Posted by: abu faadii | 2013/08/17

رسالة العلمانيين/مجنون الجراسيين.محاضرة…؟

(6)(د)

  رسالة العلمانيين / مجنون الجراسيين (لوقا 8: 26- 39)

         من هذا الحادث ناخذ نقطتين

1       ) دعوة المسيحي الى الرسالة

2       ) اساس هذه الرسالة

3       ) دعوة المسيحي الى الرسالة

         الكردينال سوانتس: نصف البشرية غير ممثل في قاعة المجتمع ؛ يقصد

         النساء: تصفيق… تاييد، دخول العلمانيين

         خصصت القرارات المجمعية فصلا كاملا لبحث رسالة العلمانيين ودورهم الكبير في مهمة نشر البشرى الانجيلية وتخمير الهيئة الاجتماعية والدولية

         ماهي هذه الرسالة؟

         .. هي اشتراك في رسالة الكنيسة الخلاصية عينها وقد وكلت اليهم هذه الرسالة من لدن الرب عينه بالعماد والتثبيت. فقد دعي العلمانيون بنوع خاص الى جعل الكنيسة حاضرة وفاعلة في الاماكن والظروف التي لا يمكنها أن تكون فيها ملح الارض الا على يدهم” (المجمع)

         بالعماد

         والميرون أصبحتم شركاء المسيح في كهنوته، والكهنوت عن الرسالة والتبشير: ” أما انتم فجيل مختار، كهنوت ملوكي، امة مقدسة”

(1 بطرس 2: 9)

         هكذا مسحكم الرب مبشرين وشهودا – الرسالة فرض طبيعي وضرورة كيانيه

         يسوع لكم أيضا قال: ” اذهبوا وبشروا وعلموا”

         انه أمر لا للرسل والكهنة من جميع من تسموا باسم المسيح

         الرسالة ليست وقفا على هؤلاء “الاختصاصيين” ذوي اللحن، بل هي عمل جميع المؤمنين، لا لقلة عدد الكهنة، كما قد يتوهم البعض، لان الإيمان المسيحي بحد ذاته جهاد، كما قلنا في هذه الرياضة مرارا والمجاهد لا يبقى مكتوف الأيدي. إن لفظة ” مسيحي” مرادفة للفظة ” رسول”، والرسول من له رسالة يبلغها لا ليحتفظ بها له: هل يحتفظ ساعي البريد بالرسائل له، إن فعل كان خائنا

         وجدنا المسيح – من وجده يجب أن يعلن مثل اندراوس

مثل تلميذي عماوس

مثل المجدلية بعد القيامة

مثل مريم في الزيارة

مثل يوحنا المعمدان الساعي:

ننقل خبر ظهور المسيح، اصبع يشير إليه: ثم نتوارى، ننسحب بانتظام

         نداء الرسالة، نداء إعلان المسيح، كلام المسيح “انتم شهود لي” يأتينا، يقرع يسوع لنا، كلمن أخواتي، أن تكن رسولات يسمعكن إياها لاسيما لكن أخواتي الشابات، كيف كان جوابنا للمسيح:

         مجنون الجراسيين قال للرب: ” دعني وشاني يا يسوع، لا تعذبني، لا تقلق

         راحتي، أن مطالبيك صعبة وكثيرة، ابتعد عني”

         أصحاب الخنازير هم أيضا طلبوا إلى يسوع أن يبتعد عن أرضهم: يسوع مزعج؛

         نحن عندما نرفض نداء يسوع ولا نريد أن نحرك ساكنا فنبقى منزوين في عالمنا الضيق ولا يهم أمر إخوتنا وحاجاتهم إلى سندنا الروحي والرسولي نقول في قرارات نفسنا أكثر مما نظن، إذ لا نخسر أن نعلق لأنفسنا ما تحب لبه نفسنا من أفكار وانتفاضات تحررية، نقول ليسوع:

         دعني وشاني، لا تكلمني عن هؤلاء البشر، لا تحدثني عن هذه الأمور الرسولية، عن هذه التطويبات المملة الخنوعة، عن هذه الجماهير المزعجة، عن هذه الاجتماعات المطلوبة في الأخويات والمنظمات التي تدعى جيش مريم أو أخوية طلابية أو دورات صيفية أو سهرات إنجيلية أو زيارات مرضى ومحتاجين أو تعليم مسيحي، لا تكلمني عن الشفقة عن الآخرين، دعني من هذه الاهتمامات – لقد دفعت ثمنا باهظا لحريتي، فانا لا أحب أن يزعجني احد”.

         قصة اليهودي الذي اشتعل قلبه…

         هناك من له رسالة كبيرة في الأسرة مع أولاده وعائلته أن يكون رسول بيته وشاهدا ليسوع مع ذويه

ولكن أوجه كلامي بنوع اخص إلى من لهم المجال الأوسع للرسالة خارج البيت:

         إما أن نرضى بان يكون المسيح شخصا تاريخيا مات وانطفأ تعليمه معه وإما أننا جبانون لا نتحرك حاسبين أمرا طبيعيا أن يكون هناك مؤمنون وملحدون ولا اباليون وكفرة.

         كثيرون يستحوذ عليهم الحياء البشري حين يذكر الإنجيل أمامهم ويتحاشون إظهار مسيحيتهم وكأنها شيء مخجل، بينما يأتيهم الكلام عفوا إذا تحدثوا عن زراعة القلوب والإسفار إلى القمر أو الأزياء والتسريحات ونجوم السينما والغناء

         إننا نستعجل في نقل الإخبار المتضاربة والآراء الغريبة والنقد:  هل بنفس العجلة والاهتمام ننقل خبر الإخبار   البشرى السارة، الإنجيل، الكلام الطيب، المبادئ المسيحية، تعاليم يسوع والكنيسة…

         كلكم تستنكرون الشد في العالم وتقولون بان الإيمان تقلص والدين طار

         والمحبة فترت والأسر تتفكك. ماذا فعلتم لإصلاح الحال؟

هل اهتممتم بجعل حديثكم للإصلاح والبنيان؟

هل حاولتم غرس الدين في عيالكم أكثر؟

         إنكم تتأثرون عندما تسمعون الكفر والتحقير موجهين إلى دينكم المسيحي، بل إلى مسيحكم– مع ذلك تبقون جامدين عندما يجهل أولادكم أو أقربائكم أصول الدين– المدارس المسيحية – الدورات الصيفية – حضور السهرات…

         بعد خروج الشيطان من الرجل، يريد أن يتبع يسوع ؛ أن يكون معه، أما يسوع فقال له، كلا، عد إلى بيتك وحدث بما صنع الله إليك، عد إلى العالم هناك رسالتك، في البيت، في المدرسة، في الكلية، في المجتمع، لا في الدير شغلك التبشيري. قص على كل إنسان ما فعله الله بك، رسالتك جميلة وعظيمة في العالم وهي أن تكلم إخوتك عن إنعام الله

         والد القديسة تريزيا كلاهما أرادوا الترهب، إلا أن الرب…

         نحن أيضا بعد الرياضة سنعود إلى هذه الحياة “التعيسة” التي لا نقدر دوما عظمتها.

         إن ما نقول: هذا وادي الدموع هو الفرح: أن نشتغل بفرح لا كأننا تعساء محكوم علينا بعيش هذه الحياة كيفما كان.

         كثيرا ما نقول: الراهب، الكاهن، الراهبة؟ نعم. بإمكانهم ممارسة إيمانهم والتبشير بالإنجيل، العمل في حقل الرسالة. أما نحن، فمع ما نحن عليه من انشغالات دنيوية، غير ممكن… لقد فكرت أن أصير راهبة لا تخلص من نير الوالدين والبيت   ولكنهم لا يقبلون: حسنا، ولكن لتعلم من فكرت يوما في ذلك إن الإيمان المسيحي ليس دين الهاربين من الحياة والأرامل، انه دين الشجعان

         كثيرات، 90% من الفتيات ليخلصوا.مسيحي عادي فكروا في يوم أو أخر بالترهب إلا إن اقل من 1% فكروا بذلك تفكيرا جديا،

اعني لا لكي يتخلصوا بل ليخلصوا.

         يقال عن القديسة كاترينة السيانية إن محاميا طلب أن تكون مرشدته الروحية فأملت عليه شرطين 1 – ترك زوجتك 2 – ترك وظيفتك ؛ ثم فكر في القداسة ؛ هذا خطا فاضح جدا: دون ترك الزوجة أو الزوج أو المهنة لقداسة أمامنا والرسالة دعوتنا.

         كثيرون يجهلون منا دعوتهم الحقيقية في العالم

لا يفهمون إن الله يحتاج إليهم لإتمام عمله في العالم – هذا الرجل، هذه المرأة، هذه الفتاة تنتظره…

         الرب يستخدمنا:  أنا في المستشفى، الآخر في السجن، الكلية، المدرسة (مثل الالقوشي)

         الله أراد هذا المبدأ: الله مع الإنسان يستطيع أكثر مما يستطيع لوحده وكل ذلك دليل محبة وثقة لا متناهية بنا

         يريد أن يكمل ما لم يستطيع تكميله في حياته القصيرة. كما يقول بول كلوديل:” ارحموه لأنه لم يكن له أكثر من 33 سنة ليتألم”

         يريد المسيح أن يحب بقلب المرأة، بقلب الرجل، بقلب الطفل

         رسالتكم في قلب العالم، في العائلة قبل كل شيء، مع الأب مع الأم، مع الزوج

         نعم لا ازعم انه يلزم أن يقف كل منكم بزاوية زقاق ويهتف بأعلى صوته أن المسيح ابن الله. ليكون هذا الهتاف بالحياة والصداقة والإخلاص وبمدى محبتكم لإيمانكم وسخائكم في عيادة المريض، وإعانة الفقير، بتقوية ضعيف الإيمان وإشعاع الفضيلة من كل سيرتكم

         نداء إلى الشبان: مؤازرة، تكاتف مع الكهنة

2       ) هذه الرسالة تكون قوية وراسخة إن تأسست على الاتحاد بالمسيح الذي من دونه لا نستطيع شيئا – كالكرمة والأغصان

         أساس الرسالة: الاتحاد بالمسيح: الاحتكاك بيسوع: الرجل الذي خرج منه الشيطان احتك بيسوع لذا أراد أن يبقى معه

من ملك يسوع لا يستطيع أن لا يعطيه لغيره: النور لا يخفى

         الخير الذي بودنا أن نفعله لا يتم إلا بدرجة اتحادنا بالمسيح: إننا نصنع الخير، ليس تبعا لما نقول أو نفعل، بل تبعا لما نحن عليه ووفق النعمة التي ترافق أعمالنا، ووفق ما يسري فينا من حياة يسوع ” شارل”

         المسيح أحوج إلى رسل يحيون حياته منه إلى رسل يتكلمون عنه   يتغذون به، من أناس متحمسون – هكذا نكون شهود عيان (1 يوحنا 1: 1 – 3)

         بكلمة مع دعوتنا إلى الرسالة  نحن مدعوون إلى القداسة – قصة القديسة كاترينة إذ كثيرون يفكرون بان القداسة غير ممكنة في العالم يرون أن أحسن ما يفعلون هو إرجاء التفكير في الكمال وإتباع الله لأيام الشيخوخة والترمل عندما يقطعون خيوط الأمل من ابتسامة الدنيا -> قصة المسلم الذي سافر معنا إلى لبنان – لماذا لا تكون زيارتك الأولى حجا إلى القدس أو مكة…

         المسيح يجب أن نحيا منه، أن يجري دمه في عروقنا ثم نحمله إلى العالم بعد أن نحمله في قلوبنا – الرسالة وجه ثان لمحبتنا وانصهارنا بالمسيح

         القداسة ليست في الأعمال الخارقة: مطابقة حياتنا   بصغيرها وكبيرها

         هي تبني أحكام ومواقف المسيح في حياتنا: كالأصدقاء

         أن تكون أعمالنا كلها موجهة إلى الله أو مجده وإنارة إخوتنا

         حينئذ حياتنا يبقى لها هدف: تشارك في بناء ملكوت الله وتوسيع كنيسة المسيح.

         في ختايقول:اس السرياني – وفي الكلداني شيء مشابه، الكاهن يقول بعد اتحادنا بالذبيحة، احتكاكنا بالمسيح ؛ ” امضوا بسلام وانتم فرحين ومسرورين”

         فبذلك يقول: انطلقوا، انطلقوا، انشروا الخبر السار.. بفرح

         انطلقوا أوصلوا البشرى بفرح

         انطلقوا قصوا حكاية حب الله للإنسان بفرح

         انطلقوا اشفوا المرضى بفرح

         انطلقوا اعطوا حرارة الإيمان للضعفاء بفرح

         انطلقوا عزوا الحزانى بفرح

         انطلقوا انيروا الجالسين في العتمة أو ضوء الشموع بفرح

         انطلقوا واجعلوا الينابيع تتفجر بالحياة بفرح

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: