Posted by: abu faadii | 2013/08/17

مواعظ الاحد الاول بعد الدنح.2002،2006,2007

لامبموعظة الاحد الاول بعد الدنح

في عيد مار يوحنا قرةقوش في 13/1/2002

شهادة يوحنا ليسوع وعن يسوع (بمناسبة عماده)

(1)ما ذا يقول يوحنا عن يسوع؟

*       حمل الله  – حمل الفصح: الذي اكله الاسرائيليون عندما اخرجهم من مصر

وخلصهم. فاصبح حمل الفصح المذبوح رمز خلاصهم: اعطى حياتهم ليحيوا هم من هنا شيصبح يسوع نفسه حمل الفصح الذي بموته يفدي العالم ويخلصه = يحمل خطاياه ويبرره

موت الحمل = موت يسوع التكفيري

العبد المتألم: عند اشعيا: ياخذ على عاتقه خطايا الناس، مع انه بريء.

         من هنا ايضا صورة الكبش الذي كانوا يحملونه خطايا الشعب ويرسلوه ليموت في الصحراء.

*       صورة يسوع البار المتالم من اجل فداء العالم. يحمل خطايانا لنتبرر به

جاء بعدي، صار قبلي، لانه كان قبلي:

         جاء بعدي في الزمان صار قبلي لانه قبلي واكبر منى: لا استحق…

*       الذي ترى الروح ينزل عليه هو الذي يعمد بالروح القدس:

رايت واشهد: انه هو ابن الله

         الروح ينزل عليه كالانبياء، روح الله، علامة تكريس الرسالة. علامة دعوة

         اكثر من ذلك: هذا هو ابن الله.

من هو ابن الله في الكتاب المقدس؟

1)    الملك

2)    الصديقون

3)    المشيح الاتي قربه. اندماجه. وحدته مع الله

(2)شهادة التلاميذ الاولين:

*       وجدنا المشيح: ما هي صورة المشيح في الفكر اليهودي

وفي زمن مجيء المسيح؟

كما اعلاه

مخلص

فادي

ملك

امل التحرر

(3)ونحن اليوم بماذا نشهد ان المسيح هو؟

         يسوع التلاميذ: من تقول الناس؟

         جواب بطرس

هل تؤمن فقط بالمسيح هكذا ولكن؟

لا بل الايمان يترجم في الحياة. في السلوكية

نبشر بهذا المسيح بحياتنا. شعب مبشر..

تهنئة بعيد مار يوحنا

—————-  

هل انت الاتي أم ننتظر اخر؟ 

موعظة الاحد الاول بعد الدنح في كنيسة مار يوحنا المعمدان

في 7/1/2007عنوانها:

” هل انت الاتي تم ننتظر اخر؟”

1 – يوحنا بخصوص يسوع: يتسائل: هل انت الاتي  ام ننتظر اخر؟

لماذا هذا الشك؟ او هذا التساؤل؟

لان في شخصية يسوع وتصرفه فرق كبير بين ما كانوا ينتظرونه عن المسيح الاتي، وهذا يسوع الذي يفكر البعض لعله هو المسيح.

كان المسيح الاتي في نظر الناس: مسيحا زعيما منقذا من الرومان –

المحتلين سياسيا  يتزعم التحرير ويتزعم قيادة الامة من جديد. الشعب دائما بحاجة الى زعامة! يفتخر بها. يضع فيها امله. تكون له مرجعا. يصنع عليها كل ما يطمح ان يكون. زعيما يعيد تكوين الامة ويخلصها.

** لنتذكر في حادثة تلميذي عماوس: وكنا نحن نرجو انه هو الذي سيخلص  اسرائيل… ” وها هو اليوم الثالث من صلبه متروكا. مهزوزا. ميتا”..

** مسيحا ديانا، كما تخيله يوحنا المعمدان نفسه ” بيده  المذرى. ينقي بيدره فيجمع القمح في الاهراء والتبن يحرقه بنار لا تطفا” (متى 3: 12).

اما المسيح الذي يقدمه يسوع لمرسلي يوحنا فمشغول بامور اخرى غير

السياسة وغير الزعامة: مشغول: بشفاء العميان، والعرج، والبرص، والموتى، والفقراء..اعني بكل منسي المجتمع. كل صغار الناس الين لا ثقل لهم في الحسابات. لا يقدمون ولا يؤخرون. بل هم ثقل على الاخرين.

ولكن متى الانجيلي عندما ينقل هذه الصورة انما يربط صورة هذا المسيح

(الذي لم يتوقعه اليهود) مع صورة المسيح التي انب أبها الانبياء، مثل اشعيا: “

حينئذ يقفز الاعرج كالغزال ويهتف  لسان الأبكم (اش35: 5 – 6).

وقد طبقها الانجيليون على يسوع بوصفه هو المسيح الاتي. كما جاء في لوقا (4: 18-19): ” روح الرب علي لانه مسحني وارسلني  لابشر الفقراء واجبر منكسري القلوب وانادي  بافراج المسبيين وبتخلية المأسورين”

** ولكن يوحنا المعمدان يتسائل: هل هذا هو المسيح الذي ننتظر أم آخر؟..

2 – هل حقا كان هذا هو سؤال يوحنا في السجن، وهو ينتظر من ينقذه أم كان سؤال كثيرون في زمن يوحنا، وفي زمن يسوع، وحتى من تلاميذ يسوع؟: “وكنا نحن نرجو انه هو الذي سيخلص الامة ويتزعمها”!

اليس هذا هو سؤالنا نحن ايضا اليوم، ونحن في السجن والمحنة وضباب الرؤية وفقدان الامان، كيوحنا؟

يسوع يجيب: وطوبى لمن لا يشك في. طوبى لمن لا اكون له حجر عثرة. طوبى لمن يؤمن بي كما انا.

يسوع يجدد ثقتنا ويقوي قلبنا وسط التجربة: ثقوا انا غلبت العالم.

يمسك بيد بطرس عندما يخاف ألا تبتلعه الامواج،  يسكت البحر الهائج عندما يستيقظ في مؤخرة السفينة:” لا تخافوا: ها انا معكم الى انقضاء الدهر”!

في كتاب المزامير صرخات من عمق قلب الانسان المتالم،  الهائم

كالعصفور المطارد، صرخات امل ورجاء واحتماء بالرب الذي وحده يستطيع ان يعيد السلام والامان الى قلب المؤمن، تاى قلبنا، الى بلدنا اليوم:

لماذا يارب  نقف بعيدا  وفي زمن الضيق نحتجب  (مز10: 1)

الرب صخرتي..خلاصي وملجائي  (مز18:3)

انت توقد سراجي، يارب. الهي انر ظلمتي  (18: 29)

الرب راعي فما من شيء يعوزني  لا اخاف سوء لانك معي. (مز23: 1)

الرب عزة لشعبه  خاص شعبك وبارك ميراثك وأرعهم وارفعهم للابد (مز28: 8- 9)….

3- لنعد الى يوحنا المعمدان الذي نعيد اليو ذكراه.

اية صورة يرى  فيه الناس؟

يسوع ذاته، على لسان متى، ينقل لنا الصورة ويقول رأيه فيه:

** ماذا خرجتم ان تنظروا: اقصبة تحركها الريح؟ صورة الضعف

انسان ضعيف

اعزل

مظهره لايرضي

وتتساؤلون: هذا الضعيف ماذا يستطيع فعله لنا؟

** الصورة التي رغبوا ان يروها فيه (وفي المسيح ايضا:) صورة الوجيه والقوي:

ام  رجلا لابسا ثيابا ناعمة؟  “ناشا مبينا”

لابسو الثياب الناعمة

الوجهاء

الاقوياء والعظماء..

والملوك العظماء هم الذين يظلمونكن.. وانتم تسعون اليهم!

** الصورة التي يراها يسوع نفسه: نبي. من هو النبي؟

من يقرأ ارادة الله في الاحداث

من يدعو الناس الى رجاء الله

من يعيش في الضعف والفقر ليجعل قوته في الله. من يسمع كلام الله.. لذا يتكلم بجرأة  ويدافع عن المظلومين باسم الله ولا يحتاج الا الى حماية الهه.

4 – الخلاصة:

اذن: لا القوي، ولا الغنى  ولا المتجبر.. بل الله هو الذي يخلص.

لا الكسلان او الاتكالي هو الذي يدخل ملكوت الله. بل ان ملكوت الله هي للمجتهدين: الذين يجاهدون. للذين يعملون ويكدون، للذين يضعون امامكم الالم والتضحية.

ولكن بعد الجمعة ياتي الاحد: المجد والسلام ياتيان بعد الالم والمعاناة والجهاد: ” يابطيئي القلب في الايمان: اما كان يجب على المسيح ان يعاني تلك الالام فيدخل في مجده”؟ (لو24: 25)

” حسب التلميذ إن يكون مثل معلمه “. يسوع هو المعلم ونحن تلاميذه، وعلى خطاه نمشي.” لا تخافوا أنا معكم. أنا هنا. آمنوا بالسلام. آمنوا بالشمس فوق الغيوم.

آمين

=========

عيد استشهاد اسطيفانوس رئيس الشمامسة

في8/1/2006

سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

يقيم صباح اليوم  القداس الاحتفالي في كنيسة مار يوحنا

(وداخلها لا يزال تحت التعمير).

Jan81 Jan82 Jan84

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: