موعظة النهيرا الكاتدرائية الموصل2009،2010

موعظة النهيرا الكاتدرائية الموصل في 5/4/2009

رتبة النهيرا: النشيد الاول

1)    اليقظة والاستعداد: منذ البداية يعطي العنوان والانطلاقة للدخول مع الختن الى العرس.. الى الملكوت

لمعنى الاحتفال: 3… بيوت بداية التطواف

ويأتي المقال ليعطي محور الفكرة المركزية التي تنطلق وتحوم حول فكرة العذارى اللواتي يبقين مستعدات لاستقبال العريس بمصابيح نيرة.. مع احتياطي الزيت للطوارىء.. ومع ثياب العرس من دون ان تتجعد بالنوم.. ومع القلب المتهيء بالاندفاع والرجاء والشوق الى استقبال العريس والمشاركة في فرحه:

2)    وتشرح الترتيلة هذه الفكرة التي تتخطى، الشكل الخارجي، اي مجرد استقبال موكب العرس والابتهاج بالعريس الى المحتوى الروحي، التعليمي، الانجيلي:

= > قراءة نصها ص85. ثم

         العريس = المسيح

         المصابيح = النفس. الانسان. المؤمن

         النور المشع = الاعمال

والبيت الثاني يفسر الفكرة: فكرة مجىء المسيح. للدينونة واستقبال الراقدين له.. بالقداسة:

         يوم مجيئك.. مجيئك الثاني يا رب

         صوت المسيح الراعي الموتى الى القيامة والاحياء الى التجدد.. الى النشاط

         قم ايها النائم.. الكتاب المقدس، الليتورجيا تدعو الموتى بالراقدين:

– نتذكر قصة لعازر وتوما: اذا كان نائما فسينهض…

– في قصة القيامة: وكثير من اجساد الراقدين قاموا ودخلوا المدينة

– الراقدين بالرب

والنداء: قم ايها النائم… ليس هو فقط بمعنى المائت.. وينادي لان يقوم.. بل ايضا: انت ايها النائم بالخطيئة، او النائم في اللامبالاة، او النائم والمكسور النفسية، المحطم، الفاقد الرجاء.

– نتذكر نداء يسوع للاعمى طيما برطيما. قالوا له: تشجع. انهض: انه يناديك.. ولبي النداء وجاء الى يسوع ونال النور.. وصار يبصر: يعلم.. يفهم.. يسير

         : اعد نفسك: رتب امورك لئلا تتفاجأ.. تب.. عد الى نفسك.. استيقظ من الخيبة وزين بيتك: اعني من موقف الجمود الى الحركة، الى العمل، الى الحياة.

         نتذكر في حادثة صعود يسوع: الملائكة للتلاميذ: ما بالكم تنظرون الى السماء. عودوا الى اورشليم. يعني: ما بالكم مذهولين، جامدين، جائعين… عودوا وبشروا.. عودوا وادعوا مجددا الى الحياة.

         .. اعدنفسك وانتم تقدس: قداسة السيرة. قداسة الاعمال. لا يرى احد الله القدوس الا اذا تقدس. ولكلمة “وانت متقدس” لها مدلول عميق وهي فكرة كتابية: “كونوا قديسين كما ا ناباكم السماوي هو قدوس”. “كونوا قديسينلاني انا الهكم قدوس”: خر

3) وياتي التحذير: اذا لم تكونوا على مثل هذا الاستعداد، ستبقون خارجا مع الجاهلات: اقرأ البيت قبل      ص85

4) الحساية تتوسع في هذه الافكار. وهي مثل موعظة تحذيرية للاستعداد للموت، للقاء الختن باعمال صالحة، للدينونة الاخيرة بوجوه باشة: والا .. طردنا الى الظلمة البرانية.

– في الصلوات السريانية عمق وهدوء لاهوتي اكثر من كلمات الحساية التي فيها نبرة تهديد وتهويل اكثر.

5) ولكن في الحساية تبرز ايضا فكرة النور ( – النهيرا) التي تشكل ديكور رتبة اليوم: الشموع.. التطواف.. وكانه موكب العرس يطوف الكنيسة التي تمثل العالم والشعب لمجيء، او لاستقبال العريس، الرب:

*       تؤهلنا لاستقبالك ونحن حاملون مصابيح الاعمال الصالحة..

*       دعوتنا الى السعادة في دار الخلود

*       زيت الفضائل

*       انطفاء المصابيح: انطفاء الفضائل والاعمال المنكرة

*       فصل الحكيمات عن الجاهلات: الدينونة في فصل الصالحين عن الطالحين

*       الصالحون ينظمون الى القديسين في الملكوت.

6) بعد الحساية وقبل الانجيل مدراش، اعني قصيدة تعليمية، هي لمار افرام:

–  حب الاب للعالم

–  العالم الذي تشوهت صورته عما خلقه الله

–  يرسل وحيده لاعادة جمال الصورة.. وتحرير الانسان

= > ص90:

7) انجيل – العذارى. يعقب حالا. بنص لوقا عن لقاء الارب في الدينونة

وكأنه تطبيق عملي لقصة العذارى:

*       يرجع من العرس، حتى اذا جاء يفتحون له للوقت.. اذ ذاك يدخلون سوية وهو الذي يخدمهم..

8) عودة الى دمج قصة العذارى مع فكرة استقبال الرب بفرح، ومزودين بالحياة الفاضلة وفرح الذين افكارهم وضمائرهم وقلوبهم عامرة بالسلام والحب

=> ص92

ترتل مع بداية التطواف بالشموع. ما اروعها.. اشعر دائما بنشوة فرح داخلي يختلف تماما عن جو الحزن المخيّم على وجوه الناس وكأننا في مأتم. لا تطواف النهيرا هو تطواف فرح. تطواف موكب العرس. وفي العرس نفرح ونغني ولا نكتئب.

         التوبة فصل مودة الى الاب، والعودة الى الاب فرح وبهجة وسلام: لنتذكر قصة الابن الشاطر:… كان علينا ان نفرح ونبتهج لان اخاك هذا كان ضائعا فوجد، وكان ميتا فعاد الى الحياة!

9) – لقاء الرب، لقاء العريس له طعم القيامة والنصر، اذن:

= > اقرأ البيت         …ص93 تحت

…………..

…………..

……………..

……………….

ويستمر حوار رائع بين العذارى الحكيمات والجاهلات والرب.. وانهن رمز العالم القابل او الرافض/ الذي يتجاوب مع النور او الذي يؤثر الظلمة… كما يقول يوحنا في انجيله:

الدينونة هي ان النور جاء الى العالم ففضل الناس الظلمة على النور لان اعمالهم كانت سيئة (يو 3: 19)

         هذا البيت الاخر”

*       عريس النور

*       افرحوا للقائه يا ابناء النور

*       النهار دنا.. هبو قبل ان يدرككم الليل

*       اضيئوا حياتكم

*       بالايمان

= > النص ص 101: ………… …

10) فكرة الوصول الى الميناء: ميناء الالام والقيامة.. لا يغلبنكم النوم… استيقظوا.. تنبهوا: => ص101 ……………

11) ويكون الموكب قد اشرف على الوصول الى فناء الكنيسة. وهنا تتم رموز جديدة.. معبّرة.. للقلب والانفعال فيها حصة كبرى: النوم = الموت السهر = الحياة

– …………….

– …………

–  ونكون قد وصلنا الى الباب لنقرعه مع بطرس التائب الباكي خيانته، الراغب في الدخول مع الرب.. وكأنه طفل يبكي في حضن ابويه ولا يجد في سواهما ملجأً:

…………. ص103 تحت

12) فرح العودة. فرح الوصول. فرح الدخول الى الملكوت مع الختن يرمز اليه بالدخول الى هيكل الرب مع ترتيلة طوبى للعبيد الصالحين

ص 104 …………………..

13) ونختم ببركة الاسقف التي هي رمز لبركة الرب وقبوله ايانا في ملكوته

 ===========

موعظة النهيرا الاحد في كاتدرائية الطاهرة موصل28/3/2010

حفلة النهيرا: (الانوار)

         ينفرد بها الطقس السرياني

(1)

الفكرة المركزية: العذارى الحكيمات يحملن الانوار (المصابيح) لاستقبال موكب العريس ومرافقته بالرقص والاغاني والافراح الى دار العريس.

الانوار، لان الاستقبال يجري ليلا.

التطبيق او العبرة: العريس يرمز الى المسيح الآتي: ان نكون مستعدين لاستقبال العريس، المسيح، بالاعمال النيرة، أب الاعمال الصالحة والفرح الاتي من النعمة الالهية هو مستقر في حب الله، فينضم الى موكب العريس، المسيح. ولا نبقى خارجا مع الجاهلات بمصابيح منطفئة، لم تعد تنير الطريق، اي بحياة فارغة، حياة الاهمال واللافعل.

هذه هي الفكرة الطقسية الاساسية: وتحتل القسم الاول من الاحتفال. والتطواف في داخل الكنيسة مع الشموع هو رمز لموكب العريس، ونحن ذاهبون احتفاليا وفي موكب جماعي الى دار العريس، للمشاركة في اكتمال الفرحة بالزفة الى عروسه.

(2)

ولكن هذه الفكرة، فكرة الاستعداد لاستقبال العريس.. مرتبطة بمجيء يوم الرب في عرس الدينونة: يدخل المستعدون، اللابسون ثياب العرس والمزودون بمصابيح النور للطريق، يدخلون الى الملكوت ويبقى الباقون خارجا.

         اذن مرتبطة بالدعوة الى الاستعداد الدائم. والاستعداد الدائم يعني التهيؤ. والتهيؤ يعني

اعداد الذات بالتوبة وتطهير الذات والاستنارة بنور الله وكلماته المحيية: كلمتك مصباح لخطاياي، ونر لسبيلي (المزمور).

         كل التراتيل السريانية والقراءات هي بهذا الاتجاه: الاستعداد. الاستعداد. ومع هذا الاستعداد فكرة الترقب: – الترقب لئلا يفوتنا الموكب وتفوتنا الفرصة

– الترقب لننضم الى موكب العرس ونشترك بالفرحة

التراتيل:

1-    في البداية: عيروثو دحيلاووثو:

         يقظة القوات الملائكية. اعطني برحمتك يا رب الكل. لكي استحق انا ايضا. ان ادخل معهم الى الخدر. وارن ملك المجد عند مجيئك.

         يقظة العذارى الحكيمات. اعطني برحمتك يا رب الكل. لكي استحق انا ايضا. ان ادخل معهم الى الخدر. وارن ملك المجد عند مجيئك.

         لا ابق يا رب خارج بابك. مع الجاهلات كئيبا. بل دعني ادخل الى خدرك. مع الخمس الحكيمات.

2-    اما في الحساية فنسمع العبارات والعبر التطبيقية التالية:

         احذروا التكاسل.

         نخرج لاستقبالك ونحن حاملون مصابيح الاعمال البريئة ومتزودون بزاد الفضائل.

         اصحاب الفضائل الاخيار يتلألأون في يوممجيئك بأبهى الانوار.

         دعوت الى عرسك السماوي جميع القبائل والشعوب

         يحصل الفرح والابتهاج للمستعدين.

وتتلخص الحفلة كلها بدعاء وجيز:

         لا تطرحنا خارجا عن باب ملكوتك. لا تدع تنطفيء سرج انفسنا في وليمتك. لا تعتم

مصابيحنا في اثناء جيئتك… اهلنا لان نلقاك حاملين مصابيح الاعمال الصالحة…

3-    موقف التوبة ليس مطلوبا فقط من الانسان: الله نفسه هو المبادر في تغيير قلب التائب وغمره برحمته: حزو آبو:

         راى الاب العالم وقد ساءت احواله. والبرية وقد عصت باريها. فتحنن الصالح برحمة

نعمته. لان الصورة التي اتقن صنعها قد تشوهت. فارسل وحيده، قوة كينونته، وقال له: يا ابني خلص العالم. من سهام الضلال. وجاء الوارث من لدن ابيه. لكي يحرر العالم فلا يهلك.

         اشرقت الشمس في ارض الظلام. وانار العالم بضيائها.وبعث في المسكونة اشعتها.

وكشف عنها الظلام. وسار سيد الكائنات في الارض. واقتلع الاشواك. بقوة امثاله. وانهومت الغيوم التي ظللتها بضلالها. وابتهجت بنور المعرفة.

4-    وياتي نص انجيل العذارى كمحور مركزي للاحتفال. وهو الذي يلهم كل القسم الاول من الصلوات:

5-    وهذه نماذج من تراتيل الدورة التي هي بمثابة تطواف موكب العرس:

         يا من تنتظرون مجيء العريس المسيح. ها انه قد اقترب ووصل واقبل. قوموا

واخرجوا للقائه. خذوا بايديكم مصابيح النور. اسرعوا الخطى بجري الفرح. املأوا اوانيكم من زيت القداسة. لان ليس ثمة من يبيع. ولا من يزودكم بشيء.

         يسوع الختن الحقيقي دعانا الى عرسه. فلا نتشبهن بالجاهلات اللواتي انطفات

مصابيحهن. بل لنتزود بالزين من هنا. اي بالاعمال الصالحة المملوءة متعة. فتضيء مصابيحنا مع الخمس الحكيمات.ومعهن ندخل الى خدر الختن الذي لا انتهاء له.

         بالنيرات والمصابيح هلموا نخرج الى لقائه. لقاء يسوع ملكنا المنتصر اذ اقبلت قيامته.

ها قد قرب وصول فصح الافراح. فلنوقظ افكارنا ونرحض افكارنا. ولنستقبل الختن بالتسبيح، فيدخلنا الى خدره. ولا نكونن غرباء عن الطوبى المحفوظ للقديسين.

         (بقعوثيه دحثنو):

         بصيحة الختن. استيقظت البتولات. ودخلت المستعدات الى خدر النور. اما الجاهلات

فبقين باكيات كئيبات. وهن واقفات بالباب. يندبن ويتوسلن: افتح لنا يا رب.باب الخدر المجيد.

         ما اجشّ صوت الجاهلات وهن يتوسلن بالحكيمات. اعطينا من زيتكن، فان مصابيحنا

تنطفيء. فقالت لهن الحكيمات: لعل الزيت لا يكفي لنا ولكن. بالاحرى اذهبن عند الباعة واشترين لكن. وعندما ذهبن يشترين. اقبل العريس ودخل الخدر. ودخلت الحكيمات معه. واغلق الباب، وبقيت الجاهلات في الظلام.

         (هو حثنو دنوهرو):

         ها قدوصل الختن الملتحف بالنور.اخرجوا للقائه يا ابناء النور.ها قد شارف النهار على

الشروق. فلا تدعوا الظلام يلفكم. انهضوا واشعلوا مصابيحكم. واخرجوا للقائه بالايمان.

         لقد اقتربت السفينة من الميناء. وجاء الموعد المقدس. ها قد جاء ربنا الى الالآم. لكي

يحرركم من الموت. اعدوا له افكاركم. واخرجوا للقائه بمصابيحكم.

         في اخر بيت لدى الخروج من الكنيسة نقول:

         هلموا يا اخوان نتشبه بجوق العذارى الحكيمات والطاهرات. ولنعد الزيت في اوانينا.

ولنوقظ انفسنا من النعاس. كي ندخل الى خدر الختن.

(3)

وتاخذ فكرة التوبة والعودة الى الرب عمقا خاصا عندما نحرج من الكنيسة لنعيش طقسيا

ورمزيا خروج بطرس الناكر خارج الدار، وبكاؤه بكاء مرا على نكرانه… ثم ندمه… فتوبته. فنقف خارجا امام باب الكنيسة.. نسترحم الرب.. ونطلب الغفران.. نلتمس رحمته بذات الابتهاج الشعبي الذي نصرخ فيه توبتنا ورغبتنا في رحمة الله ابان الصوم الكبير: 40 مرة. كل هتاف 10 مرات: 5 للاكليروس و5 للشعب. قوريا ليسون.. يا ربنا ارحمنا. يا ربنا استجب وارحمنا.

بعد هذا التخشفت (الابتهال) الرائعة التي تعبر عن حالن اليوم، ونرتلها بملء حناجرنا: مريو مرحمونو:

–  ايها الرب الرحمن. ارحم شعبك المرمي في الضيق. وافتح كنز مراحمك واجب الى طلباتنا. هبنا من فيض حنانك. ازمنة افراح. وبحنانك اجز عنا الضربات وقضبان الغضب. اغفر خطايا رعيتك. التي تتضرع اليك بصوت اجش. لان كانت رجاؤنا وعوننا في وقت الضيق. استجب لنا يا الله. واسمع صوت طلبتنا. بجاه صلاة والدتك وقديسيك. وارحمنا.

ونقرن هذه الكلمات بوضع بطرس التائب وهويقرع باب الملكوت الذي اغلق بوجهه، وهو يبكي، وكأني بنظرة يسوع قد ايقظته من نكرانه:

عال هاو ترعو بارويو: على الباب البراني كان بطرس جالس ويبكي:ربي افتح بابك انا تلميذك. السماء والارض تبكي عليّ. لقد اضعت مفاتيح الملكوت.

(4)

وبثلاث دقات متتالية، متوسلة، نادمة، واثقة.. ينفتح الباب: باب الكنيسة/ باب الملكوت، باب

دار العرس، فندخل فرحين.. جذلين.. مع بطرس.. مع العذارى الحكيمات.. مع جميع المؤمنين الامناء المتصالحين مع الرب، العائدين اليه بالتوبة وتجديد المحبة والرجاء فنرتل ترتيلة فرح: ترتيلة العبيد المستعدين لاستقبال الملك: طوبيهون لعبدي طوبي:

–  طوبى للعبيد الصالحين. اذا ما جاء سيدهم ووجدهم مستيقظين وفي كرمه يفلحون. سيشد وسطه ويخدمهم.لانهم اشتغلوا وتعبوا معه من الصباح وحتى المساء. الآب يتكىءخدامه. والابن يخدمهم. والروح القدس الفارقليط ينسج اكاليلهم. ويضعها على رؤوسهم.

–  ندخل بموكب الفرح الى الهيكل وكاننا فعلا في موكب العريس.. عندما كانوا يفتعلون غلق الباب بوجه العريس وموكبه.. وبعد مساومات وفرض شروط يفتحون الباب ويدخل العريس وموكبه.. فيتم الفرح والنصر.

–  في تراتيل الدخول نبرة المجد والملكوت: طلبة مار افرام:

–  ليشكر السفليون في الليالي. وفي اليقظة مع العلويين. ليصعدوا اصوات المجد. الى المستيقظ الذي لن ينام من بعد.

–  هبنا يقظة العذارى الحكيمات. لكي نخرج الى لقائك بهتافات اوشهنا. عندما تاتي في منتصف الليل.

–  ولا نغرق في الخطيئة. كما يغرق النائم في السبات. يا اخوتي. انسهر امام باب الختن. لكي ندخل معه الى الخدر.

(5)

وتاتي بركة الاسقف الاخيرة وكأنها تقول: كل شيء على ما يرام. نحن ابناء الملكوت. ليسمع الرب صلواتكم ولنمجد الله الآب والأبن والروح القدس. سوية. اذهبوا بسلام وفرح المسيح.

=================

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s