Posted by: abu faadii | 2013/08/18

رأي علم الاجتماع ظاهرة العنف الأسري.المشورة العائلية2007

     دورة المشورة العائلية

عقدت ألدورة التدريبية الأولى لمركز النور للمشورة العائلية والاجتماعية بإدارة الأب الدومنيكاني أمير القس بطرس في بغديدا

في 28 تموز  2007 

وألقى سيادة المطران جرجس القس موسى محاضرة.  في دار مار بولس بعنوان:

      رأي علم الاجتماع وتفسيره لظاهرة العنف الأسري.   

أ) ما يتعلق بتكاملية الرجل والمرأة

(1)           للتطبيق ضمن الشراكة الأسرية بين الزوج والزوجة  

 1 – في كتاب ” موسوعة النظرية الاجتماعية للكنيسة” الصادرة عن المجلس ألحبري للعدل والسلام التابع للكرسي ألرسولي، والمنشور سنة 2005، جاء ما يلي في ف: ” الشخصي البشري وحقوقه” – في الرقم 145 ص79:

” وحدة الاعتراف بكرامة الإنسان يمكنه أن يتيح النماء المشترك والشخصي للجميع  “. ولتشجيع قيام مثل هذا النماء ضروري جدا سند الأصغريالكرامة.ن الظروف المؤاتية في الواقع للمساواة بين الرجل والمرأة، وضمان مساواة موضوعية بين الطبقات الاجتماعية المختلفة أمام القانون. (بولس 6: رسالة: حدث الثمانين) سنة 1981 الرقم 146 ص 80:

” المذكر” و ” المؤنث” يميزان فردين يتساويان في الكرامة. ولكن هذه المساواة لا تعكس معادلة رقمية: لان الخصوصية الأنثوية تختلف عن الخصوصية الذكرية، وهذا الاختلاف في المساواة هو عنصر غني من اجل حياة اجتماعية متناغمة: ” فإذا أردنا أن نعطي للنساء مكانتهن التي تستحقينها حقا في إلك وفي المجتمع، هناك شرط إلزامي: وهو دراسة جادة ومعمقة للأسس الإنسانية للحالة الذكرية والأنثوية،بغاية توضيح الهوية الشخصية الخاصة بالمرأة في علاقتها المتميزة والمتكاملة المتبادلة مع الرجل. وذلك ليس فقط فيما يخص الأدوار والوظائف العملية، ولكن خاصة في ما يتعلق ببنية الشخص ومعناه (يوحنا بولص الثاني) تحريض رسولي” العلمانيون المسيحيون”سنة 1989 – الرقم 147 ص:80

      المرأة هي تكميل للرجل، كما أن الرجل هو تكميل للمرأة: المرأة والرجل يتكاملان معا، ليس فقط من الناحية الجسدية والنفسية، بل حتى من ناحية الكينونة. ولا يتحقق الإنساني تماما إلا بفضل الثنائي ” المذكر” و ” المؤنث”. وهنا تكمن ” وحدة الاثنين” (يوحنا بولس الثاني – الرسالة الرسولية ” كرامة المرأة” سنة 1998)، هذه ” الوحدة الثنائية” في العلاقة التي لكل واحد أن ينظر إلى العلاقة المتبادلة بين الشخصين كهبة ورسالة في أن واحد: ” إلى هذه ” الوحدة في اثنين” أعطى الله، ليس مهمة الإنجاب ] بالفرنسية الكلمة( ) تعني ” شبه خلق” وحياة

الأسرة حسب، بل بناء التاريخ أيضا] البعد الكوني والجماعي والاجتماعي [ ( يوحنا بولس الثاني) رسالة إلى النساء سنة 1995.

” المرأة هي “عون” للرجل كما إن الرجل هو “عون” للمرأة” ( 11 تموز سنة 1995 ثم ظهرت في مجلد سنة 2004). في لقائهما ت83: فكرة الوحدة الخاصة بالشخص البشري، والقائمة، ليس على منطق مركزية الأنا، وفرض الذات، بل على منطق الحب والتضامن.

الرقم 151 ص 83:

” النزعة الاجتماعية البشرية ليست ذات صيغة واحدة، بل هي ذات أوجه عديدة. والخير العام يتعلق بتعددية اجتماعية صحيحة. والمجتمعات المختلفة مدعوة أن تبني نسيجا وحدويا ومنسجما، يتمكن ضمنه كل احد أن يحافظ، ويطور كيانه واستقلاليته. وهناك بعض المجتمعات تتلاءم أكثر مع الطبيعة البشرية الحميمة مثل العائلة والمجتمع المدني، والجماعة الدينية… (تعليم إلك إلك سنة 1992)

ب) مبادئ في العدل والسلام والتكافؤ

يمكن تطبيقها في الأسرة لضمان سلام الأسرة

من أسباب العنف في الأسرة

(1)            –  سيطرة الرجل على المرأة

    وسيطرة المرأة على الرجل، من قمة الرأس إلى أخمص جيبه

    واستمالته إلى أهلها

    واستمالتها إلى أهله…فيتدخل الأهل في المعركة إلى جانب هذا أو

تلك وكأنها حرب بسوس تتكرر إلى جانب المهلهل وجساس (همسات1988 كانون الثاني)

(2)            سيطرة الأم على الأسرة (وعلى كل إفرادها بما فيهم الزوج الذي لا حول له ولا قوة ولا كلمة. بل كلمتها هي الأعلى والوحيدة)  

         غيرة بسبب سعادة أبنائها – المتزوج لا تريده بعيدا أو مرتاحا مع زوجته. توقع  بينهما (المسلسل السوري)

         على بناتها: تحسدهن على ما هن، وتريد في قرارة نفسها التعويض مما لم تصبه هي في شبابها.

         تسيطر على أفكارهم واختياراتهم: مع أنها: هي التي تختار له وتخطب له، توجهه، وتملي عليه كيف يتصرف    مثال

         معانيات ابنتها

         تحطم شخصية أولادها.

(3)            سيطرة الرالنوع:الأسرة كلها (الأولاد. وبمن فيهم الزوجة ذاتها): 

عادة هذا النوع: هو النوع الغضوب، السكير

         نموذج آخر للسيطرة: لا يدع أحدا يتدخل في شؤونه. يستخدم البيت كفندق

للنوم والطعام والشرب.

والمرأة ملكه: يستحوذ عليها. حتى في الحياة الحميمة: هو المتحكم بهواه ( يريدها متى يشاء: قصة الرجل الذي يريدها جاهزة لطلبه في الثانية، في الفجر.. فإذا امتنعت، أو تحججت بالتعب.. شهر حقه كزوج…)

(4)            ثرثارة.يق بهم الدنيا مع سرير واحد وسيارة واحدة وامرأة واحدة:

ثرثارة.بدينة..اللسان.لسان. رشيقة.أعينهم على أخرى مغناج. رشيقة. عسلية المذاق.

         زوجات مرميات بين أثاث المطبخ وثياب الغسيل: كيف يستملن أزواجهن

من جديد ويبعثن فيهم الحرارة.. وإلا فا لانتقام الزؤام!

(5)            مشاطيبة.زوجة الأب: نماذج

      ** طيبة. تعاغيورة.د الزوج كأبنائها

      ** غيورة. تعامل الزوج ملكا لها. تريد إبعاده عن أبنائه  من الأولى

      ** تفضل أبنائها على أبنائه من الأولى وتخلق المواجهة أو التفاضل بينهم

(6)            لا أبالية الأب بالتربية. شؤونهم.أولاد تحت كنف إلام واليها يعودون في

شؤونهم. فينتج تواطؤ بين الأم والأبناء، ليبدو هذا التواطؤ كحزب إلام ضد الأب. متكون النتيجة أن يصيب الأب غضبه (حتى الضرب والطرد والعربدة) على الأولاد وألام.

(7)            الفقر = عدم وجود سيولة كافية لحاجات البيت: الأساسية: طعام. لباس

. الثانومناسبات. مصرف جيب. مناسبات.

والأسباب => كسل الأب لا يشتغل. دراسة.الشرب واللعب (الإدمان) => الدخل المحدود جدا ومطاليب الزوجة، والأولاد: لحاجتهم الاعتيادية: لبس. كتب. دراسة. ترفيه. البيت.يت.البيت.

فتكون المشاجرات. الأب يفش خلقه وينتقم لعجزه المادي والتربوي بالعربدة ولربما بالضرب والمشادات التي لا تنتهي.

(8)            في حالة إدمان الأب: الزوجة تخفي الشراب. أو تتكلم على الزوج أمام

أصدقائه وتكسر به وكسر رجولته، أو تحتقره أمام أولاده.

(9)            اختلاف العقلية بين الأجيال: بين الأولاد والآباء في حالتين:

       الآباء لا يتولفون مع أفكار جيل أبنائهم وبناتهم ويعتبرون أنفسهن دائما (خاصة الأب) آلافهم، والأعقل، والأكثر معرفة ومهارة، وانه يبقى القائد الأوحد للأسرة، فلا يدع أبناءه يشعرون بأنهم كبروا، ولا يشركهم في صنع القرار في البيت، أو يكسر بانجازاتهم ويعتبرها دائما ضئيلة أمام ما أنجزه هو؟ وإذا لم يستشيروه يثور.

وحتى في حالة أنهم  يشتغلون ويربحون، يريدهم  كيد  عاملة فقط ضمن مشروعه هو، وبإدارته هو.. هو النموذج

فيتولد نوع من العداء الصامت / والمشادات الكلامية / والعنف الكلامي / والتمرد على صعود هذا الجيل الجديد أو تمرد على الأب الذي لا يعترفا بدا بأنهم كبروا.

وقد تكون المواقف هذه في اللاوعي. أو المخزون

أو

الأبناء لا يتفقون مع أفكار الأب أو الأم: انتم كبرتم، صرتم من جيل قديم. عليكم الصمت، الأمر بيدنا الآن. اسكتوا وابقوا في زواياكم، جيد منا أن نخدمكم. ولكن لا تتدخلوا في شؤوننا: بالنتيجة يصبح الأب، أو الأم، كأثاث قديم ينتظر أن يلقى في سرداب المهملات.

والحالتان، أو احدهما

 قد تكونان أقسى. عندما يكون الأبوان،

         عاجزين

         مريضين

         أو في عاهة: أطرش. أعرج. اعمي: مشاخات.

مواجهات كلامية مستمرة: فيعلو صوت الولد على الأب: أنت ما شغلك أو البنت على الأم: تتدخلين. لا تسمعين أو الأم على البنت: لم تعد تسمعني أو تحترمني

         وقد يصل إلى إهمال الوالدين في ركن من أركان البيت من دون عناية

         وفي حالة العاهات أو المرض الثقيل وعجز الأب أو الأم عن الحركة: يصاب الأبناء بالحرج أو الخجل تجاه أهلهما.

(10)      خارج:اختلاف الجو الاجتماعي داخل البيت عما في خارج البيت للأولاد

خارج: حر. علاقاقات.. ناجح. رجل له مكانته في حلقة معارفه. ناجح.

داخل: مقيد. ألفة زائدة لا تبرز شخصيته وتميزه.  نكره.هو مساو لإخوته أو أخواته. لا تبرز سوى عيوبه وسلبياته. -> فيضيق به البيت. ويحاول تأخير عودته إليه. معارفه.منه بحجج إلى الخارج( أصدقائه. معارفه. موقع عمله).. أو يهرب عن طريق التلفون والموبايل. ويثور العنف إذا وجه إليه احد لوما

(11)      الزوجة المهملة: يرجع الرجل إلى البيت ليجد الراحة. فيجد خريطة

البيت.لا شيء جاهز. الهواه.يس جاهزا. الثياب غير مكوية. الطعام ليس حسب هواه. لا أبالية. غرفةمريحة.غير مريمبهدل. ذاتها هندامها مبهدل. والعنف.

  ** فيثور الرجل، والمشاجرات. والعنف.

  ** أو تكون عينه إلى الخارج -> فتثور الزوجة أو تذعن: أو تنقطع العلاقة العاطفية والانسانية بينهما.

(12)      العنف الجنسي: أسبابه. اغتصاب.

(هامش طبقي – زيادته = اعتداء. اغتصاب. قهر. إذلال)

(13)      علاقة تفاعل سلبي بين العنف في المجتمع وفي الآسرة

(14)      تدريب وتنشئة الحموات والحمويين كيف التعامل مع عوائل بنيهم / المتزوجين

ج) المعالجات

(1)            – الاعتراف بالآخر (الأب. إلام. الأولاد) والانتباه إلى حاجاته.   

(2)            – الحوار والتعامل السلمي بهدف الوصول إلى حلول، وليس بهدف إثبات الذات على الآخر والسيطرة: هذا هو الطريق السوي للحياة الاجتماعية داخل الآسرة.

(3)            – لان الأسرة حقا مجتمع صغير منه يبتدئ المجتمع الكبير الأوسع وبكيفية حل العقد العلائقية داخل الأسرة، يتم حل العقد العلائقية خارج، أي في المجتمع المهني، أو الوطني، أو الديني (مع إتباع الأديان الأخرى أو المعتقدات الأخرى). 

(4)            –  قيمة الشخص البشري.

(5)            –  الضمان الاجتماعي للأسرة من قبل الدولة والمؤسسات والكنيسة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: