Posted by: abu faadii | 2013/08/18

روحانية العائلة المسيحية.حلقة لاهوتية1990

روحانية العائلة المسيحية / موقع الأسرة الصعيد الإنساني     

القيت محاضرة بعنوان : روحانية العائلة المسيحية /موقع الاسرة في حلقة لاهوتية مكثفة حول العائلة المسيحية في كنيسة ام المعونة في الموصل يوم 2 – 28 تموز1990

موقع الأسرة على الصعيد الإنساني.

(1)             – موقع الأسرة على الصعيد الإنساني.

(2)             – خصائص الأسرة المسيحية

(3)             – الأسرة المسيحية خلية الكنيسة

(4)             – الدور النبوي للأسرة المسيحية

نأتي على شرحها بالتفصيل أدناه  

(1)             – موقع الأسرة على الصعيد الانساني 

­    1- وحدة التكوين الإنساني الأولى وموضع تنشئه الفرد على الحياة كشخص مستقل وكعضو في المجتمع.

2- مرحلة انتباه الطفل المبكر، المرحلة الأولى من الوعي الذاتي ويقظة الاستقلالية، مرحلة الاكتشافات والانطباعات البدائية.

      3-خلية المجتمع: منها ينطلق الفرد العاقل، ينشا، مرجع،مصهر، يتدرب

على الحياة، على الحياة المسؤولة،. منها يأخذ صورة المجتمع الأولى. تعمل على إبلاغه نضوجه ليسير ينفسه. لا ليبقى مكبلا بها (عقدة اوديب)، بل لينطلق منها إلى أوسع وينفتح إلى العالم.. وليعرف كيف ينصهر في المجتمع الأوسع.. لا ليفقد شخصيته فيه وفيها.. بل ليتدرب كيف يأخذ مسؤوليته الواعية الفاعلة فيه ومن، ليتدرب على الاستقلالية ليطير من ثم بجناحين ويكون شخصيته المستقلة

4 – من هنا تأثير الأسرة الجوهري في تكوين شخصية المواطن، المؤمن: الفردية الشخصية والاجتماعية العامة، تقولبه سلبا وإيجابا..

5 – المدرسة الأولى الإنسانية: مثال هذه الأسر المنغلقة -> كبوتات: أو فوضى الشخصية في الكبر مثال الأسر المتفتحة -> نضوج وشجاعة واتكال على الذات.. اكتمال الشخصية، اقتحام الحياة.

6 – طبعا هناك قانون حياتي أخر: انتقام من الماضي، أو تعويض عما فات. نتيجة ذلك: أما فوضى أو خط عكسي مخالف تماما لما فرض علينا في تربيتنا الأولى، سلبا أو إيجابا (دلال، تزمت..)

7 – المرجع العاطفي الأول، موضع الأمان. صورة مصغرة كما سيكون عليه في إحساساته الجوهرية وردات فعله. منبع الانطباعات الجوهرية والقناعات الأخلاقية وتكوين الشخصية.

­    8 – الوالدية المسؤولة: مسؤولية الوالدين

9– الأسرة المسؤولة / الأطفال الأسئلة / الأجوبة والحياة

  10 – الإنجاب الواعي: الطبيعة الحقيقية للوالدين هل هي مجرد بيولوجية، أم قبل ذلك / روحية، نفسية. أليست قصة علاقة قبل أن تكون اتصال رحمي أو ذكوري

11– انسحاب الأهل بانتظام وبالتدرج لإفساح المجال أمام النضوج بحسب شخصيتهم الخاصة. تكوين الشخصية وليس فقط تكوين الجسد / تنشئة بكل أبعادها

(2)             – خصائص الأسرة المسيحية

­    12 – خصائص الأسرة المسيحية: تلك التي، بالإضافة إلى انتمائها الاجتماعي إلى الجماعة المسيحية للكنيسة، تعود في تفكيرها وأحكامها وتقييمها للأمور والمواقف إلى شخص يسوع المسيح، وتحاول السلوك بموجب مبادئ الإنجيل انطلاقا من إيماننا به.

13 – مدرسة الإيمان:

قلنا بان الأسرة هي منبت الانطباعات الأولى وبان تأثيرها  جوهري في صوغ القناعات الشخصية الأساسية  الوجدانية والأخلاقية والاجتماعية  

ومما لاشك فيه إن من مسائل الحياة الكبرى والأساسية التي تتناولها الانطباعات الأولى (من 5 – 10 سنوات): فكرة الله الغامر والمحير معا لمخيلة الطفل لأنه حاضر وغير منظور في آن واحد،’ والموت وما بعد الموت، ومفهوم الخطأ والعقاب والثواب ، وشخصية يسوع الجذابة…اي بكلمة واحدة ما ندعوه ” بعالم الإيمان”. وبعض عناصر هذا ” العالم” تستيقظ لدى الطفل تلقائيا (من صنع النجوم والجبال والأشجار)؟ كيف هو شكل الله وأين يسكن؟…)؟ ومنها ما يوقضه الكبار لديه (الله يعاقب فاعلي الشر، يسوع يحب الأولاد الطيبين ألتمتمات الأولى في الصلاة…) فبالإمكان تسمية هذه المرحلة أيضا بمرحلة ” يقظة الإيمان”.

والدور الأول والفاعل في هذه “اليقظة” يعود إلى الأهل، وذلك عبر قنوات ثلاث:

بانتهاز فرص سؤلات الأطفال – أو الأبلغ عمرا – للإجابة عليها، بإعطاء معلومات وتوجيهات مباشرة، بمثال الحياة،

هذه الفتاة الأخيرة، أي مثال للحياة، قد تكون أعمق تأثيرا وديمومة في الحياة، لان إيقاظ الإيمان لدى الأطفال واليافعين – ولدى البالغين والكبار أيضا – معناه،قبل كل شيء، أن نشهد ميدانيا بأننا نعيش هذا الإيمان، وهذه الشهادة، إن أعلناها بأقوالنا، فبأفعالنا وبأسلوب حياتنا نبرهن عليها واقعيا، وسيما وان العادات الأولى تنتقل بالتقليد والمماثلة، كما أسلفنا.

لذا فان لكيفية انعكاس القناعات الدينية على ممارسات الأهل ونمط حياتهم الإيمانية والأخلاقية والعلائقية – ضمن الأسرة وفي المجتمع وتجاه الكنيسة كجماعة وكمؤسسة – صلة مباشرة بطبيعة ” التوجه الديني” للأطفال.

فإذ لم يكن من الصواب جدا أن نتحدث عن ” نقل الإيمان” من الأهل إلى أولادهم بالمعنى ذاته الذي نتحدث به عن ” نقل الحياة” فانه بالإمكان تماما التحدث عن جو مؤات لتفتح الإيمان، جو يتيح للإيمان إن يمد جذوره في العمق ويتطور تطورا طبيعيا.فان تستصحب طفلك إلى الكنيسة، أن تقرا له نصا من الإنجيل أو تجيب إلى أسئلته، أن تصلي معه أو تضع صليبا أو إيقونة جميلة على الحائط… كل هذه عناصر تساعد على يقظة الإيمان،وهي بمثابة التربية الجيدة التي تمد الزرع الوليد بالقوة. أن تحسن إلى فقير وتحترمه في فقره،إن توفر لولدك نصوصا مسيحية تلاءم مراحل عمره، أن تعكس في حياتك وعلاقاتك – بداء من أمه – مبادئ الصدق والإخلاص والاحترام النابعة من إيمان واع وغير متزمت، أن تتحسس قضايا الإنسان من موقعك…  ذلك ما يتيح له أن يتحقق بنفسه ارتباط الإيمان بالحياة،

وان يكتسب خبرة أعمق لله في حياته الشخصية من خلال خبرة ذويه.

هكذا تصبح الأسرة مدرسة الإيمان الأولى ومنها تنطلق الكنيسة المتجددة.

14  – المكان الذي فيه ينمو ويتعمق وينتعش ويحيا الإيمان

15 – اختبار موقع الله في حياة المؤمن لاسيما في الخطوات الأولى، والقواعد الإيمانية والوجدانية

16 – الأسرة التقليدية حيث القيم القدسية لاصقة في الحياة اليومية

17  – الأسرة المسيحية اسميا: بعيدة عن حياة وممارسات الجماعة المسيحية. بعيدة حتى عن أجواء الإيمان والعقيدة. زواج.افي وبعد جغرافي عن مركز الاتصال المسيحي (الكنيسة) لربما في المناسبات الكبرى فقط (عماد. تناول. زواج. موت).

18 – إيقاظ الإيمان في الآسرة: إيقاظ ليمان الطفل معناه قبل كل شيء الشهادة الحياتية لهذا الإيمان من قبل الأهل. هذه الشهادة تعطى بالكلام، بما نقول، ولكن خاصة بما نفعل، بالطريقة التي نعيش. البيئة الأسرية، توعية العلاقة بين الأب وإلام وبين الأهل والأولاد. لكيفية انعكاس القناعات الدينية على ممارسات الأهل ونمط حياتهم الإيمانية والأخلاقية والعلائقية

19 – الممارمقدس.مسيحية في الأسرة: صلاة. قراءة كتاب مقدس. كتب ونشرات مسيحية. (مكتبة الأسرة) عبادات.

 شمعة، صورة، صليب (الرموز المسيحية). احتفالات الأعياد والمواسم: التناول الأول خاصة، والعماد.

         الممارسة الدينية عند العائلة (تواتر. تقطع. أبدا).

20 – ضمن الأسرة وفي المجتمع وتجاه الكنيسة كجماعة مؤمنين وكمؤسسة – صلة مباشرة بطبيعة “التوجيه الديني” للأطفال.

21 – الأسس التي عليها تتربى الشخصية في الآسرة المسيحية:

أ – من أنا؟ 

ب – كيف أتصرف؟

ج –  لماذا أتصرف هكذا؟

­    22 – موقع القيم الحياتية ومختبر نقلها. الأسرة المسيحية ماذا تعطي: تعطي ما تعيشه (مثال العلاقات والتسميات بين الأفراد: مثلا: اسمي امرأة عمي “أمي فلانة”)، واسمي والدتي “ماما”. الخ.مي: “أختي فلانة”… الخ. كيف نستقبل الزوار، الكاهن.. بناء العلاقات مع الناس (مثال ذوي مع الغرباء  الاصدقاء والإسلام في طفولتي)

23 – دور التربية والتوجيه ومقارنة مع اللا موقف أو ترك العنان لتأخذ كل شتلة قالبها  (لا ابالية)

­    24 – التعليم المسيحي الأولي في الأسرة – هذا طبيعي ومنطقي وملزم طبيعة ومحتوى التعليم المسيحي المعطى عن طريق الأسرة / حوار.

­    25 – الأسرة والمدرسة (تعاون، تجاهل، حقوق)

26– الأسرة والكنيسة / مراكز التثقيف المسيحي

            (3) –  الأسرة المسيحية خلية الكنيسة  

­    27- ما معنى ” الأسرة خلية الكنيسة”

” الخلية” من وجهة النظر الاجتماعية، هي اصغر وحدة اجتماعية، وكما إن خلايا الجسم البيولوجية مرتبطة يبعضها عضويا، هكذا الخلية الاجتماعية ليست كذلك إلا من حيث علاقتها بالمجموع وارتباطها وظيفيا بالخلايا الأخرى.

 فان تكون الأسرة خلية الكنيسة معناه. أولا، أنها بارتباطها بخلايا مماثلة أخرى تشكل ” جسم الكنيسة”، وإنها، ثانيا، بانتمائها إلى هذا الجسم تستمد منه الحياة وتترتب عليها نحوه، في الوقت عينه، واجبات والتزامات.

فعندما نتكلم عن الأسرة بصفتها خلية الكنيسة،  إنما نتكلم عن الأسرة من حيث هي

وحدتها التكوينية الأولى، ومن حيث وظيفتها الاجتماعية – التضامنية تجاهها، على نحو ما لعلاقة الجزء بالكل والكل بالجزء.

 28– كنيسة مصغرة: في طقس الزواج (السرياني) يقدم الزواج / الأسرة الجديدة، كصورة مصغرة للكنيسة.

 29- كنيسة مصغرة، منفتحة على الكنيسة الكبرى

 30– دينامية هذه الكنيسة المصغرة هو شرط حيويتها وديمومتها

 31– خلية حية، خلية فاعلة

­    32 – الأسرة المسيحية أول جماعة لنشر الإنجيل بعد عيشه

    33– كيف تمارس الأسرة دورها في نطاق رسالة الكنيسة: قيم التضامن كأعضاء في جماعة أوسع – التزام بحياتها المساهمة في الرسالة والخروج من الإيمان الراكد أو الأناني

 34 – الخصوبة في الأسرة ليس فقط في الإنجاب، بل أيضا في الإشعاع

   35– المدرسة الأولى للحياة الرسولية والالتزام الإنجيلي: كخميرة في العجين وكجماعة قاعدة وعن طريق الالتزام الشخصي المباشر: كاسرة كإفراد يتمرسون على العمل إلى اثر مثال الوالدين الملتزمين مباشرة بالنشاط ألرسولي

    36 – تنصير البنى الإنسانية والتقاليد الاجتماعية جزء من رسالة الأسرة

–  – أوجه هذا الالتزام عمليا – المؤسسات – “مجالس الآباء والأمهات”

38 – سياسة راعوية أسرية لتنشئة الأهل وزجها في العملية الرسولية التبشيرية

39 – تنشئة الأهل على أسس تربوية وتثقيفية مسيحية تعدهم لدورهم مع أولادهم، ولاسيما أمام المتغيرات التربوية الجديدة والمستلزمات المسيحية الرسولية التي نكتشف اليوم أصالتها وضرورتها

 – فرحة: الأولاد يربون ذويهم

 – تنشئة مستمرة

42– خاتمة: الحس الكنسي: شعور بالارتباط الأسرة بالكنيسة

لا كانتماء فردي منفرد ومنفصل بل كجزء من كل – أحيا منه بقدر ما يحيا مني اخذ منه بقدر ما أعطيه

لا كوحدة استهلاك فقط بل كوحدة إنتاج أيضا

نتائج ذلك: شعور بالحيوية والقوة والنخوة رسوخ في الانتماء ونبذ الخوف

 شجاعة في عيش المبادئ والإشعاع (الروح الرسولية)

(1)             – الدور النبوي للأسرة المسيحية

­    43 – الأسرة المسيحية ليست جزيرة منعزلة

44  – الظروف والتحديات التي تواجهها الأسرة المسيحية

45  – التحولات الحضارية: نمو الشخصية والاستقلالية في صياغة القناعات التربوية وتبدل طبيعة العلاقة بين جيل الآباء وجيل الأبناء. وليس فقط أمام أزمة أخلاقية كما تدعي أوساط كنسية أو دينية

ليس فقط رفض القواعد السابقة، بل إعادة نظر حقيقية في العلاقة والقاعدة

46  –  مقومات ومسببات هذه التحولات: ثقافيا واقتصاديا

47   – تداخل متبادل بين الأسرة ومعطيات المجتمع

48   – تأثير وسائل الإعلام والتثقيف الحديثة التي تدخل أو تقتحم الأسرة في عقر دارها على الدور التربوي والتوجيهي للأسرة وللنموذج “الإنساني” الفردي تصوغه

49  – بقدر ما تكون التأثيرات الخارجية سلبية بقدر ذلك تتسع مسؤولية الأسرة وتتعقد.. وتحتاج إلى نضوج داخلي لإعداد أولادها للحياة والعطاء والتوازن

­    50 – تأثيرات معاصرة:

51  – العلاقة الزوجية / الأمانة الزوجية / العلاقات الشخصية بإفراد خارجين عن الأسرة في نطاق الوظيفة مثلا. مفهوم العلاقة بين الجنسين والنموذج التقليدي (دينيا واجتماعيا واقتصاديا) -> علاقة كل ذلك بحركة تحرر المرأة. علاقة فتاة اليوم بقيم الأسرة وتكوين الأسرة

52   – عمل المرأة  – اقتصادي – اجتماعي ؛ نوع من التحرر والشعور بالذاتية والاستقلالية مما يقود إلى التزامات  جديدة: نقابية، تضامنات خارج الأسرة

53   – علاقة الولد بالأسرة علاقة مصير. علاقة مصالح. علاقة تاريخ شخصي -> رغبة التحرر والاستقلالية

­     54 – لهذا التداخل اثر ايجابي أيضا

­     55 – اثر الزواجات المختلطة في التربية في التربية المسكونية -> وحدة الأسرة علامة مؤشرة وعربون للوحدة الكنسية الا شمل: الانفتاح، والمشاركة، الثراء…

­    56 – مسيحيون بالغون ومسؤولون = اسر بالغة ومسؤولة

57  – في الالتزام الفعلي بحياة الكنيسة ورسالتها عبر محورين:

         محور اسري – توجيهي: تثقيف مستمر ومتابعة

         محور كنسي – نبوي: حوار ومشاركة

­     58 – ( المجابهة الكبرى: في تنظيم الأسرة وحقوق السلطة الكنسية على الأسرة).

         إلى أي مدى للكنيسة الحق في أن تسيطر وتوجه: أحيانا تنظر الكنيسة إلى

الأسرة ككائن ناقص ينبغي توجيهه وتنظيم سيره. تبدوا الأسرة في عينيها غير بالغة (قاصرة) لاسيما في ما يخص حقهم في تنظيم عدد أولادهم وبالطرق السليمة التي يرونها مناسبة. كل طريقة لا تمس قدسية الحياة بعد ظهورها هي سليمة برأينا سواء دعيت طبيعية أو طبية اصطناعية. علاقة ذلك بقابليات ووعي الأسرة

(لحياتها الداخلية وبدورها في حياة ورسالة الكنيسة والمجتمع). هل العدد الأكبر هو الأفضل -> تعلق ذلك أيضا بالتعبير وإشكال التعبير عن الحب المتبادل

58  – خلاصة: الأسرة خلية الكنيسة، ولكنها خلية عاقلة ومسؤولة جزء مكون للكنيسة، لا ملحق.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: