Posted by: abu faadii | 2013/08/11

مواعظ السعانين مار توما 2001،2002،2004

مواعظ السعانين مار توما 2001،2002،2004

“هوذا العالم قد تبعه”

موعظة السعانين في كنيسة مار توما

في 7/4/2001

“هوذا العالم قد تبعه” يو12: 19

1 . يقولها يوحنا بتهكم على لسان الفريسيين الذين يرون بوادر النهاية لسيطرتهم، ويتوقعون إما التراجع والاندحار امام تالق نجم هذا النبي الذي صار يسحر الجماهير، فيبعدهم عنهم وعن نفوذهم؛ وإما الهبّة ضمة واحدة للهجوم الحاسم والتخلص من هذا النبي المزعج: “ترون انكم لا تستفيدون شيئا. هوذا العالم قد تبعه”!

يوحنا الذي ينقل قلق الفريسيين يضع في استقبال يسوع على ابواب اورشليم: “الجمع الكثير الذين اتوا الى العيد” – والله يعلم كم تعج اورشليم باليهود والغرباء القادمين من كل اطراف الدنيا للحج السنوي الى الهيكل – هؤلاء، بحسب يوحنا، يحملون سعف النخل – كما يفعلون لاستقبال الملوك المنتصرين‘ مثلما جاء في 1مك 51 و 2مك 10: 7 حين انتصر المكابيون واستقبلوا في اورشليم ويخرجون لاستقبال يسوع بهتافات “هوشعنا، تبارك الاتي باسم الرب، ملك اسرائيل. ويكمل يسوع الاخراج المتقن بانه ركب جحشا. فيرى يوحنا الانجيلي في كل ذلك ويقرأ الحدث على ضوء ما كتب في زكريا 9: 9: “لا تخافي يا بنت صهيون. هوذا ملكك آت ٍ راكبا على جحش ابن اتان”.

فاين اصبح الزعماء التقليديون؟ ماذا عن الكهنة ورؤساء الكهنة؟ ماذا عن علماء الشريعة؟ ماذا عن الفريسيين المتضلعين باعمال البر؟

2 . “انهم لا يستفيدون شيئا. العالم كله يتبعه”.

لقد غيرت الجماهير ولائها منهم الى يسوع.. وها انهم يريدون التخلص منه لئلا ياتي الرومان ويهدمون سلطتهم.

3 . وبينما الفريسيون واليهود ورؤساؤهم وكهنتهم يحوكون التامر على يسوع ويرسمون خطة القطيعة والثار من يسوع. والتخلص منه.. يونانيون يتقدمون ويريدون التقرب لرؤية يسوع فيسالون فيليبس الصيداوي ليقدمهم الى يسوع: اهل البيت يتنكرون وينكرون ويبتعدون ويرفضون والغرباء يرغبون ويعترفون ويقتربون ويريدون رؤية يسوع

4 . فذهب فيليبس، فاخبر اندراوس، وكلاهما اخبرا يسوع.

التطبيق

“هوذا العالم كله قد تبعه” يقول انجيل يوحنا – اي شعور يتملكنا ونحن مع هذه الجماهير التي تستقبل يسوع: اما نملك مع يسوع في مملكته: هكذا فكر يعقوب ويوحنا… ونرتاح معه. نقطف ثمرة اتباعنا له

1 – هل حقا يتبع العالم كله يسوع اليوم؟

         نعم لا زال الذين يسمعون باسم يسوع يشكلون نسبة كبيرة في العالم. ولكنها من حيث العدد لا زالت في حدود 1/3 العالم فقط.

         وهؤلاء الذين يحملون اسم يسوع هل حقا يتبعون يسوع بامانة؟

2 – من الذي سيكون فيليبس اليوم، واندراوس… ونحن؟

من سيحمل سعف النخل والزيتون اليوم ليستقبل يسوع ملكا عليه؟

         مرسلون الى المجتمع الى العالم. مبشرون.

3 – هل حقا نقبل ان يملك يسوع على افكارنا، وقناعاتنا، واخلاقيتنا، وينير طموحاتنا، ويكون تعليمه غذائنا.. نحن تلاميذ المسيح؟

الا نكون مثل الفريسيين الرافضين كلما مست تعاليم يسوع واخلاقيته مصالحنا، ونظرتنا الى الله، واحكامنا، الا ننغلق على انفسنا، فلا نرى الا مصلحتنا كلما دعانا يسوع الى تجاوز ذاتنا وكنيستنا وتقليدنا وحلقة طائعتنا والاطر الفكرية والتعبيرية في الشؤون الطقسية والثقافية التي الفناها في طفولتنا.الا نميل الى التحجر في تعليمنا على ان ننفتح الى الايجابي البناء في تعليم اخينا… ال

+++++++++++

دخول يسوع الى اورشليم

موعظة السعانين 2002

في يوم السبت كنيسة مار توما الموصل

ويوم الاحد صباحا كنيسة الطاهرة في قره قوش بعنوان.

( دخول يسوع الى اورشليم)

مع يسوع في دخوله الى اورشليم اليوم نعيش حدثا فريدا لم يعودنا عليه من قبل.

تاخذنا النشوة مع التلاميذ والجموع وكاننا نسير معهم

معهم نشتم رائحة الانتصار، انتصار يسوع على كل خصومة ودخوله كملك

الى عاصمته ليرد الملك اخيرا الى شعبه: هكذا شعر التلاميذ وهكذا اراد الانجليون ان يشعرونا،0 ولكن هذه الملكية التي يقدمونها لنا قبل الالام مباشرة، تعني الطبيعة الغير المتوقعة تماما للمسيح الاتي:

ملك وعبد متالم.

الانجيليون الاربعة ينقلون الحدث نفسه بكثير من الشبه في التعبير.. مع

بعض التمييز والتركيز على هذه الفكرة او تلك. والنص كله نص لاهوتي مشبع بالاستذكارات الكتابية:

في يوحنا (نص القداس) نلاحظ

يضع يوحنا الحدث في اطار العيد، عيد الفصح.. حيث ياتي اليهود الاتقياء من كل مكان للسجود والحج الى الهيكل.. جو مشحون بالانفعالات والرغبات القومية والحماس. جمهور جاهز لكل تحرك ولكل تحريك: حملوا سعف النخيل… شرارة واحدة تكفي ان تجعل منه قوة هائلة ومدمرة اذا تزعمها احد ودغدغ انتظاراتها القومية..

الانجيلي يوظف هذا الحماس، لا ليقدم لنا يسوع زعيما سياسيا وقائدا انقلابيا.. بل ليضع امامنا يسوع مسيحا في الخط الذي رسمه الانبياء اشعيا وزكريا خاصة:

** زكريا: الملك الاتي ملك متواضع مسالم: راكبا على جحش

** اشعيا: العبد البار المتالم والذي نصره ورفعه الله بقدرته اخيرا

– رموز ملوكيته: استقبال الجماهير له استقبال الملوك والفاتحين بسعف النخل والهتاف: هوشعنا (= الخلاص / يعيش تبارك الاتي باسم الرب ملك اسرائيل)

هذا الهتاف يرد في نصوص متى ومرقس ولوقا ايضا.

انما يشرح معنى ركوب الجحش بصفة الوداعة ويوضح بان الاتي هو ابن داود” كما كان منتظرا ان يكون المشيح الآتي. وكذلك يفعل مرقس:

” تباركت المملكة الاتية، مملكة ابينا داؤد”.

وحدة لوقا يشير كما كان قد فعل في الميلاد، بان ميلاد هذا الملك ودخوله اليوم الى اورشليم يعطي” السلام في السماء والمجد في العلى (السعانين)–” المجد لله في العلى وعلى الارض السلام” (الميلاد).

ويتميز الازائيون ( متى ومرقس ولوقا) بوضع اخراج واطار جماهيري ومتميز لهذا الاستقبال يتسم بعنصرين:

– يسوع يرسل تلميذين لجلب الجحش مع تساؤل اصحابه

– الجماهير تفرش الثياب  امام اقدام المخلص الاتي والتلميذان المرسلان يضعا ردائيهما  على الحمار ليركب يسوع

ما يهمنا من نصوص الانجيليين هي العبرة  ، وهي النهاية التي تتبع الدخول الاحتفالي المهرجاني الحتفل ليسوع:

في نص يوحنا الذي قراناه العبرة هي:

التلاميذ لم يفهموا شيئا مما جرى، الا بعد القيامة وعلى ضوئها:” هذ

الاشياء لم يفهما تلاميذه اول الامر. ولكنهم تذكروا بعدما مجد يسوع انها كبتت فيه وانها صنعت له”

* اذن على ضوء قيامة يسوع نفهم سر حياته. فالقيامة هي التي غيرت كل

شيء وفتحت اذهاننا وقلوبنا للفهم والايمان. في عهد الرسل واليوم معنا.

2) الفريسيون يخسرون قضيتهم ويخذلون:” ترون انكم لا تستفيدون شيئا، هوذا العالم قد تبعه”.

* يسوع من شخص يريدون التخلص منه يصبح مرغوبا في الكل. حتى

اليونانيون يريدون اللقاء به. فيلبس واندراوس يصبحان واسطة اللقاء به. اهل البيت يريدون تغييبه والتخلص منه – الغرباء ياتون اليه – هذه كل قصة البشرى في يوحنا:” الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله اما الذين قبلوه، وهم الذين يؤمنون باسمه، فقد اعطاهم ان يصيروا ابناء الله”( 1: 12).

–  الا نرى انفسنا في هذه العبارات اذا آمنا حقا به.. التزامنا!

–  وازاء من يطلب معرفته على يدنا: هل نستجيب ان يكون كل منا فيلبس وانداوس؟

في نص مرقس النهاية هي، ومنها العبرة:

بعد الاستقبال  يسوع يدخل الهيكل ويتصرف كمن هو صاحب الدار:

ودخل اورشليم فالهيكل واجال نظره في كل شيء فيه

هذه العبارات تعد للحادثة التالية التي يذكرها مرقس: طرد الباعة من الهيكل

بقوة من له سلطان:”بيتي بيت صلاة يدعى لجميع الامم لا مغارة لصوص

* اذن لشجب الخلط بين الدين والتجارة

* بين صلاة لجميع الامم – شمولية ابوة الله  وشمولية الخلاص

2) اما في خاتمة النص يقول مرقس:” وكان المساء قد اقبل” وكاني به يقول بانتهاء النهار القديم لبدء نهار جديد نهار الرب المنير، لبدء العهد الجديد عهد المسيح المخلص الفادي.

ويبدا يسوع هذا النهار الجديد بمعية تلاميذه، أي الكنيسة:” فخرج ومعه الاثنا عشر”.

وفي نص متى النهاية هي، ومنها العبرة:

) يسوع موضوع تساؤل وحيرة وثورة في النفوس تسال:” ولما دخل

اورشليم ضجت المدينة كلها. وسالت: من هذا”؟

*الا يذكرنا هذا السؤال بسؤال اخر اورده متى (16:13 – 16).

:” من تقول الناس انه ابن الانسان؟

هناك اجابات التلاميذ:” بعضهم يقول: هو يوحنا المعمدان  ، وبعضهم:”

هو ايليا“. وغيرهم” هو ارميا، او احد الانبياء“.

وهنا تجيب الجموع بجواب يكاد يكون نفسه:” فاجاب الجموع: هذا هو

النبي يسوع من ناصرة الجليل“.

*  السؤال الخفي الذي يتركه متى هنا في حادثة السعانين معلقا في قلب

القاريء (قاريء الانجبل في الجيل الاول وانا وانتم اليوم) هو:

-” وانتم من تقولون” – من انا في نظركم؟

* سمعان بطرس اجاب انذاك باسم اخونه:” انت المسيح ابن الله الحي” – فعل ايمان رائع قد ى يكون بطرس وعي كل ما سيلزمه به – الموت – شهادة

الدم – الامانة حتى الموت – اختيار المسيح اختيار حدي، جذري لكل كيان المؤمن ويلزم اعمق اعماقه:” المسيح حياتي.. في سبيله اعددت كل شيء خسرانا” سيقول بولس.

اما نص لوقا في نهاية الاستقبال فيشير الى تصنع الفريسيين في مجاملة يسوع، ودعوة يسوع لهم الى الكف عن مقومة النور والاعتراف بعمل  الله الذي يغير الحياة:” فقال له بعض الفريسيين في  الجمع: يامعلم انتهر لتلاميذك ( وهم الذين كانوا يصرخون باعلى اصواتهم على جميع ما شاهدوا من المعجزات). فاجاب يسوع:” اقول لكم لو سكت هؤلاء لهتفت الحجارة”!

*هل يمكن للقلب المملوء بالايمان الا ان يهتف بمجد الله، الا ان يعترف بقوة الله الفاعلة في قلب الضعفاء، الا ان يفيض بالنعمة.. فيرى نفسه صغيرا في قلب الله ” تعظم نفسي الرب

وتبتهج روحي بالله مخلصي

لانه نظر الى تواضع امته

فصفع الي القدير امورا عظيمة: قدوس اسمه

ورحمته الى جيل فجيل للذين يتقونه” ( 1: 46).

لوقا هو نفسه الذي  ينقل انشودة مريم هذه.

انشودتنا جميعا اليوم التي تصنع في قلوبنا

مشاعر الفرح  والنشوة في استقبال السعانين وهوشعنا

ومشاعر الشكر ومعرفة الجميل والتواضع بكل افضاله ونعمه في هذه الايام – والايام الفصحية المقبلة.

وكل سعانين وانتم بخير.

+++++++++++

“نريد ان نرى يسوع”

في احد السعانين في مار توما

  4/4/2004

1 0 النص الانجيلي: ما ذا يبرز في النص؟

أ – ان يسوع هو الملك الاتي- المخلص المسيحاني

المنتظر

الذي تكلم عليه الانبياء

ولكنه ملك متواضع قريب من الشعب

ب- التفاف الجماهير حول يسوع دون الرؤساء

الجماهير تحتفي بيسوع تقبله لعازر تؤمن به. تعترف به

لا تخافوا: لا تخافي يا بنت صهيون

الرؤساء تراقبه من بعيد تتجسس عليه ترفضه تتآمر عليه. تنكره

خافوا: اترون انكم لا تربحون سيئا…

ج- القيامة فتحت اعين التلاميذ ليفهموا من هو وما هو يسوع

على ضوء القيامة يفهمون حياة يسوع ورسالته

مع الجماهير. صغار الناس: هناك فئة اخرى تقترب من يسوع: الغرباء: “وكان قوم من الاميين  ” <–طلبوا من فيلبس (من بيت صيدا الجليل): “نريد ان نرى يسوع”

2 0 نريد ان نرى يسوع:

         نريد: رغبة

بحث

حركة الى

علامة شوق سابق:

رغبة في اعماق الذات

شوق الى معرفة

الى اكتشاف

         الرؤية: اتصال – صلة – علاقة

حياة مع: اتحاد الرائي بالمرئي

*       فيلبس: أرنا الاب وحسبنا

يسوع: من رآني رأى الآب

*       اذا لم تؤمنوا بي

فأمنوا بالاعمال التي ترونها اعملها

*       شمعون الشيخ: عيناي ابصرتا خلاصك

*       عن الشاب: فنظر اليه يسوع واحبه

علاقة الرؤيا بالحب

الرؤيا والنور

*       اذكر هذا البيت الوارد في صلاة احد الاعمى في الصوم:

…………………………

……………………….

……………….

……….

…..

نور الايمان فيؤمن بشهادة جميع الناس

رؤية الايمان انا نور العالم–> انتم نور العالم

3 0 اليوم نحن ايضا بحاجة الى رؤية يسوع عن قرب

         العالم عبر الكنيسة يسألنا: نريد ان نرى يسوع

في شخصكم. في سيرتكم.

في انجيلكم — > نريد ان نقرأه

 +++++++++++

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: