رئيس أساقفة الموصل في استراليا 2010

المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

في استراليا 

من الفترة 7 تموز إلى 8 آب 2010

قام راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى بزيارة لاستراليا. وقد التقى أثناءها بالجالية المسيحية العراقية التي يتضخم عددها على مرأى العين، لاسيما في المدن الرئيسة التالية: ملبورن وسدني وكامبيرا العاصمة، وخاصة منذ السنوات الأخيرة بسبب الأوضاع الشاذة للعراق.

ففي ملبورن، وهي ثاني أكبر مدينة في الأهمية الثقافية والأقتصادية والديمغرافية، تعد الجالية العراقية المسيحية بضعة آلاف، معظمهم ينتمون الى الكنيسة الكلدانية الشقيقة، ويشكل أبناء أبرشية زاخو عمودها الفقري، ولهم كنيسة كبيرة جديدة، أسوارها على الطراز  البابلي، وهي على اسم العذراء حافظة الزروع، يخدمها كاهنان: الأب ماهر كوركيس والأب عمانوئيل كوريال. وكان اول كاهن نظم الجالية الكلدانية في ملبورن وخدمها هو الأب عمانوئيل خوشابا من أبرشية زاخو. أما السريان الكاثوليك فيعدون زهاء 230 عائلة ونيف قادمين من قره قوش والموصل وبرطلة وبغداد وبعشيقة وزاخو وكركوك والبصرة، وليس لهم كاهن مقيم. وقد سعى سيادة المطران جرجس القس موسى، بتفويض من غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، للأتفاق مع سيادة رئيس أساقفة ملبورن، المطران دنيس هارت، لتنسيب كاهن سرياني كاثوليكي مقيم للخدمة الراعوية والروحية للسريان في ملبورن. وقد تم الأتفاق فعلا رسميا على ذلك، وسيكون الكاهن القادم هوالأب فاضل القس اسحق  كاهن رعية زاخو الحالي. وقد استقبل رئيس اساقفة ملبورن راعي ابرشيتنا المطران مار باسيليوس جرجس لهذا الغر ض في مكتبه في رئاسة اسقفية ملبورن بجوار كاتدرائية سان باتريك في مركز المدينة يوم الثلاثاء 13/7/2010، يرافقه السيد بسام سعيد صباغ.

ولقد أقام المطران جرجس القداديس الأحتفالية أيام الآحاد في كنيسة حافظة الزروع الكلدانية بحسب الطقسين السرياني الأنطاكي والكلداني بالتناوب بحضور كثيف من ابنائنا السريان والكلدان وبخدمة الشمامسة من الطقسين الشقيقين. كما أعطى سيادته محاضرتين من وحي الأنجيل المقدس ( الأبن الشاطر والشاب الغني) وتطبيقاتهما العملية في قاعة الكنيسة ذاتها، حضرها جمع غفير ونشطها أبناء الأخوية ومرشدهم الأب ماهر الذي كان غاية في اللطف وحسن الأستقبال، والأب الجليل عمانوئيل خوشابا الذي كان يملأ الحضور في القداديس والمحاضرات برقة ظله. وقد استضافا سيادته في دار الكهنة المجاورة للكنيسة.

ومن الأنشطة الأخرى التي قام بها سيادته عقد لقاء عام لعوائل الجالية السريانية الكاثوليكية الملبورنية في قاعة الكنيسة الشرقية القديمة . اضافة الى لقاءاته المباشرة مع العوائل، حيث كانت تجتمع عدة أسر في منزل كبير العشيرة أو أحدهم، مما كان يتيح جوا من الروحانية والأنشداد الى الكنيسة والأيمان واستذكار الوطن الأم، وشد أواصر المحبة والتلاحم والتعاون والأنفتاح المتبادل، هذه المحاور التي كان سيادته يشدد عليها في مواعظه، اضافة الى الألتزام والشهادة الإيمانيين في بلد الأستقبال. ومن القيم التي كان يشدد عليها أيضا وخاصة قيم الأسرة ووحدتها وأخلاقيتها، والأمانة لإيمان كنائسنا الرسولية وعدم الأنزلاق وراء التجاذبات الدخيلة المشبوهة.

على المنوال ذاته تمت زيارة المطران جرجس لمدينة سدني، وهي العاصمة الأقتصادية لاستراليا، وتحوي أهم معلمين سياحيين وخدميين معروفين في الصورة الجمالية الخارجية لسدني، ألا وهما المبنى الصدفي لدار الأوبرا الشهير، والجسر  المحدودب الشاهق لمرور السفن. وكانت اولى محطات الزيارة في سدني، الدير الذي عاشت فيه أول قديسة استرالية ستعلن قداستها في روما قريبا، الراهبة ماري ماكيلوب ( ولدت في ملبورن 1842، اسست جمعية راهبات مار يوسف لتربية النشء، توفيت في سدني 1909، أعلنها البابا يوحنا بولس الثاني طوباوية في سدني في 19 ك2 1995، ابان زيارته التاريخية للمدينة).

ولقد أقام مار باسيليوس جرجس الذبيحة الألهية الأحتفالية لجاليتنا السريانية في سدني المتكونة من عائلات قادمة من مصر وسوريا والعراق (أكثر من 250 عائلة)، وعدد العراقيين في ازدياد مطرد. ويخدمهم كاهنان، أقدمهما الخوراسقف ميشيل برباري الذي قدم من مصر قبل 25 سنة وأنشأ الرسالة السريانية وابتنى كنيسة في منطقة كونكورد، ولا زال يرعاها رعاية الأب الوالد. وقد لحق به قبل عامين من سوريا كاهن شاب زاخر بالأمل والطموح الرسولي مع الرقة هو الأب ضرغام رحال. وخلال القداس الألهي الذي اقامه سيادته صباح الأحد 25/7/2010 في كنيسة سيدة الرحمة منح الرسامة الشماسية الصغرى لأربعة قارئين ومزمرين ولاثنين رسائليين. وكانت فرحة كبرى وعلامة رجاء في الرعية. أما قداس المساء فأقامه في كنيسة القديسة تريزيا الطفل يسوع الواقعة في منطقة فيرفيلد ذات الكثافة العراقية، بحيث كان محافظها عراقي الأصل والولادة لثلاث فترات، هو السيد أنور خوشابا. وفي هذه المنطقة ذاتها تقع كنيسة الكلدان التي تشبه واجهتها باب نركال، وتتجاور مع دار المطرانية الكلدانية. وفي قاعة هذه الكنيسة قدم سيادته محاضرة كتابية حضرها زهاء مئتي شخص من ابنائنا الكلدان والسريان واللاشوريين. كما كان قد أعطى محاضرة مماثلة يوم السبت 24/7 في كنيسة سيدة الرحمة السريانية بحضور أكثر من 60 شخصا يتقدمهم راعيا الكنيسة، الأبوان برباري ورحال. وقد دعا سيادته الجماعة الى الألتفاف حولهما والعمل معا لرفع قدرات الرعية .

أما الجماعة الكلدانية في سدني فتنيف عن العشرة آلاف مؤمن، وقد رفعت الرسالة منذ سنوات قليلة الى درجة ابرشية باسم “أبرشية استراليا ونيوزيلاندا” ويرئسها سيادة المطران جبرائيل كساب الذي كان غائبا في فرصته السنوية، ولكنه كان حاضرا بلطفه وتوصياته تجاه المطران الزائر. ويعاون سيادة المطران كساب كاهنان، وقد أدار أحدهما، الأب بولس منكنا الدمث البشوش، المحاضرة التي قدمها مار باسيليوس مساء الأحد 25/7.

وفي سدني زار المطران جرجس مطرانية الموارنة حيث استقبله سيادة المطران عاد أبي كرم وكوادر المطرانية. وتعد الجالية المارونية اللبنانية في سدني، وهي جالية نشطة وبارزة وعريقة، زهاء 150000 نسمة، ويرقى تأسيس رعية مار مارون في سدني الى عام 1893. وكان لرعية مار شربل المارونية في ملبورن حصة في استقبال رئيس اساقفة الموصل لقداسه الأخير في استراليا في آخر يوم قضاه هناك يوم الأحد 8/8. ويؤم هذه الكنيسة الجميلة عدد آخر من أبنائنا السريان الكاثوليك لتوسطها ولتوأمة الطقسين السريانيين الشقيقين، الأنطاكي  والماروني. كما التقى سيادته في سدني بسيادة المطران مار ملكي مطران السريان الأرثوذكس، وهو اسقف شاب محبوب وطيب المعشر. والجدير بالذكر  ان في سدني أيضا جالية آشورية قديمة وكثيفة ولها مطران. كما عقد مطران الموصل عدة لقاءات عائلية في نطاق الأسر السريانية، او بمناسبة تكريس بيوت، وهي اسر منحدرة معظمها من أبرشيته الموصلية، سواء في سدني أم في ملبورن، وكانت تلك فرص للصلاة المشتركة في البيوت أحيانا، او لشد الأواصر فيما بينها، او مع الأبرشيات الأم .

وفي كامبيرا العاصمة الأدارية للبلاد، حيث لنا 5-6 عوائل سريانية هناك فقط، أقام سيادته القداس في احدى العوائل. كما زار السفارة البابوية للألتقاء بالمونسنيور لازاروتو الذي كان سفيرا بابويا في بغداد في التسعينات.

الخلاصة:

–         جالية متعلقة بجذورها الأيمانية والطقسية ومتمحورة حول كنيستها.

–         جالية تحمل العراق في قلبها، شوقا وجرحا.

–         جالية متعطشة الى المعرفة والتنشيط الراعوي والعمق الروحي.

–         جالية تبحث عن توازنها في التاقلم والأصالة، بين التجاذبات والأمانة، بين المادة والروح.

–         كل مرة يمر فيها كاهن أو أسقف من الوطن الأم يسري فيها  تيار من التجدد والحيوية والأمل.

( أبرشسة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك)

26/8/2010

المحاضرة في كنيسة حافظة الزروع في ملبورن

قداس في كنيسة حافظة الزروع في ملبورن
 كنيسة حافظة الزروع في ملبورن
لقاء الجالية السريانية
 في الكنيسة الشرقية القديمة
  مع رئيس اساقفة ملبورن
كاتدرائية سان باتريك في ملبورن
دير قديسة ماري ماكيلوب.سدني
قداس السريان في سدني
 قداس الرسامة
مع سيادة المطران  عاد أبي كرم مطران الموارنة في سدني
مع سيادة الممطران ملكي. السريان الأرثوذكس في سدني
محاضرة في كنيسة الكلدان في سدني

Advertisements

3 thoughts on “رئيس أساقفة الموصل في استراليا 2010

  1. غير معروف 2016/11/20 / 2:06 ص

    Saint Therese’s Syrian Catholic Church Fairfield Heights
    اطفالهم بساحة الكنيسة ما يقعدون راحة
    لو البنات اللي يجون لقداس الكنيسة اتعطلوا على اولادهم
    على اساس جايين على اولادهم حتى يخطبوهم

  2. كنيسة القديسة تيريزا في بولفارد 2016/11/25 / 11:28 ص

    اسمعوا اقوالهم ولا تفعلوا افعالهم
    لكم دينونة اعظم لانكم لن تدخلوا ملكوت السموات
    ولا تدعون غيركم يدخل ملكوت السموات

  3. غير معروف 2016/12/17 / 12:24 م

    متى تتحدون بالاعياد؟؟؟؟
    وتبتعدون عن التعصب الاعمى بداخلكم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s