Posted by: abu faadii | 2013/08/28

بدء الدوام في معهد مار افرام الكهنوتي2010

بدء الدوام في معهد مار افرام الكهنوتي في بغديدا

Oct2105

2 تشرين أول 2010م

بمناسبة بدء الدوام في معهد مار افرام الكهنوتي في بغديدا أقامت إدارة المعهد صباح اليوم صلاةً

 ببركة سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

وبحضور الأب مارون عطاالله القادم من لبنان والآباء الكهنة وبعض من أساتذة المعهد والطلبة الاكليريكيين، وخلال الصلاة قدم الخوراسقف مدير المعهد كلمة قيمة (نصها مرفقة بالأخبار) عقبتها كلمة سيادة راعي الأبرشية. 

وكانت إدارة المعهد قد أقامت سفرة ترفيهية لطلبة المعهد الأسبوع المنصرم إلى مصايف السليمانية.

Oct2101

كلمة بمناسبة افتتاح السنة الدراسية للعام 2010-2011

سيادة راعي الأبرشية الجزيل الاحترام.

 آبائي الكهنة الأجلاء.

 أيها المدرسون المحترمون.

أيها الحضور الكرام. ويا أبناءنا الطلبة الأعزاء.

أهلا وسهلا بكم جميعا في لقائنا هذا الأول بمناسبة افتتاح سنتنا الدراسية الجديدة. إنها حقا من أسعد لحظات حياتنا الإيمانية، خاصة، أن يكون لنا في هذه السنة ستة تلاميذ جدد آثروا تكريس ذاتهم استعدادا منهم للانخراط والعمل في سلك الكهنوت. كنا نأمل أن يكون بينهم تلاميذ من مختلف رعايا أبرشيتنا السريانية لتعم الفرحة قلوب الجميع. علما أن لنا في هذه السنة ثلاثة تلاميذ آخرين يتمرنون على الخدمة الرعائية، اثنان هم أساسا طلبة الكهنوت والثالث من الإخوة الواعظين.

رعاة أعطيكم حسب قلبي

بهذه العبارة المبهجة يَعِد الله شعبه أنه لن سوف يتركه دون راع يسير أمامه ويقود خطاه إلى مراع خضرة وينابيع الحياة، جامعا شمله رغم تهديدات الظروف ومتاعب الحياة، هاديا إياه إلى سبل الخلاص.

هذا ما نستنتجه من خبرتنا الإيمانية التي تؤكد لنا أن الرب أمين لا يخلف بوعده مهما ساءت الظروف. وهذا فعلا ما يسبب الفرح والتعزية لنا حتى متى بانت الأمور عكس ما نرجو ونأمل وننتظر. وكلنا ثقة أنّ الله سينجز وعده هذا، وبتواصل دون انقطاع، هو القائل: “لا تخف أيها القطيع الصغير”.

لذا فبعد اتكالنا على الله وعلى استعدادكم ومؤازرتكم أنتم الكهنة والمدرسون، عزمنا على مواصلة مسيرتنا، وأملنا وطيد بأن تكون الدعوات في السنين المقبلة بعدد أوفر، بهمة الكهنة وبتشجيع الأهل، وكل من تأكله غيرة بيت الله، وتدفعه لإنجاح هذا المشروع الحيوي الذي يهدف بين ما يهدف إلى إعداد رعاة يكونون حسب قلب الرب. أجل! رعاة حسب قلب الرب، لا حسب تصورنا وقلبنا.

ومن الجدير بالذكر أنّ الراعي الذي يريده الرب ويرضى به هو الراعي الذي يتسلح بالحب والإيمان والرجاء، ويتحلى بروح الخدمة. لا راعيا يرعى ذاته ويستغل قطيعه لمصالحه وتحقيق مآربه. إنما راع يضع نفسه تحت تصرف رعيته مستعدا لبذل ذاته في سبيل إنمائها وإنعاشها.

لقد اعتمد الرب على أناس بسطاء هيأهم هو بنفسه ليكونوا رعاة يرعون شعبه ويخدمونه بحرص وأمانة وفق ما يمليه عليهم ضميرهم، مقدمين لهذا الشعب طعاما روحيا دسما هو خلاصة اختباراتهم الإيمانية، وفاء منهم للنعمة المعطاة لهم. النعمة التي ليس من شأنها أن تدمر حرية الإنسان بل أن تبعثها وتنميها وتقتضيها. مشاركين محبة يسوع الراعي الصالح الذي لم يترك قطيعه وحده في البرية عرضة للضياع وفرصة لافتراس الذئاب الخاطفة الذين يتحينون كل فرصة صغيرة أو كبيرة لكي يهجموا عليه.

هذا ما نصبو إليه والوصول إلى خلقه وتحقيقه، خلال سنوات التنشئة هذه، في نفوس أبنائنا هؤلاء التلاميذ، زارعين في نفسهم الوعي التام لكي يتشبثوا بأرضهم ويهتموا بتراثهم ويحسوا بمسؤوليتهم ويدركوا أنهم منتدبون للخدمة لا للسلطة. يتدربون عليها منذ الآن بمتابعتهم نشاطات الرعاة الصالحين الذين يعملون واقعيا في كرم الرب، فاتحين عيون قلوبهم وأفكارهم لكي يكتشفوا ما هي احتياجات شعبهم من خلال الاحتكاك المتواصل معه. كان ذلك في الزيارة أو في مقاسمة مختلف الاحتفالات الكنسية والخدمات الاجتماعية. ساعين على أن نربيهم على حب المسيح والرعية، وحب العمل لكل ما يخدم ويرفع من مستوى هذه الرعية إيمانيا وإنسانيا. خلقيا واجتماعيا. وأملنا كبير بكم وبهم وبكل الخيرين للوصول إلى ذلك كله لمجد الله ولبناء صرح الكنيسة في العراق وفي العالم.

شكرا لكل من علّم في السنين الماضية بسخاء وفرح مبين. وشكرا مسبقا لكل من يعلم ويعمل في هذه السنة ضمن ضوابط وقياسات إدارة معهدنا الكهنوتي. والسلام عليكم ورحمة الله.

مدير المعهد

القس بطرس موشي

السبت 2 تشرين الأول 2010 Oct2102 Oct2103  Oct2107

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: