المطران مار جرجيس القس موسى لعنكاوا كوم2007

المطران مار جرجيس القس موسى لعنكاوا كوم


“72
ساعة المهلة التي حددها خاطفو القسيسين قبل تنفيذ حكمهم..”
عنكاوا كوم / مكتب سهل نينوى

الخميس، 18 أكتوبر، 2007

شهد العامان الأخيران عمليات قتل واختطاف وترهيب للمسيحيين في الكثير من

مدن ومناطق العراق، وطال هذا الاعتداء ليشمل رجال الدين هؤلاء الذين يحاولون

زرع السلام وتطبيع الوئام في عراقنا العزيز، إلا أن بعضاً من الحاقدين وعصابات

الشر طالما يحاولون بشتى السبل إقصاء أبناء الرافدين بمختلف طوائفهم وتمزيق

العراق لتحقيق مآرب شخصية ضيقة أو تبعاً لإيديولوجياتٍ عقيمة،

وها هم اليوم يخطفون اثنان من آبائنا الأفاضل من قساوسة الموصل السريان

 الأب بيوس عفاص والأب مازن يشوع،

اختطفوا وهم يؤدون واجبهم الرعوي، لقد أسروا يمامتين من سرب السلام، بربكم

أيها الخاطفون ماذا فعلوا الذين ينطقون بكلام الرب..؟ فلا حولَ ولا قوة لديهم غير الصلاة..
لمعرفة المزيد من تفاصيل هذا الحدث الأليم أتصلنا هاتفياً

 بسيادة المطران مار جرجيس القس موسى،

فكان صوته الشجي يدل على الألم والحزن الشديدين، وأخبرنا عن مستجدات

القضية قائلاً: “أن الأبوين بيوس عفاص ومازن يشوع مازالا مختطفين من قبل

جماعة مجهولة الهوية، وقد اتصلوا بنا (الخاطفون) مساء يوم أمس الأربعاء في

حدود الساعة التاسعة أو التاسعة والنصف، وأبلغونا أن القسين مازالا على قيد

الحياة، وأعطونا مهلة مدتها 72 ساعة ابتداءً من يوم أمس، وطلبوا منا فدية عنهما

(لم يحددها سيادته) وإلا نفذ بهما حكم الإعدام، ورغم مطالبتنا بالحديث مع القسين

إلا أنهم لم يسمحوا لنا بذلك..”،
أما عن تحرك الحكومة والجهات الرسمية في هذه القضية فذكر سيادتهِ:

 “الحكومة لم يبدي عنها أي شيء في ما يخص هذه القضية البتة ولم تحرك ساكناً،

ولم يتصل بنا أحدٌ من رجالاتها، حتى للاطمئنان أو لتقديم المواساة، ولكن عن أية

حكومة نتحدث..!! لكننا سنضل نرفع صلواتنا ونطلب من الباري عزّ وجل أن

يحفظ العراق والعراقيين، فنحن بحاجة إلى السلام وسندعو لتحقيق السلام، وسنظل

أمناء على بلدنا وغيورين عليه ولن يجد الحقد مكانناً بيننا مهما حصل، فنحن

المسيحيون نكن احتراماً شديداً للجميع، وما نرجوه بالمقابل هو ضمانٌ لحقوق

الآخرين، ونحن كلنا أملٌ بأن يعود السلام والحب إلى ربوع العراق العظيم، وأن

يفكر الجميع ببناء العراق..”


عسى وأن يفرج الخاطفون عن القسين اللذين نعلم أنهما لم يسيئا يوماً لأحد،

 سننتظر مصير اليمامتين،

فهل سيحلقان فوق أرض العراق أمِ في جنة الخلود.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s