Posted by: abu faadii | 2013/08/18

رسالة بولس2 الى مسيحيي قورنتس2002

موعظة في اللقاء السنوي العام لاخوية مار بولس

للعمل الرسولي

في دير مار بهنام الثلاثاء 13/9/2002 

عندما فكرت في اعداد كلمة لهذا اللقاء السنوي العام فتحت العهد الجديد فوقعت بالصدفة

–ولعلها تدبير رباني- على رسالة بولس الثانية الى مسيحيي قورنتس في الفصل 6 وقرأت…قرأت عبارات تنير بقائنا اليوم وتغذي تاملنا.. تامل في رسالة اعضاء اخوية مار بولس للعمل الرسولي. لنقرأ ولنتأمل: هنا اقرأ 2 قور6: 1- 10

·        1) “ولما كنا نعمل مع الله” (6: 1) فاننا نناشدكم الا تنالوا نعمة الله لغيرة فائدة:

نعمل مع الله = رسالتكم هي الانظمام

الى عمل الله- الاشتراك في مشروع الله.

ما هو مشروع الله؟ = العمل لخلاص العالم

لسلام العالم

لحياة العالم

الله يدعوكم لتكونوا بكلمته نور العالم- ملح الارض=> شعار التجمع الشبابي مع البابا في كندا

-> يجمعنا في دير مار كوركيس

·        العمل مع الله = هو عمل خلق وابداع

هذا شرف لكم

وهو التزام والالتزام ارتباط، عهد. نعاهد الله ان نعمل معه يدا بيد اذن: نقوم باسمه برسالة

         وحدنا لا نستطيع شيئا: نعمته تقوينا وهي التي تجعل عملنا ، رسالتنا مثمرة. لذا يقول بولس: “لا تنالوا نعمة الله لغير فائدة”

·        2) بولس يحثنا لا فقط الا فعل نعمة الله لغير فائدة

بل ان لا نكون عثرة لغيرنا في عملنا: “لا نجعل لاحد سبب زلة، فينال خدمتنا لوم”(6 : 3)

         هل حقا تتصرف فعلا هكذا؟

         الا نكون احيانا حجر عثرة لاخوتنا، نحن الذين نريد ان نرشدهم وننير الدرب أمامهم

·        3) الرسول معرض للرفض، للمعاكسة، للمضايق، للشدائد…

فلا نستغرب اذاً اذا لاقت رسالتنا مطبات

اذا حسب كلامنا ثقيلا على البعض . عند البعض

اذا رفضونا

ولربما نصل الى ان يسيئوا الى سمعتنا

         الرسول يتوقع مثل ذلك.. فلا ينتكس

لا يصاب بالاحباط

لا بتراجع عن الرسالة

         لنسمع مار بولس ماذا يقول عن مثل هذه الحالة التي ذاق طعمها هو نفسه: => اقرأ 6: 4-9

         بل نحسب احيانا فعلة سوء بسبب ارشادنا الغير وسعينا لتقربهم من الله. وقد تاتينا المهانة احيانا ممن ننتظر منهم العون والتفهم والتشجيع:

“نحسب مضلِّين ونحن صادقون” يقول مار بولس

مجهولين ونحن معروفون

مائتين وها نحن احياء…” (6: 8ب- 9)

·        4) الفرح في الشدة. الثبات في الاخفاق. الثقة بالله في التجربة. الصلاة عندما نلقى المعاكسة: بولس يقول:

“نبدو محزونين ونحن دائما فرحون” (6: 10أ)

وبطرس يقول: “اذا تالمتم من اجل البر فطوبى لكم لا تخافوا وعيدهم ولا تضطربوا. بل قدسوا الرب المسيح يطلب منكم دليل ما انتم عليه من الرجاء. ولكن يمكن ذلك بوداعة ووقار” (1بط3: 13- 15)

·        5) من ضعفنا يعطي الرسول قوة وشجاعة لغيره. لان ايمانه يقويه.

من فقره الظاهري يغني الرسول الناس بكنز ايمانه. يقول بولس في نهاية هذا النص الذي نتامله الان: “فقراء نحن، ونغني كثيرا من الناس لا شيء عندنا، ونحن نملك كل شيء” (6: 51)

         حسنا فعل الذي اخذ هذه الكلمات وجعل منها ترتيلة فقراء ونغني كثيرين لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء.

         الفقر هو من الماديات/ من الوسائل البشرية/ من الاتكال على الذات، على المال، على الجهد البشري

         اما الغنى المقصود فهو غنى الايمان/ غنى المحبة/ غنى الفرح الذي يشع من عملنا وحياتنا/ من القناعات والحماس الذي به نحمل الكلمة، كلمة الله الى الناس.

البشارة ضرورة موضوعة علينا: عليكم انتم ابناء وبنات مار بولس.

¬   احثكم على حمل هذه الرسالة بحب وقناعة وحماس وتواضع واهنئكم بهذا التجمع: علامة جدية التزامكم بالرسالة

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: