Posted by: abu faadii | 2013/08/05

زيارة البطريرك موسى الاول لابرشية الموصل1999

زيارة غبطة البطريرك موسى الاول داود الى ابرشية الموصل

في 6/12/1999

استقبال الكردينال موسى

زار غبطة ابينا البطريرك موسى الاول داود

ابرشية الموصل للسريان الكاثوليك للمشاركة في مراسيم الرسامة الاسقفية

وتنصيب المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

رئيسا لابرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

وكان في استقبالة المطران مار قورلس عمانوئيل بني

والاب جرجس القس موسى

وعدد كبير من كهنة الابرشية والمؤمنين فيها.

في 6/12/1999

img112 img113 img114

++++++++++

صور بعد الرسامة الاسقفية للمطران جرجس القس موسى مع البطريرك موسى الاول داود

المطرانية مع الكردينال موسى داود 1999مع الكهنة  موصل  

++++++++++

كلمة الغداء الرسمي على شرف غبطة البطريرك وتكريم المطران بني

كلمة سيادة المطران راعي الأبرشية الجديد مار باسيليوس جرجس القس موسى

في الغداء الرسمي الذي أقيم في فندق نينوى الدولي يوم السبت 11/12/1999 الساعة الواحدة على شرف غبطة البطريرك مار اغناطيوس موسى الأول داؤد وتكريما للمطران مار قورلس عمانوئيل بني  بعد 4. سنة من الخدمة الأسقفية  وكذلك بمناسبة الرسامة الأسقفية جاء فيها:

صاحب الغبطة

  أصحاب السيادة

  إخواني وأعزائي كهنة الأبرشيات

تشرفنا مشاركتكم معنا اليوم الخبز والملح ومقاسمتكم إيانا فرح الأخوة وغداء المحبة في ثلاث مناسبات متشابكة:

الاحتفاء بغبطة أبينا البطريرك اغناطيوس موسى الأول داؤد الذي يكرمنا بزيارتين في سنة واحدة.ولعله يفكر جديا باستخلاص قبول من السينودس لنقل كرسيه ألبطريركي إلى الموصل, كما مزح معنا في عشاء مغادرته إيانا في نهاية زيارته الرسمية قبل 9 أشهر لما لقيه من حماس وجماهير وكنائس تعج بالمؤمنين على سعتها.

– أما المناسبة الثانية فهي تكريم سيادة راعي الأبرشية المغادر مار قورلس عمانوئيل بني بعد 40 سنة قضاها في الرعاية والعطاء والسهر على حياة أبرشيتنا الموصلية السريانية. أربعون سنة علم فيها ووعظ؛ صلى وخطط وبنى، معنا فرح ومعنا تألم ؛ زوج ودفن واحتفل ؛ وكرس البيوت وتناول فيها الطعام  وشرب ؛ ضحك وتندر وعلق ووبخ بصوته المتميز.. حتى صار جزءا لا يتجزأ من بانوراما الأبرشية، بل من حياتنا الكنسية والاجتماعية في الموصل.

وها هو يترك الحقل ليسلمه لنا بفرح الزارع الذي ألقى البذر في الأرض وينتظر الجني.. وبتجرد الكرام الذي يقطف الجني ويقدمه لغيره.

لقاؤنا اليوم حوله في هذه المائدة ما هو إلا هالة بسيطة مما يستحق منا لشكره والاعتراف بالجميل نحوه. نحن معك يا أبانا، أبرشية وكهنة وشعبا، أينما حللت ونرافقك بحبنا وادعيتنا بطول العمر ووفور الصحة.

ونشكرك لقبولك البقاء معنا ومشاركتنا أفراح الأعياد المقبلة.

أما المناسبة الثالثة فهي رسامتي الأسقفية التي تحيطوني فيها بمحبتكم ودفء

وشكرا، وتحمل من الفرح ما يوازيه من الألم والأسى بفقدان اعز أخ علينا جميعا، قبل أسبوع واحد فقط. ألا يحق أن نترك له كرسيا فارغا اليوم.

فليسكن في قلوبنا ولترافق شذى ذكراه صلاتنا ومحبتنا.

وشكرا، شكرا ومجددا لتلبيتكم هذه الدعوة.. شرفتمونا حقا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: