الأخلاقية الإنجيلية.محاضرة…(؟)

                                      (13)(أ)

  الأخلاقية الإنجيلية:

 بعد حومة حول الموضوع من الخارج ندخل الآن إلى الداخل

ما هي محتوى الأخلاقية التي يحملها المربي المسيحي إلى التلميذ

وكيف يحملها إليه؟ يأتي روح؟ ولأي هدف؟

         كلامنا عن الأخلاقية الإنجيلية -> مصادرها الإنجيل -> شخص يسوع المسيح. ركائز الأخلاقية الإنجيلية:

1       * الخروج عن الذات نحو الآخر وهذا الآخر هو الله – كاب – والإنسان – كأخ – لفردا ومجتمعا.

2       * بناء الذات والثقة بالنفس الهدفان يتفالتطهر.مطابقة حيتنا على حياة وسلوكية المسيح ولبلوغ هذين القطبين يقدم الإنجيل وسيلة هي

3       * مراجعة الذات لتقييم المسار باستمرار وهو ما يدعوه بالتوبة وتتضمن التوبة 3 عناصر: 1. الحس النقدي. 2. والحكم المسئول (تربية الضمير) 3. التطهر.

4       التحرر.هو: الاتحاد بالله الخير الأعظم: السعادة => كل هذا ندعوه الخلاص. التحرر.

لننزل إلى ارض الواقع. الكنسية. نتلقى أو نعطي هذه الأخلاقية وما هي المؤثرات النفسية والاجتماعية (الشخصية. الكنسية. الثقافية.الثقافية..) التي تدخل في ترسيخها في ذات التلميذ.

         مدخل أساس: – نعين علاقة مباشرة بين كلمة الله وحالات المؤمن الواقعية / علامات حيوية.

         التطبيق في التربية الدينية ركيزة ترينا الصلة الأساسية بين المبدأ والحياة -> الإيمان والحياة والشهادة

هذا الجانب التطبيقي يسلك مسارين:

1 – تغلغل التعليم في أعماق التلميذ بعملية استبطان.

2 – توعية التلميذ على حضور المسيح الفاعل اليوم في حياته

1) – استبطان الرسالة المسيحية

         هدف مبدئي وأساسي في التربية الدينية: بناء قناعات داخلية – تصبح جزء من كيان المؤمن  – توجه السلوكية وتنير الحياة والحكم.

         لا مهمل العلاقات الحسية الخارجية والرموز -> ولكن نهتم بربطها بالموقف الداخلي التي تقود إليه بقدر ما تكون انعكاسا له.

         كذلك القيم تصبح جزءا من المكونات الباطنية للمؤمن لا يكفي الاطلاع على قيم الإنجيل من الخارج – كمعرفة بل تحسسها من الداخل – كطبيعة ثانية شخصية

         لقاء الله في رموز الدين لا يكفي. بل عيش معنى وفحوى ومحتوى هذه الرموز (الإسرار) في النفس: اعني لقاء شخصيا عبر هذه الرموز

         كذلك في ما يخص ” تلاوة صلوات”: ” أتلو صلاة”

والدخول في “الصلاة”: “أصلي”

          لنا أمثلة في الإنجيل لهذا التحسس الشخصي. يمكن استخدامها لاستيطان المعنى الإنجيلي عند التلميذ: الحوار مع السامرية والابن الشاطر

         المربي يستخرج من هذه الأمثلة امثولات للحياة:

         ( دع التلميذ يستخرج الدرس من المثل -> ماذا تعلمنا هذه القصة؟ -> ماذا يقول لنا الله، المسيح من خلالها؟

عندما يشترك مباشرة في استنباط العبرة يشعر بأنه مهم في عيني المعلم ونجعله يبحث بنفسه: اعتزاز بإيجاد المعنى بنفسه واستعاده لقبول التضحية من اجل تطبيق ما اكتشفه في حياته).

         أهمية إشعار التلميذ بنمو علاقة شخصية بينه وبين الله. المسيح مثالنا ينتهي.الحوار والدخول في حوار معه لبناء شخصيته المسيحية الإيمانية. هذا الحوار لا ينتهي. هو مسيرة.

2       ) – لقاء الله لقاء يتم اليوم

         المربي يدع التلميذ يشعر بان كلام الله هو واقع اليوم.

 صداه في حياتنا وعلاقتنا بان المسيح حاضر معي ويحدثني ويناديني:

العمل.وس: – شعور بغياب يسوع – استذكار حضوره – حضوره – النار التي ترافق هذا الحضور – ثم الحركة. العمل.إذن أنا احد التلميذين.

** أنواع من “حضور” المسيح في حياة المؤمن:

للكنيسة 3 نشاطات أساسية:

1-    الإيمان.

2-    المحبة.يا. 

3-    المحبة.

1       – الإيمان: يسوع حاضر معنا في النشاط الإيماني: يسوع يتكلم ويعلم في الكنيسة، يتكلم معنا (في إنجيله وكنيسته) ويعلمنا.

         في النشاطات الإيمانية نشترك بعمل المسيح. شرط أن يكون الإيمان حيا، وان لا تكون هذه النشاطات مجرد أفعال خارجية يركز المربي على حيوية الإيمان -> الإيمان حياة لا مجرد فعل عبادة أو تدين

2       – المسيح حاضر معنا في النشاط الليتورجي – عبر رموزه لاسيما الاوخارستيا.

3       – المسيح حاضر معنا في النشاط الأخوي – المحبة

المسيح نراه في إخوتنا نخدمه فيهم نحبه عبر وجوههم وتضامننا معهم – ندعو ذلك حضور المسيح الاجتماعي -> ” ما فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء لي تفعلونه..”

البعد العميق لذلك في حياة المؤمن. تربية على العطاء، السخاء، الخدمة، الخروج إلى الآخرين. قبول الآخر وفهم طموحاته. تضامن.

         أمثلة من الإنجيل لإقحام التلميذ إن “تأوين” هذا الحضور يتم عبر حياة المؤمن نفسه في التزاماته كل يوم في الشارع وفي كل مكان وابعد من قضايانا الشخصية والمحلية

إلى العالم ومشاكله: الجوع، الحصار، البلاد المظلومة، السلام، العدالة الاجتماعية، التفرقة العنصرية والإخوة بين الشعوب والقوميات:” أبانا…”. تصبح مساهمتنا في هذه النشاطات فعل إيمان مسيحيا عندما تنطلق من قناعاتي وتحسساتي كمسيحي، إضافة إلى التضامن الإنساني

         هذا الالتزام الشخصي هو التزام مسئول

         المربي ينمي الحس النقدي لدى التلميذ فيكون إيمانه واعيا والوعي يعني قبول التغيير عدم التقوقع والجمود في صيغ محددة.هو حياة والحياة نبع متجدد.

         نربي مؤمنين ناضجين. واعين (بناء الشخصية) ياية إيمانهم. ومستؤى الأجيال اللاحقة فاعلين في عملية التنشئة المستقبلية  إذن مشتركين في خبرات جديدة 

         الالتزام الشخصي المسئول يتضمن دور الحرية الأخلاقية الإنجيلية أخلاقية

         حرية (قناعة) لا أخلاقية شريعة مفروضة

         المؤمنون معقدون – لنحترس  من تربية المؤمن على التمسك الحرفي حتى الوسواس ولكن لا التحرر حتى الانفلات.

* حرص الضمير < {–  خوف المحرمات

وسواس <–> انهيار عصبي – حالة مرضية (حاتم)

يقظة أخلاقية -> وجنون تطبيق الشريعة بحذافيرها

الندامة <-> والكآبة

حزم في الشؤون الأخلاقية <-> والتلذذ في التألم (مازوشية).

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s