Posted by: abu faadii | 2013/08/05

زيارة البطريرك بطرس عبد الاحد الى قره قوش2003

زيارة البطريرك بطرس عبد الاحد الى قره قوش

في  15/3/2003

كلمة راعي الابرشية خلال استقبال البطريرك بطرس عبد الأحد في قره قوش

كلمة راعي الابرشية خلال استقبال البطريرك بطرس عبد الأحد في الموصل

كلمة راعي الابرشية خلال استقبال البطريرك بطرس عبد الأحد في برطلة

كلمة خلال استقبال البطريرك بطرس عبد الأحد في قرةقوش

كلمة سيادة المطران جرجس القس موسى رئيس أساقفة الموصل للسريان

الكاثوليك خلال استقبال البطريرك مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد في قرةقوش خلال زيارته الراعوية الأولى في يوم السبت 15/3/2003.

 

    غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد الكلي الطوبى

    ها انتم في داركم وبين أبنائكم وبناتكم.. يستقبلون غبطتكم بزخات الزغاريد وعواصف التصفيق وبأصوات اوشعنا،

مبارك الآتي باسم الرب حاملا غصن الزيتون، مبشرا بالسلام،

وما أجمل أقدام المبشرين بالسلام لوطننا في هذه الأيام!

الأطفال بعيونهم الرانية وقلوبهم الآملة بزمن لا يعكر صفوه تهور المقتدرين الذين يلوحون لهم بالموت، وبغد تشرق شمسه بأمان فتغذي ابتسامتهم وأحلامهم الصغيرة؛ الشباب والصبايا بنضارة رغباتهم وطموحاتهم الحبلى بالأمل والبناء والعطاء؛

النساء والرجال والشيوخ بأعناقهم الممتدة وأياديهم الضارعة لنيل بركتكم الأبوية؛ الشمامسة والكهنة وأجواق المرتلين بحناجرهم المزمرة ونغماتهم الافرامية.. كلهم اليوم في موجة بشرية واحدة تستقبلكم، أبانا، بإيمان التلاميذ وتضع تحت إقدامكم فرش قلوبهم وكأنكم المسيح داخلا اورشليمهم.

فاجأتمونا، غبطتكم، بزيارتكم. ولكنكم لم تفاجئونا باهتمامكم  الراعوي  وعاطفتكم الأبوية التي أبت إلا أن تأتوا ألينا لتكونوا مع البنين وبينهم في أيام محنتهم.. ضامين صوتكم الشافع إلى أصوات شعبنا المبتهل من اجل السلام  أبعاد شبح الحرب عنا.. وعن المنطقة وعن العالم.

زيارة تضامنية ارتموها.. هي الأولى من غبطتكم لقطرنا ولكنيستنا، تمدون فيها أيديكم نحونا، وتحملون الصليب معنا.. في درب آلامنا.. كما فعل قبلكم بأسابيع موفد قداسة البابا..

وكما فعل ويفعل مئات من الأناس الطيبين والوفود السلمية القادمة إلى ارض الرافدين لتنادي معنا والى جانب شعبنا بإيقاف قرار الظلم والغطرسة وإخراس طبول الحرب.. والتحدث بلغة التضامن والسلام.. صلاتكم معنا، ونحن في زمن الصوم، نأمل أن تقودنا إلى القيامة والحياة.

    فباسمي، يا صاحب الغبطة، واسم أبرشية الموصل كلها، باسم إخوتي كهنة الأبرشية  وهذه الجموع المحتفية المنتظرة قدومكم، أرحب بمقدمكم، آبا وراعيا ورسول سلام إلى هذه الأبرشية العزيزة التي تعد، وبحق، عين الكنيسة السريانية. ومما يزيد فرحنا بقدومكم، يا أبانا، أن نستقبلكم في أول لقاء، في القلب النابض لهذه الأبرشية المباركة: قرةقوش – بخديدا التي طالما سمعتم عنها:

بكهنتها وراهباتها ورهبانها وشبابها الذين يغذون الدعوات الكهنوتية والرهبانية والعلمانية باستمرار؛ بحيويتها وكفاءات أبنائها وبناتها؛ بإيمانها العميق وتعلقها البنوي بالكرسي ألبطريركي الإنطاكي والكرسي ألرسولي الروماني معا؛ بكنائسها السبع واخوياتها وأنشطتها، بنفوسها أل 26000.

    أبنائكم وبناتكم السريان في قرةقوش اليوم، إذن، وغدا في دير مار بهنام والموصل، وبعد غد في برطلة وبعشيقة.. على موعد للتبرك يلقيا غبطتكم.

وكنا نتمنى وقتا أطول لزيارتكم البطريركية لكي تحظى كركوك وزاخو أيضا ومناطق أخرى بها، ولكي تطلعوا، غبطتكم، عن كثب على حياة الخورنات وأنشطتها وحركة الروح فيها في شتى المجالات الكنسية والثقافية والرسولية والإنسانية والفنية والاجتماعية.

    في زيارة قادمة، إن شاء الله، والعراق بخير وعنفوان وقد اجتاز وتجاوز محنته، رافلا بالسلام والأمان،.

وقبل أن اختم، احيي جميع السادة الذين شاركونا في هذا الاستقبال وفي مقدمتهم السادة الأساقفة الأجلاء والسادة المسؤولين في الحزب والدولة، وجمع المؤمنين والأصدقاء. ومن جديد أقول:

أهلا وسهلا، أبانا، وبشينا وبشلاما.

 

 

كلمة خلال استقبال البطريرك بطرس عبد الأحد في الموصل

كلمة سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى رئيس أساقفة الموصل

وتوابعها للسريان الكاثوليك خلال استقبال البطريرك مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد في الموصل خلال زيارته الراعوية الأولى في يوم الأحد 16/3/2003

 

 صاحب الغبطة أبانا البطريرك مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد الكلي الطوبى

   بعد بني وحايك وداود تكونون، غبطتكم، رابع بطريرك تستقبلكم هذه الكاتدرائية منذ تأسيسها عام 1859.

ومن هذه الكاتدرائية نفسها خرج ثلاثة بطاركة لانطاكيا، وثلاثتهم يشهد لهم تاريخ كنيستنا السريانية الكاثوليكية كأكبر أحبارها:

البطريرك بهنام بني الذي جعل منها كرسيه ألبطريركي إذ كان هو نفسه راعيها، والبطريرك افرام رحماني، والبطريرك الكاردينال جبرائيل تبوني.

ولا زالت أسماء بني ورحماني وتبوني ترجع  شذاها أزقة الميدان وحوش الخان إلى يومنا هذا.

في هذه الكاتدرائية أيضا استمد جذوره احد المع الأساقفة السريان في تاريخهم الحديث، علما ونبوغا، اقليمس يوسف داؤد، الذي كان له الباع الطويل في مجمع الشرفة سنة 1888، وقد رئس  أبرشية دمشق وتوفي فيها.

   فأهلا وسهلا بغبطتكم في هذه الكاتدرائية أم كنائس الموصل السريانية، التي ما هي إلا امتداد لتلك القديمة، بالاسم ذاته، والتي يعود بناؤها  الحالي إلى القرن 12، بينما ترقى أعماقها إلى القرن السابع.

   لقد أوقفنا القداديس عصر هذا اليوم في كنائسنا الأخرى في الموصل:

مار توما، وسيدة البشارة، وعذراء فاطمة، لنكون جميعا حول غبطتكم ونتبرك بصلاتكم  ونستمع إلى كلماتكم الأبوية…

تغذون بها إيماننا وتسندونا في محنتنا وتتضامنون معنا في معانياتنا وتخوفنا من أن يتخطى الشر حدوده فيغمر حقولنا بويلاته. دعونا نعبر لكم عن شكرنا البنوي العميق ممزوجا بغبطتنا بهذه الزيارة الأبوية التي استبقت أوانها لأنها انطلقت من عفوية محبتكم الأبوية لتقفوا إلى جانبنا في أيام المحنة، وتأخذوا بيدنا  في يوم الضيق. وكنا نتمنى أن تأتونا في ظرف وزمن يسعنا أن نكرسهما بكل ما يمليه وفاء قلوبنا وولاؤنا نحو الكرسي الأنطاكي المتمثل بشخصكم، للقيام بما علينا كأبناء بررة نحو أبي الآباء.

   فباسمي واسم أبنائكم سريان الموصل، لا بل باسم سائر أبناء كنائس الموصل كافة نعبر لغبطتكم  عن مشاعر اعتزازنا بزيارتكم التضامنية  الأبوية وشكرنا لهذه الالتفاتة التي تصب البلسم على جرح الوطن الغالي كله، إذ تندرج في خط موقف الكنيسة المسيحية العام، الكنيسة الجامعة التي وقفت بوضوح وشجاعة وإصرار، عبر مبادرات وبيانات ومواقف رؤسائها وقادتها في مراكز قياداتها العليا وفي مجالسها الأسقفية أو مؤتمراتها في العالم اجمع، وقفت إلى جانب العراق مع السلام وضد الحرب التي أصبحت الهاجس السيئ للدولة القوية بأسلحتها، الضعيفة ببراهينها وحججها وادعاءاتها، بحيث لم تعد ترى سوى العدوان والاجتياح، لغة وأسلوبا لسيطرتها  وهيمنتها على العالم.

صوت غبطتكم يأتينا صوت سلام وتفاهم وحوار واحترام.

    فإذ نعبر مجددا عن بهجتنا في استقبال غبطتكم في أبرشيات الموصل أود أن أوجه شكري العميق لجميع من شاركنا فرحتنا في استقبال راعي رعاتنا منذ البارحة:

السادة الأساقفة الإجلاء رؤساء الكنائس الشقيقة،

السادة المسؤولين في الحزب والدولة،

ممثل السيد وزير الأوقاف والشؤون الدينية،

وكافة الأخوة المؤمنين وأبنائنا الأعزاء.

جعل الرب من هذه  الزيارة  مفتاحا آخر للسلام والأمان لبلدنا الحبيب.

 

                                        

كلمة خلال استقبال البطريرك بطرس عبد الأحد في برطلة

كلمة سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى رئيس أساقفة الموصل

وتوابعها للسريان الكاثوليك خلال استقبال البطريرك مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد في كنيسة مار كوركيس في برطلة  في يوم الاثنين 17/3/2003.

 

    أبانا مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد البطريرك الأنطاكي الكلي الطوبى

    بلدة المفارنة والأساقفة والخطاطين والشعراء السريان تستقبلكم اليوم وتستبشر بمقدمكم وسط الزغاريد والترانيم، وبسمات القلوب قبل الوجوه، وانتم تلوحون بغصن الزيتون، مبشرين بالسلام، مطمئنين متضامنين.

    باسم برطلة كلها، برئتيها السريانيتين، الكاثوليكية والأرثوذكسية، برطلة ثاني اكبر مراكز أبرشية الموصل السريانية،

وباسم أبنائكم وبناتكم، جماعة خورنة مار كوركيس،

وباسمي شخصيا أرحب بغبطتكم في هذه الزيارة التي ارتموها تضامنية.. تضامنية مع العراق.. تضامنية مع شعبه المتألم.. تضامنية معنا كلنا في محنتنا..” الصديق يعرف يوم الضيق” :

أليس هذا ما  صرحتم به في المطار منذ وطئت قدماكم ارض العراق يوم الثلاثاء الماضي!

شكرا على هذه الالتفاتة الأبوية التي تعززون بها موقف أبنائكم وبناتكم المسيحيين في هذا البلد، الذين يضعون قلوبهم ودمائهم على اكفهم للذود عنه والدفاع عن سلامته وكرامته وحياته.

    إن كلماتكم الأبوية والواضحة منذ أسبوع، وانتم تجولون في كنائسنا وشوارعنا ومؤسساتنا، تشجعنا وتبعث القوة وتعزز الصمود لدينا لنكون صفا واحدا، مسيحيين ومسلمين، منتمين ومستقلين،

لأننا جميعا منتمون إلى الوطن وتراب الآباء، قبل أي انتماء آخر.

وإذا ما كنا هذا الصف الواحد المتراص المتكاتف لن ينال منا العدو، ولن ينال شيئا

سوى الخيبة أي  ضعيف النفس أو مصطاد بالماء العكر.في المحنة خاصة، وفي زمن التهديدات الخارجية، تحت أية ذريعة كانت، يتوحد الوطن بأبنائه وبناته ولن يكون حيز لأية ثغرة بينهم، إن شاء الله.

 الكنيسة في العراق – ومقدم غبطتكم في هذه الزيارة التضامنية، وزيارة موفد قداسة البابا، الكردينال اتشيغاري، قبل أسابيع، وزيارة عدد  من الأساقفة ورجال الكنيسة من البلدان الصديقة والشقيقة  – تبرهن اليوم كما لم تفعل من قبل، بأنها، أي الكنيسة، خندق آخر للدفاع عن قيم المحبة والسلام والتآخي والتضامن والتجذر في الأرض العراقية والمواطنة  المسؤولة الملتزمة في هذا البلد المعطاء، العراق الحبيب.

 عراق كلدو واشور وحمورابي، وهارون الرشيد وصلاح الدين، وبختيشوع وابن العبري، والكرملي.. وعراق أحفادهم الغيارى اليوم.

    شكرا لكم يا صاحب الغبطة، إذ أيقظتم  كل هذه الاستذكارات في قلوبنا وحسنا العراقي في زيارتكم هذه. صلاتكم ترافقنا وتسندنا. ومعكم سنستمر نصلي من اجل السلام  راجين  إياه  كإبراهيم  رغم كل المظاهر المضادة.

    وفي الختام أقدم شكري وتقديري لكل من شاركنا فرحة هذا الاستقبال، وفي المقدمة اخوتي السادة المطارنة من بغداد والموصل والأبرشيات الشقيقة ومن لبنان،

كما اشكر السادة رجال الحزب والدولة ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية الذين تواكبونا بلطفكم ومشاركتكم طيلة هذه الزيارة الكريمة. وما كل ذلك إلا برهان على مناخ الاحترام والرعاية التي توليها القيادة لقيم الروح في هذا البلد المؤمن الآمن.

    من جديد، اهلا جئتم وسهلا وطئتم، يا صاحب الغبطة، بين ابنائكم وبناتكم في هذه الابرشية المباركة.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: