Posted by: abu faadii | 2013/08/12

إنسانية يسوع محاضرة ملتقى الفكر والثقافة2010

ملتقى الفكر والثقافة في بخديدا

يستضيف سيادة المطران جرجس القس موسى الجزيل الاحترام

في محاضرة ” إنسانية يسوع “

22/1/2010

Multaqa2010

بمحبة واعتزاز استضاف ملتقى الفكر والثقافة

سيادة المطران جرجس القس موسى الجزيل الاحترام

في محاضرة ” إنسانية يسوع “

في باكورة ناشاته للعام الجديد وذلك يوم الجمعة المصادف 22/1/2010

وبحضور الأب نور القس موسى مرشد إللقاء والآباء الافاضل وشاركنا الأب

الراهب الفرنسيسكاني سيبستيان اقليميس والأب عماد يلدا راعي كنيسة القلب

الاقدس في كركوك ، فضلاً عن السيد نيسان كرومي قائممقام القضاء ونخبة خيرة 

من أبناء بخديدا والإخوة الأعزاء من بلدتنا العزيزة برطلة.

ابتدأ اللقاء بتقديم من الأستاذ ميخائيل شعيا بعدها دعي راعينا الجليل ومقرر ملتقى

اليوم د. ميخائيل جحولا  الذي ابتدأ اللقاء بكلمة الملتقى وبما يدور في خلد

الحاضرين في إنسانية يسوع من قبل راعينا الجليل الذي اوضح الكثير الكثير منها

مشكوراً . تخلل اللقاء وقبل فترة المناقشة تقديم هدية المصور المبدع متي ايشوع

كذيا عضو اللجنة الثقافية في دار مار بولس وعضو لجنة تنسيق الملتقى لقطة حية

معبرة من ريف بخديدا العامر  قدمها الاب الفاضل نور القس موسى مرشد الملتقى 

بعدا ابتدأت المناقشات التي أغنت المحاضرة ،

اسعتم مساءً

يتجدد اللقاء بحضور الإخوة والزملاء والأصدقاء في ملتقى الفكر والثقافة لنتحاور

أطراف الحديث عن ما يعنينا في حياتنا اليومية  وما يشوبها من إرهاصات جمة

لمحاولة الوصول إلى أرضية مناسبة للعيش بسلام وأمان مع مختلف الملل

والطوائف وأولها العيش المشترك لنا.

وضمن باكورة نشاطات الملتقى لعام 2010 نتشرف باعتزاز باستضافة راعينا

الجليل سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

الجزيل الاحترام ليتحدث الينا ما في جعبته 

في موضوع إنسانية يسوع .

وقبل البدء لايسعنا إلا وان نرحب بالآباء الأفاضل ومرشد اللقاء الأب نور القس موسى الذي لا يألوا جهدا لمواصلة هذا النشاط والأخوات الراهبات وبكل إخوتنا وزملائنا في هذا الملتقى…

لم تكن رسالة المسيح كشفاً عن سر الله والعلاقة معه فحسب، بل هي كشف عن حقيقة الإنسان، حيث بيسوع تتبين بوضوح حقيقة سر الإنسان، لذا فلحري بالإنسان التعرف عن إنسانية يسوع والدخول من خلالها إلى سره .

وفي محاضرة هذا اليوم نضع عدداً من علامات الاستفهام على ما نعيشه في واقعنا مقارنة مع إنسانية يسوع له المجد ومستفسرين عنها وبماذا  تميزت عن سائر البشر لكونه الهاً وانساناً ؟ فما هي إنسانية يسوع ؟

كيف ينطلق يسوع  من إنسانيته للوصول إلى مليء سره في البنوة الإلهية…؟

في يسوع يتوجب على المسيحي أن يكون منفتحاً على العالم وليكون منارة للتشبه والتوجه نحو يسوع… كيف لنا ان نسير على خطاه ؟

في يسوع يتضح المعنى العميق للواقع كله إذ من دونه لا يمكن أن نفهم الفهم الكامل للإنسان والعالم …

إن يسوع يقدم لنا رويا واضحة وجديدة للإنسان وعلاقته الخاصة بالله أي صار وابن الله إنساناً ليكون الإنسان أيضاً ابن الله… كيف نستطيع ذلك ؟

اختبر يسوع بعمق مواقف الضعف كالجوع والعطش والألم وعاش الموت بكل ما يحمل من عنف وتمزق وألم بالمقابل عاش يسوع جوانب أخرى إنسانية كالحرية والعاطفة كيف لنا نعيش تلك المواقف ؟

أسئلة نطرحها هل يسوع هو إنسان مثلي ؟

وبعد أن نتمعن في إنسانية يسوع سنصل إلى بر الأمان لنسال أنفسنا كيف يمكننا أن نصبح  إنسانيين مثل يسوع كيف لنا ذلك ؟

لكل ما ذكر  نستضيف باعتزاز سيادة راعينا الجليل الغني عن التعريف  للتحدث عن ” إنسانية يسوع ” من جوانبه المختلفة فليتفضل .

“النص الكامل للمحاضرة”

يسوع الإنسان

إنسانية يسوع:-

من ذا يحيط بشخصية يسوع الكاملة! كثيرون كتبوا عنه وحوله وفيه.. ولم يفوه حقه.. وعبثاً نحاول فهم واقع يسوع الحقيقي إذا اكتفينا بالحديث عن المسيح   أو عن المسيح الإيمان ولم نهتم في أن هذا الإيمان إنما يستند على الوجود التاريخي ليسوع، فيسوع متجذر في تاريخ وارض بنتا شخصيته وطبق رسالته، وبقدر اكتشافنا هذه الشخصية الإنسانية بقدر ذلك ندخل في فهم رسالته الإلهية … ونحدد موقفنا منه.  المطران جرجس موسى يتقدم بتأملاته هذه على رؤوس أصابعه، فإذا بها إشارات رقيقة إلى بعض الجوانب الإنسانية لشخصية يسوع.

من هو، يا ترى، يسوع هذا؟

اهو نبي نال من روح الكشف والوحي ما لم ينله نبي من قبله او من بعده؟

اهو صوفي شغف بالله إلى حدود الانعتاق من كل ما هو دنيوي؟ أم هو مجرد ابن اله بعيد، قد مر علينا مر الكرام، وشاءت حاجتنا إلى رب قوي قدير ان نجعل منه موضوع إيماننا؟

إذا جعلنا من يسوع ذلك النبي المتميز وحسب، وذلك الروحاني المنسلج عن المادة تماما، وابن اله سام لا شان له بتاريخنا وطموحاتنا.. فقد جنينا عليه وعلى أنفسنا، وكنا كمن لفه بقماشة من المثالية والتجريد لا تصلح سوى للمتاحف ولبطون الكتب؟

عبثا نحاول فهم واقع يسوع الحقيقي إذا اكتفينا بالحديث عن “مسيح صوفي” أو عن “مسيح الإيمان” ولم نفطن إلى أن هذا الإيمان إنما يستند على الوجود التاريخي ليسوع، يسوع إنسان يحمل رسالة إلهية إلى البشر، اجل، لكنه يحيا إنسانية بأعلى درجات الوعي والإحساس وبكل بلاغة أوتار النفس البشرية. أنا لا أنكر “مسيح الإيمان” واتفق مع مضمون هذا الإيمان كليا، غير إني اعترف بان يسوع قرب إلينا مما نظن، وإذا كان يحيا قينا فالإيمان اليوم، فذالك بعد أن عاش مثلنا أنسانا في التاريخ، وارى انه بقدر ما نتعرف بصدق وموضوعية عمق شخص يسوع التاريخي، فبقدر ذلك نكتشف ذواتنا.. ونحبه بالأكثر.

ما هي سمات وجه هذا الإنسان، يسوع؟

الأفكار التالية دراسة تفسيرية مقارنة ولا تحليلا نفسانيا فرويديا، وان استندت إلى معطيات تاريخيا اجتماعية إنسانية، وإنما اعتبرها رؤوس نقاط لبحث أوسع يبدو لي شيقا ومثيرا حول شخصية يسوع الإنسانية.

يسوع ابن الأرض:-

أول ما يلفت النظر في هذا “الرجل”، يسوع، انه إنسان، ابن الأرض والقرية، وككل ريفي يحب الارض والحقول (وكان مجتازا بين الزروع، فاخذ تلاميذه يقتلعون سنبلا وهم سائرون “مر12:2″ – تاملوا زنابق الحقل…لو”27:12”.الإطار الجغرافي لكرازته يكاد يكون كله ريفيا، فهو يدور في القرى وعلى سفوح الجبال وفي الحقول والمزارع وبين الكروع وعلى شواطئ البحار “مر13:2 ،1:4 “. ولدى تتبعك تنقلاته من خلال الإنجيل تكاد تلمس حركة الحياة والدأب في هذه الأرياف الفلسطينية الآهلة وكانها خلية نحل في عملها ولايوقفها عن مسعاها سوى سكون الليل “مر45:6” ويسوع كابن للطبيعة، كل الصور التي يتناولها لتوضيح أفكاره يستمدها من هذا الإطار (الرقعة الجديدة على الثوب العتيق “مر2 :22-21 ” وشروط التربة للنمو “مر4 :3-8 ” السراج والمكيال “مر21:4” – الخردل “مر30:4” – الخميرة “مر15:8”- الملح “50:9”- الكرم و المعصرة “مر1:21″ – الراعي والخراف ” مر27:14″ ….الخ).

انه يحب الجماهير المندفعة حوله ولا يخاف منها لأنه أصلا ” مر 31:5″ وهو يجد الكلمات المناسبة لمخاطبتها بلغتها ومشاعرها وانتظاراتها ، فتصغي إليه بارتياح “مر 37:12″ ، ويقدر إيمانه البسطاء- وان تردى هذا الإيمان أحيانا برداء من الخشونة والسذاجة- لأنه صادر من القلب مباشرة (إدلاء المخلع من السقف ” مر5:2″ – المرأة الكنعانية ” مر49:7 “- أعمى أريحا ” مر 52:10″…الخ).

يسوع، ككل إنسان، يجوع “م12:11” ، ويعطش “يو7:4 “، ويشعر بالتعب من السير الطويل والعمل فيأخذ قسطه من الراحة كما يتسنى له ذلك، شانه كل كادح، واضعا حجرة تحت رأسه عوض الوسادة، مرة، أو متكئا على شباك الصيد أو على وسادة مبللة في مؤخرة السفينة ” مر38:4″ ، مرة أخرى…. أهله معروفون عند العامة و يقلقون عليه، ككل الناس، عندما يرونه في مأزق”مر21:3 “. أما هو فحتى رسالته لا تقطعه عن جذوره الانسانية والشعبية: انه من ناصرة الجليل،هذه المقاطعة الحدودية ذات السمعة الوضعية التي تختلط فيها الاجناس ويتكلثف التواجد الوثني، ويعرف بالنجار بن النجار.. ولامه مريم، ولبنات وابناء عمومته صلات قربي وجيرة ومصاهرة تجعلهم معروفين عند الكل “مر6: 3-4”.

* يسوع: شخصية قوية وحرية داخلية:-

يتحلى يسوع بشخصية قوية وبعزة نفس لا تثلمها المهانة: فهو، إذن، إذا يغضب في غيرته على شرف الله وحرمة المقدسات وكرامة المستضعفين ولا يتردد من استعمال السوط ضد تجار الهيكل السماسرة   “يو15:12 “، فانه يستعمل الحلم والتدليل إلى فعله يهوذا تلميذه الماضي في خيانته ولا يشهره علانية صيانة لماء الوجه “يو21:13، 48:14 ، “لو48:22 ” ، وذلك بالرغم من الألم الذي يحز في قلبه من نكران الجميل، لان هذا يصيب القلب المحب في الصميم، كما في حادثة نكران بطرس له حين نظر اليه بشفقة وعتاب”لو61:22 “. يسوع إنسان له كرامته، وهو، أن استعبد الألم عنه لقسا وته وانه دبه جسده الشاب ،لا تخور قواه المعنوية، فيصمت أمام الادعاءات ولا يتكلم في استجوابه الا متى شاء، وبإباء (صلاة البستان”مر33:14-36 ،”مر61:14  “- المحاكمة- أمام بيلاطس”مر5:4 “ أمام هيرودس”لو 9:23 “).

يسوع رجل يتمتع بحرية داخلية وتوازن نفسي عظيمين في كل الحالات وليس معقدا تجاه أي شيء”مر7 :1-23 ” أو أي إنسان مهما كانت مكانته الاجتماعية “مر2 :16-17 ” أو انتماءه العرقي     “يو4 :46 ”  أو الديني”مر7 :26 ” ، ويقدر تكريم الناس له ويقبل استضافتهم، لا سيما البسطاء منهم، بارتياح. وإذ يكن للمرأة كل احترام، لا نجد في تصرفه أية عقدة تجاهها او منها (المرأة والطيب”مر7 :1-23 ” – السامرية ” يو4 :27 ” – مرتا ومريم “يو11 :5 “....الخ). وحتى في مسالة الطلاق حين يشد على وحدانية الزواج فإنما يفعل ذلك- هو الرجل الأعزب- لاحترامه الكبير للرابطة الزوجية “مر10 :9” القاطع ان يكون الزمام كله بيد الرجل على حساب المرأة، فالحب فوق الانانية المتمثلة في طلاق”مر10 :11-12 “.. يكون فيه الشرع في معظم الأحيان إلى جانب الرجل.

ويسوع، رغم وعيه بمحبة الجماهير له، ليس ساذجا ينساق وراء فورة المتحمسن “يو6 : 15″ ، 26 ،24:2 ” اما تجاه خصومه من المتنفذين و المتصيدين، فهو حذره اليقظ، يستخدم إستراتيجية الدهاء والإيقاع التي لا تخلو من روح الدعابة والاستدراج (الرؤساء الذين يسالونه عن اساس سلطانة “مر11 :29 ” – اسلوب مثل الكرامين  “مر12 :12 ” – ما لقيصر لقيصر”مر12 :17،13 ” – للصدوقيين حول الزواج والقيامة “مر12 :29 ” – اسلوب المبارزة في اجابته للكاتب حول اولى الوصايا- مداعبة نيقوديموس”يو3 :10 ” – استدراج السامرية “يو4 :1-16 “..الخ) انه يشفق على المعذبين والمستضعفين”مر1 :41 ”  ويتحنن على كل متالم يقصده”مر7 :1-23 ” ، وأصدقائه تراهم في صفوف البسطاء والهامشيين”مر3 :14 “. اما المنافقون وذوو الوجهين والانتهازيون فضحهم امام الجمهور- وتلك قوته- لانه القاعدة الشعبية معه، ولا يستطيع اولئلك الارتداد عليه بيسر وبمجابهة مكشوفة خشية ان يخسروا نفوذهم وبقية رصيدهم عند الناس”مر12 :37-40 “.

علاقات يسوع الإنسانية:-

ليسوع أصدقاء مقربون ينكشف لهم أكثر من غيرهم ولهم حضور مميز في إحداث رسالته الكبرى وآياته الخاصة وأحزانه، ويوحنا وبطرس ويعقوب في مقدمة هؤلاء“مر3 :16، 37:5 ،10: 35 “ ، ومنهم يلتمس التشجيع والتضامن في محنة“مر14 :33 ،37 “. ولقد حاول إلا وان بصورة خاصة ان يكونا على مستوى الثقة فجازفا بسلامتها، ولربما بحياتهما، للبقاء معه حتى بعد القبض عليه“يو18 :10 ، 15 -16، 26:19″.. ولطالما أوى إلى عند أصدقائه وتناول الطعام عندهم (لاوي بن حلفى“مر2 :15 “. – بطرس وحماته“مر1 :25 “. – سمعان الابرص“مر14 : 3 “…الخ)، وعند احد اصدقائه سياكل الفصح مع تلاميذه “مر14 :14  “.

ولعل من اصدق اصدقاء يسوع، خارجا عن ثلة الاثني عشر، الاشقاء لعازر ومريم ومرتا “يو11 :5 ” من قرية بيت عنيا “يو11 :19،1 “ ، وكان يسوع يتردد عليهم مع تلاميذه ليمسح عنه عناء الطريق وزحمة الجماهير فيلقي لديهم قلوبا وبيتا مضيافا ليل ونهار. ولما مرض “صديقهم” لعازر ومات، أرسلت الأختان في طلبه ضاربين على الوتر الحساس، وتر القلب،قائلتين: “ان الذي تحبه مريض،. ولما هرعت اليه مريم في مشارف القرية وهي تبكي وتقول في دموعها: “بحيث علق الحاضرون بتأثير: انظروا كم كان يحبه!”   “يو11: 3،11 ،22 ،32-38”. ولعازر ومرتا ومريم هؤلاء انفسهم صنعوا مادبة كبيرة ليسوع على شرف احياء لعازر كانت فيها الاخت الكبيرة مرتا مهتمة بالخدمة، بينما لازمت الاخت الصغرى، مريم، قدمي يسوع وهي ترتشف كلامه ارتشافا “يو11 :32 ، لو10 :38-48 “.

هكذا نرى ان يسوع ليس نبيا “درويشا” يتنكر للعلاقات الانسانية او يتهرب مكن مجتمع الناس او يحرم افراح الحياة واعيادها. لقد اشترك هو بنفسه في الاعراس- وعرس قانا واحد منها “يو2 :2” – وشرب الخمر مع المدعويين واذا كنا محقين في تصورنا يسوع وقورا واذ شخصية متزنة ورائقة في كل الاحول، فلا اتخليه منسحبا في زاوية منعزلة مع تلاميذه واجمين يبيعون الوقار على هامش “الفرحة”!..

يسوع هذا اراه شفاف القلب، رقيق الكلمة كلما لزم “يو13 :33 “ ، يحس بتعب معاونية فيدعوهم الى الراحة بعد اجهاد الرسالة، ويبني علاقته معهم على الالفة و الصداقة “يو14 :16 “ ، فيطمئنهم اذا خافوا “مر6 :50 “ ، ويرفع من معنوياتهم كلما وهنوا “يو14 :18 ،27، “مر16 :32” . يسوع هذا اراه غامرا بعاطفة الابوة تجاه الأطفال “مر9 :36 ، 1 :14-16 “  ويجعل منهم صورة لقلب الله ولقلبه“مر10 :14-15 “  ورمزا لشفافية الانسان.. لضعفه وقوته، لجماله ورقة احلامه، ولا ستعداده الدائم للتحولات والبدايات والامانات اللامحدودة “مر9 :42.

هذا هو يسوع الإنسان: أراه كامل الإنسانية عن غير انتقاص، متجذرا في الأرض عن غير ضعف! الله أراه فيه، ومن دونه يستحيل علي الوصول إلى الله الذي لا أراه هو، يسوع أرى ذاتي، أنا ، وينفتح الطريق الى إخوتي!

bbl 2010 march13105 march13109 Multaq 2010  Multaqa2010 2

ملتقى الفكر والثقافة في بغديدا 2009

April212009

الملتقى الثقافي الخامس 2008

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: