Posted by: abu faadii | 2013/08/17

مواعظ القيامة سيدة البشارة(2004،2007،2010)

مواعظ القيامة سيدة البشارة 2004و2007و2010

السلام والامان عند التلاميذ

من وحي رتبة السلام عيد القيامة موعظة في البشارة الموصل

10/4/2004 

1)    السلام والامان عند التلاميذ / نحن: ننهض من كآباتنا وخوفنا

ننظر الى المسيح القائم من الموت

فيجدد فينا الرجاء والثقة

*       (بالسريانية…..) للقريبين والبعيدين

جمع المشتتين

آمن توما. تشدد في الحق

تجاوزوا الكآبة

رمز الشر المغلوب

الفرح يعم: كيف ينبغي

ان ينعكس علينا اليوم هذا الفرح – ولماذا (نصر يسوع

نصرنا

حياتنا

خلاصنا

السلام من المسيح: نصبح احبائه اصدقاءه

2)    النهوض الى الرجاء والفرح/ نحن: وضعنا الحالي كقطيع صغير:

*       (بالسريانية…..)

تجاوز الكآبة

الرجاء والفرح

عيشوا في السلام

السلام يحفظكم من الشر بكل اشكاله:

3)    السلام للعالم اجمع. بدءاً من بلدنا

*       (بالسريانية…..)

ليملك السلام. السلام = ملك

انت السلام الجامع

الفرح الصافي. فرحة الطبيعة

الفرح ابن السلام

ليكن سلامك مع جميعنا –> عيد الفصح عيد السلام -> للعراق الجريح

حاجتنا الى هذا السلام.. كم هي ضرورة — > نعمة من الرب نطلبها

مشروع مشترك نعمل له كلنا سوية

لا ننتظر فقط. من الاخرين

منا كلنا. معا نبنيه:

مسيحيين ومسلمين وكل ابناء شعبنا العراقي

دعوة الى ضبط النفس وعدم العمل بردات فعل انفعالية

الاعتراف بالاخر. بكرامته. بكيانه. بعقيدته

التسامح. التجاوز. التعايش باخوة وشراكة

في الوطن الواحد

العنف لا يوصلنا الى السلام > من الطرفين: تضامن مع المتالمين في الفلوجة

تحكيم العقل والصبر والتجاوز > قوتنا بوحدتنا

السلام = مشروع كبير نبنيه حجرة حجرة

بالعمل البناء والدؤوب والاخلاص

وببعد نظر

تهنئة
==============

دور النسوة في حدث القيامة

موعظة القيامة عشية العيد في كنيسة البشارة الموصل

في 7/4/2007

وكاتدرائي الطاهرة بالموصل

صباح يوم العيد 8/4/ 2007 بعنوان:

دور النسوة في حدث القيامة

اذن في حدث بداية المسيحية.. نفسها بما ان القيامة هي الحجر الاساس للمسيحية: لو لم يقم المسيح لكان ايماننا باطلا وكرازتنا باطة (بولس).

ومن ذلك نستطيع متابعة دور النساء في بناء الكنيسة

وفي الرسالة المسيحية:هن سريكات وفاعلات وتلميذات وشاهدات منذ البدء

(1)   مرقس

يذكر ثلاثة اسماء مريم المجدلية

مريم ام يعقوب

وسالومي

حدث القيامة بحسب مرقس كله يدور حول هذا الثلاثي:

يشترين طيبا لياتين فيطيبنه:

ثلاثة افعال  حركة: يشترين – من السوق

ياتين – الى القبر

يطيبن – فعل له دلالته: نتذكر ما فعلته الخاطئة في بيت سمعان مرقس: طيب جسدي سلفا للدفن

لذا ايتحققن ان يدعون: حاملات الطيب

وفعلا ياتين الى القبر منذ الفجر لاستكمال مراسيم الدفن بتطييب الجسد

في الطريق: همسن كيف سيقمن بمهمة التطييب والجسد قد دفن في القبر، واغلق القبر بحجر كبير:

من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟

لا يبدو في ذهنهن أي ترقب لتغيير مجرى الاحداث: أي بالقيامة مثلا. بل: مات.. يطيب الجسد بحسب عاداتهم. ويكن قد ادين الواجب.

لنلاحظ ان النسوة الثلاث غريبات. او بعضهن من الاقرباء. ولكن مريم ليست بينهن.

تحدث المفاجاة الاولى: فنظرن فراين ان الحجر قد دحرج

ملاحظة الانجيلي للدلالة على تدخل الله” وكان كبيرا جدا يا للدهشة!

صار الطريق سالكا اذن لدخولهن: فتح الباب فدخلن القبر

ولكن المفاجاة الثانية: فابصرن شابا

جالسا عن اليمين

عليه حلة بيضاء؛

تدل – الحلة البيضاء: شخص نوراني. من السماء.

لنذكر في حادثة التجلي:” فتلالات ثيابه ناصعة البياض”.وسيتناول يوحنا الؤيا هذا الرمز لوصف الشيوخ المحيطة بالحمل “بثياب بيض”

اذن هنا ايضا اشارة الى تدخل ثان من الله..وكل حضور ملاك بهذا الشكل في الانجيل، وفي الكتاب المقدس عموما، يحمل بشرى.

وهنا تاتي المفاجاة الثالثة: لا ترتعبن: طمانة

تطلبن يسوع الناصري المصلوب

اذن السماء تعلم الاحداث . ليس الله غريبا عن حدث الصلب. انه يتابع ويتدخل الان مباشرة:

البشرى المفاجئة: انه قام؛ والترجمة اللفظية “اقيم” صيغة المجهول تعبر عن فعل الله. اذن الله نفسه هو الذي يسير الاحداث وقد عاد الان لنصرة يسوع الناصري وتاييد عمله:

وهذه ستكون شهادة الكنيسة الاولى:

* (اعمال2: 23) كرازة بطرس الاولى: ذاك الذي اسلم وقتلوه.. وقد اقامه الله وانقذه من الموت.

* (اعمال3: 15) لدى شفائه مقعد الهيكل: قتلتم سيد الحياة  فاقامه الله من بين الاموات. ونحن شهود على ذلك.

* (اعمال4: 1) بطرس ويوحنا بعد اطلاق سرحهما في المجلس: اعلموا جميعا انه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم فاقامه الله من بين الاموات..

* (اعمال5: 30) الرسل في المجلس ثانية: ان اله ابائنا اقام يسوع الذي قتلتموه.. هو الذي رفعه الله بيمينه وجعله ربا ومخلصا.. ونحن شهود على هذه الامور.

* (اعمال10: 40) بطرس عند كرنيلوس: اقامه الله في اليوم الثالث.

* بولس في انطاكية (اعمال13: 30): الله اقامه من بين الاموات فتراءى اياما كثيرة للذين صعدوا من الجليل الى اورشليم وهم الان شهود له عند الشعب.. ونحن ايضا نبشركم.

–  على ذكرى الجليل:

– تاتي المفاجاة الرابعة للنسوة اللواتي جئن الى القبر. وها ان القبر الفارغ     يعيدهن مع البشرى لينقلوها الى التلاميذ:

– اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس: انه يتقدمكم الى الجليل وهناك ترونه كما قال لكم

* وهنا اركز على دور النسوة في حمل بشرى القيامة الى التلاميذ.  يصبحن رسولات مبشرات  للرسل.. واول من شهدوا للقيامة.

(2) متى هو ايضا  في روايته يذكر النسوة كاول المبشرات الا انه لا يذكر سوى  واحدة باسمها: مريم المجدلية.

– ولكنه  بالتفاصيل مثل مرقس. وفي توصية الملاك لنقل البشرى الى التلاميذ يتكلم بصيغة المثنى: اسرعا في الذهاب الى تلاميذه

وقولا لهم: انه قام من بين الاموات.وها هو ذا يتقدمكم الى الجليل  هناك ترونه.

لنلاحظ كلمة: اسرعا في الذهاب: البشرى لا تتحمل التاخير.

ثم ” يتقدمكم” بصيغة الجمع. أي انتماء وكلهم. التلاميذ واتباع يسوع

ويضيف متى: ان المراتين اذ حملتا البشرى فعلا الى التلاميذ يلاقيها يسوع: واذا يسوع قد جاء للقائها فقال لها: السلام عليكما ” فتقدمتا وامسكتا قدميه ساجدتين له.. فقال لهما: اذهبا بلغا اخوتي ان يمضوا الى الجليل هناك يرونني.

انه تكرار وتكميل لتوصية الملاك. وكانه تثبيت بان ما قاله الملاك لهما هو صحيح وصادر من عند الله. وتاكيد على دور النسوة في ابلاغ الخبر السار في القيامة.

(3)في لوقا يذكر” النسوة اللواتي جئن من الجليل مع يسوع”

لوقا (  8:2- 3) ومتى (27:55)وحتى مرقس (15:41) يذكر عددا اخر من النسوة – منهن اللواتي يذكرهن بالاسم في حدث القبر الفارغ حين كن يساعدنه ويخدمنه في رسالته. باحوالهن وهن. مريم المعروفة بالمجدلية (اول الشاهدات على القيامة) وحنة  امراة كوزعة خازن هيرودس. وسوسنة وغيرهن. وذكر اسمائهن يعني انهن كن معروفات لدى المسيحيين الاولين، وكن من جماعة التلاميذ الذين يتبعون يسوع. اذن هؤلاء النسوة القادمات من الجليل. يتبعن يوسف (الرامي الذي دفن جسد يسوع) فابصرن القبر وكيف وضع فيه جثمانه. ثم رجعن واعددن طيبا” وحنوطا.. وبعد مرور البت جئن عند فجر الاحد الى القبر وهن يحمان الطيب… وتستمر رواية الحجر الذي  وجد مدحرجا عن القبر.. ويصبح الملاك الذي ورد في مرقس رجلين في نص لوقا، ولكن “بثياب براقة” ايضا.

ويقتصر الحوار في لوقا: لماذا تبحثن عن الحي  بين الاموات قد قام  ولا يضيف توصية الذهاب الى التلاميذ. بل تبدو المبادرة منهن: ذكرن كلامه.. فرجعن من القبر واخبرن الاحد عشر والاخرين. هنا ايضا اعتراف بدور النسوة الريادي.

ثم يذكر اسمائهن: مريم المجدلية

حنة

مريم ام يعقوب

وينظم اليهن: سائر النسوة اللواتي معهن. فاخبرن الرسل في تلك الامور

وتاتي زيارة القبر من قبل بطرس، في لوقا كشهادة اضافية لصحة اقوال النسوة التي حسبها البعض “كالهذيان”.

في يوحنا (20: 11- 18) يقتصر الخبر على شخصية مريم المجدلية التي”رات الحجر قد ازيل عن القبر” فاسرعت تخبر سمعان ويوحنا، وهما اسرعها الى القبر ورايا كما قالت وامنا  بعدها تراءى للمجدلية بحسب يوحنا، وكذلك بحسب مرقس.

(4) اذا: دور النسوة في حياة الكنيسة الاولى واليوم ايضا

– في الشهادة للمسيح ورعاية الايمان في الاسرة

وتربية الاولاد

وثبات الاسرة

وقدسية قيم الحب

وسند الرجل في حياته الايمانية.

في الحياة الرهبانية: دور الرهبانيات النسائية

في التعليم المسيحي في الكنائس: دورهن الكبير اليوم

في الجوقات

في الانشط

في الحياة الرفيعة: القديسات

الاعتراف بكل ذلك في الكنيسة اليوم


========

موعظة القيامة عشية عيد القيامة

موعظة لمناسبة عشية عيد القيامة المجيد في كنيسة البشارة

السبت 3 نيسان2010

تهنئة المؤمنين بعيد القيامة المجيد

         ان شاء الله يكون للسلام والحياة والتجديد

         لكم جميعا ولكل مسيحيي العراق والعالم ولكل العراقيين

في تطواف القيامة هذا الحوار اللطيف المملوء انسانية ورقة بين مريم المجدلية التي

ذهبت للبستاني، باحثة عن يسوع حيث وضع في القبر، وبين هذا الذي حسبته البستاني، على ضوء ما روى يوحنا الانجيلي في رواية القيامة:

الانجيل: (يو20: 11- 18)

         المجدلية: يا ناطر البستان، أرني الطريق التي سلكها حبيبي.

يا ناطر البستان. اتوسل اليك، ارني الطريق التي سلكها حبيبي.

ايها البستاني خذ اجرة كلمتك. وقصّ عليّ كيف كانت النهاية. ارني اثار قدميه فاذهب  في اثره.هلم، وارني الطريق فقط. وامكث انت في بستانك.

في هذا البستان اختفى طيلة البارحة. الفتى الذي انا ابحث عنه.

ما ذنبي ان كنت ابحث عن حبيبي، لعله موجود في هذا البستان.

         البستاني: اذهبي ايتها المراة ولا تبقي هنا،. فانا لست سوى حارس في هذا البستان.

         المجدلية:ارني الطريق التي سلكها حبيبي. وامكث انت في بستانك.

         البستاني: فكّي عني ايتها الصبية، وصدقي كلامي: من تطلبينه قد رحل الى خارج البستان.

         المجدلية:لقد ارتاح عندك طيلة النهار. ولن ارحل حتى اجده.

         البستاني: اجل، لقد ارتاح عندي طيلة النهار. ولكنه قام وسافر في الليل.

         المجدلية: قلت لن اغادر، ولن اتركك، حتى اجد سيدي.

         البستاني: ألأنك رأيتني هنا في البستان، ظننت ان البستان ملكي؟

         المجدلية:منك سمعت وانت قلت لي: البستان لي، وانك تعرف سيدي.

         البستاني: نادرا ما ياتي الى البستان. فكيف للعابر ان يتخذه منزلا لليل؟!

         المجدلية:اجثو امامك يا سيدي فارحمني. خذ اجرتك مني وارني ربي.

         البستاني: قلت لك: ألأنك رايتني هنا في البستان. ظننت ان البستان ملكي؟

         المجدلية:فمك يشهد عليك يا سيدي. ان البستان لك وانك تعرف ربي.

         البستاني: لقد سلمت لك رايي، ولهذا اطلت الحديث معك وكلمتك ايتها المرأة.

         المجدلية:لقد ناديتك باسمك، فلم هربت؟ لن اتركك قبل ان اجد ربي.

         البستاني: هدئي رغبتك وتجاوزي همك. فالذي تطلبينه هو الذي ترينه.

         المجدلية:السلام لفمك ياسيد امته، يا من اظهر لي ذاته. ترحم عليّ.

         الرب: السلام عليك يا مريم. تجاوزي همك. واذهبي بسلام واطلبي المراحم.

         المجدلية:  تعال يا ربّ وعزّ حزن محبيك. فكلهم جالسون في الكآبة.

         الرب: انا ذاهب حيث هم جالسون. وسيراني اخوتي واحبائي.

         المجدلية: (التي تمثل الكنيسة هنا): مبارك ابن الحي الذي نهض وقام. واظهر ذاته لامته بانه هو الرب.

·        حوار النفس المؤمنة المشتاقه الى الرب، حوار الكنيسة التي من الرب تنتظر

الخلاص والامان، حوار جماعتنا المسيحية اليوم في العراق، في الموصل التي من قبره وحده تنتظر القيامة والتجدد والامل: هو الحبيب. هو العزاء. هو الفرح. هو الرجاء المنتظر في المحن: هو الذي يحيل حزننا الى قوة في الايمان لنواجهايامنا بتفاؤل وشجاعة رغم كل شيء.

·        نشبه المجدلية في حيرتها وفي شوقها الى مخلصها لكي ياتي ويعيد العزاء الى

قلبها، الى التلاميذ الجالسين مكتئبين بخيبة الجمعة. لنتشبه بها ايضا في رجائها واصرارها في ان ترى حبيبها وربها ومخلصها. لم تردان تغادر البستان قبل الجواب. وجاءها الجواب منحيث لم تنتظر. نحن ايضا ننسى الرب احيانا في محننا.. ومن حيث لا ننتظر يباغتنا ويشعرنا بحضوره وبعزائه في اعماقنا. فقط لنصبر ونصلي ولنتكل عليه: انه لم يخيب احد قط. نحسبه نائما في مؤخرة السفينة، ولكن قلبه يقظان، ولن يتاخر في تسكين العاصفة.

·        لم تكن المجدلية تعرف ان نور فجر احد القيامة سيبدد ظلام ليلة الجمعة. أما نحن

فنعلم، لذا نتطلع الى ان تكون القيامة الحقيقية رجاء واملا وفرحا وتوقعا زنورا في كل بيت وعائلة وقلب اليوم… فتتبدد شكوكنا وتزول الغيمة السوداء التي اتعبت بلدنا ومدينتنا وشعبنا ونفوسنا: هذه هي امنياتنا وهذه هي تهنئتنا لهذا العام عندما سنتبادل تهنئة القيامة بعد القداس وخلال يون غد وطيلة هذه الايام المباركة:

·        فمع المجدلية نهتف ونقول: تعال يا رب وعزّ حزن محبيك.

·        قام المسيح: حقا قام/ يا رب السلام: هب عراقنا السلام.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: