Posted by: abu faadii | 2013/08/21

افتتاح معهد مار أفرام الكهنوتي2006

معهد مار افرام الكهنوتي 2006

افتتاح معهد مار أفرام الكهنوتي في قره قوش

برعاية سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الا حترام

nov935

احتفلت ابرشيتنا السريانية عصر اليوم بافتتاح معهد مار افرام الكهنوتي وبحضور الاساقفة الاجلاء: المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون والمطران مار بولس فرج رحو، والاباء الكهنة في خورنتنا ومن كرمليس وبرطلة وبعشيقة والموصل، والاستاذ د. يوسف للو (معاون المحافظ) والسيد نيسان كرومي قائممقام قضاء الحمدانية، والاخوات الراهبات ومسؤولي دوائر الدولة والشمامسة وجمع من المؤمنين.

 منهاج الاحتفالية وسط مناخات طافحة بالفرح وشملت:

وقفة سلام من اجل السلام في بلدنا العراق والعالم والصلاة من ا جل حلول السلام.

ترتيلة: “ان لم يبن الرب البيت…”                                       جوق اصدقاء يسوع

كلمة المناسبة: للاب د. فارس تمس (مدير معهد مار افرام الكهنوتي).

ترتيلة: “يا ام الله”                                                           الجوق

كلمة سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى.

ترتيلة: “من ذا الذي يفصلنا..”                                            الجوق

الموكب الى مبنى المعهد مع انشاد كشافة السريان لنشيد الكشاف ( حيث انتظم كشاف السريان على جانبي الطريق امام كنيسة الطا هرة الى مبنى المعهد المجاور).

صلاة التشمت (سريانية)

قص شريط افتتا ح المعهد من فبل السادة الاساقفة الثلاثة.

جولة في ثكنات المبنى.

مقاسمة فرح الاحتفالية.

كلمة افتتاح معهد مار أفرام الكهنوتي في قره قوش

المطران باسيليوس جرجس القس موسى 

 بخديدا الخميس 9/11/2006 

nov912

كلمة افتتاح معهد مار أفرام الكهنوتي في قره قوش/بخديدا

      المطران باسيليوس جرجس القس موسى

الخميس 9/11/2006

 يوما تاريخيا سيكون يوم التاسع من ت2 سنة 2006 فيه نفتتح أول معهد كهنوتي في أبرشيتنا باسم “معهد مار أفرام الكهنوتي”. وليس صدفة أو جزافا أن نختار عشّا لهذا المعهد الوليد بخديدا/قره قوش، هذه البلدة المباركة التي هي قلب الأبرشية الموصلية النابض، بل هي عين الكنيسة السريانية، والحقل الطيب الخصب الذي فيه تنبت الدعوات الكهنوتية والرهبانية. وقد قدمت حزما حزما من قمحها لخدمة الكلمة في سلكي الكهنوت والحياة الرهبانية، الرجالية والنسائية، المحلية والعالمية، وكذلك في الرسالة العلمانية، ناهيك عن تشعب الأنشطة الثقافية والكنسية والروحية والإعلامية والمدنية فيها.. والآفاق المستقبلية التي تنفتح أمامها.

 فمن مجموع 34 كاهنا يخدمون الأبرشيات السريانية الكاثوليكية العراقية حاليا، 28 منهم من قره قوش. يضاف اليهم 7 آخرون يعملون في أبرشيات المهجر. ومنذ 1960، أي منذ 46 سنة أنجبت قره قوش 46 كاهنا، من ضمنهم الكهنة الرهبان، أي بمعدل كاهن واحد كل سنة. ومن التلاميذ الدارسين في المعاهد الكهنوتية للأبرشية لنا الآن 23 طالبا، 9 لا زالوا في المعهد الكهنوتي البطريركي الكلداني في بغداد، 4 منهم سيرسمون كهنة في العام المقبل، إن شاء الله، و 6 في لبنان، 4 في أكليريكية غزير المارونية و 2 في دير الشرفة، وواحد في جامعة بروبغندا بروما، وهنا في هذا المعهد الذي نفتتحه اليوم 7 : سيكونون الحجارة الحية السبعة الأولى التي يقوم عليها البناء. وحلو أن نبدأ بالرقم 7 الذي يحمل دلالات رمزية كثيرة.

 – فكرة فتح معهد كهنوتي خاص للأبرشيات السريانية في العراق فرضت نفسها علينا في أعقاب قرار السينودس الكلداني بعدم قبول تلامذة سريان منذ العام الدراسي 2005-2006. وبهذه المناسبة نود أن نعبّر عن امتناننا لكل الرعاية الكريمة التي قدمتها الكنيسة الكلدانية الشقيقة وإدارة الدير الكهنوتي مدة أعوام غير يسيرة لطلبتنا السريان وأوصلت عددا مهمّا منهم إلى الرسامة الكهنوتية.

 – مجمع الكنائس الشرقية في روما أيد القرار الذي اتخذناه، سيادة المطران متى متوكا مطران أبرشية بغداد ونحن، بحضور السفير البابوي في بغداد وتأييده، في فتح معهد كهنوتي خاص للأبرشيات السريانية في العراق برسالة بتوقيع الكردينال موسى داود رئيس المجمع بتاريخ 22/9/2005. وقررنا فتح هذا المعهد منذ العام الدراسي 2006-2007. وقد أيد المجمع هذا القرار بكتاب مؤرخ في 17 حزيران 2006 رقم 18/97. وكانت الفكرة الأولى أن يفتح المعهد في بغداد ريثما تتم الأستعدادت اللازمة لنقله الى قره قوش.

– في اجتماع كهنة أبرشية الموصل الدوري في 26/6/2006 مع راعي الأبرشية، وبعد المداولة وطرح البدائل والأمكانات ومناقشة وضع بغداد الأمني، وبعد توقف لدى فكرة الإرسال إلى لبنان لهذا العام، كان الإجماع بتأييد فتح المعهد الكهنوتي المقترح في قره قوش منذ العام الدراسي الحالي 2006-2007. فشكل راعي الأبرشية لجنة لدراسة مقومات نجاح الفتح منذ هـذا العام فـــي قره قوش وتكونت اللجنة من : الأب الخورأسقف بطرس موشي رئيسا، وعضوية الآباء فارس تمس، وصفاء حبش، وأندراوس حبش، وتحت إشراف راعي الأبرشية. وكانت نتيجة دراسة اللجنة ايجابية ومشجعة. وقد تم اختيار مبنى مشغل مار أفرام السابق كمعهد كهنوتي مؤقت بعد تأهيله وتحويره، ريثما يتم مبنى كلية مار أفرام للفلسفة واللاهوت.

 – ووقع اختيارنا على الأب الدكتور فارس تمس مديرا للمعهد الكهنوتي الجديد، وتعين للمهمة بكتاب رسمي مؤرخ في 1/10/2006.  كما انتدبنا مرشدا روحيا الأب الخورأسقف بطرس موشي ذا الخبرة الطويلة في التنشئة الكهنوتية.

 – توكلنا على الله، وبدأنا أعمال تأهيل المبنى بجوار كنيسة الطاهرة الكبرى، وها نحن نضعه في حمى الأم البتول، أم الكهنة وملكة الرسل. وفتحنا بابا له على فناء الكنيسة ليكون الفناء ساحة لحركة وأنشطة التلاميذ الرياضية. كما تعتبر كنيسة الطاهرة القديمة بعد الانتهاء من تأهيلها كنيسة المعهد الرسمية للصلاة واللقاءات الروحية والثقافية، أما المحاضرات فيمكن أن تتم في قاعات دار مار بولس.

– تعتبر السنة الأولى 2006-2007 سنة تحضيرية. ويوضع لها منهاج خاص، للدراسة وللتنشئة الروحية والليتورجية والكهنوتية والإنسانية.

– وإذا كان “معهد مار أفرام الكهنوتي” يفتح أولا للتلامذة السريان في العراق، فهو يرحب بتلامذة آخرين من الأبرشيات الشقيقة حال توفر المكان.

– يعتبر اليوم، يوم تدشين المبنى، هو التاريخ الرسمي لافتتاح “معهد مار أفرام الكهنوتي في قره قوش”، واليوم السنوي.

 في هذا الوقت عينه سيكون العمل جاريا في بناء كلية مار أفرام للفلسفة واللاهوت في قره قوش، مع طموح لأن تصبح “كلية مار أفرام للعلوم الإنسانية”، مفتوحة للطلبة الأكليريكيين والعلمانيين من كلا الجنسين، بحسب طموح الكردينال موسى داود رئيس مجمع الكنائس الشرقية. وعلى كلمة الرب نلقي الشبكة.

وهنا لا يسعنا إلا أن نثمن همة واندفاع الأب فارس في المتابعة الميدانية لعملية التأهيل والتحوير ساعة فساعة، وبكلتا يديه، جنبا إلى جنب مع عزيزنا المهندس الشاب أمير سولاقا زكريا، ثم مرحلة التأثيث. وفي وقت قياسي يكاد لا يتجاوز الشهر. فأليهما شكرنا والى جميع العاملين المجهولين والتلاميذ أنفسهم الذين ساهموا مباشرة بالعمل والتأهيل والترتيب، وفي إعداد هذا الاحتفال، ولهم أكثر من غيرهم أقول: هذا بيتكم ومرجعكم وخيمتكم.    

فإذ أهنىء التلامذة بمعهدهم الجديد، وأهنىء الأب المدير والمرشد والأساتذة العتيدين وكافة كهنة الأبرشيتين السريانيتين، الموصلية والبغدادية مع راعيها الجليل، وأهنىء بخديدا وشعبها المؤمن الطيب بهذه المناسبة التاريخية، اشكر إخوتي السادة المطارنة غريغوريوس صليبا وبولس فرج رحو وإخوتي الكهنة وأخواتي الراهبات والشمامسة والأصدقاء الذين شاركونا فرحة هذا اليوم.     

وشكرا nov933nov936nov937nov939nov94nov97nov93nov94nov911nov913nov916nov917nov918nov919                

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: