سينودس فوق العادة للكنيسة السريانية2007

سينودس فوق العادة للكنيسة السريانية الكاثوليكية في روما

من الخميس 26 نيسان – السبت 28 نيسان 2007

بدعوة من قداسة البابا بندكتس السادس عشر، وبرئاسة الكاردينال ترسيسوس بيرتوني أمين سر الدولة، وبأسم الحبر الأعظم، ومشاركة غبطة البطريرك مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد وثلاثة عشر اسقفا من أصل 14، إنعقد في الفاتيكان سينودس فوق العادة لأساقفة الكنيسة السريانية الانطاكية الكاثوليكية، وذلك من يوم الخميس 26 نيسان وحتى السبت 28 نيسان 2007. وقد تمحورت أعمال السينودس حول بحث المشاكل والعقبات التي تعيق المسيرة الطبيعية للحياة السينودسية والادارية العامة للكنيسة السريانية منذ بضع سنوات وإيجاد الحلول الناجعة لها.

وقد تميزت المناقشات التي تمت في جو كنسي وراعوي بالصراحة وروح المسؤولية الجماعية. وفي اليوم الأخير جرى تقديم مقترحات عملية من قبل آباء السينودس لترفع إلى قداسة البابا بندكتس السادس عشر ليتخذ القرارات والخطوات العملية اللازمة لتجاوز المحنة ووضع الكنيسة السريانية الانطاكية الكاثوليكية في سيرها الطبيعي.

وفي هذه المناسبة أكد الآباء على روح الوحدة بينهم وجددوا أواصر الثقة والوحدة التي تربط الكنيسة السريانية بالكرسي ألرسولي.

وكعلامة لهذا الارتباط العضوي المتين بين كرسي روما وكرسي انطاكية شاء قداسة البابا أن ينظم بشخصه مباشرة إلى السينودس، فكان مجيئه يوم السبت 28/4/2007 إلى قاعة السينودس، ولقاؤه الشخصي المباشر بالآباء السريان وغبطة أبينا البطريرك بمثابة إشارة جديدة لكل الاهتمام المتميز الذي يوليه قداسته بكنيستنا وقضاياها خاصة، وبالكنائس الشرقية عموما. وقد أكد كل من قداسة البابا في كلمته، وغبطة البطريرك عبد الأحد في كلمة ترحيبه بالأب الأقدس على هذا الجانب من الشركة الإيمانية والكنسية بين روما وكنيستنا. كما عبر قداسته على تضامنه مع شعوب كنائسنا الشرقية، لاسيما في العراق في المحنة التي يمر بها، وقال أن صلاته ومساعيه مستمرة لعودة السلام والبناء إلى بلادنا، ولتفعيل حالة التآلف والمحبة والوحدة بين أبناء الشعب الواحد، المسيحيين والمسلمين، واستلهام تاريخهم المشترك في التعاون والألفة. وقد ركز قداسته على حرصه لمرافقة كنائسنا في آلامها وفي تضامنها مع شعوب الشرق الأوسط، حيث تعيش كنائسنا في الألم ذاته والرجاء ذاته.

وكعلامة لهذا الاهتمام المتميز من الكرسي ألرسولي شارك قداسته شخصيا وترأس

غذاء المحبة الذي أقامه نيافة الكاردينال البطريرك مار موسى الأول داود رئيس مجمع الكنائس الشرقية بروما، في دار القديسة مرتا، داخل الفاتيكان، بمناسبة انعقاد هذا السينودس. وكانت الابتسامة لا تغادر وجه قداسته، علامة لطفه ووداعته، إذ كان كل واحد يشعر بقرب البابا منه عندما يحيه أو يوجه الكلام إليه.

وقدَّم الأب بيوس عفاص محاضرته “وجه يسوع في إنجيل مرقس” استعرض خلالها الأوجه التي قدَّمها مرقس الإنجيلي لشخص يسوع، المسيح، ابن الله وبخاصة لقب الملك والنبي، وما معنى أن يبقى السر المسيحاني غامضا حتى في بشرى القيامة.

وكان لكل بلد مشاركته عبر صلاة الصباح وقدّاس المساء بطقوس متنوعة. تمثَّلت مشاركة العراق بقداس اليوم الأخير بحسب الطقس السرياني الذي احتفل به سيادة المطران جرجس القس موسى يرافقه الأب بيوس عفاص والأب حنا ياكو، ومشاركة الأخوة الأفراميين وطلاب اكليريكية الشرفة.

هذا، وقد إشترك في هذا الغذاء إضافة إلى غبطة أبينا البطريرك عبد الأحد والكاردينال موسى والأساقفة السريان، كل من سيادة المطران ساندري سكرتير أمين سر الدولة في الفاتيكان، وسيادة المطران مسؤول العلاقات مع الدول في الفاتيكان، وسيادة المطران سكرتير مجمع الكنائس الشرقية، وعدد من الآباء كبار موظفي أمانة سر الدولة والمجمع الشرقي.

شارك وفد الدراسات الكتابية في الموصل ضمَّ: المطران جرجس القس موسى، الأب بيوس عفاص، مدير المركز، الأخت فاديه يوحنا شوني، سكرتيرة المركز والأخ الراهب ياسر عطاالله من جمعية اخوة يسوع الفادي.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s