص بالشكر والأمتنان:

– أخوتي وأبنائي كهنة الأبرشية، وكان بودي أن أذكر أسماءهم جميعا، وراهباتها ورهبانها وتلامذتها الأكليريكيين الذين بذلوا جهودهم الرائعة وأعطوا من ذواتهم الكثير لإنجاح الزيارة.

– الهيئات الكنسية ولجان الاستقبال والضيافة في كل خورنة وفي كل مدينة وكنيسة ودير: في قره قوش وكنائسها ومؤسساتها، وفي الموصل وبرطلة وبعشيقة وكركوك وعينكاوة  وزاخو ودير مار بهنام، وخاصة لجنة الأستقبال المركزية، واللجان الفرعية المحلية، الذين وصلوا الليل بالنهار لأعداد كل مستلزمات النجاح.

– أساقفة وأكليروس وشعب الكنائس الشقيقة، السريانية الأرثوذكسية والكلدانية، والأخوة اليزيديين في بعشيقة، الذين فاضت محبتهم ومشاعرهم فرحا وغبطة بالحفاوة بأبينا البطريرك في كنائسهم ومطرانياتهم وأديرتهم، أو بمشاركتنا الفعلية المباشرة في احتفالاتنا واستقبالاتنا لغبطته.

– أجواق الشمامسة والمرتلين والمرتلات الذين أضفوا الجو الروحي والخشوعي للمناسبة المباركة في كنائسنا.

– رجال الأمن والحماية والحراسات، من مراتب وشرطة وحماية منشآت وكنائس ونواطير، سواء الذين امنوا جو السلام والأمان ضمن بلداتنا، سيما في بخديدا وبرطلة، او الذين رافقوا مواكب غبطته في زياراته الخارجية المختلفة بين المحافظات والبلدات، منذ وصوله وحتى مغادرته، وفي زيارته لمدينة الموصل. بارك الله همتهم وشجاعتهم وسهرهم جميعا وبارك عوائلهم وحفظهم من كل اذى. وأعطى السلام لبلدنا العراق.

– سواعير الكنائس والعاملين فيها، والعاملين المتطوعين والعاملات في دار كهنة بخديدا، ودار مار بولس، والمطرانية في الموصل، ودور الكهنة في خورناتنا. الذين سهروا على تهيئة الطعام والخدمات والنظام والنظافة.

– ومجددا نشكر الله، ونشكر غبطة أبينا البطريرك لمجيئه لزيارتنا في بيتنا والأستماع الينا ولأسماعه ايانا كلماته الأبوية، كلمات الرجاء والثبات في انجيل الرب يسوع ومحبة كنيسته.

المطران

+ باسيليوس جرجس القس موسى

رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

 

Advertisements

One thought on “كلمة الراعي (2009) 6

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s