Posted by: abu faadii | 2013/08/05

البطريرك يوسف يونان يزور كنائس الموصل2009

غبطة ابينا يوسف الثالث يونان يزور كنائس الموصل 

الجمعة صباحا….   23 / 10/ 2009

غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى

يزور كنائس الموصل

Oct2309a1

قُرعت كاتدرائية الطاهرة للسريان الكاثوليك اجراسها ابتهاجاً وفرحاً بزيارة غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى، الى الموصل الحبيبة حيث تراس قداسه صباح يوم الجمعة23/ 10/ 2009، بمعية سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى والمطران مار ربولا أنطوان بيلوني والمطران مار يوليوس ميخائيل الجميل.

وقد كان لاستقباله صدى في قلوب المؤمنين، حيث رُفعت اغصان الزيتون وانطلقت الحناجر بالزغاريد والاكف بالتصفيق تعبيراً عن الحب الكبير الذي يحمله ابناء الموصل لكنيستهم وراعيهم الجليل، وقد عبر غبطته عن فرحه بزيارة كنائس الموصل بكلمات ابوية محملة بمعاني فيها الكثير من المؤازرة والتشجيع للمؤمنين على صمودهم إزاء الاحداث التي يشهدها بلدنا ولا سيما مدينة الموصل، وذكر غبطته بأن هذه هي الزيارة الثانية للموصل، بعد 8 سنوات من الأولى.. مُستذكراً الأحتفال برتبة النهيرة، مؤكدا اننا مثل العذارى الحكيمات اللاتي بقين ساهرات امينات ليشاركن العريس فرحه الالهي.

وبهذه المناسبة القى سيادة راعي الابرشية المطران جرجس القس موسى كلمة تضمنت موجزا لمسيرة ابرشية الموصل منذ تأسيسها في منتصف القرن الثامن عشر على يد المطران بشارة اخطل حتى يومنا هذا وما حققته من انجازات، كما اشاد سيادته بالجهود التي يبذلها الأباء الكهنة في كنائس الموصل اليوم بصبرهم وايمانهم العميق برسالتهم وصمودهم على الرغم من الصعوبات التي تواجه كنيستنا اليوم، ومن ثم رحب بزيارته ارض الموصل متمنيا له طيب الأقامة بين ابناء رعيتهختم القداس بمنح غبطته البركة لابنائه ومن ثم تطواف الى ساحة الكنيسة، حيث تبادل المؤمنين التهاني فرحاً بقدومه

كلمة الراعي لدى استقبال غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان

في القداس الاحتفالي الذي اقامه في كاتدرائية الطاهرة بالموصل يوم الجمعة 23/10/2009 

صاحب الغبطة أبان البطريرك الانطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى

أخوتي اصحاب السيادة الاجلاء اعضاء الوفد البطريركي المرافق: مار رابولا أنطوان بيلوني، ومار يوليوس ميخائيل الجميل

أصحاب السيادة إخوتي المطارنة المشتركين معنا في فرح الاستقبال اليوم

ايها الكهنة الاعزاء والاخوة الرهبان والاخوات الراهبات والمؤمنون ابناء كنيسة الله المباركون

أخيرا.. وبعد تحفظات جمة واحتياطات كثيرة بسبب الاوضاع الصعبة للمدينة

نستطيع ان نستقبل غبطتكم في كاتدرائية الابرشية، كاتدرائية الطاهرة. ولمجيئكم الى هذه الكاتدرائية وإقامة القداس الحبري فيها مدلولات رمزية نعتز بها، إذ هي كنيسة الكرسي الابرشي ورمز الوحدة الكنسية في الابرشية منذ تشييدها وتكريسها عام 1862 على يد مطرانها آنذاك قورلس بهنام بني، البطريرك بعد ذاك. وكانت الابرشية الموصلية قد تأسست منذ سنة 1790 برسامة اول اسقف لها، قورلس بشارة اخطل، في 21 ك1 من تلك السنة، باسم “دير مار بهنام وباخديدا والموصل”. في هذه الكاتدرائية سم أسقفان للأبرشية كانا من أصل قره قوشي، هما قورلس بولس دانيال في 28/10/1894، وراعي الابرشية الحالي في 9/12/1999. وفي مدفن الاباء فيها يرقد 7 من مطارنتها، آخرهم المثلث الرحمة قورلس عمانوئيل بني الذي أجرى عليها الترميم والتجديد الاخير عام 1969، وأهدى لها مجموعة اجراسها.

يخدم الكاتدرائية حاليا كاهن شاب، الأب عمانوئيل كلو الذي بعث الحياة من جديد في اخويات قديمة وأنشأ منتدى الطاهرة النسوي؛ يعيش في المطرانية مع كاهن شاب آخر، الاب بشار كذيا الذي يخدم كنيستي سيدة البشارة، حيث يدير الرعية مع مركز للتعليم المسيحي ودار للطفولة وعذراء فاطمة التي نالها التفجير مؤخرا في الساحل الايسر من المدينة. أما في الايمن فلنا كنيسة اخرى كبرى، ستزورونها غبطتكم إن شاء الله، كنيسة مار توما الرسول، التي كانت لسنوات طويلة كخلية نحل للانشطة الشبابية والجامعية والثقافية: منها انطلقت مجلة الفكر المسيحي، فيها عششت جماعة كهنة يسوع الملك، والشبيبة الطالبة المسيحيةJEC، والندوات الجامعية، ومركز الدراسات الكتابية، ومتحف مار توما التراثي وغير ذلك. كنيسة مار توما يخدمها معترفان، عرفا الاسر، هما الاب بيوس عفاص، صاحب المآثر والمبادرات الرسولية والثقافية العديدة والكتابات والاعلام، والاب مازن متوكا المرشد الاقليمي لجماعة المحبة والفرح.

كما ان قدوم غبطتكم الى مدينة الموصل بالذات في هذه الظروف الصعبة، وبعد خضّة تشرين 2008 التي ارعب فيها المسيحيون فترك قسم كبير منهم المدينة، وقد عاد كثيرون الان، قدومكم اليوم سند كبير لابنائكم وتشجيع لحضورهم في هذه المدينة التي ستبقى، بالرغم من جراحاتها وتفجير كنائسها، رمزا تاريخيا وحضاريا ومعنويا ومرجعا ثقافيا ومنسيا لمسيحية العراق. لا تزال الموصل كرسيا اسقفيا لاربع ابرشيات: كلدانية، سريانية كاثوليكية وارثوذكسية، وشرقية، ولا زالت مدينة الثلاثين كنيسة وديرا قائما. فيها نشأت المدارس المسيحية الاولى، والمطبعة الاولى، والمسرح الاول، وتربت اجيال من الكهنة العراقيين في معهدين شهيرين، مار يوحنا الحبيب وشمعون الصفا، وفيها تاسست رهبانيتان كبريان تخدمان كنيسة العراق والمهجر اليوم، الكاترينيات والكلدانيات، واضافة اليهما تحتضن المدينة اليوم ايضا رهبانيتين اخريين، بنات القلب الاقدس واخوات يسوع الصغيرات، بانتظار ايام افضل للعودة الى المدينة بصورة طبيعية.

لن استطيع بكلمات وجيزة، ولا المناسبة هي لذلك، ان اوجز تاريخ الموصل المسيحية، ولا ان اصف درب الجلجلة التي اخضعت له. وانما اشرت فقط الى المدلولات الكبيرة والعميقة التي تضفيها زيارة غبطتكم لمدينتنا العزيزة ام الربيعين، الموصل الحدباء، في هذه الظروف الصعبة بالذات.

فشكرا والف شكر لمجيئكم الينا. في هذه الزيارة رموزها تحكي، وبدخولكم وصلاتكم في كنيستينا الكبريين الرئيسيتين، كأنكم تدخلون بيوتنا كلها لترشّوا طلّ بركتكم الابوية علينا وعلى اطفالنا وتجددوا معنوياتنا وتشدّدوا رجاءنا ورجاء كل مواطنينا وجيراننا بالسلام القادم وبالامان المرجو.. فتعود الموصل صلة الالفة والمحبة بين كافة مكوناتها وابنائها وبناتها، تضرب بهم الامثال..

وتبقى دعوتنا الى غبطتكم قائمة بزيارة اطول ولايام افضل.. وبارخمور

+ المطران باسيليوس جرجس القس موسى

Oct2309a2 Oct2309a3 Oct2309a7 Oct2309a9 Oct2309a10 Oct2309a12 Oct2309a13 Oct2309a14 Oct2309a15 Oct2309a16 Oct2309a17 Oct2309a18 Oct2309a20 Oct2309a21

Advertisements

Responses

  1. […] غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الك… […]


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: