لقاء مع البابا بنيدكتس السادس عشر 2005

لقاء مع قداسة البابا بندكتس السادس عشر في روما 

رسالة قرأت في قداديس الميلاد في كنائس الأبرشية –

الأحد 25/12/2005

senodes12

في لقائه مع قداسة البابا بندكتس السادس عشر في روما يوم الأربعاء

16/11/2005 قدم سيادة راعي الأبرشية تهنئات أبرشيتنا بمناسبة انتخاب قداسته للسدة البطرسية برسالة مصحوبة بهدية رمزية، وهي عبارة عن صينية نحاسية تحمل صورة البابا محاطة بنقوش ترمز إلى تاريخ العراق.

وقد بعث سكرتير قداسة البابا رسالة شكر إلى راعي الأبرشية باسم قداسته،هذا نصها:

سيادة المطران باسيليوس جرجس القس موسى رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك

صاحب السيادة

باسم جميع المؤمنين في أبرشيتكم، وجهتم إلى الأب الأقدس رسالة تهنئة

حارة بمناسبة انتخابه للسدة البطرسية مرفقة بصينية نحاسية مزينة بنقوش ترمز إلى بلدكم. لقد كلفني قداسته أن اعبر لكم عن امتنانه لهذه البادرة الرقيقة ويؤكد لكم صلاته من اجل خدمتكم الراعوية، ومن اجل أبناء أبرشيتكم، ومن اجل عودة السلام إلى بلدكم. الأب الأقدس يودع كل هذه النيات إلى شفاعة أم الله ويمنحكم بقلب واسع البركة الرسولية لكم ولجميع أبناء أبرشيتكم.

وإذ يسعدني أن انقل إليكم رسالة البابا. تقبلوا مني، يا صاحب السيادة، مشاعري القلبية والخالصة.

المطران ساندري / السكرتير

وفيما ينقل إليكم راعي الأبرشية هذه الرسالة البابوية، يرفع سيادته تهنئاته الشخصية الحارة، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، إليكم والى أسركم وأبنائكم وبناتكم وأطفالكم، في كل مراكز الأبرشية، والى كل أبناء الأبرشية في المهجر، وينضم إلى أفراحكم وآمالكم في هذا العام الجديد القادم 2..6، متمنيا أن يكون عام العودة إلى السلام والأخوة والتعاون لأبناء العراق وللوطن العزيز، وعام تجديد الهمة والتفاؤل والبناء لشعبنا المسيحي في العراق.

senodes11

نبذة عن حياة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة التتويج 24/4/2005

مساء يوم الثلاثاء الماضي 19 نيسان 2005 انتخب مجمع كرادلة الكنيسة

الكاثوليكية، وعددهم 115 ناخبا، بابا جديدا باسم بندكتس السادس عشر خلفا للمثلث الرحمات البابا يوحنا بولس الثاني. والبابا الجديد هو الكردينال الألماني جوزيف راتزينغر رئيس مجمع العقيدة والإيمان، الذراع الأيمن للبابا يوحنا بولس الثاني في الشؤون اللاهوتية والأخلاقية.

ولد بندكتس السادس عشر في أبرشية باساو الألمانية في 16 نيسان 1927. سيم كاهنا في 29 حزيران 1951. ودرس اللاهوت في جامعة ميونخ في مقاطعة بافاريا. نال شهادة الدكتوراه في علم اللاهوت. ودرس في جامعات عدة في بون ومونستر وتوبينغا من عام 1959 – 1969. وكان أستاذ اللاهوت في جامعة راتيسبون ونائبا لرئيس الجامعة. شارك في أعمال المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني سنة 1962 بصفة مستشار لاهوتي لرئيس أساقفة كولونيا الكردينال الشهير جوزيف فرينغر. وكان له دور بارز بين اللاهوتيين.

رسم مطرانا في 18 أيار 1977. وفي 27 حزيران من السنة نفسها صار كردينالا بوضع يدي السعيد الذكر البابا بولس السادس في تشرين الثاني 1981. استدعاه البابا يوحنا بولس الثاني وعينه رئيسا لمجمع العقيدة والإيمان في الفاتيكان ورئيسا للجنة البابوية الدولية لدراسات الكتاب المقدس واللاهوت. في تشرين الثاني 1998 انتخب نائبا لعميد مجمع الكرادلة، ثم عميدا له في تشرين الثاني 2002. وهو الذي ترأس كافة مراسيم تشييع ودفن سلفه المثلث الرحمة البابا يوحنا بولس الثاني.

قداسة البابا بندكتس السادس عشر (ومعنى اسمه باللاتينية “مبارك”) والبالغ من العمر 78 سنة، لاهوتي كبير وله كتب كثيرة مطبوعة في اللاهوت والإيمان وحياة الكنيسة. وقد اكتسب شهرة عالمية على كونه متشدد في العقيدة ومحافظ. إن وظيفته كرقيب لصفاء العقيدة والإيمان في الكنيسة اخفت صفاته الأخرى ومزايا شخصيته الغنية: فهو محاور من الطراز الأول، منفتح على الثقافات (يتقن عشر لغات)، منفتح إلى الكنائس الشقيقة، وعلى الإسلام واليهودية. ولقد كان آخر كتاب صدر له يشيد بالقيم الروحية في الإسلام وآفاق التعاون بين الديانتين المسيحية والإسلام.

ولقد كان يعمل بمثابرة وصمت إلى جانب البابا الراحل وبتواضع وبساطة يشهد لهما من عرفه عن كثب، ويعرف بدماثته في العلاقات الشخصية. بشوش طيب المعشر. فلقد بقي، مثلا، في الغرفة ذاتها إذ كان كردينالا ناخبا مع زملائه الكرادلة يسامرهم ويتحدث إليهم.

في خطابه الأول في القداس الأول الذي أقامه أمام الكرادلة بعد انتخابه أعطى الخطوط الرئيسة لنهج  حبريته:

1 – العمل الحثيث من اجل الوحدة بين المسيحيين، حيث قال: إن إعلان النوايا الطيبة لا يكفي، بل القيام بمبادرات عملية.

2 – التركيز على الحوار مع الديانات والحضارات.

3 – مواصلة نهج وتطبيق توجهات ومقررات المجمع الفاتيكاني الثاني.

4 – تطوير الإدارةاللاهوتي،للكنيسة من خلال اشتراك الأساقفة في صنع القرار.

5 – ضرورة الحوار اللاهوتي، مع “تطهير الذاكرة”.

6 – الاهتمام بالشبيبة. وسوف يشترك قداسته في التجمع العالمي العشرين للشباب في كولونيا بألمانيا في منتصف آب المقبل. وهذا التجمع هو تظاهرة شبابية أنشاها سلفه البابا يوحنا بولس الثاني ويعقد كل سنتين في مكان ما في العالم. ونأمل أن يتمثل فيه شباب العراق. وستكون هذه لربما هي الإطلالة الأولى للبابا الجديد على العالم الخارجي وبمثابة عماد الجماهير الذي سيضعه في احتكاك مباشر مع رئة العالم الخارجي.

إزاء هذا البرنامج الأساسي الذي سيكون حتما محور خطاب البابا الجديد الرسمي الأول في قداس التتويج ظهر اليوم (الأحد 24 نيسان)، والذي سيتوسع فيه البابا، لا يسعنا سوى أن نرفع صلاتنا البنوية إلى معلم الكنيسة الأول، الرب يسوع، لكي يمد البابا الجديد بنعمه وأنواره كي يقود سفينة بطرس إلى ميناء السلام والبشرى السارة للعالم. ومع جميع أبناء الكنيسة الجامعة في العالم نقول:

“مبارك الآتي باسم الرب”… وصلاتنا معك يا مبارك الاسم والرسالة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s