لقاء مع المطران عبدة خليفة1990

لقاء مع المطران عبدة خليفة

من ضيوف المؤتمر المسيحي للسلام

ك1  1990

رئيس ابرشية استراليا منذ 17 سنة، لبناني، مؤلف وكاتب ومترجم، اهم مؤلفاته “جواب السائل لتهذيب المسائل “لابن خلدون، واهم ترجماته” معجم اللاهوت الكاثوليكي”. عمره؟ يبتسم ويكتفي بالقول: “صحتي منيحة”!

على هامش المؤتمر المسيحي للسلام في بغداد من 3 – 5ك1 الجاري كان للفكر المسيحي معه هذا اللقاء:

·        لماذا حضرتم الى بغداد؟

·        لللاشتراك في المؤتمر المسيحي للسلام الذي راينا فيه علامة لحيوية الكنيسة

المسيحية في العراق. ولاننا احببنا ان نعطي، مجتمعين، ليس فقط للسامعين، بل للعالم اجمع، مواقف الكنيسة تجاه قضية السلام في المنطقة، وتجاه الحصار الاقتصادي والغذائي على العراق. لاسلام من دون احترام الانسان  وحريته وكرامته. نحن نفخر باننا محورنا حياتنا وفلسفتنا حول الانسان الذي خلقه الله على صورته ومثاله  والذي تعتبره الفلسفة المسيحية محور تفكيرها وهدفها.

·        انتم رئيس اساقفة ابرشية استراليا المارونية. ما هو حجم الجالية المارونية، واتسعا حجم الجالية المسيحية الشرقية هناك؟

·        عدد الموارنة يربوا على 14…. نفس، لهم 9 كنائس يخدمهم 16 كاهنا. ويبلغ عدد

المسيحيين الشرقيين نحو21…. مؤمن معظمهم لبنانيون، للروم الكاثوليك اسقف واحد، وكذلك للروم الارثوذكس.وهناك طوائف اخرى لها كهنة من بلادها، مثل الكلدان والسريان الكاثوليك وغيرهم.

·        ماهو تاثير الاغتراب على ايمان المغتربين والحفاظ على جذورهم؟

·        العالم يتجه نحو تبخر الايمان، او نحو نبذ الصيغ التقليدية للفكر الديني، وصعود

الالحاد والعلمنة باشكالها المتعددة. الانفتاح الذي كان هدف المجمع الفاتيكاني الثاني بتجديد طرق التعبير عن الايمان وعن الطقوس لايضر بالايمان. انما، كما قال يوحنا 23. يجب ان تتجدد التعابير فتاخذ من فلسفة العصر ما ينسجم  مع جوهر الايمان الذي لا يتغير.

·        وفي ما يخصنا كدنا نخسر الشبيبة لو لم يعطنا الله دعوات ثابتة من استراليا: فاننا.

مع مدارسنا ومراكزنا الثقافية نعزز الطقوس حيث نحرك ذاكرة ابنائنا الايمانية للحفاظ

على ايمانهم وترتاثهم الذي اخذوه من الاباء والاجداد. ونحن باتصال معهم برسائل راعوية، بالنشرة الرعوية الاسبوعية،بمجلتنا الشهرية “الاشعاع الماروني”. بالاذاعة العربية. بلقاءات متواترة في الكنيسة. كنائسنا يوم الاحد مليئة. وانما مراقب ان الايمان عندنا. كما في العالم كله، ياخذ صفة اجتماعية، ونود ان نبقيه على عمق وصلة ودية مع المسيح.

·        كلمتكم الاخيرة بعد لقاءاتكم واشتراككم في هذا المؤتمر؟

·        ان يخرس دعاة الحرب وتساوى الازمة بالمفاوضات والطرق السلمية. ولكنيسة

العراق ان تتقوى اكثر فاكثر في ايمانها وتادية رسالتها، بالارتباط الوثيق بين اساقفتها وكهنتها وعلمانييها. ولاسيما الشباب.

الاب جرجس القس موسى

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s