Posted by: abu faadii | 2013/08/18

شعب الله أم اله الشعب؟.ملتقى ثقافي2003

الملتقى الثقافي المسيحي الأول في 18/2/2003 

الملتقى الثقافي المسيحي الأول – قره قوش بعنوان

(الانتماء في الكتاب المقدس من الخروج إلى نشوء المملكة)

” شعب الله أم اله الشعب؟”

الانتماء في الكتاب المقدس

لدى شعب الله  من الخروج إلى نشوء المملكة

شعب الله   أم اله الشعب؟                       حديث ومناقشة

هناك أحداث أو أقوال تبقى مجرد أحداث وقعت وقد تتلاشى كالبخار من دون اثر. ولكنها إذا دخلت في قصة حياتنا اكتسبت معنا.

في حفلة استقبال يقدم لي فلان فأكاد لا اسمع اسمه وسرعان ما أنساه.

ولكن إن تحادثنا أنا وهذا الشخص وأحببت شخصيته أو همني ما يقوله لي.0 فسأنتبه بصورة خاصة وأعود اسأله عن اسمه وعماه ولربما نتبادل العناوين.

وإذا تواصلنا في اللقاء أو المراسلة تصبح الأقوال كلها ذات معنى لي (مثال لقاءاتي في الفيليبين)

هذا يساعدنا لفهم العلاقة بين الله وشعبه

إذن: قوة الحدث هي بالمعنى الذي يحمله لي، وقد لا ينتبه إليه في حينه.

وان كان هاما في الواقع، مال الإنسان إلى إعادة التفكير،وتركيبه من جديد. وكلما طال الزمن وأعيد التفكير بذلك الحدث ازداد غناه، ولربما تنسى التفاصيل الأولى  ويبقى المعنى والقيمة: =>لقاء شخصي

يصبحان صديقين أو شخص: أو زوجين لربما تنسى تفاصيل اللقاء الأول ويبقى المعنى الذي يغنى كل لقاء.0 على اللقاء الأول قام كل البناء اللاحق وكل المعاني الجديدة للعلاقة

هكذا لقاء شعب مع الله

وكما نقول عند ذكر شخص: هذا صديقي. انه صديقي

كذلك سيقول شعب: انه الهي. وأنا شعبه

وسيقول الله: انه شعبي. وأنا إلهه

وبقدر ترسخ العلاقة عبر أحداث جديدة سيقال:

أنت/ انتم شعبي وأنا إلهك / إلهكم

أنت شعبي الذي اخترته

أنت الهي ولا اله لي سواك

كما يقال: أنت حبيبي ولا حبيب لي سواك.

وكل شرود عن هذا الاختبار / عن هذا الامتلاك

سيكون خللا في الانتماء والأمانة

وهنا نفهم القربى بين موضوعي الحب والانتماء

من أحب انتمى إلى الحبيب

من امن انتمى إلى الذي يؤمن به

من ولد من.00 انتمى إليه / سواء كان هذا الوالد أبا أو أما أو عشيرة أو أرضا

ولا يمكن للإنسان (فردا وشعبا) أن يحيا حياة طبيعية من دون أب أو أم أو ارض أو أي مرجع آخر.. إذن من دون انتماء

فالانتماء علاقة طبيعية ووجدانية وروحية…

الانتماء شعور بالارتباط ينمو ويتعمق  تجاه شخص أو فكرة أو مجتمع أو ارض. وبقدر تعمق هذا الارتباط بقدر ذلك يتحكم هذا الارتباط بالسلوكية، الفردية والجماعية. فينشا الانتماء العائلي والاجتماعي الفئوي والديني والوطني فيفرض على الفرد أو المجموع مجموعة من الالتزامات والواجبات، والحقوق المتبادلة.

– موضوعنا اليوم: الانتماء في الكتاب المقدس

وتحديدا من الخروج إلى تكوين المملكة

وفي هذه الحقبة الواسعة أرى تدرجا في فكرة الانتماء: نفسها كالأتي:

1. انتماء إلى الشعب

2. انتماء إلى اله

3. انتماء إلى شريعة

4.    انتماء إلى ارض

وتتداخل هذه الانتماءات إلى حد لا يفهم الواحد دون الآخر. غير أن الأنبياء سيعملون لاحقا للتمييز بينها. بل للفصل بين بعضها أحيانا لنزع صفة التقوقع أو الرفض أو الانغلاق  على الذات أو جعل الله مجرد اله قومي يحارب من اجلهم وحدهم – كما كان يفعل الآلهة الآخرون لأقوامهم – في حديثنا  اليوم سأكتفي بالنصوص الكتابية التي  تنطق بذاتها حول هذه الانتماءات.

وس- انتماءر الخروج، الذي هو أغنى سفر يحدثنا عن تكوين الشعب، وعن تكوين علاقته مع اله، ومع الأرض، ومع الشريعة. في هذا الانتماء الأخير سيعيننا سفر تثنية الاشتراع.

1 –  انتماء إلى الشعب

الجذور: عشيرة يعقوب: خروج (1: 1، 72)

تنمو في مصر:         (1: 9 – 10)

الترابط العرقي: موسى:         (2: 7 – 8)

التضامن العرقي: أول إشارة واضحة وقوية في نمو الحس القومي: خروج (2: 11– 13) =>التزام بالدفاع عن القريب ونصرته

الانتماء إلى الشعب يظهر في اخذ عظام يوسف معهم:خروج (13: 19)

2 –  انتماء إلى اله   هو الله الأوحد

أول إشارة إلى علاقة بني إسرائيل بالله، علاقة عامة، علاقة عبادة وديانة: خروج (1: 17، 7- 21)

أول إشارة إلى بداية علاقة خاصة بين الشعب والله، وهذه العلاقة هي علاقة حماية وخلاص جوابا إلى طلب هذه الحماية من قبل شعب مظلوم: خروج (2: 23 – 24) =>

إعادة ارتباط مع صلة سابقة =>أول ذكر لعهد مع الآباء والعهد ارتباط والتزام متبادل يسري على الأبناء بعد الآباء =>وهذا العهد يبدو وعدا وعده الله نفسه للآباء: خروج (2: 24)

أول إعلان رسمي بان هذا العهد انتماء: انتماء الآباء إلى الله كاله خاص أو متميز: خروج (3: 6)

وأول مرة يعلن الله انتماء الشعب إليه والتزامه بخلاصه واهتمامه بمصيره: خروج (3:7 – 8) خروج (3:10 – 3:17)

أول إشارة على أن الانتماء إلى الله يلزم بعبادته خروج (3:12)

اله أبائكم ستكون ردة تتكرر على طول التاريخ القومي للإشارة إلى الارتباط شبه الرحمي، والعلاقة المتجذرة خروج (3:13، 16،15) خروج (4:5) => تأكيد على هذا الانتماء – مع تحديد الهوية – في خروج (3:18 ب)

تعبير جديد مع علاقة الله بشعبه، بل بالانتماء شبه البنوي تجاه الله، والمبادرة فيها لله ذاته: خروج (4:22) مع المقارنة:23

لقاء مبادرة الله جواب الشعب بالاعتراف به، بالإيمان به خروج (4:31، 14:31)

أول مرة يدعى الالمتبادل:” اله إسرائيل” خروج (5:1) وشعبه وللتقليل من أهمية التسمية ” اله العبرانيين” خروج (5:23،7: 1)

عبارة الاعتراف المتبادل: عبارة العهد القديمة، العبارة الرسمية:  (خر6:7)

احد مظاهر الانتماء إلى الله عبادته؛ واحد مظاهر العبادة الاعتراف بأنه سيد الحياة؛ وهذه الحياة هي ملكه: هذا ما تعنيه الذبيحة: (خر7:16، 8:23)

هذا الانتماء لإبطال الشعب كشعب حسب، بل كل فرد هو ملك الله في شخص الوليد الأول، فاتح الرحم: خروج (31:1)

الانتماء إلى الله المخلص يأخذ صورة متميزة وهي انه هو الرب الذي يأخذ القيادة بيده ( موسى وهرون يكونان وسائل تنفيذ). ففي كل السفر، كل التوجيهات والقرارات هي من الله خروج (13: 17)،( 18: 21)،( 14: 1)، ( 14: 19)

ومانح الحياة =>الخبز خروج (16: 4، 12،15) =>الماء(17: 6)

وهو المخلص  خروج (14: 13،30) و (16: 4، 15،12)

في نشيد موسى إشارة بهذا الالتحام بين الله وشعبه: (خر1: 16- 18)

ولكن الأب حاضر بين شعبه بصور شتى: في الغمام  (13: 21)

إشارة أولى في الخروج إلى شمولية الله: (خر18: 10- 11- 12)

اهتمام خاص ورعاية متميزة من قبل الله: هم خاصة الرب من بين كل الشعوب ولكن هذا الانتماء ليس مجرد انتماء اسمي وإنما دعوة والتزام وقداسة (خر19: 4- 6)

الإله المخلص يطالب الشعب بتجسيد إيمانه بمن حرره: (خر20:  2)

الله الذي يقود خطى شعبوشعبه،صحراء نحو الاستقرار في ارض طالبا منه الأمانة وإتباع تعاليم سيده (خر23: 14)

العهد الرسمي بين الله وشعبه، وقبول من الطرفين (خر24: 5 – 8) ويصبحان حالة واحدة (خر24: 15- 18)

أول خيانة كبرى للعهد: العجل الذهبي: (خر32: 3- 5)

أول شكوى من الرب على شعبه: (خر32: 9- 10)

استرحام باسم العهد المقطوع: (خر32: 12-14)

تجديد الانتماء إلى الرب بعد خيانة العجل:(خر32: 26) و(خر33: 13ب،16)

أي اله واحد:(خر34:  6- 7)

في تث 1:17 الله هو الحاكم الأعلى للشعب: والقضاء باسمه يتم

في ترث 1:30 الله هو فاتح الأرض أمامهم +3: 18 +9:3

اختيار الله ليس اعتباطا بل هو رسالة يحملها الشعب( تث 4: 20) (26:16،19 +هامش5)

واختياره لا ضمان فيه سوى بالأمانة تث(4:25 – 28) (8:19- 20)

والتوبة  ( تث 4:  29- 31)

هدف الاختيار هو لمجد الله، وكنموذج للعلاقة المرجوة  بين البشر والله أبيهم وخالقهم (4:25 – 37، 39 – 40)

الأمانة للرب كما هو آمين ( تث 6:  14 – 18)

الاختيار فعل حب مجاني ( تث 7: 7 – 11+9: 4 – 6)

اعتمد على الله وحده ( تث 7: 21)

قد تمر بتجربة: كن أمينا إلى النهاية:  ( تث 8: 2- 3، 5 –

3– انتماء إلى شريعة

* أول مظاهر الشريعة التي تميز بني إسرائيل عن سواهم

– الالتزام بالفصح كذكرى تحريرهم (خر12: 5)

الرش بالدم (خر12: 7)

أكله مع إعشاب مرة (خر12: 8)

على عجل كالمسافرين (خر12: 11)

فصح الرب = اجتياز الرب لإجراء الخلاص(خر12: 12)

وتعيدون لذكرى خلاصكم (خر12: 14)

الفطر الذي هو صورة الفصح، أي الخلاص الآتي من الرب أيضا (خر12: 17)

وهذه الشريعة الاولى يلتزم بها الشعب حيثما كان وسيحملها معه من الصحراء إلى الأرض التي سينتمي إليها: (خر13: 5)

**  وسيكون أول ذكر لكلمة الشريعة في: (خر13: 9)

**  شريعة الرب حياة وعافية لتابعيها: (خر15: 26)

**  شريعة السبت: (خر16: 23، 29، 24)

(42)

**  شريعة الرب تنير درب الشعب: منها وبها يستنيرون في سلوكياتهم: (خر18:  15 – 16،20)

**  مضمون هذه الشريعة في الكلمات العشر التي تصبح كدستور

للشعب(خر:3–17)
للرب (خر20:3 – 7، 20: 23)

للسبت (خر20: 8- 11)

للأهل (خر20:12)

للقريب والعدالة (خر20: 13 -17)

**  أحكام أخرى في الشريعة: البعيد: (خر21: 2- 11)  القريب(خر20:21)  الأقرباء(خر21: 15، 17.00) الخ

– تعليمات وتوجيهات وإحكام

أحكام الصعود إلى المذبح: (ف 20: 22 – 26)

أحكام العبيد: (ف 21:  2 – 11)

أحكام القتل والاعتداء: (ف 12: 17)

أحكام في الاعتداءات: (ف 18: 36)

أحكام السرقات:  (ف 27: 22)

الاغتصاب:لإضرار والتعويض: (ف 22: 4 – 13)

الاغتصاب: (ف 15: 17)

أحكام أخلاقية مختلفة: (ف 17: 27)

أحكام البواكير: (ف 28: 29)

الصول: الخبر الكاذب: (ف 23: 1 – 9)

أحكام الرب:

عبادة الرب: (ف 23: 25 – 26)

الابتعاد عن كل تلوث: (ف 34: 12 -)

تجديد العهد بعد العجل:  (ف 34: 27 – 28)

**  في (تث4: 1،4)  الشريعة هدفها الحياة الأفضل: (5: 32 – 33)

– علاقة الأرض بالشريعة كموقع تكميلها وإتباع الرب بسلام: (تث4: 5- 8)

الأمانة للشريعة ضمان الأرض في هذا    الأمانة للشريعة هي تبشير باسم الله وشهادة وسط الشعوب: (تث 6: 10 – 13)

الشريعة ضمان لديانة القلب: (تث 10: 12 – 21)

نور للإقدام: (تث11: 18 – 21)

فيها البركة: (تث 26: 28)

فيها الحياة: (تث 32: 46 – 47)

– الانتماء إلى ارض

بعد صراع: 2( صم 3: 1)تنجح التجربة مع داود: (2 صم 7: 8- 61)

أول إشارة إلى ارض معينة تكون موطنا آمنا: (خر3: 8 -)

أول إشارة إلى أن ارض كنعان ستمون هذا الموطن: (خر6: 4)

الله الأرض الشريعة => ملك أن وحدة الشعب

التجربة الأولى => يمثل حضور الله بينهم ومعهم مع شاوول فاشلة (1صم 12:19)و (1صم 8:5)

وستعطي هذه الأرض بقسم: (خر6: 8)

نحو الأرض: (خر3 2: 20 – 23)

اهتمام الرب بان تكون الأرض مباركة وعادلة: (خر32: 82 – 30)

حدود هذه الأرض: (خر32: 31)

عدم التلوث الديني: (خر24: 12 – 15)

الشريعة

التقدمة العظمى: (خر25: 1 -9)

قيمة العهد أو الالتقاء: (خر25: 10 – 22)

فائدة الخبز المقدس: (خر25: 23 – 30)

المنارة: (خر25: 31 – 40).000الخ

الأقمشة الأغطية هيكلية الخيمة *الطرفين: مذبح المحرقات/ الفنار/ زيت الإنارة / ثياب الكهنة / الاخود / الصورة / الحية / التطهير / الذبائح /تكريس الكهنة / الماء والمخدرات / تقديس مذبح المحرقات /البخور /

الخيمة / السبت =>سمة العهد بين الطرفين:  (خر31: 15 -17)

تذكر الرب بوعده في الأرض بعد العجل:(خر32: 31)

سير الى الأرض =>وعد مستمر =>(خر33: 1)

*في (تث 1:7 –  8) توجيه أكثر تركيزا على الأرض المفتوحة فعلا والطامحين إليها

خلاصة => الأرض ليست لذاتها. بل كمسرح امن لممارسة العبادة الحقة. كوطن الإيمان وإتباع الشريعة. لعبادة الله الحق => الأرض = ملكوت الله: حيث يملك هو وحده.

الخلاصة

الانتماء: في الكتاب المقدس: انتماء الفرد إلى الجماعة = الشعب

والشعب ينتمي إلى الله بصورة رئيسية وأساسية وعضوية فهو محبه وأبوه وناصره وحاميه ومخلصه ومربيه على إتباعه

أما الشريعة فهي الوسيلة لعيش هذا الانتماء والأرض هي الإطار الجغرافي والضروري والوقائي وموطن الأمان الذي يعيش فيه انتماءه إلى الله ويشعر فيه بأمان الدار الأسرية

والتعلق بالأرض – أو كما نقول المواطنة الصالحة اليوم – هو يتعلق بإرث عائلي وبموطن القدم الآمنة لعيش الأمانة للرب بتطبيق الشريعة.

الانتماء العرقي وحده لا يكفي => كل الكتاب المقدس يدعو إلى الانتماءالقلبي، والإيماني، الوجداني إلى الرب.0 ولا ضمان له إلا في هذه الأمانة الباطنية وحدها لإلهه.

وهذه الطريق ليست سهلة.0 بل تتخللها الشكوك:

– هل يؤمنون حقا به: (خر 4: 1)

– هل ربهم حقا في وسطهم؟ (خر17:7)

– الشك باسمه: (خر 3:13- 15)

4– هل يمكن رؤية الرب: (خر33: 18- 23)

5 – ما معنى التشرد وراء اله غير منظور ولا ملموس. أليست مغامرة

قحطاء لا معنى لها، عبثية، وراء شخص مهووس (مدس): (خر14: 11) (خر16: 2 – 3) (خر 32: 1).

من شعورهم بالمذلة والعبودية والضياع وصلوا إلى الشعور

بانتماء إلى اله مخلص، محرر، راع، أب،.. ومرب يؤلم إذا اقتضى

الأمر كما يحدث للأب مع أبناءه: (خر3:  7 – 18).

إذا لم يكن الله كذلك فما فائدته؟ ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟ كل الطقوس والليتورجيا الفصحية تحتفل بهذه الحقيقة وتحييها على مر الأجيال.

هذا هو الانتماء الحقيقي في طول الكتاب المقدس وعرضه. ولما كان الله يربي الشعب على هذا الانتماء وحده. كانت غريزة

الشعب وأهواءه – ككل الشعوب – عادل أن تجعل الله هو الذي ينتمي إليه، واليه وحده = اله قومي عنصري => اله يخدم مصالحهم => اله يحطم الشعوب الأخرى لصالحهم وحدهم => اله لا يفكر إلا بهم => اله يسخرونه لهم.

إلى اليوم هناك من يستغل حب الله له ( كفرد وكشعب)، ليكبل الله في منفعته.

عدا هذا الانتماء الحقيقي إلى الله  والأب – والمؤدب، تكون وان تركز

عليها كثيرا: الأرض بركة الرب. ارث العائلة. الأرض والشريعة وسائل فقط. والانتماء في الكتاب المقدس انتماء جماعي / انتماء شعب إلى الله: ” شعب الله أم اله الشعب؟”

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: