Posted by: abu faadii | 2013/08/11

مقابلة مع المونسنيور جيرار دوكور1988

 مقابلة مع المونسنيور جيرار دوكور

 ك2 1988  

من سكرتارية اتحاد المسيحيين الرومانية

بمناسبة أسبوع الصلاة من اجل وحدة المسيحيين من 18 – 25 ك 2 

إذا فتر الحديث عن الحركة المسكونية فذلك لا يعني أن الحركة توقفت أو تراجعت! فتوجهات المجمع المسكونية لا رجعة فيها. وما انتبه من آمال في مجالات التقارب المسيحي لم تخمد ولم تفتر. وإنما هدى اندفاع أولئك الذين توقعوا الوحدة المسيحية اتحادا يتم بعجل وبثمن مساومات!

المونسنيور جيرار دوكور من سكرتارية اتحاد المسيحيين الرومانية يزن الحركة المسكونية بميزان الروح الذي ما زال يعمل في الكنائس، عبر هذه المقابلة التي تلطف ومنحها للفكر المسيحي وقد التقاه الأب جرجس القس موسى في روما.

في زقاق ضيق متفرع من شارع “الكونسو لازيوني” الواسع المهيب الذي يقودك إلى ساحة وكنيسة القديس بطرس الكبرى. على أبواب الفاتيكان. يقع مبنى حجري شامخ يأوي وكاتب “سكرتارية اتحاد المسيحيين” التابعة للكرسي ألرسولي الروماني. التي تعني بتنسيق العلاقات وتعزيز الحوار بين الكنيسة الكاثوليكي والكنائس المسيحية الشقيقة الأخرى.

في غرفة صغيرة  في الطابق الثاني. مزينة بصور أحبار شرقيين وغربيين. استقبلني المونسنيور جيرار دوكور. مسؤول العلاقات مع الكنائس الشرقية اللاخلقيدونية ومع الأقطار الناطقة بالفرنسية. وباسم “الفكر المسيحي” أخضعت لسيادته حفنة من الأسئلة حول الحركة المسكونية والحدود التي تعيق انطلاقة المبادرات الوحدوية. أو الإمكانات الواقعية المتاحة أمامها. ومن روما جاءت أجوبة المونسنيور دوكور على الأسئلة التي وجهتها إلى سيادته في حزيران الماضي.. أجوبة واضحة ومشبعة وعميقة الأبعاد.

الفكر المسيحي: مونسنيور، كيف ترى مستقبل الحركة المسكونية؟

المونسنيور دوكور:  لقد اعترف المجمع الفاتيكاني الثاني أن هذه الحركة قد ولدت بفعل الروح القدس، لذا لا استطيع أن اتنبا بما سيكون عليه هذا الفعل في المستقبل. وما أتمناه فقط هو أن يكون جميع الكاثوليك، أينما وجدوا، أدوات طيعة للروح، وان تتقدم  مبادرات الكاثوليك، متحدة مع مبادرات أشقائهم المسيحيين الآخرين، فلا تتعثر بأية عوائق تعرقل العناية الإلهية، أو تسبق الحكم على دفقات الروح القدس في المستقبل كما جاء في ختام القرار المجمعي حول الحركة المسكونية (24).

الفكر المسيحي:  انك تسرد المجمع الفاتيكاني الثاني. فهل لا زالت النصوص التي نشرها مهمة بالنسبة للحركة المسكونية اليوم؟

المونسنيور دوكور: طبعا أن القرار الصادر في الحركة المسكونية هو شرعة التزام الكنيسة الكاثوليكية بهذه الحركة. والبابا يوحنا بولس الثاني منذ تسلمه البابوية

كرر مرارا أن هذا الالتزام غي قابل للتراجع. وأضيف بأنه في ما يخص الكاثوليك الشرقيين ل هناك أفكار وتوجيهات مهمة جدا لالتزامهم المسكوني التي وردت في القرار المجمعي حول الكنائس الشرقية الكاثوليكية. اريد ان  أركز على هذه النقطة ك لأني في إسفاري إلى الشرق الأوسط ومن خلال اتصالاتي بالكاثوليك الشرقيين، سمعت أحيانا، وبدهشة، ردة الفعل التالية وهي: “أن المجمع الفاتيكاني الثاني يعني كاثوليك الغرب خاصة”. لذا.ر خطير إذا لم يأخذ الكاثوليك في الشرق توجيهات هذا المجمع على محمل الجد. لذا. لا تستغربن، إذا كان الأمر كذلك، من بعض البطء.

الفكر المسيحي: ترى أن الحركة المسكونية بطيئة جدا. هل أنت متشائم من ذلك؟

المونسنيور دوكور:  لسؤالك عدة اجوبة. قبل كل شيء ينبغي أن نميز بين منطقة وأخرى، بين كنيسة وأخرى. ففي بعض إنحاء العالم نجد الحركة المسكونة نشطة جدا، حيث نرى الأساقفة والمؤمنين ملتزمين بها إلى حد بعيد. بينما تبدو لنا في منطلق اخر  وكأنها تتراوح في محلها، حيث يكتفون بالأمر الواقع، وعلاقات الجيرة الطيبة، أو يشوب العلاقات حذر يتعذر عليهم تجاوزه. أما عن التشاؤم، فأود أن أقول لك باني لست متشائما تجاه مجمل الحركة المسكونية لسببين: أولهما لان لي ثقة بالروح القدس، وثانيهما  لأنني اشعر بأهمية الطريق الذي قطع حتى الآن في هذا المضمار، وكذلك بما تبقى منه إمامنا.

الفكر المسيحي: هل لك أن تحدثنا عن النتائج التي تحققت في هذا الجزء الذي قطع من الطريق؟

المونسنيور دوكور: لقد تغيرت طبيعة العلاقات بين المسيحيين كثيرا منذ 25 سنة، قد يصعب قياس ذلك، ولكنه الواقع. أنهم يعرفون بعضهم البعض بصورة أفضل، ويصلون سوية، ويتعاونون في إعلان الإنجيل خدمة البشر، ولاسيما الفقراء. ولكن ليس ذلك كل شيء إذ عليهم أن يعودوا إلى الشركة التامة بين الكنائس في الاعتراف بالإيمان الواحد. وفي هذا المضمار وحده. هناك تقدم ونتائج ايجابية منذ 25 سنة، وذلك بفضل اللقاءات التي تمت بين رؤساء الكنائس وبفضل الدراسات اللاهوتية. وفيما يخص الشرق وحده. اكتفي بالأمثلة التالية: إعلان الإيمان المشترك بشخص المسيح بين البابا بولس السادس والبطريرك القبطي شنودة الثالث عام 1973. وبين البابا يوحنا بولس الثاني والبطريرك السرياني زكا الأول عيواص عام 1984، واللقاءات التي تمت بين بابا روما وكاثوليكوسى اتشميازين وكيليكية الأرمن   والتطور الذي تلاهما في علاقات الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الارمنية. ولا بد انك تعلم أيضا بان هناك، منذ 1979. لجنة رسمية مشتركة للحوار بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الأربع المستقلة.

ولقد نشرت هذه اللجنة حتى الآن وثيقتين هامتين حول سر الكنيسة، والاوخارستيا، وأسرار التنشئة. وهدف كل هذه اللقاءات والأعمال يبقى البحث عن الوحدة في الإيمان والمحبة. وهذه الوحدة ليست مجانسة، بل هي شركة حقيقية بين الكنائس ضمن احترام التقاليد الطقسية، والقانونية، والروحية، واللاهوتية الخاصة بكل كنيسة.

الفكر المسيحي: ولكن المؤمنين غير مطلعين على كل هذه الأمور. ويبدو لهم وكان القضية لا تتقدم. فكل هذه اللقاءات واللجان في القمة لا تصل إلى القاعدة.

المونسنيور دوكور:  إنا اعرف أن كل مؤمن بمفرده لا يستطيع أن يقرا كل وثائق اللجان المسكونية. ولكن أليس من مهام الأساقفة والكهنة أن يطلعوا جماعاتهم على ما يدور، ويشرحوا لهم معنى هذه الوثائق وروحها، بالوسائل المناسبة، بحيث تقبل هذه النصوص بارتياح وتساعد على تعميق الإيمان وتجديده؟ خذ مثلا الإعلان المشترك بين البابا يوحنا بولس الثاني والبطريرك السرياني زكا الأول عيواص، فالأساقفة واللاهوتيين والكهنة والمؤمنين في كلتا الكنيستين معنيون بالأمر. فالمطران والكاهن  الذي يطلع مؤمنيه على هذا الإعلان يساعدهم بذلك على تعميق إيمانهم بالمسيح، وعلى الإحاطة بمفهوم الكنيسة والأسرار، وعلى الاطلاع على ما قطعناه من الطريق نحو الشركة الكاملة بين كنيستنا. كما ينبغي أن يكون لهذا الإعلان انعكاسات عملية مباشرة في العمل الراعوي وفي التعاون لأجل تنشئة الكهنة والمؤمنين.

الفكر المسيحي:في رأيك. ما هي الصيغ العملية لاتخاذ خطوات جديدة لدفع عجلة الحركة المسكونية بصورة فاعلة؟

المونسنيور دوكور: لا اعرف وضع الكنيسة في العراق بصورة تؤهلني أن أعطي أجوبة عملية للحركة المسكونية في بلدكم، ولكني موقن بان في العراق – كما في كل مكان – إمكانات غير مستغلة بالكفاية، وبان هناك خطوات لازال ينبغي أن تتم. ومن الأمثلة التي أسوقها على ذلك –هكذا من دون تخصيص– مع حرصي على التأكيد ثانية بان ما أقوله ينطبق على كل مكان، وبأنه يلزم توفيقه بحسب الظروف المحلية – ما يلي: قيام فرقة مسكونية للصلاة من اجل الوحدة، فرق دراسية لفهم وعيش التعليم المشترك لرؤساء الكنائس واللاهوتيين ؛ إحاطة تنشئة طلاب الكهنوت دائما بالبعد المسكوني، ويا ليت أن تتم هذه التنشئة بصورة مشتركة حيث يمكن ذلك ؛ تدخل أساقفة كنائس البلد الواحد بصورة موحدة لإعطاء موقف إيماني تجاه الإحداث السعيدة أو السيئة – الكبرى التي تنعكس على حياة الشعب، نشر طبعات موحدة لمؤلفات  روحية أو لاهوتية، قيام هيئات مسكونية تلتزم خدمة الفقراء، توسيع آفاق البعد المسكوني في مناهج التعليم المسيحي… وغير ذلك من المبادرات. فمن ذا يدعى، يا ترى، إن كل شيء قد تم في هذا المضمار؟ علينا أن لا ندع فرصة إلا واستغللناها للتعبير عن الوحدة القائمة بيننا.

وهذه الوحدة لا تترجم فقط بعلاقات الصداقة بين المؤمنين، أو بزيارات اللياقة التي يتبادلها الأساقفة.بل يجب أن تكون شهادة إيمانية من اجل العالم، كما قال يسوع في صلاته: “ليكونوا كلهم واحدا كي يؤمن العالم” (يوحنا 17: 21).

وأضيف بان التزامنا المسكوني يجب أن يكون خالصا ومتحليا باحترام الآخرين. وعلى ذلك أيضا أسوق مثالين: عندما تنشا مشاكل في كنيسة ما، فليس من حقنا أن نتدخل في شؤونها الداخلية أو نعطي الانطباع بتصرفنا وكأننا نقف إلى جانب جماعة ضد أخرى. والمثال الآخر يتعلق بممارسة “الكسب” الذي ينطوي على التأثير على رعاية كنيسة معينة لينظموا إلى كنيستنا. هذه الممارسة يجب أن تقتلع نهائيا. أما أهمية هذه السلوكية فتظهر بصورة أعمق في ما بين لكنيسة الكاثوليكية والكنائس الشرقية الأخرى. فالمجمع قد أعلن بان هذه الكنائس عندما تحتفل “باوخارستيا الرب في كل كنيسة خاصة، فكنيسة المسيح هي التي تبنى وتكبر” (القرار في الحركة المسكونية) رقم 15،. فهذه الكنائس ليست، اذن، حقلا تبشيريا، وإنما هي كنائس  شقيقة، نبحث وإياها سوية وبإخلاص عن الشركة الكاملة.

الفكر المسيحي: إننا نسمع أحيانا من الكاثوليك بان الكنيسة الكاثوليكية قد قامت بتغيرات كبيرة وخطت خطوات واسعة نحو الكنائس الأخرى،بينما لم تفعل هذه الكنائس الشيء ذاته، ما رأيكم؟

المونسنيور دوكور: من يستطيع قول ذلك عندما معرف أن الحركة المسكونية تعانق الحياة كلها، بدءا من الصلاة واهتداء القلب، وانتهاء باللاهوت والعمل الراعوي؟  ففي ما يخصني أنا، ارفض هذه الحسابات التي تبدو لي مخالفة للإنجيل، وأفضل العودة إلى كلام يسوع القائل: “من سخرك لميل واحد” فامض معه ميلين، (متى 5:41). فكنائس الشرق كلها تقريبا، وكذلك الجماعات الكنسية الغربية المنتمية إلى حركة الإصلاح، والشركة الانكليكانية، قد طلبت الدخول في حوار مع الكنيسة الكاثوليكية، وهذه الحوارات أعطت نتائج مرضية، وهي في تقدم مستمر. أنا اعرف أن أشقائنا في الكنائس الأخرى يخيبوننا أحيانا ولكن إلا نخيبهم نحن أيضا؟ في الحركة المسكونية كما في كل ميادين الحياة ل المسيحيون مدعوون دائما إلى الثقة والغفران ف والرجاء ك والى الإحجام عن إدانة إخوانهم   إضافة إلى أن التزامنا المسكوني هو جواب إلى إرادة المسيح ولا يستند إلى مجرد ظروف  ايجابية أو سلبية معينة ا ولا إلى مواقف الآخرين.

الفكر المسيحي: أي دور نستطيع الكنائس الشرقية الكاثوليكية أن تلعبه في الحركة المسكونيية؟ إذ يقال أحيانا بأنه في إمكانها أن تكون “جسورا”.

المونسنيور دوكور: أنا اعتقد بان بوسع المؤمنين الشرقيين الكاثوليك أن يلعبوا دورا هاما في الحركة المسكونية وذلك بحسب الروح والمواقف والالتزامات التي ذكرتها في سياق هذه المقابلة.وانأ استند بذلك على تعليم المجمع الفاتيكاني الثاني. فعبارة “كنائس – جسور” قد لا تكون موفقة جدا، لأنها ذات معان متعددة. فالجسر بناء يجب أن نجتازه كي ننتقل من موضع إلى آخر.

فإذا عني بذلك انه  لاستعادة الشركة الكاملة بين الكنيسة الكاثوليكية وكنائس الشرق  ينبغي على هذه الأخيرة أن تسلك الطريق التاريخي نفسه والصيغ ذاتها التي اتخذتها جماعات من الشرقيين عندما دخلت في شركة مع كرسي  روما وشكلت بذلك الكنائس الشرقية الكاثوليكية، فالعبارة، إذ ذاك، لا يمكن استخدامها من بعد. ففي الماضي شاءت جماروما، مسيحيي الشرق أن تعبر، بحسب ضمائرها. عن شركتها مع كنيسة روما، ولقد حدث ذلك في ظروف غير ظروفنا اليوم، ومختلفة باختلاف البلدان المعنية. كما نعرف أن ذلك قد حدث بموجب مفهوم لاهوتي لم يعد قائما اليوم. هؤلاء المسيحيون هم جزء كامل العضوية في الشركة الكاثوليكية ويتمتعون بعناية الأب الأقدس الراعوية من خلال خدمته الخاصة به. ولقد تكلم المجمع عن نوعية مشاركتهم المميزة في ارث الكنيسة الجامعة، وعن الشهادة التي أداها الشرقيون الكاثوليك لإنجيل المسيح في ظروف قاسية جدا أحيانا. غير انه ينبغي القول أيضا بان تنظيم هؤلاء المسيحيين الشرقيين الذين أرادوا الوحدة مع روما تسبب، ويا للأسف، في قطع الشركة مع كنيستهم الأصلية، وفي إحداث توترات ما بين هذه الكنيسة والكاثوليك. وكان هذا يعني بان الكنائس الشرقي الكاثوليكية ملزمة، بفعل شركتها مع كرسي روما، أن تشترك اشتراكا كاملا بالالتزام المسكوني الذي اتخذه المجمع الفاتيكاني الثاني، بحسب روح هذا المجمع نفسه وتوجيهاته. ويعني ذلك أيضا، في الوقت نفسه، أن الصيغ التي دخل بها الشرقيون في الشركة مع روما في السابق لا يمكن أن تقدم كنموذج للعلاقات التي تنتهجها الكنيسة الكاثوليكية اليوم مع كنائس الشرق، أو كنهج للوحدة يحتذى في المستقبل.

فعند ما تقول الكنيسة الكاثوليكية اليوم بان كنائس الشرق هي “كنائس شقيقة” فإنما تعبر عن حقيقة الشركة في سر المسيح التي لا زالت توحدهما، وخاصة عن طريق الاسرار نفسها، وبالرغم من الاختلافات التي لا تزال قائمة. فاننا نحاول الآن الوصول، بالصلاة والحوار الأخوي، إلى وضع مفردات جديدة للتعبير عن هذه الشركة.

غير أن الجسر بناء يتصل بطرفيه بموضعين مختلفين. فبهذا المعنى، ومن منطلق موقعنا الخاص، للكنائس الشرقية الكاثوليكية دور تلعبه في الحركة المسكونية، وان كان هذا الدور دقيقا وصعبا أحيانا. فمن حيث الصلات التي تربطها بكاثوليك الغرب، بوسع هذه الكنائس أن تساهم، هي أيضا، في أن تستنشق كنيسة المسيح برئتيها الشرقية والغربية

كما يحلو للبابا يوحنا بولس الثاني أن يردد. كما ينبغي ألا تدع فرصة إلا وتستغلها للتعبير عن الشركة للكنائس الشرقية التي هي على الشركة مع الكرسي الروماني شانا خاصا في أمر تعزيز الوحدة بين المسيحيين جميعا ولاسيما المسيحيين الشرقيين  وفقا للمبادئ التي اقرها هذا المجمع في مرسومه “في الحركة المسكونية”. وذلك. قبل كل شيء. بالصلاة والسيرة المثالية والأمانة الخالصة لتقاليدهم الشرقية العريقة والمزيد من التعارف والتعاون والتقدير الأخوي للأشياء والأشخاص” (القرار في الكنائس الشرقية الكاثوليكية. 24).

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: