مهرجان الشاب الجامعي

كلمة مهرجان الشبيبة الجامعية المسيحية العاشر عنوانها الحرية

كلمة راعي الأبرشية في مهرجان الشبيبة الجامعية المسيحية العاشر

في قرةقوش يوم الأربعاء 15/2/2006 عنوانها الحرية.   feb1511أيها الشباب الأحباء، أبناء بخديدا الحبيبة

أحييكم واحيي مهرجانكم العاشر، واحيي العقول والقلوب والسواعد التي أعدته، من مرشدين وفتيان وفتيات تدغدغ أحاسيسهم وعنفوانهم كلمة ” الحرية” التي اتخذتموها شعارا وعنوانا لهذا التجمع: الشباب عمر الحرية، عمر الانطلاق، عمر الانعتاق من قيود الكبار، عمر الطيران في كل الاتجاهات، عمر النزول بالمضلات في أي مكان، عمر تحطيم الحواجز والمطبات وفتح السدود والجسور.. عمر لا قيد له سوى قيد الحب.. وما أجمل الحب وأعذبه!

قلت الكلمة.. أطلقتها.. ولن أعود إليها قبل أن أقول بان الشباب أيضا وفعلا زمن الحب، والحب عطاء واختبار، والاختبار فكر وانتقاء، والانتقاء حكم ومشروع، والمشروع رؤية مستقبلية، ولا رؤية مستقبلية، من دون هدف. وللوصول إلى الهدف لابد من التخطيط، والتخطيط أول الخطى للسير، والسير طريق.. فيه ورد وفيه شوك.. إذا كان فيه تقدم، قد يشوبه تلكؤ أيضا.. بل قد يخنقه باس كما يخنق الشوك الزرع الجيد.

من الذي ينفث الحياة والأمل والإصرار في كل هذه المراحل؟ – هو الحب. ومن ذا الذي يجعل من الحرية قيمة انطلاق وخلق وإبداع وتوازن؟  – هو الحب أيضا. لذا قال اللاهوتي الإفريقي الكبير: أحبب وافعل ما تشاء!

بهذا المعنى كله نستنتج بان الشباب هو عمر الأهداف الكبرى.

لن استبق المحاضرين في الحديث عن الحرية في أبعادها الكتابية والاجتماعية والنفسية. ولكني، أقول لكم صراحة إني أقف مندهشا ومعجبا  أمام شخصين: الواحد، كيف عاش الحرية في الالتزام والكلمة الحرة حتى الموت، اسمه يسوع.

والثاني، واسمه بولس، كيف تحدث عن الحرية ولم يضع لها حدودا في انطلاقة  سوى حدود الحب. اتبعوا الأول:

حرية أمام علماء  الشريعة وفقهائها في تحديد هوية الله وعلاقة الإنسان  به ؛

حرية في التعامل والاتصال بالفقراء والخطاة والعشارين والمرضى والبرص وكل من  ينبذهم مجتمع الأصحاء وعلية القوم ؛

حرية في استقبال النساء والنساء الفاسدات الخاطئات، والحديث معهم في البيوت وأمام الملا، لأنه كان صافيا طاهرا، حرية أمام ذوي السلطة والقدرة على إيذائه لأنه كان مستقيما ؛

حرية في تعليم علماء اليهود  ما يجهلونه وفضحهم أمام صغار القوم، لأنه كان نزيها. كالقبور المكلسة وصفهم، وبأولاد الأفاعي نعتهم. جهلة يقودون عميانا. لأنه بنور الله كان يحكم على الناس  أما الثاني بولس. اسمعوا ما قال عن الحرية:

“كل شيء يحل لي، ولكن ليس كل شيء ينفع.

كل شيء يحل لي، ولكني لن ادع شيئا يتسلط علي”.   (1 قور 6: 12)

“حيث يكون روح الرب.. هناك الحرية الحقيقية”       (2 قور 3: 17)

“قد دعيتم إلى الحرية، بشرط واحد وهو أن لا تجعلوا هذه الحرية فرصة للجسد”

(غلا 5: 13)

هذه الحرية هي التي دعاها “حرية أبناء الله”.

بهذه الحرية اعملوا أيها الشباب الأعالمسيح،ية من لا ينسون أبناء من هم.. حرية تدفعكم إلى الأهداف الكبرى من دون أن تتعطلوا في الجزئيات،

حرية تنبع من الضمير المستنير بيسوع المسيح،

حرية الملتزم الذي لا ينسى الهدف فيتوقف على فتات الطريق وينشغل بأمور جانبية اصغر.

واختم بكلمات البابا الراحل يوحنا بولس الثاني مخاطبا الشباب: لا تتوقفوا لدى أهداف سطحية صغرى، بل انشدوا الأهداف الكبرى اللائقة بكم.. إن الشباب عمر البطولات!

ودمتم

feb158

feb152

feb151

اليوم الثالث لمهرجان الشاب الجامعي الحادي عشر

feb1010 بحضور سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

والآباء الكهنة  والأخوات الراهبات وجمع كبير من الضيوف والجامعيين، أقيمت

احتفالية اليوم الثالث لمهرجان الشاب الجامعي الحادي عشر عصر اليوم 10/2/2007 في قاعة المطران عمانوئيل بني في دار مار بولس، يقام المهرجان على أنوار الآية “امتحنوا كل شيء وتمسكوا بما هو حسن” والمتمحور هذا العام حول موضوع “شبابنا اليوم” يطرح المحور بثلاثة آفاق هي: الشباب إنسانيا، الشباب اجتماعيا، الشباب إيمانيا. بدأت احتفالية اليوم الثالث بالصلاة تضمنت: مزمور وقراءة لنص إنجيلي، ثم رنم جوق أصدقاء يسوع ترتيله المهرجان (شباب نحن شباب)، بعدها كان الحضور على موعد مع كلمة أبوية لسيادة راعي الأبرشية، تحدث فيها عن كون الشباب جمرات ومواهب، وعلق على ما جاء في صلاة المهرجان أن يكون الشباب منتجين لا مستهلكين ، وأكد على أهمية الانفتاح الملازم لتمسك الإنسان بترابه ووطنه. أما مشهد اليوم الثالث فكان بعنوان (اعترافات قلب)، عقبها بثّ لقاءات مصورة حول موضوع “شبابنا اليوم”،بعدها أطلق الراهب رائد فاضل جبو من جمعية إخوة يسوع الفادي محاضرة اليوم الثالث حول المحور الإيماني لشبابنا، مناقشة، فترة مواهب فنية، نشيد (بك أتعلق) وختم اللقاء بما يعبر عن حب الشباب للوطن وعن التجدر، حيث انشد الجميع نشيد “موطني .. موطني” ملوحين براية العراق عاليا… وغدا سيختم المهرجان بسفرة إلى القوش.. مبروك لأحبائنا الشباب الجامعيين مهرجانهم 

feb109feb1011feb1012feb1017

feb1020feb109

feb108feb105feb101feb1027

قداس اليوم الختامي لتجمع الشبابي 

في دار مار بولس وفي18 من تموز 2008 تضمن اليوم الختامي للتجمع

الشبابي اقامة القداس الالهي مساء اليوم في كنيسة الطاهرة الكبرى،

تراسه سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى مع الخوراسقف يوسف عبا والاباء الدومنيكان والاباء الكهنة في الخورنة والخورنات الاخرى. قدم سيادة راعي الابرشية موعظة رائعة موجهة الى الشباب.

بعد القداس الالهي انتظم المشاركون بمسيرة شموع مصليّة، تقدم الموكب صليب قدِم من ارادن بعد اقامة الشباب مسيرة الشموع هنالك ايضا. تقدم الموكب سيادة راعي الابرشية والاباء الكهنة، صلّت الجموع من اجل قضايا عالمية ساخنة

(الحقيقة، السلام، الشباب،العائلة، الشفاء)، تخلل المسيرة تراتيل روحية موحّدة. وعند وصول الموكب الى قاعة نوفل السياحي انسابت فقرات البرنامج الروحي الثقافي الاجتماعي تخللته كلمات للخوراسقف يوسف عبا والاب يوسف عتيشا والاب جليل والاخت الراهبة فكتوريا ومشاركات من برطلة وكرمليس، ثم اطلق الاب لويس قصاب كلمة المناسبة، حثّ فيها الشباب ليكونوا عناصر فعالة في حضارة المحبة. كما قدمت جوق مار افرام وجوق كنيسة زاخو تراتيل روحية، بعدها تشابكت الايادي في دبكة حميمة لم تتسع لها حدائق قاعة نوفل، ثم قدم فريق سباق المحبة مجموعة من المسابقات المفرحة واستقطبت مواهب الحضور، ثم تقاسم المشاركون ( زاخو، برطلة، كرمليس وبغديدا) عشاء المناسبة، ليختتم اللقاء الذي تجسدت فيه روحية الشباب الشفافة بدبكة…مبروك لشبابنا تجمعهم … ولشباب العالم اجمع.

july181 july182 july184 july185 july1810 july1811 july1813 july1818 july1820 july1821 july1822

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s