Posted by: abu faadii | 2013/08/17

لاتدينوا لئلا تدانوا.موعظة الصوم2007

أما هو فكان ينقطع إلى البراري ويصلي 

مواعظ الأحد والأسبوع الثاني من الصوم الكبير في قره قوش 2007

الأحد 25/2/2007

كنيسة الطاهرة الكبرى احد شفاء الأبرص (لوقا 5: 12 – 17) بعنوان. 

(1) ( أما هو فكان ينقطع إلى البراري ويصلي)

(الصلاة في حياة المسيحي)

1. ماذا يقول النص: ” وكان خبره يتسع انتشارا فتتوافد عليه جموع كثيرة لتسمعه وتشفى من أمراضها أما هو فكان ينقطع إلى البراري ويصلي”.

كل مرة يصير تهافت على يسوع من قبل الجماهير يسوع ينسحب.

لئلا تتوهم الناس بانه مثير للجماهير بأنه يريد الزعامة وتحريك الناس فتنسى رسالته، وتتشوه دعوته وكلماته.

كل مرة يتعرض عمله للتشويه وسوء الفهم، بتغلب الشهرة والأحاديث والمبالغات والتأويلات: يسوع ينسحب للصلاة والاختلاء مع أبيه:

في لوقا: كثير ما يتكلم عن صلاة يسوع

*في العماد:” واعتمد يسوع أيضا وكان يصلي”(3: 21)

* بعد العماد:” يقوده الروح في البرية أربعون يوما”(4: 1)

مثل موسى  للصلاة قبل نزول الوصايا

*عندما  يعترف بطرس بأنه “المسيح” جوابا على سؤاله لتلاميذه من هو في نظرهم. يقول لوقا: ” واتفق انه كان يصلي في عزلة” (9: 18)

*في اختيار الرسل: ” في تلك الأيام ذهب إلى الجبل ليصلي. فاحيا الليل كله في الصلاة لله” (6: 12)

*عندما يمتدح فضائل وطهارة الأطفال الصغار: في صلاته إلى  اللآب:

” وفي تلك الساعة تهلل بالروح القدس فقال: أحمدك يا أبت… (10:21) *قبل أن يعلم تلاميذه الصلاة الربية: ” وكان يصلي في بعض الأماكن. فلما فرغ.. قال لهم: إذا صليتم قولوا: أيها ألآب ليتقدس اسمك… (11: 1) *يصلي من اجل تلاميذه:” وقال الرب: سمعان، سمعان، هوذا الشيطان قد طلبكم ليغر بلكم كالحنطة. ولكني صليت لك لئلا تفقد إيمانك، ثبت إخوتك ” (22: 31- 32)

*في بستان الزيتون قبل آلامه: ” ثم ابتعد عنهم مقدار رمية حجر وجثا يصلي… فأمعن في الصلاة..

*صلاة الغفران وهو على الصليب: ” فقال يسوع:” يا أبت اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ما يفعلون” (23: 34)

*وأخيرا يستودع حياته بين يدي الله: ” فصاح يسوع بأعلى صوته: يا أبت في يديك اسلم روحي” (23: 46)

=> صلاة يسوع هي وقت لقائه للآب.. وقت دخوله في قلب الله.. وقت اندماجه في حب أبيه.. وقت انصهاره في الله.. وقت المفاجأة والتأمل في وجه الله.. وقت النظر إلى بهائه وتذوق سعادته:

=> إذن يسوع رجل صلاة. مملوء من حضور الله: إلى

درجة انه لا يتكلم عن الله ألا ويدعوه: أبي – بابا الحنان كله في هذه التسمية والوجد معه.

=>لنلاحظ أن يسوع يختار للصلاة دائما: العزلة. الانفراد

ليكون أكثر سلاما وتفرغا من أصوات العالم: الهدوء في البراري في الجبل مثل إيليا

=>لنلاحظ في الصلاة يسوع يعود إلى أبيه

– كالينبوع الذي منه يستقي القوة والوحي والطاعة

– ليرفع آلية أعماله ويجدد عطائه وتعليمه.

– ليرفع إلى ألآب حاجات البشر ويناجيه من اجلهم

2 – يسوع معلمنا يحثنا على الصلاة:

حسب التلميذ أن يكون مثل سيده

نحن تلاميذ في مدرسة يسوع: لا للتعجب بعمله وشخصه فقط

بل للتعلم منه.

للسير على خطاه

للاقتداء به

يسوع يوحينا بالصلاة:

* ” اسهروا مواظبين على الصلاة” للنجاة من المحن (21:36)

* الثبات ووجوب المداومة على الصلاة كان في أساس مثل القاضي الذي على ملمة الأرملة استجاب: أفلا يسرع الله إلى استجابة مختاريه في صلاتهم (18:1 – 8)

* وفي متى (7:7)يقول يسوع:

اسألوا تعطوا،اطلبوا تجدوا، اقرعوا يفتح لكم ..

في الصلاة ننال الروح القدس فوق العطايا الأخرى: ” إذا كنتم انتم الاشرار تعرفون أن تعطوا العطايا الصالحة لأبنائكم. فكم بالحري أبوكم السماوي يعطي الروح القدس للذين يطلبونه”(لو 11: 12)

التلاميذ،  الرسل كانوا رجال صلاة وحثوا على المواظبة

على الصلاة:- بولس: كونوا في الرجاء فرحين، في الشدة صابرين، وعلى الصلاة مواظبين (رو 12: 12)

ونعرف الحجم الذي تحتله الصلاة الليتورجية والطقسية في حياة الكنيسة، وخاصة كنائسنا الشرقية

الصلاة الجماعية

– كيف يجب أن تكون صلاتنا. صفاتها:

* سلامة الضمير وصفاء النية:

متى (5: 23)

“إذا كنت تقرب قربانك إلى المذبح. وذكرت هناك أن لأخيك عليك شيئا. دع قربانك عند المذبح، واذهب أولا فصالح أخاك، ثم عد فقرب قربانك”

* ثقة:

(مر11: 23)

الحق أقول لكم: كل شيء تطلبونه في الصلاة آمنوا بأنكم تنالونه. إذ قمتم للصلاة وكان لكم شيء على احد فاغفروا له لكي يغفر لكم أيضا أبوكم السماوي زلاتكم.

* بتواضع: مثل الفريسي والعشار(لو 18:9 – 14):

–   أقول لكم أن هذا (العشار) نزل إلى بيته مبرورا، وأما ذاك فلا. فكل من رفع نفسه وضع،  ومن وضع نفسه رفع.

* بساطة: إذا صليتم، فلا تكونوا كالمرائين. فأنهم يحبون الصلاة قائمين في المجامع وملتقى الشوارع ليراهم الناس.. أما أنت فإذا صليت ادخل إلى حجرتك وأغلق بابها، وصل إلى أبيك الذي في الخفية، وهو يجازيك (متى 6: 5- 8)

* الصفات الأساسية لصلاة المسيحي هي الصفات التي علمنا إياها

يسوع: أبانا الذي:

ببساطة وحرية =>الله ندعوه أبانا. بابا

تمجيد الله وتقديس اسمه قبل كل شيء

طلبات لحاجات الإنسان الأساسية

صيالخلاصة:عية: ابنا.. وليس أبي..

– الخلاصة: الصلاة في حياة المسيحي:

* التقاؤنا بالله أبينا. وهي غذاء إيماننا المسيحي. الصلاة حياتنا: كتاب “صلي لتحيا”.

* لا يمكن للمسيحي أن يحيا من دون صلاة (جماعية- فردية.واركز على الفردية)

لا يمكن للكاهن، والراهب أن يحيا من دون صلاة

* صلاتنا: لتمجيد الله وشكره على إنعامه  لطلب معونته ومقاسمته همومنا وحاجاتنا

* صلاتنا فعل إيمان به. بدوره في حياتنا، عمل ثقة بالله

* كلنا نتشكى من قلة الوقت:.

– تخصيص وقت ولو بسيط

– فبظروف النهار العادي

– دعاءات بسيطة في النهار

– استحضار الله في أعمالنا

– قبل النوم. لدى النهوض

– قبل وبعد الصلاة المشتركة:

– الطقسية والاحتفالات =>روحها. جوها

– القداس =>كيف. المشاركة

– في الأسرة – في الأخويات =>ملاحظات. فرق الصلاة

* في النتيجة: الصلاة هي أن نفكر بالله ونتحدث معه ونحن نحبه. الصلاة فعل إيمان وحب.والطريق الطبيعي للدخول في عمقة مع الله الذي هو حياتنا. وهذه العلاقة هي فاعلة تجددها وتدفعنا إلى العمل والى ملاقاة الأخر. بمحبة وتعاطف

================

لا تدينوا لئلا تدانوا(الدينونة.. والعلاقة مع الآخرين) 

مواعظ الأحد والأسبوع الثاني من الصوم الكبير في قره قوش 2007

الاثنين 26/2/2007 كنيسة الطاهرة الكبرى   (متى 7: 1- 12) بعنوان.

 ( لا تدينوا لئلا تدانوا)

 (الدينونة .. والعلاقة مع الآخرين)

1 – ماذا يقول النص:( في ف 5- ف7)  من متى كلام طويل وتوصيات وتعاليم عامة ليسوع يدعوها شراح وعلماء الكتاب المقدس” عظة يسوع الكبرى” تحتل 111 آية. ويضعها متى على فم يسوع موجهة للجموع ولتلاميذه في الجبل. والجبل هو احد المواقع الطبيعية  لتعليم يسوع. ويرمز إلى تجلي الله في الجبل – كما مع موسى وإيليا – وإعطائه الوصايا:

والوصايا التي يعلمها يسوع في هذه العظة المجمعة الطويلة تحمل الأفكار الأساسية لتعليم يسوع وكرازته:

* يبدأ بالتطويبات التي هي سر السعادة الحقة للمؤمنين بيسوع:” طوبى لفقراء الروح فان لهم ملكوت السموات…الخ

* المؤمنون بيسوع ينبغي أن يكونوا ملح الأرض: ” انتم ملح الأرض، فإذا فسد الملح، بماذا يملحونه؟

* الشريعة بروحها لا بحرفها:”الذي يعمل بها وعلمها فذاك يعد كبيرا في ملكوت السماوات “

* الصدقة والصلاة والصوم قيمتها بالروح الذي تقوم به.

فليس حقه إذا كانت بروح التظاهر أو الكبرياء أو مجرد فريضة لا من القلب

* الجسد طاهر للأطهار ولم يخلقه الله فاسدا. الإنسان يفسده بالخطيئة والشكوك

*  التلميذ الحقيقي ليس هو من يكتفي بالقول: يا رب، يا رب.. بل من يعمل

بمشيئة ألآب الذي في السموات.. هذا يدخل ملكوت السماوات

*  والفقرة التي نتأمل بها اليوم من عظة يسوع الكبرى، نص إنجيل اليوم عن دينونة الآخرين والعلاقة الواجبة معهم:

” لا تدينوا لئلا تدانوا

بالكيل الذي تكيلون.. يكال لكم…

من الحياة اليومية يأخذ يسوع صور تعليمه. وعن التعامل مع الآخرين، في القسم الأول من إنجيل اليوم. يستخدم صورتين:

الكيل

والخشبة التي يوازيها القذى

عندما يورد مرقس ولوقا هذا المثل يستعملان كلمات أخرى هي مثل تفسير تطبيقي لفكرة متى:

مرقس(4: 24) انتبهوا .. بما تكيلون يكال لكم وتزدادون..

لان من له، يعطى، ومن ليس له يؤخذ منه حتى الذي له.

لوقا (6: 37 – 42) كونوا رحماء كما أن أباكم رحيم

لا تدينوا فلا تدانوا

لا تحكموا على احد، فلا يحكم عليكم

أعطوا تعطوا

أعفوا يعف عنكم.

المعنى واضح إذن في النص: بالميزان الذي تزن به الآخرين، سيأتي يوم ستوزن به، بل بأقسى منه.

أنت لا تعرف القلوب والنيات: الله وحده هو الديان العادل كما يقول المزمور (50:60)

وفي صورة الخشبة والقذى يأتي كلام يسوع قويا ويصب في الواقع ليصدم الإنسان الذي لا يرى عيوبه، بل دوما عيونه على عيوب غيره، ويتعامى على نواقصه وعيوبه ويظهر بمظهر المعلم للآخرين: يا طبيب اشف نفسك.

يستخدم يسوع المبالغ  لجذب الانتباه.

” الخشبة التي في عينيك لا تأبه بها.. مع أنها تغلق عينيك.. مع أنها اكبر حجما من القذى الذي تظن في عين أخيك. كيف استطعت أن ترى عيب أخيك الصغير، وعينيك مغلقة بالخشب، بالعيوب الكبرى، بالشر الذي تعيش فيه: اخرج الخشبة من عينيك أولا، ثم يمكن أن ترى القذى في عين الأخر.

2 – صدقوني.. مثل الإنجيل ليس مجرد صورة بيانية لزمن يسوع.

بيننا أيضا، وفي مجتمعاتنا، وحتى في الكنيسة.. يوجد

أناس لا هم لهم سوى مراقبة عيوب الآخرين

وعد أخطائهم

وتسجيل المواقف عليهم

ولكنهم لا يفطنون لما لهم هم أنفسهم من عيوب وأخطاء ومواقف وسلبيات.

يحكمون على الناس بقساوة.. وعلى أنفسهم لا يلاحظون..

أخطاء الآخرين عندهم جرائم وأخطائهم خفائف

هذا يذكرني بقول ينسبه كتاب الشحيم إلى داود:

قبل أن يخطا قال داود: يا رب امح الخطأ من وجه الأرض

وبعد أن خطا قال: ارحمني يا الله كعظيم رحمتك.

* انظروا إلى مجتمعنا اليوم: مليء بهذه الأمثلة:

–  صار همنا الأكبر إدانة الآخرين من دون تبصر ولا عدالة

–   الحكم على إعمالهم. إدانتهم. تكفيرهم

–  اتهامات: هذا؟ سارق. سكير. ظالم….. الخ

–  كسر رقاب الناس

– لم نعد نفترض حسن النية عند أي احد. أبدا…

ومثل هذه الملاحظة ليست مجرد ملاحظة على سلبيات المجتمع الحاضر.. بل هي ناقوس خطر يهدد العلاقات الإنسانية  وينبئ بتدهور القيم وانهيار الأخلاقية:

–  من العلاقات الاجتماعية

والتجارية

والمهنية

والكنسية =>الخطأ دائغريبة،الأخر

عند الكاهن، عند المطران

عند الكنيسة… وكان

الكنيسة مؤسسة دخيلة غريبة، منافسة، وليست نحن.

–  الآخرون دائما على باطل ونحن على حق: يقول مار بولس

في رو( 2: 1) لا اعذر لك أيا كنت يا من يدين

لأنك وأنت تدين غيرك تحكم على نفسك.

فانك تعمل عمله  يا من  يدين..

ويسترسل بولس في شرح نتائج الدينونة الباطلة، إذ كلانا،

أنا الذي أدين و”المدان” نقع تحت حكم الله العادل:

او تظن، أنت الذي يدين من يعملون الإعمال السيئة ويفعلها، انك تنجو من قضاء الله.. أم تزدري جزيل لطفه وحلمه وطول أناته، ولا تعلم أن لطف الله يحملك على التوبة…

وفي الفصل (14: 1) حول الحكم إلى من يأكل أو لا يأكل، يصوم أو لا يصوم، يقول بولس الرسول نفسه مخاطبا هؤلاء الذين يدينون إخوتهم على طعام أو شراب يعتبرونه حراما، أو على ضعف يرونه في إيمان إخوتهم ويفضلون أنفسهم عليهم وبحثهم بالأحرى على أن يحملوا ضعف بعضهم البعض ويتساندوا:

” تقبلوا ضعيف الإيمان ولا تناقشوا آراءه. هناك من هو على يقين من انه يجوز أكل من كل شيء.. على الذي يأكل ألا يزدري من لا يأكل.. من أنت حتى تدين

خادم غيرك؟.. ما بالك  يا هذا تدين أخاك.. سنمثل جميعا أمام محكمة الله.. كل واحد سيؤدي حسابا عن نفسه لله.

فليكف بعضنا عن إدانة بعض، بل الأولى بكم أن تحكموا بان لا تضعوا أمام أخيكم سبب عثرة.

هذا لا يعني عدم المناقشة أو إبداء الرأي أو تحصيل واقع ولكن باحترام الآخر وللبنيان والعدالة.

والفطنة أيضا واجبة.. ولكن لا ينبغي أن تشك بكل واحد

ويقول يعقوب الرسول (4: 11)

” لا يقولن بعضكم السوء على أخيه أو يدين أخاه.. الديان واحد وهو القادر على أن يخلص ويهلك فمن أنت لتدين القريب؟

ويوحنا في إنجيله يقول: ” لا تحكموا على الظاهر،

بل احكموا بالعدل” (يو7: 24)

كما قال زكريا النبي من قبل: احكموا حكم الحق

واصنعوا الرحمة والرأفة

ولا تضمروا شرا في قلوبكم الواحد لأخيه

(زك7:11)

*كم من ماسي تحدث من النميمة

والأحكام الباطلة

والظنون السيئة

3 – إعادة الثقة بين الناس

إعادة العلاقة والتعامل المؤمن، العقلاني..

أن نعرف كيف نعيش مع بعضنا: في الصدق

والأمانة: الزوج مع زوجته

الأبناء مع أهلهم

الرئيس مع المرؤوس

الله يبقى فاحص الكلى والقلوب ولا استطيع إخفاء شخصيتي عنه. إذا خدعت الناس لا استطيع أن اخدعه..

 

من ثمارهم تعرفونهم . (الإيمان والحياة)

مواعظ الأحد والأسبوع الثاني من الصوم الكبير في قره قوش الثلاثاء 27/2/2007 كنيسة الطاهرة الكبرى   (متى 7: 13-  20) بعنوان

 (3) ( من ثمارهم تعرفونهم)

(الإيمان والحياة)

ماذا يقول النص: في سياق” خطة يسوع الكبرى” التي تأملنا البارحة

بفقه منها، نتحدث اليوم علاقة الإيمان بالحياة”من ثمارهم تعرفونهم”.

أيجنى من الشوك عنب أو من العليق تين؟

كذلك الشجرة الجيدة تثمر ثمرا جديدا

أما الشجرة المنتظر منها ثمر جيد ولا تعطي، فتقطع وتلقى في النار:

تلك صورة لثمر الإنسان الصالح لإعماله الصالحة.. والدينونة لمن لا يعطي الثمر المطلوب أو المنتظر منه.

كان الحديث في أول النص عن الأنبياء الكذابين، الذين بحجة كلام معسول

، أو من صنعهم، يدغدغون مشاعر الناس، أو يتاجرون باسم الله وهو لم يرسلهم، أو يدعون أنهم ينطقون باسم الدين وهم يفعلون الشر، يدعون التعلق بالشريعة ويبررون باسمها جرائمهم.

أعمالهم تدينهم: من ثمارهم تعرفونهم: الثمار هي الميزان والاختيار لأقوال الإنسان، حتى إذا كان نبيا أو ملكا أو رئيسا أو كاهنا أو مطرانا..

هناك أناس  يتبجحون بخطبهم، أو مبادئهم، أو أفكارهم وفلسفتهم، أو أهداف أحزابهم وسياساتهم، أو يزايدون بمواقفهم وأديانهم.. ويدعي هذا أو ذاك إن دينه هو الأصح والأفضل.. ومن الإفراط بذلك يصل إلى جعل الجنة من أملاكه، ومن سواه، أو من كان من دين آخر أو مذهب آخر يخرج خارجا.. بل ليذهب إلى جهنم ويئس المصير..: من ثمارهم تعرفونهم!

اسألوا إعمالهم لا أقوالهم.. هذا هو الفرق بين الإيمان والمحبة. بالإمكان أن يكون المرء مؤمنا،  ولكن ليس بالضرورة

أن يكون صالحا: أحسن الناس من أحسن إلى الناس.

اسمعوا مار يعقوب) 2: 14- 20).

” ماذا ينفع يا إخوتي أن يقول احد انه يؤمن، أن لم يعمل؟

فان كان فيكم أخ عريان أو أخت عريانة ينقصهما قوت  يومهما، وقال لهما أخوكم: اذهبا بسلام فاستدفئا  واشبعا، ولم تعطوهما ما يحتاج إليه الجسد، فماذا ينفع قولكم؟.. ويستطرد يعقوب الواقعي:

” أنت تؤمن بان الله احد (لا اله إلا هو)، فقد أحسنت، والشياطين هي أيضا تؤمن به وترتعد. أتريد  أن تعلم أيها الأبله إن الإيمان من غير أعمال شيء عقيم؟

هذه كانت نقطة خلاف بين البروتستنت والكاثوليك،

بين الإنجيلين وبيننا: هم يقولون: الإنسان يتبرر بالإيمان

ونحن نقول: نعم، ولكن بالإيمان الفاعل بالمحبة، وليس لمجرد الإيمان.

بالإعمال يكتمل الإيمان: يقول مار يعقوب

بالإيمان الفاعل بالمحبة نخلص: يقول مار بولس.

فلا الإيمان المجرد وحده يكفي: سيكون هروبا وتخليا عن المسؤولية

ولا الأعمال الفارغة من الروح والإيمان تفيد: ستكون كالصنج وكالطبل يعطي صوتا  وهو فارغ.

*  من ثمارهم تعرفونهم!:

–   ليس كل من يقول لي يا رب  يا رب يدخل ملكوت السموات

بل من يعمل مشيئة أبي الذي في السماوات.

وهنا نأتي إلى باطن الإنسان وخارجه: وكان بودي

أن اسرد لكم كل فقرات عظة يسوع الكبرى على الجبل في إنجيل متى:

* طوبى للجياع والعطاش إلى البر فأنهم يشبعون

* طوبى للرحماء فأنهم يرحمون

* انتم ملح الأرض، فإذا فسد الملح. فأي شيء يملحه؟

* ليضيء نوركم للناس، ليروا أعمالكم الصالحة فيمجدوا أباكم السماوي * إن لم يزد بركم على بر الكتبة والفريسيين (المرائين والمتكبرين والمهتمين بالمظاهر واستعراض علمهم)  لا تدخلوا ملكوت السماوات.

* إذا قربت قربانك إلى المذبح وذكرت هناك أن لأخيك عليك شيئا، دع قربانك، واذهب وصالح أخاك، ثم عد فقرب قربانك.

* سمعتم انه قيل: لا تحلف كذبا.. أما أنا فأقول: لا تحلف أبدا.

* سمعتم انه قيل أحبب قريبك وابغض عدوك. أما أنا فأقول لكم: أحبوا أعدائكم وصلوا من اجل مضطهديكم.

* إذا تصدقت لا تنفخ بالبوق أمامك..بل لا تعلم شمالك ما تفعل يمينك.

* إذ صمت لا تعبس كالمرائين.. لتظهر للناس انك صائم..

* اخرج الخشبة من عينيك أولا.. ثم أصلح أخاك

* إياكم والأنبياء الكذابين، يأتونكم بلباس الحملان، وهم في باطنهم ذئاب خاطفة: من ثمارهم تعرفونهم.

– كل عبارة من هذه العبارات موعظة كاملة: والعبرة واحدة من ثمارهم تعرفونهم. من ثمارهم سيعرف الناس إنكم تلاميذ المسيح.. إذا تخلقتم بأخلاقه.. إذا سرتم على خطاه..

–   وهنا استذكر قول الطوباوي شارل دي فوكو(الأب الروحي لأخوة وأخوات يسوع الصغار): أريد أن يعتاد المسيحيون والمسلمون عندما يروني، أن يقولوا: إذا كان هذا هو التلميذ، فكيف يكون المعلم؟

(4)   فلا يكفي إذن أن نقول بأننا مسيحيون. لا يكفي أن نقول:

المسيحية جوهرة. لا يكفي أن نقول أن الإنجيل يفوق كل الكتب والديانات.. إذا قلنا ذلك واكتفينا نكون كمن يقول:

ما أجمل هذه الشجرة، ولا يأكل من ثمرها. فالناس يقولون:

إذا كان كلامكم حقا، فلا يظهر صدق ذلك في أعمالكم.

يقال عن غاندي زعيم الهند مخاطبا المسيحيين: إني أحب المسيح ولكني لا أحب المسيحيين. بمعنى أن تعاليم المسيح اقبلها وهي رائعة، ولكن لا أراها في التطبيق عند المسيحيين.

هذا كلام خطير.. قد يقوله كثيرون اليوم عن المسيحيين، عن الكنيسة.. ألا يدعونا إلى التأمل ومراجعة الحياة عن صورة المسيح فينا؟

كمثل رجل عاقل بني بيته على الصخر

موعظ الصوم الكبير في كنائس قره قوش 1/3/2007

 (4)  ( كمثل رجل عاقل بني بيته على الصخر)

(الرجل الحكيم الواعي المسئول)

1. ماذا يقول النص ك في فقرة أولى: افتخار البعض بان الرب زار شوارعهم وتفرجوا عليه ورأوا معجزاته. والبعض الآخر حتى باسمه عملوا المعجزات.. كانوا ينتظرون أن يمدحهم  يسوع، ويشكرهم، ويقول لهم: عافرم!

ولكن يسوع يطردهم بقساوسة: ما عرفتكم قط..

ابتعدوا عني يا فاعلي الإثم..

لماذا.. لا يعرفهم يسوع..

لماذا هم  فعلة الإثم؟

لأنهم لم يعرفوا إلا أنفسهم. لأنهم استخدموا اسم

يسوع لا ليتقدسوا به ويقتربوا من الله ومن الناس، بل كمجرد أداة للشهرة والكبرياء والنفخ الذاتي واستمروا على أعمالهم الخبيثة والأنانية

( – أنا اعرف فلان.. أنا تكلمت مع فلان.. أنا جار الوزير.. المطران الفلاني كان زميلي في المدرسة.. الرئيس الفلاني كان يعمل عند أبي (توما يلعب طوله مع…)

إذن: ليست العبرة في الاسم، أو الشهرة الفارغة.. بل في العمل الصالح والانجاز والحكمة التي تسير الأعمال.

كثيرون سمعوا يسوع ورأوه يعلم، ولما عرفوا إن كلام المعلم يطالبهم بالتزامات وتضحيات وعطاء دائم  تركوه…

كثيرون وضعوا أيديهم على المحراث.. ثم نظروا ورائهم وتركوا الحقل.

كثيرون تبعوا يسوع طمعا بالوزارة، بان يجلسوا عن يمينه وعن يساره.. تذكروا قصة أم ابني زبدي يوحنا ويعقوب.. يسوع حينها قال لهما: إذا أردتما الجلوس عن يميني وعن يساري فعليكما بحمل الصليب: اتركا كل شيء وإتباعي..

من يتبع المسيح.. لا فقط الكاهن والراهب والراهبة..

بل كل مسيحي عليه أن يحسب حسابه ثم يكمل الطريق:

الطرد ليس هينا أن يكون المسيحي مسيحيا: الشهداء

الطرد

التضحيات

عكس التيار

* ليس هينا أن يكون المسيحي مسيحيا خاصة اليوم:

–   قيم العلم وقيم الإنجيل

–   قوانين الربح والمال والسوق وقيم المسيحية في القناعة وعدم الاستغلال والعدالة والرحمة

–     قيم الأقوى وقيم السلام والأخوة والغفران والكلمة الصادقة

–     من ضربك على خدك الأيمن… أحبوا أعدائكم..

2. عندما قبلنا أن نكون مسيحيين قبلنا المجازفة مع يسوع، قبلنا المغامرة معه، ولأننا أحببناه – إذا كنا نحبه – نبقى معه في الطريق:

* (متى 5:11):  سيشتمونكم ويضطهدونكم ويفترون عليكم كذبا من اجلي

* (متى7:13): ادخلوا من الباب الضيق.. لتدخلوا إلى الحياة

* ( متى 10:9): لا تقتنوا ذهبا ولا فضة ولا نحاسا في زنانيركم.. العامل يستحق طعامه.

* (متى10: 16): ها أنا أرسلكم كالخراف بين الذئاب. فكونوا حكماء، كالحيات، وودعاء كالحمام.. سيسلمونكم إلى المجالس، ويجلدونكم في مجامعهم، وتساقون إلى الحكام من اجلي لتشهدوا لديهم

* ( متى10:37): من أحب أباه أو أمه أكثر مما  يحبني.. لا يستحقني.. من لم يحمل صليبه ويتبعني

–   التألم مع المسيح هو مشاركته في الفداء.. واستباق لمشاركته المجد. فنحن لا نحب الألم للألم.. بل لأنه أداة تطهير ومجد، وبالإيمان نحوله إلى هذه الأداة والى مجد:

* بولس الرسول يقول: نفتخر بشدائدنا لعلمنا أن الشدة

تلد الثبات. والثبات يلد فضيلة الاختبار.

وفضيلة الاختبار تلد

الرجاء.والرجاء لا يخيب صاحبه (رو5:3)

*وفي مكان آخر من رسالته إلى رومية يقول ( 8:17):

إذا شاركناه في آلامه، نشاركه في مجده أيضا.

3. أعود إلى كلمة يسوع: كمثل رجل عاقل بني بيته على الصخر:

أي  عرف كيف يضع أساسا متينا لبنيانه: وهنا لا اعني فقط بنيان الحجر.. بل بنيان الذات. بدءا ببنيان

الإيمان =>كيف نجعل إيماننا راسخا: بالعمل. بالتعمق.

بممارسة أعمال الإيمان

=>كيف نجعل شخصيتنا قوية: بالفطنة في أعمالنا

وعلاقاتنا وأقوالنا. بالتأني..

بتربية ذاتنا على السماع  والحوار والوعي..

لا بالتهور، والتعصب، والمشاجرة، ورفض الآخر

=>بتحمل المسؤولية مهما كانت مواقعنا،

وكل في واجبه الأب في الأسرة

الأب في التربية وإدارة البيت

ما أحوجنا إلى الحكمة والتعقل والتاني:

في اختيار شريك الحياة

في التعامل مع الناس

في السياسة

كما في إدارة الكنيسة

أركز على التعامل مع الناس: هنا ميزان الشخصية الواعية الناضجة

* ويبنى الإنسان طوال حياته: لا ينهي التعلم بمجرد انتهائه من المدرسة أو تخرجه: من ظن انه يعرف كل شيء، حكم على نفسه بالاختناق.. وتبدأ أخطاءه تثقل على الآخرين. ولا حياة الإيمان تنتهي في مرحلة: أنها مسيرة حب مع الله، مع المسيح.. وبقدر ما نبقى أمناء له وكتلاميذ نشرب كلماته ونتغذى بها، طوال حياتنا.. بقدر ذلك  نستطيع أن نواجه الصعوبات  والمعاكسات وحتى الاضطهاد  ولا نهتز لكل ريح تعليم جديد:

** فإذا نزل المطر، وسالت الأودية، وعصفت الرياح، فسيبقى بيتنا ثابتا، لان أساسه على الصخر..

واذ صليتم فقولوا: أبانا الذي في السموات

مواعظ الأسبوع الثاني من الصوم الكبير في قره قوش الخميس 2/3/2007 كنيسة الطاهرة الكبرى   (لوقا  11:  1-  13) بعنوان:

 (5) ( واذ صليتم فقولوا: أبانا الذي في السموات)

(الله أبونا.. الله حياتنا)

في لوقا (لو 6: 1- 13) تورد صيغتان للصلاة الربية، قريبتان جدا. وتضمان العناصر الأساسية لصلاة يسوع، ولقد تبنت الكنيسة منذ القديم صيغة متى التي نصليها نحن اليوم.

ما ذا يقول النص:

كان يسوع يصلي.. فلما فرغ قال له احد التلاميذ: علمنا أن نصلي..

لاشك أن التلاميذ كانوا يعرفونالحديث،لوات.. ولكن سؤال التلميذ هو بالأحرى: علمنا أن نصلي مثلك كما علم يوحنا تلاميذه.

كل معلم يعلم تلاميذه طرقه في الحديث، والتفكير، وكيفية التصرف تجاه الله..

فيجيب يسوع: إذا صليتم فقولوا…

إذن الظرف في لوقا هو أن التلاميذ رأوا معلمهم يصلي فأرادوا أن يتعلموا منه كيف يصلون.

وفي إنجيل متى تأتي الصلاة في سياق حديث يسوع، في وسط عظته الكبرى على الجبل، عن كيفية الصلاة. فيقول

لتلاميذه: * إذا صليتم لا تكونوا كالمرائين

يحبون الصلاة قائمين في المجامع

وملتقى الطرق

ليراهم الناس

*أنت إذا صليت ادخل إلى حجرتك وأغلق بابها وصل إلى أبيك       الذي في الخفية

*وإذا صليتم لا تكرروا الكلام عبثا مثل الوثنيين فأنهم يظنون أن إذا أكثروا الكلام يستجاب لهم..

*انتم صلوا هكذا… أبانا الذي في السموات…

–  إذن شروط الصلاة الحقة هي:

*التواضع

*الثقة بالله كونه أب تخاطبونه وتتكلمون معه

*أن تصدر من القلب.. وليس العبرة بالكلمات الكثيرة

2 – تبدأ الصلاة في لوقا: أيها ألآب (والآب هو الله)

في متى العبارة أكثر احتفالية، ولكنها أيضا أكثر

حميمية: أبانا الذي في السماوات (وهذا الأبانا هو الله أيضا).

بنفس الاسم الذي كان يسوع يدعو به الله  يشجعنا نحن أيضا أن ندعو به الله: في 22:42: في صلاة بستان الزيتون: ياابت، أن شئت اصرف عني هذه الكاس

في 23:34: على الصليب: يا أبت اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ما يعملون

: وعندما اسلم الروح: يا أبت في يديك استودع روحي.

ليتقدس اسمك

اسم الله في الكتاب اسم جليل يفوق كل الأسماء حتى لا يجسرون التلفظ به. الله هو القدوس في ذاته.

يتقدس اسم الله  ويتمجد  * بالطاعة  لوصاياه

* والاعتراف بسلطته: يقول اشعيا (8: 13):

” قدسوا رب القوات

وليكن هو خوفكم

فيكون لكم قدسا”

* وبالسيرة الصالحة لا بشفتيه فقط

” هذا الشعب يتقرب إلى بفمه

ويكرمني بشفتيه وقلبه بعيد عني: (29: 13)

ويتقدس اسم الله ويتمجد * بإظهار عدله وقوة خلاصه. كما جاء في حز                        20: 41: أجمعكم.. وأتقدس فيكم  على عيون الأمم

يتقدس اسم علينا:يتمجد  * بذكر اسمه للبركة والخير ولحياة الناس،  لا للحلفان بالباطل، أو استعماله لقتل البشر أو ظلمهم.. اسم الله هو للبركة والتيمن والنعمة والحنان.

ليلت ملكوتك:

الله يملك علينا: لا ليتسلط، بل ليحمي، بل ليحيي، ليخلص.

بالمعنى الذي كان يسوع يكرز به: توبوا فقد اقترب ملكوت الله.

ملكوت الله: هو ملكوت سلام.ومحبة. أمان. فيه تتحقق مشيئة الله وتعاليمه

:هو احترام الآخرين. احترام حياتهم. احترام سمعتهم. كرامتهم

:وتعاليم الله قبل أن نجدها في الكتب والشرائع هي مكتوبة في ضمائرنا

:وإذا أردتم شكلها المكتوب: افتحوا الإنجيل كل يوم قليلا

لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض:

هذه العبارة لا توجد في إنجيل لوقا. وبما إننا نتأمل في نص لوقا اليوم فنعبر إلى العبارة التالية

أعطنا خبزنا كفافنا  اليوم

الخبز= الحياة: شيء مهم في حياة الإنسان.

في هذا الطلب شيئان – الأول:

أعطنا الخبز اليومي

أعطنا الحياة

ولكن ليس الطلب أنانيا: الخبز

الذي نطلبه، نطلبه بصيغة

الجمع: إذن خبزي وخبزك وخبزه:

نتعلم التضامن ومساعدة الجائعين والمحتاجين

–  الثاني: ونقول كفافنا اليوم: ليس الموضوع أن لا نطلب مؤونة لحياتنا، وان لا نفكر بالمستقبل، ونهتم بتامين الخبز لنا ولأولادنا لليوم وللغد والمستقبل. إنما الموضوع هو القناعة وعدم الغلق:

” لا يهمكم للعيش ما تأكلون، ولا للجسد ما تلبسون، أليست الحياة أعظم من الطعام، والجسد أعظم من اللباس. انظروا إلى طيور السماء… فلا تهتموا فتقولوا: ماذا نأكل؟ أو ماذا نشرب؟ أو ماذا نلبس؟.. اطلبوا أولا ملكوت الله وبره، وهذا كله يزاد لكم..”

وهذا يقودنا إلى تذكر قول يسوع الآخر في التجربة بعد صومه:

” ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان “: يحتاج إلى كلمة الله يتغذى منها، ويعطيها لإخوته: خبز المحبة، الصداقة، التعزية، التآزر.

(كلمة عن الإيجارات واستقبال الوافدين..)

اغفر لنا خطايانا كما نحن أيضا نغفر لمن أخطا ألينا

غفران خطايا من قبل الله مربوط باستعدادنا لمغفرة

إخوتنا => كما هي كلمة مقارنة وموازنة. ميزان.

يسوع يربط وثيقا بين ديانتنا نحو الله  والتزاماتنا

تجاه إخوتنا: طوبى للرحماء فأنهم يرحمون. (متى 5:7)

أن تغفروا للناس زلاتهم يغفر لكم  ابوكم السماوي (متى 6:14) أن لم تغفروا للناس لا يغفر لكم أبوكم زلاتكم

إلى 70  مرة 7 مرات تغفر يا بطرس (متى18:22)

إذا قمتم للصلاة، وكان لأخيك  عليك شيء.

دع قربانك على الذبح، اذهب وصالح أخاك.. ثم.

في مرقس يقول: اغفروا لكي يغفر لكم أبوكم.

مار بولس في افسس4:32: ليصفح بعضكم عن بعض كما صفح الله عنكم.

لا تدخلنا في التجربة: طلب عون الرب أن لا نتعرض لقبول التجربة

والسقوط فيها: الإغراءات.. الخطيئة. الطمع…

التجربة فرصة لاختبار الذات، لاختبار الإيمان، لاختبار الأمانة.. تواضع وثقة بالرب..

افتراه يجد الايمان على الارض(الايمان)

مواعظ الأسبوع الثاني من الصوم الكبير في قره قوش السبت 3/3/2007 كنيسة الطاهرة الكبرى   (لوقا  18:  1-  8) بعنوان.

(6) ( افتراه يجد الايمان على الارض)

(الايمان)

سؤال خطير يلقيه يسوع على السامعين:

” متى جاء ابن الانسان: افتراه يجد الايمان على الارض؟”

ماذا يقول النص:

–  قد تكون الفكرة الاولى للنص ان ابن الانسان في يوم  الدينونة هل سيجد ايمانا عند الناس؟

ففي متى عندما يتكلم عن خراب الهيكل، وعن الاضطهادات التي ستصيب المؤمنين بالمسيح يقول: وفي تلك الايام.. سيزداد الاثم، فتفتر المحبة في اكثر الناس.. والذي يثبت الى النهاية فذاك يخلص (24: 12).

–  ولكن  هل ننتظر نهاية العالم حتى نلقي هذا السؤال.

امام عالم اليوم، امام مجتمعنا، امام التوجه المادي الا ترانا مدفوعين الى القاء هذا السؤال.. او على الاقل

ان نقول: الى اي مدى يعاش الايمان في الحياة من جهة،

وثم: كيف يواجه المؤمن روح العالم، والمضايقات والصغوط والاضطهادات من اجل الايمان.

عيش الايمان في الحياة اليومية

كيف يواجه المؤمن روح العالم، والمادة، والقوة، والعنف، وقيم الربح وسحق الاخرين للوصول…

الحروب، الجوع. الظلم…

المضايقات والاضطهاد  والضغوط من اجل الايمان:

الشهداء…

الثبات حتى الممات =>القيامة

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: