Posted by: abu faadii | 2013/08/18

التعاليم الاخلاقية في الواقع النفسي والاجتماعي1993

التعاليم الاخلاقية في الواقع النفسي والاجتماعي

القيت المحاضرة في المناسبات التالية :

التعاليم الاخلاقية في الواقع النفسي والاجتماعي

·        التعاليم الاخلاقية في الواقع النفسي والاجتماعي محاضرة القيت في دورة التعليم المسيحي لمعلمي ومعلمات ام المعونة في الموصل للفترة من 1 حزيران إلى الرابع عشر منه من عام 1993 .

·        والقيت نفس المحاضرة اعلاه في دورة مماثلة للتثقيف المسيحي لمعلمي ومعلمات في الموصل ايضا .

·        كما والقيت المحاضرة للمرة الثالثة في دورة التعليم المسيحي لمعلمي ومعلمات التعليم المسيحي في قرة قوش يوم 20 حزيران 1993 .

·        دورة التعليم المسيحي – للمعلمين  والمعلمات

في دورة تدريبية لمعلمي ومعلمات ومدرسي ومدرسات التعليم المسيحي في محافظة نينوى للفترة من 1 إلى 14 حزيران 1993 وفي كنيسة أم المعونة في الموصل في 12/6/1993. وكذلك في دورة مماثلة لمدارس التعليم المسيحي في مراكز قرة فوش في حزيران من عام 1993. ألقيت سلسلة أخرى من المحاضرات في هذين المركزين والمحاضرات ت بعنوان:

(1)           –  التعاليم الأخلاقية في الواقع النفسي والاجتماعي

** ماذا نعني بالتعاليم الأخلاقية. أسس وثوابت

** – التعاليم الأخلاقية: قيم وقواعد ونو اظم توجه سلوكية الفرد مع ذاته أو ضمن المجموعة التي ينتمي إليها (أسرة. مجتمع. كنيسة…)

         بواسطة هذه النواظم يندمج في مجموعته أو في المجتمع ككل إذن تحدد هويته ويتوضح انتمائه فيتسنى له أن يشارك في الموقف العامة ويؤدي دوره بصورة صحيحة ضمن الأخلاق العامة.

         لا يمكن للمجتمع أن ينظم ذاته من دون سلم من القيم بموجبه تقاس السلوكية العامة والفردية ضمن المجموع

         هذه القيم تصبح قواعد أخلاقية، اعني قواعد للحياة والعلاقات

         فالتعاليم الأخلاقية ستكون هذه المبادئ التي تلقن وتنقل من جيل إلى جيل هذه القيم والقواعد التي تنظم السلوكية. وندعوها “بالأخلاقية” – عوض كلمة الأخلاقية نضع السلوكية لأنها تطبع وتوجه وتسم من الداخل (استبطان) أخلاق الإنسان

         وإذا ما وضعنا الصلة بين هذه التعاليم والواقع النفسي والاجتماعي فلأننا نريد أن نشير إلى ما يربط في الواقع المعاش بين التأثير النفسي والاجتماعي لهذه التعاليم والقواعد وبين السلوكية التطبيقية لها بقدر توظيف العامل النفسي والاجتماعي بقدر ذلك يقاس التأثير التطبيقي للقيم الأخلاقية

         ولكن في أخلاقيتنا التربوية المسيحية ليس الأولوية للتأثير التطبيقي الخارجي وإنما للقناعة الداخلية الذاتية التي تجعل السلوكية الخارجية امتدادا للحياة الداخلية لذا

** – ينطلق المربي من هذه المعطيات وقبل أن يحدد المفردات الأخلاقية المطلوب تلقينها ويواجه الطلبة عليه أن يلقي على ذاته ويجد الجواب لعدة أسئلة:

         الخ.ة أخلاقية يتحدث: سياسية، مسيحية، بوذية، مدنية، اقتصادية… الخ.

         دعائم هذه الأخلاقية ما هي؟ ملهموها؟

         علاقتي، أنا المربي (أو الطالب) بها بملهميها

         هل أنا مجرد “ناقل تعليم” ( قناة عبور) أم “ألد” تلميذي إلى حالة إنسانية

         جديدة إذن أعطي له من ذاتي -> ألده على صورتي ومثالي وقناعاتي وقيمي

         هل “التزم” بما أنا ذاتي بما أعطي أم اكتفي بالتعليم؟

         هل كل القواعد  الأخلاقية متساوية في القيمة والإلزام؟ ما الثابت وما المتحرك في الأخلاقية: – أساسي – جوهري – ثانوي – مرحلي

         الإطار الأخلاقي الشمولي

         قواعد الأخلاقية العامة، الفردية

         هل هناك أخلاقية نموذجية وقياسات تعتمد عليها – ما هي

         أهداف الأخلاقية. ما هي: ضبط. تنظيم المجتمع.نضوج الشخصية ، استنساخ الماضي. أداة لحسن سير المؤسسة أو طاعة الله. المجتمع في نمط تسهل سياسته وإدارته

** الأخلاقية والتزام بها

         جماعي.جماعي.تكز الالتزام بها: شخصي. جماعي. انتمائيالمجموع.مطابقة المجموع.

         باسم ماذا أومن يكون التزام بها: شخصية واضعها – المسيح. إلك الأجر والثواب

الوازع الديني / السلفي

الوازع الذاتي / القناعة

** في كل أخلاقية 3 مصادر أو مرتكزات:

1 – ذات الإنسان

– الدين

3– المجتمع

1       – ذات الإنسان -> أخلاقية إنسانية (علمانية)

         إمكانية وجود أو بناء أخلاقية إنسانية مستقلة تجد تبريراتها ودوافعها وقاعدتها المباشرة في الإنسان ذاته وفي المعنى الذي يعطيه هو نفسه لوجوده.

         هذا ما ندعوه على خطى القديس توما الاكويني  – والفلاسفة – “بالشريعة الطبيعية” – من دون استثناء ضروري إلى الدين.

         هذا ممكن. بل هو الواقع عندما نرى القواعد الأخلاقية المشتركة بين جميع الناس من حيث هم بشر يشتركون في التركيبة النفسية والكيانين المشتركة للجنس البشري قبل أن ينقسموا إلى منتسبين إلى هذا الدين أو ذاك.

وهذه نقطة مبدئية بالغة الأهمية على الصعيد النظري والعملي في العملية التربوية.

         وتوما الاكويني المؤمن يجد أساس ذلك في صلب طبيعة الإنسان المخلوق من الله: => الشريعة الطبيعية: شريعة الإنسان النابعة من ذاته العاقلة والحرة

” أنها مشاركة في الشريعة الأبدية المحفورة في الخليقة العاقلة”-> فيها يعي الإنسان عواقب وأهداف وجوده – فتنظم سعيه إليها

         بذلك يقول توما: بان الإنسان بها  يشترك في الشريعة الأبدية الإلهية وفي عناية الله (اعني يصبح صاحب قرار وغاية لذاته كما هو الله له)

         كيف يحلل توما ذلك: يجد أصول هذه الشريعة الطبيعية في: العقل البشري الذي يجدد في ذاته أسس فعله الأدبي ويستكشف فيها (أي في ذاته العاقلة) إمكانيات تحقيقها الحر.

فإمكان الإنسان أن يجد قواعده الأخلاقية الأساسية وقيمه الأدبية والوجودية.

         ينتج عن ذلك إن الإنسان ليس مجرد “واسطة” أو “أداة” وإنما هو “هدف”، “قيمة” في ذاته وهو الذي “يحدد” شرائعه وقوانينه انطلاقا من حاجاته الوجودية وعلاقاته بالكون وبالآخرين.

** لننظر في وصايا الله العشر.(2: 1 – 17) أليست تنسيقا لهذه القواعد المطبوعة في ضمير الإنسان العميق لتنظيم علاقته بالكون (بالله خالقه: في مفهوم الكتاب المقدس الله الخالق هو بصلة وجودية مع الكون والإنسان الذي خلقه على صورته ومثاله) وعلاقته بالغير فرديا واجتماعيا -> العائلة -> المجتمع

2      – الدين

أ – هذا الدين.الطبيعية لكي تعطي لها الأهمية القصوى والتزام فإنها تسلم للإنسان باسم الله على يد نبي فيكون الله واضعها ومسلمها للشعب(موسى/ المسيح /الكنيسة) محمد، حمو رابي

ب – باسم الدين. أو في إطار الذهنية الدينية ذاتها رعاة الأديان أضافوا. ثبتوا. وضعوا

ج – دور كتب التشريع – الكتب المقدسة في نقل التعاليم الأخلاقية من جيل إلى جيل

د – ودور الأولياء والقديسين والشهود الأولين في صوغ الأخلاقية الدينية -> الرسل -> القديسين -> الرجال القدوة. الأتقياء.

3       – المجتمع

أ – ما تضعه التشريعات الآنية. لحاجات حاضرة لأهداف اجتماعية سياسية.

ب – ومكتسبة.من السلف على تعاقب الزمن. وجهه الايجابي في العملية التربوية مرجع ثابت. خبرة مكتسبة.

         الأمانة للتقليد هي دعامة تثبيت القناعات لإسناد التعليم إلى جذور ثابتة خضعت للامتحان واجتازت الأيام.

         التقليد: هذا السند الأساسي الذي له قيمة ومعاني

         السلطة ضرورية ولكن رقيقة ومحترمة – في التربية الأخلاقية يدخل إليها الطفل بولادته عن طريق قبولها سيدخل إلى عالم الكبار

         أهميتها عندما تقدم كقيمة ثابتة. صلبة يعتمد عليها الصبي في مرحلته التنشيئية -> وحده من يعرف أن يصغي ويفهم يستطيع أن ينضج ويحكم ويواجه

         التقليد قيمته في انه يقود الصبي إلى ثوابت الوجود وثوابت معاني الأشياء

         والاختيار.خصية تتكون وتنضج بقد ما تتعمق الحرية.حرية الحكم. والاختيار. والحال. إن المرء لكي يحكم ويختار يحتاج إلى معلم وقاعدة ينطلق منها

         اثر سلبي عندما الصبي لا ينال توجيها سدا: يضيع. بيته. ولكن التوجيه السديد لا يعني تسلط وسلب شخصية -> تنشئه

** مهمات المربي المسيحي

من هذا كله سيحتاج المربي المسيحي أن يكون له وضوح ونضوج ذاتي حول مفاهيم أساسية في التربية المسيحية مثل:

         مفهوم الخلاص -> دور المسيح -> دور المؤمن ذاته

ماذا يعني الخلاص: هنا؟ هناك؟ في الكتابات المسيحية واللاهوت.

         النظام

         المصلحة -> الخاصة -> العامة

         الخطأ -> الخطيئة

         الشريعة -> القانون -> الوصايا -> الطاعة

         الردع

         المكافأة -> الجزاء -> الأجر -> الجنة والنار -> العقاب

         التمرد -> الحرية -> الرأي -> الضمير

         دور الكنيسة كمؤسسة -> السلطة الكنسية  مفهومها وحدودها

دور الإنجيل كروح محيي فوق التشريع لا ضده ولكن قد ينسخ التشريع

التشريع إطار. – الأخلاقية لمعطيات الزمان والمكان إذ خاضع للحركة والتطوير نحو الأفضل لخدمة الإنسان المؤمن كي يحيا بعمق إيمانه وليس بالضرورة كي ينقل النماذج السابقة.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: