Posted by: abu faadii | 2013/08/18

دعوة ارميا موعظة نذور الاخت احلام2002

دعوة ارميا موعظة لمناسبة

نذور الاخت احلام حبيب كجو في قرةقوش

يوم الاحد 11/8/2002 

تهنئة الناذرة الجديدة- رهبنتها – اهلها، قره قوش والابرشية

دعوة ارميا (ار1: 4- 10)

(1)

الله يدعو ارميا منذ البطن لرسالة معينة

تشير الى ذلك عبارتان:

         “قبل ان تصوَّر في البطن عَرفتُك”: المعرفة عند الرب هي الاختيار وهي الدخول في كيان الاخر: معرفة الرجل بالمراة في الكتاب المقدس

         اذن الصلة الحميمة بين الاثنين: وهنا بين الله ونبيه: دعوة سامية، عظيمة، فوق طموع البشر لانها تضع الانسان في صلة مباشرة مع الله.

         هل هذا ممكن؟ هل يرى احد وجه الله ويحيا؟

         فلا بد اذن من تدخل ثان من قبل الله يجعل الامر ممكنا:

         “قبل ان تخرج من الرحم قدَّستك”: التقديس هو الفصل، التكريس والتخصيص

هذه هي الدعوة اذن

1)    يحن الله على المدعو ودخول في معرفة الله دخول في حياة الالفة مع الله

2)    تكريس الحياة لله تخصيص الذات له الله يقدسنا، يشركنا في قداسته هو يصبح قداستنا، يختصنا له

(2)

ولكن الدعوة لماذا؟ ما هو الهدف من الدعوة؟

         “حيثما ارسلك تذهب”

“كل ما آمرك به تقول”

اذن المدعو: 1) رسول. مبعوث. مكلف من قبل الله برسالة، بمهمة. يحملها الى امكنة ناس 2) يحمل كلمة الله وعليه ان يوصلها. ان يقولها. بكلمتين هو: رسول ومبشر

(3)

ليس الامر سهلا: ليس سهلا ان يكون الواحد مكلفا برسالة من قبل الله

هذه الكلمة ثقيلة. تؤلم احيانا. تلاقي مقاومة، رفض. الرسول يمر في محنة، سيقول ارميا يوما للرب: حيث كانت كلماتك تبلغ اليّ كنت التهمها، فكانت لي كلمتك سرورا وفرحا في قلبي (15: 19)

ولكن النطق بهذه الكلمة قد يصبحمرا في فم النبي… بل يتمنى النبي ان لا ينطق بعد بكلمة الرب: “فقلت لا اذكره ولا اعود اتكلم باسمه” لان الجميع يرفضونه او يسخرون منه.

         منذ اليوم الاول من دعوته كان ارميا قد اعتذر:

         “فقلت: ايها السيد انا لا اعرف ان اتكل ملاني ولد صغير” – عمر النبي-

         فتاتي نعمة الرب لتقوي الضعيف وتسند الطفل:

“فقال لي الرب: لا تقتل: “اني ولد”

فاني معك”.. ثم مدّ الرب يده ولمس فمي وقال لي: “ها قد جعلت كلامي في فمك” (1 :6- 7+8- 9)

(4)

هذا كان ارميا؟ وهذا ما يشعر به الكاهن في اول رسالته (الراهبة) لا بل كل رسول يدعوه الرب منذ القديم وحتى اليوم.

         الاخت احلام التي تنذر اليوم فتاة صغيرة.. من بينكم تنضم هي ايضا الى جمهور الانبياء المبشرين، الى الكهنة والرهبان والراهبات الذين سبقوها لتحمل كلمة الله الى الناس.. معهم

         الرب يختارها – اذن الصلة الحميمة / في حياة الصلاة والتامل والحب

         الرب يختارها – اذن يحملها رسالة

         كلمة الرب قد تكون حلوة في الفم ومرة في الجوف. يرفض الناس او..

         كلمة الرب ملحة، ملحاحة.. لا تدع الراحة لمن يتسلمها.

         المبشر لا ياخذ استراحة: انه في حالة رسالة دائمة

= > حاجة العالم اليوم الى رسل من نوع ارميا

= > حاجة كنيستنا الى رهبان وراهبات وكهنة من معدن ارميا:

“لقد استغويتني يا رب

فاسغويتُ. كلمة الرب في

قلبي كنار محرقة” (20: 7، 9)

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: