البطريرك يوسف يونان في بغداد2009

الزيارة الراعوية الاولى لغبطة أبينا البطريرك

مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان الى ابرشية بغداد 

 احتفال استقبال غبطة أبينا البطريرك
مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى في بغداد

15 تشرين الاول 2009

   وصل غبطة أبينا البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان مطار بغداد الدولي على متن الخطوط الجوية العراقية وذلك في تمام التاسعة والنصف من صباح الخميس، 15 تشرين الأول 2009، وكان في استقباله في المطار سيادة المطران متي شابا متوكه والمطران جرجس القس موسى والسيد جورج باكوس مستشار رئيس الوزراء ولفيف من الكهنة ومندوبي اللجنة العليا للاستقبال

 

في قاعة المطرانية

وفي تمام الساعة الحادية عشرة ظهراً وصل موكب غبطته إلى دار المطرانية واستُقبل بحفاوة وتكريم وسط الهلاهل والزغاريد. وبعد استراحة قصيرة في قاعة المطرانية، أبدى غبطته التقدير الكامل وشكره للذين كانوا في استقباله وقال كلمة موجزة جاء فيها:
إنني  أشكركم على هذا الاستقبال وأشكر سيدنا المطران مار أثناسيوس متي متوكه وأطلب من الرب أن يبارك العراق العزيز. جئتُ بكل اعتزاز أزوركم ودعاءنا أن يعود الوطن العراق إلى سابق عهده في الرفاهية والتقدم. ولنا الرجاء والأمل إذ بعد التضحيات تكون القيامة. ثم ألقى كلمة الترحيب سيادة الأستاذ جورج باكوس مستشار سيادة رئيس الوزراء قال فيها: نرحب بكم في بلدكم العراق. ونحن سعداء لقدومكم. وأمنيتنا أن تتعرفوا على العراق الجديد الذي لا يفرق بين مكوّن وآخر.
ثم جاءت كلمة رئيس الأبرشية المطران متي متوكه الذي قال فيها: نشكر لكم شعوركم الأبوي وإنشاء الله ستكون الزيارة ناجحة وزيارة خير وبركة

احتفال الإستقبال لغبطة البطريرك

لما وصل موكب غبطة أبينا البطريرك إلى المذبح المقدس في مسيرة إيمانية وتطواف رائع كانت كلمات الترحيب والافتتاح من عريف الاحتفال الخوري روفائيل قطيمي. بعدها ألقى سيادة راعي الأبرشية كلمة مرحّباً بغبطته جاء فيها:
يطيب لنا في هذا اليوم التاريخي لأبرشية بغداد أن نرحب بغبطتكم ونتمنى لكم طيب الإقامة في ربوع بلدنا العزيز، وكنا نتمنى أن تتم زيارتكم بأجواء غير التي يعيشها اليوم شعبنا وكنيستنا بالذات ………….   
 
ثم ارتجل غبطته كلمة جاء فيها:
كلنا أبناء الله الآب الواحد، فقد خلقنا لنحبه ونعبده مهما اختلفت ألواننا وكياناتنا، لأنه وحده القادر على كل شيء لكي نعيش على الأرض ونكمل مشيئته الإلهية. جئنا من لبنان العزيز والذي تحبونه دون شك لكيما نبرهن لكم أننا معكم، ونشارككم هذه المعاناة الطويلة …

غبطته يزور مراكز التعليم المسيحي في الأبرشية

قام غبطته صباح يوم الجمعة بزيارة مركز الناصرة للتعليم المسيحي في رعية مار يوسف للسريان الكاثوليك في المنصور، وقد استُقبل بحفاوة وإكرام، وابتهج الصغار والشباب بزيارة الأب الحنون لأبنائه، واستمع إلى كلمة مرحبة من أحد الشباب، ثم قدم أطفال التعليم المسيحي والشباب فعاليات خاصة بالمناسبة. بعدها وُزعت هدايا للأطفال بمناسبة زيارة غبطته لمركز الناصرة. وقبل أن يمنح البركة الأبوية قال غبطته:
أنا فخور بكم يا أبنائي الصغار ويا شباب الرعية، وفخور بخوري رعيتكم الذي يقودكم في طريق التعليم المسيحي وأنتم كما تقولون شهود وشهداء في هذا البلد. سأرافقكم بصلاتي ولن ننسى أبداً عطاءكم لهذه الرعية كما لا أنسى جهود القائمين على التعليم المسيحي من المدرسين والمدرسات وكذلك شباب الجوقة المرتلة. وأتمنى أن تكبروا في القامة والنعمة والحكمة أمام الله والناس، وستبقى قلوبنا تحملكم بمحبة أخوية ونعتز دائماً بهذه الرعية ونشاطاتها المعروفة عنها …. ثم قام غبطته بزيارة إلى الكنيسة، وقد ابتهج غبطته والوفد المرافق له بالتحضيرات الجميلة التي هُيئت لاستقبال غبطته ليوم السبت حيث سيقيم القداس الاحتفالي.
ومنح الجميع مرة أخرى البركة الرسولية الأبوية. كما التقط بعض الصور الفوتوغرافية مع طلاب وأطفال وشباب التعليم المسيحي.

رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي

يستقبل رئيس طائفة السريان الكاثوليك في العالم

نقلا عن شبكة الاعلام العراقي

في 18 /10/ 2009

إستقبل دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي اليوم رئيس طائفة السريان الكاثوليك في العالم غبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث والوفد المرافق له .
وأكد سيادته خلال اللقاء إن أبناء الطائفة المسيحية مكون أساسي من مكونات الشعب العراقي ولهم نفس الحقوق والواجبات التي يتمتع بها عموم العراقيين،وان هذا اللقاء هو إشارة تعكس الصورة الحقيقية للتعايش والمودة والمحبة بين العراقيين وهذا ما أراده الله سبحانه وتعالى.

وقال السيد رئيس الوزراء: لقد مررنا بظروف صعبة شهدت موجة من الطائفية وإستهدفت جميع مكونات الشعب العراقي ولم تستهدف المسيحيين فقط ،فتعرضت الجوامع والمساجد والحسينيات لمثل ما تعرضت له الكنائس من إستهداف من قبل القاعدة والإرهابيين والخارجين عن القانون ، لقد أرادوا أن يوهموا الاخرين ان الإسلام يضطهد الأديان الأخرى لكن الحقيقة أنهم يستهدفون كل المقدسات الدينية وهذا دليل على أن المستهدف هو العراق والعراقيين دون تمييز،ولكن بحمد الله تمكنا من التخلص من ذلك وعاد الأمن والإستقرار وعادت اللحمة الوطنية ومن أجل ذلك دفعنا تضحيات كبيرة ودماء عزيزة في صفوف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية

وأضاف سيادته لقد أثبت المسيحيون في العراق وطنيتهم عندما واجهوا الطائفية وتمسكوا بوحدة بلدهم وأكدوا رغبتهم الحقيقية في المشاركة بعملية البناء والاعمار.

وتابع السيد رئيس الوزراء إن من يقومون بالعمليات الإرهابية في العراق يتلقون الدعم من دول أخرى ويريدون التدخل في شؤونا الداخلية ،ونحن لانريد ذلك ولانريد التدخل في شؤونهم،وهذا جاء بعد أن حققت المصالحة الوطنية نجاحات كبيرة إنعكست في صفوف جميع مكونات الشعب العراقي.

من جهته قال غبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث مخاطبا السيد رئيس الوزراء إن النهج الوطني الذي إعتمدتموه تحقق من خلاله الكثير من النجاحات حتى عادت الأخوة واللحمة الوطنية بين جميع العراقيين وتحقق الأمن.

وشكر رئيس طائفة السريان الكاثوليك في العالم السيد رئيس الوزراء على الرعاية الكبيرة التي يوليها لأبناء الطائفة المسيحية في العراق وحرصه على ان يعيشوا بأمن وإستقرار ورفاهية،وقال:إن المسيحيين في بلدهم ولايمكنهم الذهاب لأي مكان آخر لأن وجودهم وشخصيتهم لاتتحقق إلا في العراق.

وتم خلال اللقاء بحث إحتياجات المسيحيين في محافظة نينوى،ووعد السيد رئيس الوزراء بتلبيتها خصوصا ما يتعلق منها بالمجالات الثقافية والعلمية.
وحضر اللقاء وزير الصناعة السيد فوزي حريري ووزيرة حقوق الإنسان السيدة وجدان ميخائيل

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s