Posted by: abu faadii | 2013/08/18

كلمة قداس عن راحة البابا يوحنا بولس2(2005)

كلمة في قداس عن راحة البابا يوحنا بولس الثاني

قداس البابا52

كلمة المطران جرجس القس موسى

في القداس المشترك لكنائس الموصل عن روح البابا يوحنا بولس الثاني

( يوم دفنته)

في دير مار كوركيس يوم الجمعة 8/4/2005

جاهدت الجهل الحسن وأتممت شوطي وحافظت على الأيمان

وقد أعدّ لي إكليل البرّ الذي يجزيني به الرب” (1طيمو 4: 7- 8)

أخوتي السادة الأساقفة

أيها الأخوة والأخوات المؤمنون

من هو هذا الذي تأتي الآلاف، بل الملايين من شتى أنحاء العالم لتلقي النظرة الأخيرة عليه؟

من هو هذا الذي تجندت الصحف والفضائيات على مدار الساعة منذ

أسبوع لتتابع حدث وفاته، وتستعرض حياته، وتستعيد سيل الأفلام التي تحكي قصة حركته على مديات الكرة الأرضية، فترينا إياه يصلي ويبكي ويتكلم ويكتب ويقبّل الأطفال بحنان الأمهات ويحضن الصبايا بحنو الآباء ويندمج مع الشباب بإيقاعات الفرح والرقصات، ويستقبل رؤساء الدول ويناجي الرب مع زعماء الأديان ويصغي إلى مسارّة سجين في زنزانته حاول قتله فغفر له؟

من هو هذا الذي تختنق الحناجر تأثرا برحيله، وتنبري الدول لأعلان

الحداد على وفاته ويهرع مليونا شخص، بل قيل ثلاثة وأربعة، ومئتا رئيس دولة وزعيم سياسي وحشود من رؤساء الكنائس والأديان لتشييعه إلى مثواه الأخير؟

انه المسافر الكبير الذي أخذ عصا الحجاج لآخر رحلة وأطولها قاصدا جنة الرحمن، هذه المرة: البابا يوحنا بولس الثاني، رئيس الكنيسة الكاثوليكية وحبرها الأعظم، أسقف روما وخليفة القديس بطرس هامة الرسل، خادم خدام الله.. كما تقول ألقابه الرسمية التقليدية.

ولد في 18 ايار 1920

اقتبل العماد في 20 حزيران 192. باسم كارول يوسف وويتيلا

رسم كاهنا في 1 تشرين الأول 1946

رسم أسقفا في 28 ايلول 1958

ورئيس أساقفة لأبرشية كراكوفيا البولونية في 30 كانون الأول 1963

وكردينالا في 26 حزيران 1967

وانتخب بابا باسم يوحنا بولس الثاني في 16 تشرين الأول 1978

هكذا جاء في سجل عمادات رعية فادوفيج. ولعلّ خوري الرعية الحالي قد سبق أن أضاف: وتوفي ليلة السبت 2 نيسان 2005.

يتيم من والدته وهو في التاسعة، ومنذ ذلك الحين جعل من مريم العذراء أمه، ومنذ اليوم الأول من بابويته وضع حبريته والكنيسة في يدي مريم، أم الكنيسة، التي كان يكنّ لها حبا خاصا. كان والده عاملا، وهو نفسه اشتغل عاملا إلى جانب دراسته ليكافح من أجل الحياة. درس الفلسفة واللاهوت في جامعة كراكوفيا المحذورة خفية. تعلم اللغات ونظم الشعر. تعرض لحادثتي دهس. طاردته السلطات النازية ثم الشيوعية وقد احتلتا بلاده على التوالي.

ولكن هل هذا يكفي لأن يجعل من يوحنا بولس الثاني ما هو اليوم في نظر العالم: شبه نبي وقديس والدليل الروحي الأكبر والأبرز في عصرنا، باعتراف الأقربين والأبعدين؟

كلا، أقول. بل ان سر شخصيته واشعاعه يكمن في القيم التي عاشها وحملها الى العالم، والأسلوب الذي به حملها الى العالم، واللغة التي بها خاطب العالم. في مفهومه للكنيسة ولموقعها ورسالتها في العالم.

يا ما كتب وقيل عن البابا البولوني. ويا ما كتب هو نفسه من رسائل عامة وخطابات رسمية ومداخلات أسبوعية ضمّنها أفكاره ونظرته إلي شؤون الإنسان والكنيسة. ولئلا أكرر ما سمعتموه طيلة هذه الأيام، سأكتفي ببعض انطباعاتي الشخصية عنه، أنا المدين له بإحدى نداءاته الأخيرة لتحريري بعد الحادثة المرّة التي تعرضت لها، وأنتم معي

قداس البابا50يوحنا بولس الثاني بابا الكنيسة

أول ما توجه إليه البابا يوحنا بولس الثاني كان ترتيب البيت في الداخل وترسيخ توجهات المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني في واقع حياة الكنيسة، وقد كان للمطران وويتيلا دور بارز فيه وفي كتابة وثيقة “الكنيسة نور الأمم”. سيما وأن بوادر تطرفين كانت قد مسّت جوهره: التحرر من كل قيد تقليدي ومؤسساتي، والتمسك حتى التحجر بالنصوص والتقليد. فجاء البابا ليفكك العقد عند الأتجاهين ويدع الروح القدس يعمل بحرية في الكنيسة. فإلى جانب تقوية العقيدة والأخلاقية المسيحية ذهب الى تثبيت الأيمان في الكنائس المحلية، فكانت فكرته في “التبشير الجديد”، أي إيجاد السبل الجديدة واللغة الجديدة للتبشير اليوم، ومخاطبة العالم، وجاءت أسفاره الراعوية التي تجاوزت المئة رحلة عالمية أثناء بابويته الى كنائس العالم ليكتشفها ويسمعها ويحسّ بها وتحسّ به ميدانيا. ولقد أراد هذه الزيارات راعوية لتثبيت اخوته وأبنائه بالأيمان وحب الكنيسة، الأم والمعلمة، حيثما وجدوا وفي الظروف والأجواء التي يعيشون فيها.

يوحنا بولس الثاني بابا الكنيسة راح إلى تفعيل الجماعية الأسقفية التي أقرها المجمع، بالسينودسات أو المجامع الأسقفية الإقليمية أو لكل قارة أو للكنائس البطريركية الشرقية، ويستلهم معالجاتها في رسالة عامة الى الكنيسة الجامعة. وهكذا أعطي ثقل جديد ودور وموقع للكنائس المحلية وخبراتها: لن أنسى شعوري في لقائي الأول كمطران جديد مع البابا يوحنا بولس الثاني عام 2000 ودعوته لنشاركه في إعطاء البركة في ساحة القديس بطرس: المسؤولية الجماعية ودور الأسقف معه في الكنيسة.

وبمحاذاة هذا الأهتمام الداخلي توجه البابا يوحنا بولس الثاني بالإصرار وروح المتابعة ذاتيهما نحو الكنائس الشقيقة. فموضوع الوحدة المسيحية حاضر بقوة في خطابه الأول يوم تنصيبه، قال: “انه لم يعد ممكنا أن تبقى مأساة الأنقسام بين المسيحيين سببا في الإرباك والخزي. ولذا فإننا ننوي متابعة الطريق الذي سبق أن تمّ شقّه على نحو جيد، من أجل السير قدما بالمراحل الكفيلة بتخطي العقبات على أمل أن نستطيع بفضل الجهود المشتركة أن نتوصل في النهاية إلى الشركة الكاملة“.

كلمات موزونة. ولكنه إصرار هادىء اتصف به يوحنا بولس الثاني طيلة حياته. لا يريد أن يستعجل الأمور لئلا يتراجع من بعد. فلقد عرف بثباته في أفكاره ومتابعتها بهدوء ووداعة. لقاءاته مع كافة بطاركة الشرق ورؤساء الكنائس المسيحية: استقبلهم في روما، أو ذهب إليهم في مراكزهم وبلدانهم وصدرت بيانات مشتركة موقّعة حول النقاط الإيمانية والعقائدية المشتركة، وتشكلت لجان مشتركة عديدة للحوار المسكوني ولاستكمال الدراسات والتنسيق والعمل الموحد. وكم من خطوة أو بادرة أو حالة مسكونية نعيشها اليوم كواقع طبيعي كانت في السابق حلما وعائقا! “لا بدّ للكنيسة أن تتنفس برئتيها” : الشرقية والغربية. كلمات مثل هذه لا يمكن أن تنسى. فلطالما أشاد بتراث كنائسنا الشرقية كإرث مشترك لخدمة الكنيسة الجامعة وثرائها.

قداس البابا51يوحنا بولس الثاني بابا العالم

لم يكن كارول وويتيلا بابا الكنيسة حسب، بل كان بابا العالم أيضا. قضايا العالم هي قضايا الكنيسة. لذا كانت قضية السلام همه، بل هاجسه الدائم. رسالته السنوية عن السلام في مطلع كل عام، كانت ورقة عمل كل مرة. فكم وقف بوجه الحرب ودعا الى تجنبها ( مواقفه مع العراق ضد الحصار وضد الحرب الأخيرة التي شنوها بحجة تحريره، فإذا بهم غزاة. وكذلك مواقفه من القضية الفلسطينية). هل ننسى دوره في انهيار الشيوعية وسقوط جدار برلين، ولكن بأسلوبه السلمي وبإصرار الأيمان بالأنسان.

الحرية: حرية الرأي، الحرية الدينية والعقيدة، حرية الشعوب في السيادة الوطنية بالنسبة إليه حق أساسي وجوهري من حقوق الإنسان ووجه آخر للديمقراطية. العدالة في توزيع الخيرات وتكافؤ الفرص في العمل والحياة وصون حقوق الجميع، الأقلية كالأكثرية. الأنتباه الى الفقراء والمرضى والمهمشين وضحايا القمع بأشكاله الفكرية والجسدية والنفسية.. كلها مواضيع يا ما تناولها يوحنا بولس الثاني. فلقد هزّ الدنيا بخطاباته وبصوته الهادر دفاعا عن الإنسان. أجل، فوق كل إيديولوجية أو دين مهما كان أو فلسفة أو نظام سياسي أو أقتصادي هناك الإنسان.. هو القيمة المطلقة: تخدم لا تستعبد:هذا هو تعليم البابا يوحنا بولس الثاني. جاب به الدنيا. وقاله لأكثر من نظام أو حاكم مستبد، بدبلوماسية الكلمة المباشرة عندما يلتقيهم، أو عبر قنوات ممثليه الرسميين في العالم. لقد كان يقول لهم ما يرد قوله بنبرة الأنبياء وحزم المرشدين. فلقد كان ليوحنا بولس الثاني شعور عال بدور الكنيسة في حياة العالم وقيادته الروحية.

بابا العالم بأسفاره التي حملته إلى شعوب متنوعة بتاريخها وعاداتها وأديانها وحضاراتها وتكويناتها الإجماعية ولغاتها. وكاد أن يأتي إلينا في العراق، لولا أراد البعض فرض خطاب عليه غير خطابه، فأجهض الحج الى موطن إبراهيم أبي المؤمنين، فحرمنا وحرم شعب العراق فرحة اللقاء! نحبه لأنه لم يبق جالسا على كرسيه، بل ذهب الى الناس حيث هم. نحبه لأنه جاء الى عندنا فجئنا نحن اليوم الى عنده. بعض من شهادات الناس استمعتم الى وشاهدتم كثيرا منها طيلة هذه الأيام.

في أسفاره أول ما يفعله لدى هبوطه الطائرة في بلد ما، يركع ويقبّل الأرض. ويوم صعب عليه الإنحناء بسبب المرض والعمر صاروا يقدمون له إناء في تراب ذلك البلد فيقبّله: تقليد بقي أمينا عليه في كل زياراته العالمية. وفي ذلك رمز الى احترام وتقييم تراث وشخصية الشعوب التي يقصدها واشارة نبوية خفية الى حب الوطن وتقديس تربة الآباء والأجداد. لقد كان وويتيلا نفسه وطنيا كبيرا يحب بولونيا وطنه حتى النخاع. وكان كل مرة يزور بلدا يستقبل وفدا من مواطنيه المغتربين هناك. وكان برنامج زياراته يشمل دوما لقاء مع الجماهير يتصف بالعفوية والدفء، فالجماهير بالنسبة له تشكل الكنيسة الحية النابضة، ثم لقاء حاشد وبهيج مع الشباب، الى جانب لقاءاته التقليدية مع الأكليروس ورجال الدين من مختلف الأديان والطوائف. ويخص المرضى والمعاقين بعناية خاصة، وليس نادرا أن يزورهم أو يستقبلهم في وفود خاصة

قداس البابا39يوحنا بولس الثاني بابا الأديان

من بابا العالم إلى بابا الأديان. يوحنا بولس الثاني احترم الأديان ورأى ما هو مشترك بينها لتقديس اسم الله وخدمة الإنسان وسلام العالم، وخص الأديان الكتابية الموحّدة، اليهودية والمسيحية والإسلام، باهتمام خاص. أليس أن المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني خص اليهود والإسلام بوثائق خاصة تقيّم الإرث المشترك وتدعو أهل الديانات الإبراهيمية الثلاث الى التعاون والعمل معا لبناء عالم أفضل في قيم السلام والأحترام المتبادل والعدالة وخدمة الأنسان. أو لا تلتقي الأديان كلها على الخير والصلاح وتكوين الإنسان في قيم الروح والحياة ومسؤولية جعل العالم أحسن مما هو؟ أليس يفترض برجال الدين أن يكونوا حقا مرشدين روحيين للبشرية والحضارات وقدوة يحتذى بها؟

هذا ما حدا بالبابا يوحنا بولس الثاني بدعوة رؤساء الأديان والكنائس العالمية إلى لقاء صلاة وتأمل جماعي وسنوي في أسيزي، بلدة القديس فرنسيس الأسيزي، رجل الحلم والوداعة، فترى الأسقف الكاثوليكي والأرثوذكسي والراعي البروتستنتي والحاخام اليهودي والأمام المسلم والراهب البوذي والهندوسي والشيخ اليزيدي والأنيمي، يتوسطهم البابا، يصلون جنبا الى جنب، كل بحسب تقليده وروحانيته، الى الإله الواحد الأحد الجامع الكل. حوار الأديان كان مبدءا، بل فلسفة راسخة في فكر يوحنا بولس الثاني لخير البشرية.

بابا الأديان، يوحنا بولس الثاني، أول بابا يدخل الجامع (الجامع الأموي في دمشق)، ولقد خص الإسلام باهتمام خاص سيما وان القسم الأكبر من المسيحيين الشرقيين يعيشون شركاء مع إخوانهم المسلمين في أوطان واحدة وتاريخ واحد وحسّ إيماني متقارب منذ ظهور الإسلام بأخوّة واحترام متبادل. أول بابا يدخل كنيسا يهوديا (في روما)، ويلتقي الزعماء البوذيين والهندوس في أوطانهم الأصلية: لقد رأيت مشهد البابا وهو حافي القدمين يسير في رحاب مرقد غاندي

قداس البابا27

يوحنا بولس الثاني بابا الأسرة

في هذا الباب استفاض يوحنا بولس الثاني في أحاديثه ورسائله ولقاءاته العامة والخاصة عن العائلة، في روما وفي سياق جولاته الرسولية في العالم. فلطالما أشاد ودافع عن قيم الأسرة والحب والأمانة الزوجية وفي دور العائلة في التنشئة الإنسانية والدينية وحقها في تربية أولادها بحسب معتقدها وتقاليدها وروحانيتها. ويا ما دافع عن الحياة وقدسيتها وحرمتها منذ نشأة الجنين البشري في الرحم. الحياة قيمة مقدسة مطلقيّتها من عند الله، ولا حق لأي لأحد، حتى وان كان هذا الأحد دولة أو حزبا، في مصادرة أو الإنتقاص من هذا الحق وهذه القيمة.

ألم تلاحظوا البابا بأي رقة وغبطة يحضن الأطفال ويقبّلهم ويرتاح الى ملاطفاتهم وحتى الى مداعباتهم، كهذا الطفل الذي عانقه بكلتي يديه الصغيرتين والتقط كالوت رأسه! الأطفال تواصل وديمومة الكنيسة. بهم تتجدد كل يوم

قداس البابا20

أخيرا: يوحنا بولس الثاني بابا الشباب:

لم يسبق لبابا أن أحاط الشباب بالحب والأهتمام والتقدير كما أحاطهم به يوحنا بولس الثاني حتى النفس الأخير.

منذ شبابه كان رياضيا، ممثلا مسرحيا، متسلقا للجبال وهاويا للطبيعة، سباحا، متزلجا على الثلوج، راكب دراجة نارية، فارسا، تستهويه الموسيقى وكرة القدم.. وقد عاش ذلك كله في كهنوته وأسقفيته بقلب راع ومربّ.. لربما هذا هو الذي هيأه ليكون بابا الشباب وجذّاب الشباب: لقد قيّم طاقاتهم وقدّر دورهم في بنية المجتمع وصنع المستقبل، ورأى فيهم قادة الغد ووجه الكنيسة المشرق وطاقتها المتفاعلة لليوم والمخزونة ليوم غد وبعد غد. وعرف أنّ قيم الشبيبة هي الحرية والإبداع والتجدد والتقدم نحو أمام والفرح والتفاؤل.. حتى في تمردهم وانتظاراتهم. هو الذي أنشأ تقليد التجمعات الشبابية العالمية (JMJ) كل عامين في إحدى العواصم أو المدن الكبرى في العالم. فلقد كانت لي نعمة الأشتراك الفعلي مع وفد عراقي من الشباب في تجمع باريس عام 1997: مليون وربع مليون شاب وشابة من شتى أنحاء العالم، في مهرجان فرح، وتأمل في إنجيل يسوع، وإنشاد لاسمه، وتجديد للأيمان والأخوّة والتلاحم الإنساني حول البابا لمدة أسبوع كامل، سبقه أسبوع ميداني في الأبرشيات. تجمع هذا العام مقرر في منتصف آب القادم في كولونيا بألمانيا، ربما سينضمّ إليه البابا الجديد (!)

ألم تلاحظوا نسبة الشباب بين حشود من جاؤوا الى روما في هذه الأيام للنظرة الأخيرة والتشييع؟! بكاء. تأثر. صلاة. خشوع. ظلت روحه شابة حتى النهاية: صباح وفاته ومن سرير مرضه في غرفته بالفاتيكان يطلب إيصال كلمته الى الشباب المحتشد في ساحة القديس بطرس:

كنت أنا آتي إليكم. واليوم أنتم تأتون اليّ“.

قبل سويعات انضمّ البابا يوحنا بولس الثاني إلى أسلافه تحت كنيسة القديس بطرس بعد 27 عاما على رأس الكنيسة، وكان ينوي الأستقالة منذ سنة 2000، كما جاء في وصيته الأخيرة. رجل طاعة. رجل صلاة. رجل إيمان.

وداعا يا أبانا!.. لن ندعك تذهب. ابق معنا. أسمعنا صوتك.. في أعماق قلوبنا. رعاة وآباء وأمهات وشبابا وأطفالا، راهبات وكهنة وتلامذة يتهيأون للرسالة.. لقد أحببناك وسنبقى نحبك. لتبق كلماتك بذارا للحياة والشهادة والعطاء ولبنيان الكنيسة.. ولكي تنطلق من قلوبنا الى العالم. معك لنذهب الى العالم كله ولنحمل البشرى الى الخلق أجمعين

pope3_490127_large

(((())))))))

papejean

صلاة عن راحة قداسة البابا يوحنا بولس الثاني

اقامت خورنة قره قوش صلاة عن راحة قداسة البابا يوحنا بولس الثاني 

 بحضور سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

والمطران مار سيوريوس اسحق ساكا (النائب البطريركي للدراسات السريانية) وكافة الاباء الكهنة في الخورنة والاخوات الراهبات وجمع غفير جدا من المؤمنين اكتظت به ثكنات الدار وذلك في الساعة السادسة من مساء هذا اليوم الاربعاء 6/4/2005م في دار مار بولس. وقد تم تحضير منهاج روحي للمناسبة شمل: قراءات  روحية مختلفة، تراتيل وكلمات خاصة بالمناسبة، حيث القى الاب لويس قصاب كلمنة المناسبة وفي الختام اطلق سيادة راعي الابرشية كلمة ابوية عقبها تبادل السلام بين الجموع تاكيدا على ان قداسة البابا كان بحق رجل السلام والحب. كما تم تهيئة فولدر تضمن نبذة مختصر ة عن حياة قداسة البابا، تم توزيعه على كافة المشاركين.

Sayedna

April610

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: