Posted by: abu faadii | 2013/08/18

علاقة الاوخارستيا مع الأسرار الأخرى2002

دورة الاوخارستيا

بعنوان:عنوان  مدخل إلى علاقة  الاوخارستيا مع الأسرار الأخرى ألقيت في دورة حول الاوخارستيا في قرة قوش

بتاريخ 27/11/2002. بعنوان:

مقدمة:  علاقة الاوخارستيا مع الأسرار الأخرى

مقدمة:

اختيار العنوان بهذا الشكل يعني، لأول وهلة، مركزية الاوخارستيا نسبة إلى بقية الأسرار.

التركيز في موضوع اليوم، هو على كلمة “علاقة”: إذن ” الصلة” القائمة / الارتباط / القاسم المشترك / الوحدة في الهدف بين الاوخارستيا وبقية الأسرار

الاحتفال بالأسرار هو:

         ملتقى الله بشعبه بصورة رمزية احتفالية

         ملتقى الله مع كل واحد من أعضاء الكنيسة

v   هكذا بكلمة الله والاحتفال بالاسرار يبني الرب كنيسته / وينميها / ويبعثها إلى الرسالة

v   من هنا كانت الأسرار احتفالا وتبشيرا، فصحاأي عبورا. عبورا من الموت إلى الحياة

لنتذكر سفر الخروج = خروج من العبودية إلى الحرية

1. نحيا هذا “الفصح” اليوم -> تأوين حياة الفصح: الأسرار سبعة: سبعة كأيام الأسبوع / سبعة كمواهب الروح القدس

         رمزية الرقم 7: موضوع تاريخي أكثر مما هو تحديد لاهوتي.

         مراحل أو محطات أساسية من حياة الإنسان: إشارة إلى أن حياة الإنسان المؤمن تصبح سرا: أي حركة وحدثا مشبعا بنعمة الروح القدس وكفصح دائم. قنوات لحياة الله فينا.

2       العماد. الأسرار السبعة تأتي الاوخارستيا:

1)   العماد. 2) التوبة. 3) التوبة. 4) الكهنوت.يا. 5) الكهنوت.

6) الزواج. 7) المتشحة.

*  ما هي علاقة الاوخارستيا مع الأسرار الأخرى؟

        لكي نعطي الجواب إلى هذا السؤال، سأبحث:

أولا: ما هي القيم والحقائق التي يتضمنها سر الاوخارستيا من الناحية الإيمانية واللاهوتية؟

         أول فعل عن حياة الجماعة المسيحية الأولى ينقلها ألينا سفر أعمال الرسل بعد

حدث العنصرة، هو الأتي:

“الرسل، يواظبون على تعليم الرسل، والمشاركة، والمشاركة، وكسر

الخبز والصلوات (2: 42)

         كانوا مواظبين على “كسر الخبز”، على “عشاء الرب” – وكلاهما يعنيان ما

نسميه اليوم الاوخارستيا أو القداس.

         إذن الأهمية الأساسية منذ البدء لحية المسيحيين الإيمانية.

لازالت هذه الأهمية قائمة وأساسية اليوم أيضا. الاوخارستيا، اعتبرت عبر التاريخ: سر الكنيسة، سر الإيمان، “منبع وقمة كل حياة الكنيسة، (الفاتيكاني الثاني)، سر الأسرارفي صيغة الجمع: ليس سرا كباقي الأسرار، بل السر الأعظم.   

         ماذا كان المسيحيون الأولون يقرؤون في هذه الحركة، ولماذا واظبوا عليها منذ البدء؟

         لعل في نص رسالة بولس الأولى إلى مسيحيي قورنتس الجواب الأكمل للسؤال. لنقرا: اقرأ (1 قور 11: 23- 26)

         لن نسترسل في درس الاوخارستيا، فالموضوع أوسع من أن يبحث في محاضرة واحدة. إنما نختار المحاور الأساسية:

1)   الاوخارستيا سر جسد ودم المسيح المبذولين من اجل فداء العالم

­    بولس (1 قور): ” هذا هو جسدي. من أجلكم: أول نص مسيحي عن الاوخارستيا ( _+ 30 سنة بعد حدث موت يسوع)

­    يسبق هذا النص الاوخارستي في 1 قور 11 نفسها:

” أليس الخبز الذي نكسره مشاركة في جسد المسيح

” فلما كان هناك خبز واحد

” فنحن على كثرتنا جسد واحد

” لأننا نشترك كلنا في هذا الخبز الواحد (10: 16 – 17)

         وبعد قليل، و(ف12).اق ذاته، يذكر بولس فكرة تعدد الأعضاء في وحدة

الجسد الواحد (ف12). ثم يختم بدعوة المسيحيين إلى التضامن والوحدة ضمن الجماعة (12: 27) لأنكم جسد المسيح وكل واحد منكم عضو منه”

         ويعود إلى هذا التشبيه في رو 12: 5: ” فكذلك نحن على كثرتنا جسد واحد

في المسيح لأننا أعضاء لبعضنا البعض”

         وتعود الصورة 3 مرات في الرسالة إلى افسس

         بهذا كله يريد بوفيه. يضع الربط بين جسد المسيح وجسد الكنيسة الذي هو

نحن مجتمعين معا فيه. فعندما نتناول إنما نحيا هذا البعد: بعد الوحدة في المسيح، ليس فقط كإفراد وإنما كجماعة: بالاوخارستيا نشكل كنيسة المسيح، ونعلن كل إيماننا بكل المسيح وبكل المسيحية كدين.

­   التناول:لقديس اوغسطينوس أن نجاوب “آمين” عندما نأخذ جسد المسيح في

التناول: آمين = نعم. أومن. التزم:

اوغسطينوس: ” نأخذ ما نحن، ونصبح ما نأخذ”

         فالبعد الجماعي في الاوخارستيا وعيش هذه الوحدة في جسد المسيح هو عمل

الروح فينا، لا عملنا، وهنا تلتقي الاوخارستيا بالعماد”: فلقد اعتمذنا جميعا في روح واحد لنكون جسدا واحدا، أيهودا كنا أم يونانيين، عبيدا أم أحرارا. وشربنا من روح واحد” (1 قور 12: 13).

         في التقليد المسيحي هناك دعوتان كبيرتان لحلول الروح القدس

 الثانية:كي بحلوله يصبح الخبز والخمر جسد ودم المسيح. الثانية: لكي كل من يتناول يصبح عضوا في جسده (انظر نافورة ص72).

         في الكلام الجوهريوللحياة.ى حضور المسيح بيننا – في حالة ضحية

فدائية – للمغفرة وللحياة.

         حضور المسيح بيننا يشكل الكنيسة القائمة

         هذا الحضور الخفي للطعام، إلى عماوس منذ المساء الأول:

” ولما جلس معهما للطعام، اخذ الخبز وبارك ثم كسره وناولهما، فانفتحت

أعينهما وعرفاه، فغاب عنهما” (لوقا 24: 30 – 31)

         حضور المسيح بيننا في الاوخارستيا لا يخضع لفكر فلسفي أو مادي… بل

هو خبرة إيمانية تعاش في الأعماق. هو نتيجة وثمرة حياة الشهود الأولين للقيامة وتحقيق في الزمن لوعد يسوع: ” ها أنا معكم حتى منتهى الدهر”.

حضور يعطي الحياة لمتناوليه: ” ألآب الحي أرسلني واني أحيا بالآب وكذلك الذي يأكلني سيحيى بي، من أكل جسدي وشرب دمي فله الحياة، ثبت في وثبت فيه” (يو 6: 54 – 57).

         الكنيسة شركة: وكانوا كلهم، وكانت جماعة الذين امنوا قلبا واحدا ونفسا

واحدة -> في الخبز الواحد (أعمال 4: 32) ويكسرون الخبز في البيوت بابتهاج وسلامة القلب (أعمال 2: 46).

2)   الاوخارستيا فصح الرب

” كلما أكلتم هذا الخبز… (1 قو 11: 26)

         تنبيه رسمي من قبل بولس إلى خطورة العمل وجديته، والى التمييز بين هذا الأكل وغيره، تنبيه بولس: – التمييز بين جسد الرب وغيره، والتضامن والاحترام المتبادل بين الإخوة (1 قو 20: 22)

         بولس يذهب إلى ابعد من التنبيه على التمييز

إلى إدانة شبيهة باللعنة لمن يزدري (1 قو 11: 19)

         إيمان الكنيسة الأولى بهذا العشاء:

= عشاء الرب            1 قو22:: 19

= جسده المبذول          لو 22: 19 – 20

= دمه للعهد الجديد       مر 14: 24

         هذا سر فصح المسيح. وفصح المسيح يعني موته وقيامته

= ولادة شعب جديد  = في عهد جديد

         من هنا الصلة بين كسر الخبز. ويوم الأحد في الكنيسة الأولى.

الأحد يوم القيامة وبداية العهد الجديد لذا سمي يوم الرب

         في الطقس السرياني – وفي بقية الطقوس – بعد الكلام الجوهري هذا الكلام: اصنعوا هذا لذكري (نافور ص 42:: اننا نذكر…)

         من هنا نقول:

3)   الاوخارستيا  قيامة ورجاء

         قيامة الرب زرعت الرجاء بين تلاميذه

يو 10: 10              رجاء بحياة جديدة بعهد جديد،       

       2 قور 5: 17            بأرض جديدة وسماء جديدة

    نصر على الموت والضعف والإحباط والاستسلام

هكذا فهم المسيحيون اتستعاد.يا  عبر الأجيال:

لا مجرد ذكرى الماضي تستعاد. يسوع ليس مجرد كائن عزيز اختفى سريعا قبل الوقت، بل شخص حي، حاضر في الجماعة وفي كل واحد من تلاميذه وفصح المسيح ليس مجرد إعادة تذكار، بل احتفال متجدد في الزمان والمكان ؛ إحياء لحدث يصبح ماونا الآن فيجدد.

         ولكن مجد الفصح سيبقى يمر بالطريق ذاته: طريق الألم والتطهير وتجاوز

الذات. سيبقى نداء إلى أمام. وستبقى القيامة مركز إيماننا وحركتنا وحياتنا. نحتفل بها ونحياها ليتورجيا، أي رمزيا واحتفاليا بصورة  مكثفة في الاوخارستيا. 1 قور 15: 13. وهذا الرجاء وهذه القيامة يحياها تلاميذ يسوع، ولكنهم لا يحتكرونها لذواتهم. يحيونها رمزيا كنداء وطموح مفتوح للبشرية كلها…  

         دعوة لنا لنحيا ونقدم ذواتنا ضحية جديدة ألآب (عبر 13: 15)

         من يأكل هذا الخبز يحيا بحياة الله (يو 6: 47 – 51)

ثانيا: كيف تتجلى هذه العلاقة الإيمانية واللاهوتية بين الاوخارستيا وسائر الأسرار في نصوص رتب الأسرار بحسب الطقس؟

­   الكهنوت

         تلقائيا عندما نفكر بالكهنوت أمامنا صورة كاهن مرسوم لخدمة الكنيسة ولمنح الأسرار وفي مقدمتها سر الافخارستيا – القداس

         فالكاهن هو الشخص الذي تؤهله رسامته لان يمنح كل الأسرار، ما عدا سر الكهنوت ذاته.

         ذلك أن  الكاهن هو في خدمة كل جسد المسيح، الاوخارستي والسري أي الكنيسة، إذن هو في خدمة كل الكنيسة وكل حياتها القدسية والتبشيرية وموجهها إلى ألآب.

         رئاسته للجماعة الكنسية ليست رئاسة تسلط بل رئاسة خدمة وذلك باسم المسيح راعي الرعاة، لا باسمه الخاص.

         الكاهن المرسوم بوضع أيدي الأسقف في تواصل مع الرسل: هو مناد وسفير باسم المسيح لخدمة الجماعة خدمة القيادة: الرعاية والمسيرة نحو اكتمال الملكوت، لبناء جسد المسيح

         الكهنوت في خدالكاهن:لمسيح  السري أي الكنيسة: هو علامة حضور المسيح في كنيسته: كحضور الاوخارستيا فيها:

في طقس رسامة الكاهن: لماذا يرسم؟ لأية وظيفة؟

ص118:الرسامات ص118: درجة الكهنوت تعطي الحل والربط = التوبة

ص 125 صلاة دعوة الروح القدس: لخدمة الأسرار الإلهية  = الاوخارستيا

ص 126 في المناداة الأولى =() = القداس

ص 128 صلاة الطلبة السرية( )= القداس

ص 131 دعوة الروح القدس قبل وضع الأيدي:

             ( )                        الأقداس

             ( )                        التبشير

             ( )                        القربان

             ( )                        العماد

ص 134 – في المناداة الثانية  ( )       = الاوخارستيا = وأول فعل يقوم به المرشح: يقبل المذبح: الصلة المباشرة. ويتناول بعد المطران الراسم مباشرة.

­   العماد والتثبيت     

سر التنشئة المسيحية ، هما الطريق الذي يقود إلى المشاركة في الاوخارستيا، إلى المشاركة في حياة الكنيسة. ففي العماد والاوخارستيا يرمز إلى كامل الحياة المسيحية، لأنه فيهما يرمز إلى موت وقيامة الرب. العماد هو الأساس، والاوخارستيا هي القمة: قمة الاتحاد بالرب.

   ذكرنا أن في الاوخارستيا قيم مثل: فكرة العبور من الموت إلى الحياة، ومثلها فكرة القيامة إلى حياة جديدة، وهذا هو الرجاء: فكرة وحدة جسد المسيح السري في الاوخارستيا. فكرة حلول الروح القدس الذي بقوته يتجدد المؤمن ويتحول من حالة إلى حالة: كالخبز إلى جسد المسيح، وكالبعيد إلى مشاركة حياة يسوع ز مثل هذه القيم والأفكار نجدها في طقس العماد على الشكل التالي: (انظر   1996 ص 48: 1 – 2).

1       . صورة الولادة والنمو

   2.   صورة العبور أو الفصح

3       . دور الروح القدس في االعماد:ا في الاوخارستيا: بحلوله يتم التحول والعبور: ص 11

         في صلاة الابتداء لطقس العماد: * ذكر “النار والروح” في صلاة الابتداء

         صوت الرب على المياه كما حلوله على الخبز ()

ص 13، 15 () * الماء الذي هو رمز الروح ()

­   سر التوبة:

    ليس لنا في الطقس السرياني صيغة خاصة لإعطاء سر التوبة. فصلوات الاعتراف مأخوذة  ومترجمة عن اللاتينية. مع الأسف صار الاعتراف عند البعض كشباك استعلامات لابد من المرور به لنتقدم من مائة الاوخارستيا. لمعالجة الأزمة اقترحت رتب توبة، خاصة في الأعياد الكبرى، لفتح المجال للتقدم من التناول من دون الاعتراف. ولكن قبل هذه الإجراءات لنا رتب توبة كثيرة في طقسنا، وكلها تقع في مدخل إقامة الاوخارستيا، مما يوقظنا إلى الصلة شبه العضوية معها. وصلواتنا مشبعة بطلب الغفران والمغفرة والتوبة كلها صيغ تجدد / وعبور / وعودة إلى الله / وارتماء في رحمته. تعد المؤمن ليتقدم من الاوخارستيا

­   بعض الأفكار من قيم الاوخارستيا والفصح وفاعلية تناول جسد

والارتواء من دمه المطهر، نجدها في هذه الرتب.

         التوبة هي فعل خلاص يتبرر فيه الخاطئ بنعمة الله المقدسة، وبه يتم تجديد

العهد مع الله والبنوة له والمصالحة مع الإخوة.. تناول الجسد نفسه والكأس ذاتها نتيجة لهذا التوحد مع الرب وإخوته.  

طقس القداس من أوله إلى آخره فعل توبة إلى جانب كونه فعل شكر / وتمجيد / وتقدمة ذبيحة المسيح

فعل توبة بصلة مع التجدد    /    /   

         عبارات الاستغفار والتوبة في طقس القداس، من الأول للآخر – القربان اقصر طريق للتطهير

         لنستعرض بعض العبارات:

1)     ص 19 صلاة الابتداء: طلب النقاء والطهر والقداسة قبل إقامة الذبيحة: في حالات لا تصل إليها إلا بالتوبة

2)   أول صلاة النافورا: ص 35: ” أهلنا لندنو من قدس أقداسك بقلب طاهر وضمير صالح

         ثم تبادل السلام: قيم المصالحة والتوبة إلى بعضنا البعض

3)   – الصلاة كمدخل الشملايات: الصلة بين التناول ومغفرة الخطايا

                                     ص 45: لتكون هذه الأسرار

4)   ()                       ص 51: ذبيحة المسيح وتبريرنا

5)   الأقداس للقديسين          ص 55: قداسة المتناول من قداسة أقداس الرب

6)   صلوات تناو60،كاهن     ص 57: أهلني.. والمؤمنين 60، 58 جسد ودم

7)   صلوات الرفعة            ص 61، 60

8)   صلوات الشكر             ص 61، 62

9)   10) صلواتاع             ص 63

 10)  صلوات توديع المذبح      ص 64، 65

­   سر الزواج:

       الزواج يمثل سر وحدة الإنسان في شخص الرجل والمرأة المرتبطين برباط الزيجة ورفض العزلة والاكتفاء والاصطفاف مع الاندماج والعلاقة مع الآخر إلى أقصى حدودها = الحب والتكامل في إطار عهد دائم بين رجل وامرأة، على صورة العهد الذي قطعه الله مع الإنسان، المسيح مع كنيسته.

1)    ص 26 في سدرا يطلب: ليخرج من نسلهما كهنة لرئاسة شعبك وشمامسة لخدمة مذابحك  -> الافخارستيا

2)   العرس الطبيعي في علاقته مع مائدة العرس السماوي التي تسبقها  مائدة الافخارستيا وهي مقدمة للملكوت في ص 30 ()… وصلاة أيها الرب في قسمها الأول.

3)   لدى التسليم المتبادل: ص 36: اعلما الآن…

4)   يطلب من العروسين قبل الزواج: الاعتراف والتناول لتقدما وقد تقدسا يهما

5)   الزواج عهد على صورة العهد الذي يكون بدم يسوع العهد الجديد.

 

­    سر مشحة المرضى:

من الأفضل أن يعترف المريض ويتناول قبل نيل المشحة

         صلة التوبة وغفران الخطايا، لا إلى الاوخارستيا

(74)

         التوبة، الزواج، مشحة المرضى: ثلاثتهما تدخلنا في عيش فصح الرب،

أي موته وقيامته، في أهم مراحل الوجود الإنساني.

المشحة تمثل مواجهة الإنسان الدائمة مع الألم وأموت. السر سيمثل هذا الفصح، أي العبور من الموت إلى الحياة في وجهه ألصدامي، وفي وجهه ألسلامي. وهذا العبور هو عبور في نور المسيح ونعمته ضمن الكنيسة، كما كان العبور الأول بقيادة موسى ونور الله لشعب الله.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: