الرسامة الأسقفية مار يوحنا بطرس ومار افرام2011

الرسامة الأسقفية للمطران

مار يوحنا بطرس موشي والمطران مار افرام يوسف عبا

16 نيسان 2011

April16111

في تمام الساعة العاشرة من صباح هذا اليوم 16 نيسان2011 ، وفي كنيسة الطاهرة الكبرى  تمت الرسامة الأسقفية

 للمطران مار يوحنا بطرس موشي ، والمطران مار افرام يوسف عبا

بوضع يد غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى .حيث ترأس غبطته القداس الاحتفالي برفقة سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى والمطران مار يوليوس ميخائيل جميل والمطران مار اثناسيوس متي متوكا ، بحضور الأساقفة : مار جورجيو لينغوا (السفير البابوي)، ومار غريغوريوس صليبا شمعون ، ومار لويس ساكو ، مار ربان القس ، ومار ميخائيل مقدسي ، ومار توما ، ومار طيمثاوس موسى الشماني ، ومار أميل شمعون نونا ، والمطران مار جان ، والمطران مار بشار وردة ، والآباء الكهنة في أبرشيتنا والأبرشيات الأخرى والآباء الدومنيكان والمخَلَصين، والإخوة الرهبان من رهبنات عديدة والأخوات الراهبات من رهبنات عديدة، وجمع غفير من المؤمنين من بغديدا وبغداد والبلدات المسيحية الأخرى ومن خارج العراق ايضا. قام بدور الاركذياقون المطران مار يوليوس ميخائيل جميل

ثم قدم غبطة البطريرك عظة المناسبة مشيرا إلى تاريخية هذا الحدث المهم ومشيدا ببغديدا التي هي بحق ينبوع الدعوات في الكنيسة السريانية ، اشترك في خدمة القداس جوق الشمامسة والجوق الموحد المتآلف من أجواق البلدة.  

ثم تم تنصيب المطران مار يوحنا بطرش موشي على كرسي أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك خلفا للمطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الذي سيخدم في الدائرة البطريركية في لبنان، وسيتم تنصيب المطران مار افرام يوسف عبا بتاريخ 6 أيار 2011 في بغداد خلفا للمطران مار اثناسيوس متي متوكا والذي بلغ السن القانونية.

وفي ختام مراسيم السيامة قدم المطران مار يوحنا بطرس موشي كلمة الشكر.

وبعد انتهاء مراسيم السيامة اقتسم المدعوون غذاء المحبة في قاعة الأمراء.

129 131 133 April16112 April16113 April16114 April16116 April16117 April16119 April161110 April161111 April161113 April161114 April161115 April161124 April161128 April161135 April161138 April161148 April161149 April161150 April161151 April161152 

رسالة بمناسبة عيد القيامة (مطران بطرس)

قام المسيح .. حقا قام: هللويا 

تهنئة من الأعماق أزفها إليكم أيها الشعب المبارك، أبناء أبرشية الموصل الحبيبة، بمناسبة حلول عيد القيامة المجيدة، متمنيا لكم ولشعب العراق بكل طوائفه وقومياته، قيامة ونهضة جديدة ومستقبل مشرق.

يؤسفنا أن يكون نفر من المتطرفين قد سمح أن تركبه قوى الشر فأباح لنفسه ما تنفيه كل القيم الدينية والأخلاقية في كل الديانات السماوية، فكانت النتيجة الدمار للبلد، والتفرقة في صفوف أبنائه، والهجرة لسكانه، والتشتت والضياع في بلدان الغربة. ويسعدنا أن أزمنة الانفراج والفرج قد أخذت تلوح… ونأمل أن يسير العراق قدما إلى الأمن والسلام الكامل والبناء والتطور على مختلف المستويات.

كان لنا نحن المسيحيين، طيلة أزمنة المحنة إيمان عميق بربنا وثقة وطيدة بأنه لن يتركنا. فعلى هذا الرجاء عشنا وصمدنا وهو يسفر اليوم عن يقين بالقيامة.

لقد عانى يسوع كثيرا وتألم ومات مصلوبا. وموته حقيقة لا يمكن للتاريخ أن ينكرها. إلاّ أنّ موته هذا لم يكن خاتمة لحياته، بل فاتحة حياة، وحياة أبدية خالدة، ليس له فحسب بل للعالم أجمع.

سيبقى الرجاء نهجنا في هذه الحياة لا يفارقنا. وأمل النهوض والتجدد وعودة الحياة الطبيعية إلى بلدنا يبقى حيا فينا. ولا بدّ للوفاء والثبات أن يتكلل بالمجد والظفر، كما كان للمسيح.

لنعمل إذن، أقله نحن الذين قبلنا المسيح “ربا ومخلصا”، على تحرير أنفسنا من كل عبودية واستعباد، قابلين أن نتخلى عن كل ما هو أنانية ومصلحة شخصية فينا، خالعين عنا الإنسان القديم، لابسين الإنسان الجديد، لكيما من خلال حياتنا كما بمواقفنا نعكس صورة المسيح الحقيقية، فنكون مثله أبناء أبينا السماوي.

أحبائي: إنه لمن باب الحق والوفاء، علي وعليكم، في هذا اليوم المبارك، أن أعبر باسمي ونيابة عنكم عن شكرنا العميق لأبينا الموقر مار باسيليوس جرجس القس موسى الذي قاد دفة هذه الأبرشية مدة تزيد على إحدى عشرة سنة، في أحلك أيام مر بها عراقنا الجريح، طالبين له التوفيق في مهمته الجديدة التي لن تفصله عنا، رغم المسافة، وقد تجعله أكثر قربا منا، ليعمل من موقعه الجديد لرفع اسم أبرشيتنا وضمان حقوقها.

كما وأجدها فرصة جديدة أعطيت لنا جميعا كي نتكاتف ونتماسك ونزيل عنا كل خلاف، ونسد كل ثغرة تسمح للعدو، من أي نوع كان، أن يتغلغل بين صفوفنا ويفرقنا، إننا بوحدتنا هذه ومن خلالها نحقق النصر الذي حققه المسيح من خلال وحدته مع الله أبيه.

قيامة مجيدة وعيد مبارك سعيد، وكل عام وأنتم والعراق والعالم، بألف خير وسلام.

لتشملنا جميعا بركة الله القادر على كل شيء: ألآب والابن والروح القدس. آمين.

خادمكم

مار يوحنا بطرس موشي

راعي أبرشية الموصل وتوابعها

23 نيسان 2011

ترقية الاب بطرس موشي الى درجة الخور اسقف 

تم يوم 19/12/2003

ترقية الاب بطرس موسى موشي النائب العام لسيادة راعي الابرشية الى درجة الخور اسقف وحمل الصليب تراس المراسيم سيادة راعي الابرشية وحضور الاباء الكهنة وعدد من المؤمنين حيث جرت المراسيم في كنيسة الطاهرة في قرة قوش.

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s