Posted by: abu faadii | 2013/08/17

رتبة السلام موعظة عيد القيامة2002

رتبة السلام موعظة عيد القيامة

موعظة عيد القيامة بعنوان( رتبة السلام)

في31،30 /3،1 /4 /2002 

صباح  عيد القيامة لنا رتبتان او احتفاليتان طقسيتان: الاولى رتبة القيامة. وقد تحدثنا العام الماضي عن الحوار الماخوذ منها بين يسوع ومريم المجدلية بعنوان “يا ناطر البستان” والثانية تدعى “رتبة السلام” احتفلنا بها في بداية القداس الحبري/ هذا القداس.

في هذه الرتبة تبرز ثلاثة افكار حولها تتمحور الصلوات والتراتيل:

السلام

الفرح

والحياة الجديدة كثمار للقيامة.

اولا –  *  السلام

(14)

(1) نبتديء الرتبة بصلاة قصيرة ولكنها رائعة، وتبدو وكانها تحديد لطبيعة الوجود المسيحي في العالم:

” اذكر يارب شعبك بالسلام

ومتعنا بالسلام

واهلنا لختام حياتنا بالسلام

ومجازاة السلام

في عالم السلام

مع جميع فاعلي السلام”.

لننتبه الى البعد العالمي والشمولي في دعوة المسيحيين الى التضامن والعمل مع جميع العاملين من اجل السلام في العالم.

(2) اما في صلاة ال (   ) فيشير الى البعد الكوني لهذا السلام الذي ينيله الرب بقيامته:

**” بقيامته صالح العلويين مع السفليين”

اي السماء والارض الله والناس

**” بقيامته بشر بالسلام البعيدين والقريبين”

اي من كانوا  أباعد بالدين والعرق والقومية والمكان ( والوثنيين) والذين كانوا يحسبون اقارب  واهل البيت وابناء ابراهيم (اليهود)

**” واستودعه لتلاميذه ليبشروا به كل النواحي والاقطار”

وفعلا حمل التلاميذ هذه البشرى  وشهدوا لها في اورشليم والسامرة وفي اقاصي الارض، كما يقول نص لوقا في اعمال الرسل.

(3)  في لحن (   ). يقول البيت الاول الذي يرتل * بالسريانية *

”  السلام، السلام للبعيدين والقريبين لان ربنا قام من القبر وجمع المشتتين:

توما امن

وشمعون تشدد راسخا

وزال عنهم الحزن والكابة”.

في البيت الثاني تتحول البشرى بالسلام الى صلاة من اجل السلام كي يحل في الكنيسة ويدعو ابنائها ان يتبادلوا الحب والسلام:

**” أمنك، ياربنا، وسلامتك وايمانك

هب لكنيستك المقدسة  ليلا نهارا.

أزل عنها القلاقل والفتن

وابعد عنها ضربات الغضب.

ولنتبادل السلام بقلوب طاهرة

وليحل حبك بيننا –  يامخلص العالم.

(4) وفي طلبة مار افرام، يقول البيت الاول عن السلام وعن قبلة العيد التي نتبادلها:

**” انت هو الامان المقبول

الذي سالمت بين العلى والعمق.

انت هو الحب  الخالص من اية حيلة

يا من ابهجت البحر واليبس.

في هذا اليوم المقدس – ويقصد به يوم عيد القيامة.

هبنا سلاما مقدسا

فلا نتبادل القبلة بزيف

بل نتعانق بصفاء قلب”.

(5) ثم بعد القرءات ياتي نص الانجيل  من يوحنا (14: 27 – 31)

عن السلام الذي يعطيه المسيح ارثا لتلاميذه

**” السلام استودعكم. سلامي خاصة اعطيكم” لا كما يعطي العالم”.

(6) بعدها يدعو رئيس الشمامسة الى تبادل السلام”بقبلة مقدسة”:

**” لنعط السلام، كل واحد لقريبه: بقبلة مقدسة الهية، بمحبة ربنا والهنا”.

وهنا نتعانق ونلتحم في حب المسيح الذي يجمعنا ويعلن الكاهن وبيده الصليب موجها السلام الى الجهات، الى المذبح شرقا، والى الكهنة والشعب غربا، ويطلب ان يعم السلام في الاقطار الاربعة، اي في كل العالم. السلام الذي يحتاجه العالم اليوم: سلام تحترم فيه الدول القوية كرامة وحياة الشعوب الصغرى./ سلام في العش المشترك وقبول الاخر. / سلام لايبتلع فيه الحيتان الكبرى السمك الصغير ثانيا: وهنا يبدا الدورة داخل الكنيسة، دورة احتفالية  بقيامة المسيح فتبرز في تراتيلها فكرتا الفرح والحياة الجديد بالمسيح القائم حيا من بين الاموات، هذا الفرح الذي يغمر الكنيسة وابنائها، ومنها يعم على العالم:

1)    “ارقصي وابتهجي ايتها الكنيسة المقدسة

بقيامة الوحيد

وادعي اولادك كي يفرحوا

بعرس ابن سيد الكل.

2)    في البيت الثا ني من انشودة (     ) يمتد فرح القيامة الى سكان الارض والسماء:

“هذا هو العيد المملوء معاني

الذي ابهج الارض والسماء.

فالسماويون اهتزوا فرحا بقيامة سيدهم

ونزلوا ليشيدوا بمجده”.

3)    هذه الاشارة الى الملائكة الذين تراؤا للنسوة بعد القيامة.. تهيؤنا نحن لتبادل التهنئة بها بقلوب طافحة بالفرح والحب الاخوي الصادق:

“هلموا نلتقي ببعضنا البعض

في عيد اللقاء هذا.

هلموا نضم الافواه بالافواه

وتبدلوا سلاما محملا بالحب”.

4)  لم تتحول التهنئات المتبادلة بين الاخوة الى صلاة تجدد الحياة، وينصهر فيها حب المسيح وحب الاخوة:

“بحبك فليحل الحب بيننا.

وبسلامك فليزدد سلامنا.

بك فلتامن نفوسنا من الاثم،

وبك فليخز العدو – اي شيطان”.

5)  وتصبح قيامة الرب يسوع قيامتنا نحن، وعربونا لقيامة امواتنا..

” ياللعجب!.

الثياب المرمية داخل القبر

ينهزم الموت لئلا يلتقيها.

رائحتها سقطت في الهاوية

فقام الموتى وانبعثوا..”.

6)  وها هي مريم المجدلية ترقص فرحا  وتبشر في نشوة فرحها شعوب العالم بالفرح العظيم الذي يعم. ففي اهزوجة (  ) تهتف مريم بملء صوتها ليشاركوها فرحها:

” افرحوا. افرحوا ياجميع الشعوب

لقد قام مخلصنا

حقا قام

معها  لنهتف نحن ايضا: حقا قام!

الشعب                  : حقا قام!

في البيت الثاني من الاهزوجة:

7) “الملائكة يبشرون

وللنسوة يقولون:

لقد قام الذي صلب

وهو ليس هنا”

معهم لنهتف نحن ايضا: حقا قام!

الشعب                     حقا قام!

في البيت الاخير من اهزوجة الدورة:

8)  لقد وهب لنا اليوم

سلام مشرف / نصر مبين

بالقيامة المجيدة

فلنهتف كلنا سوية: حقا قام! – حقا قام!

حقا قام! – حقا قام!

ثالثا – ثمار القيامة هذه: السلام والفرح والحياة الجديدة ازفها لكم جميعا مع نشوة العيد / لعوائلكم / لكل ابناء وبنات ابرشيتنا العزيزة / لمسيحي العراق اجمعين / للعراق بشعبه المتالم المؤمن بكل اديانه وقومياته ليعيش السلام نعمة من الله وبركة منه / للعالم  اجمع!

لفلسطين التي.. جمعتها الحزينة… اضراب عام. جمود. امن القيامة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: