Posted by: abu faadii | 2013/08/31

السينودس السنوي لأساقفة كنيستنا الأنطاكية 2011

السينودس السنوي لأساقفة كنيستنا الأنطاكية 2011

السينودس السنوي ينهي أعماله ويصدر بيانا ختاميا

من 21 حتى 25 حزيران 2011

بدعوة من غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي الكلي الطوبى، عقد السينودس السنوي لأساقفة كنيستنا الأنطاكية، في الفترة الممتدّة من 21 حتى 25 حزيران 2011، في المقر البطريركي الصيفي في دير سيدة النجاة ـ الشرفة ـ درعون ـ حريصا.

في تمام الساعة السابعة والنصف من صباح يوم الثلاثاء 21 حزيران، ترأس غبطة أبينا البطريرك القداس الإلهي الإفتتاحي للسينودس، وسبقته رتبة تكريس المذبح الجديد لكنيسة الدير، بحضور ومشاركة جميع الآباء أعضاء السينودس، وبعض الكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة والمؤمنين.

خلال القداس، ألقى غبطته كلمة أبوية توجيهية حدّد فيها أهداف السينودس، طالباً بركة الرب وحماية العذراء مريم للكنيسة السريانية سينودساً وإكليروساً ومؤمنين، مهنّئاً الكنيسة السريانية بتكريس المذبح الجديد في هذا الدير الذي يزخر بتراث وتقاليد آباء كنيستنا العظام.

وعند العاشرة من صباح اليوم نفسه، ترأس غبطته الجلسة الإفتتاحية، التي استُهلّت بصلاة للروح القدس، ثم ألقى غبطته الكلمة الإفتتاحية التالية:

إخوتنا الأجلاء، أصحاب النيافة والغبطة والسيادة، وحضرات الخوارنة أعضاء السينودس المقدس

يطيب لنا أن نفتتح معكم، صباح هذا اليوم الثلاثاء 21 حزيران 2011، في مقرنا البطريركي الصيفي في دير الشرفة، السينودس الأسقفي السنوي العادي لكنيستنا الذي كنّا قد دعوناكم للمشاركة فيه، وقلوبنا تلهج بالشكر لله أبي الأنوار وينبوع المراحم، لما أنعم علينا وعلى جماعاتنا الكنسية، من بركات وخيرات خلال العام المنصرم.

ندعوكم أولاً إلى مشاركتنا الصلاة ترحّماً على روح أخينا المثلث الرحمات، مار يعقوب جورج هافوري، مطران أبرشية الحسكة السابق، الذي وافته المنيّة في دمشق يوم 4 أيار المنصرم، ضارعين إليه تعالى أن يتقبّل أخانا الحبر الجليل في ملكوته السماوي بين الأبرار والقديسين.

وفيما نرحّب بكم جميعاً معربين عن فرحنا بلقائكم في نطاق المؤسسة السينودسية، نوجّه تحيتنا بنوعٍ خاص إلى إخوتنا الأعضاء الجدد الذين يشاركوننا للمرة الأولى في الخدمة السينودسية، وهم الأساقفة: مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها، ومار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد، ومار يوحنا جهاد بطّاح أسقف الدائرة البطريركية والنائب البطريركي على الأبرشية البطريركية في لبنان، ومار طيموتاوس حكمت بيلوني الأكسرخوس الرسولي على فنزويلا. كما نرحّب بالخوراسقف سولاقا زكريا النائب البطريركي على البصرة والكويت، والخوراسقف ميشيل نعمان ممثلاً عن مؤتمر الكهنة.

يكتسب سينودسنا هذا ذو الطابع الليتورجي والكهنوتي الخدمي، ميزةً خاصة بل فريدة، لأنه يُعقد في مرحلة تاريخية دقيقة، تواجه فيها بلادنا المشرقية العربية انتفاضات شعبية وتدخّلات خارجية وتحدّيات مصيرية لشعوبنا. ولقد فرضت هذه الأوضاع المتسارعة تحدّيات جديدة على شعبنا المسيحي بالذات، ممّا يتطلّب منّا  تبصراً عميقاً بمستقبل وجودنا المسيحي في بلادنا المشرقية، وفي عيشٍ كريم قد لا تؤمّنه سوى المواطنة المدنية الحقيقية والكاملة. ونحن نعيش وسط أغلبية تختلف عنّا في الدين، ولكننا شاركناها على مدى قرون طويلة، وسنظلّ نشاركها هموم العيش الحضاري المشترك وآماله، ومصيرنا مرتبط تاريخياً وجغرافياً بها. وفي مثل هذه المحن، يجدر بنا أن نستلهم نفحةً من الرجاء والعزاء خصّ بها بولس رسول الأمم أهل كورنثس فيما كتبه إليهم، مشجّعاً إياهم في شدائدهم: “تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح، أبو المراحم وإله كل تعزية، الذي يعزّينا في ضيقتنا، كي نستطيع أن نعزّي مَن هم في كل ضيقةٍ، بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله. لأنه كما تكثر آلامُ المسيح فينا، كذلك بالمسيح تكثر تعزيتُنا أيضاً” .

(2 كور 1: 3 ـ ( 5

 

منذ اختتام سينودس عام 2010 عرفت كنيستنا أحداثاً هامة وخطيرة، منها أحداث مفرحة وواعدة، كان أهمّها “السينودس الخاص بكنائس الشرق الأوسط الكاثوليكية”، المنعقد في روما ما بين 10 ـ 24 تشرين الأول المنصرم، وقد شاركنا فيه معظمنا. وقد أحاط قداسة الحبر الأعظم كنيستنا السريانية بلفتة أبوية خاصة، إذ سمّانا أحد الرئيسين الإثنين اللذين أدارا أعمال السينودس مع نيافة الكاردينال ليوناردو ساندري رئيس مجمع الكنائس الشرقية. كما قد انتخبنا عضواً في اللجنة الخاصة بصياغة “الإرشاد الرسولي” المرتقَب، وشاركنا في اجتماعاتها الثلاثة حتى اليوم.

ويسرّنا أن نذكر أيضاً عمل اللجنة الطقسية برئاسة أخينا مار يعقوب بهنان هندو، وقد عقدت اجتماعاتٍ مكثّفة خلال هذا العام، لتقدّم لنا عصارة جهودها في مسوّدة للإصلاح الليتورجي الخاص بذبيحة القداس. وسننكبّ في اليومين الأوّلَين من سينودسنا، على مراجعة مشروع اللجنة ودراسة اقتراحاتها بجدية واهتمام، بغية الوصول، بعونه تعالى، إلى إقرار ما يلزم إقراره من إصلاحات أضحت ضرورية، حفاظاً على جمال طقوسنا وتعميماً لفوائدها الروحية، ومنعاً للتجاوزات الفردية.

أما الموضوع الرئيس الثاني لمجمعنا المقدس في هذه السنة، فهو مراجعة أوضاع الخدمة الكهنوتية في رعايانا في الشرق، وفي بلاد الانتشار، على ضوء المؤتمر الكهنوتي الذي عُقد في نيسان من العام المنصرم، والذي نعتبره بحقّ وواقعية حدثاً هامّاً، بل تاريخياً لكنيستنا. فلكهنتنا جميعاً المسؤولية في مشاركتنا أعباء خدمتنا الروحية والرعوية التي غايتها تقديس النفوس بتعميق الإيمان والحسّ الكنسي الرسولي والتذوّق الليتورجي. وهذه المهمّة، نحن وإياهم مؤتمَنون عليها. وكما لهم علينا الحق في تعاملنا معهم بالمحبة الفاعلة بروح العدل الذي يتجنّب الفوقية وسوء استعمال السلطة، يجب أن ننوّه بوضوح أنّ للكنيسة التي وعدوا بخدمتها والالتزام  بها، الحق أن تذكّرهم بأن يعيشوا دعوتهم الكهنوتية بروح المسؤولية دون شروط مسبقة أو لاحقة، وبقناعة وفرح.

أما في الجانب المؤلم من حياة كنيستنا، فكلّكم تعلمون أنّ السنة الفائتة لم تخلُ من أحزان وآلام ملأت قلوبنا لوعةً، وإن لم تفقدنا الرجاء. ولقد كانت أعنف هذه الأحداث المجزرة الرهيبة التي استهدفت كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد يوم أحد تقديس البيعة 31 من تشرين الأول 2010، وقد راح ضحيتها 48 شهيداً وشهيدة أثناء مشاركتهم في القداس المسائي، فاختلطت دماؤهم الزكية بدم الحمل الإلهي. وكان من بينهم كاهنان شابان واعدان، هما الأبوان ثائر كسكو ووسيم القس بطرس، مع عشرات الجرحى، بينهم الخوراسقف روفائيل قطيمي، النائب العام للأبرشية. وما زال بعضهم يتلقى العلاج في المستشفيات حتى الآن، إن في داخل العراق أو خارجه

وهناك في جدول أعمال السينودس واهتماماته مواضيع أخرى، منها:

ـ المؤسسات الرهبانية والإكليريكية

ـ تقارير عن الأبرشيات وعن الأكسرخسيات وكنائس الانتشار

ـ الزيارات البطريركية

ـ أسقفا الدائرة البطريركية، والمقرّ الجديد للنيابة على الأبرشية البطريركية

ـ القيّم البطريركي

ـ بيت ابراهيم و”الغوث الكاثوليكي” في القدس

ـ تقاعد الإكليروس: بطريركاً، أساقفة، وكهنة

ـ الرسامة الخوراسقفية وإنعام حمل الصليب والخاتم

ـ تفعيل أوجه العمل المشترك والتعاون مع الكنيستين الشقيقتين: السريانية الأرثوذكسية والملنكارية الكاثوليكية

 

أشكر حضوركم جميعاً، واثقاً بأننا سنعمل سويةً بشراكة سينودسية نابعة من المحبة والحق. فأنظار أبرشياتنا ورعايانا ومؤسساتنا، إكليروساً ومؤمنين علمانيين، هي متوجّهة نحونا، تنشد منّا تفعيل الرعاية المسؤولة على مثال الراعي الصالح.

ودمتم في حمى العذراء والدة الله مريم، سيدة النجاة وكرسي الحكمة.

هذا وقد استمرت أعمال السينودس طيلة أيام الأسبوع وانتهت يوم السبت الواقع فيه 25 حزيران 2011.

 

البيان الختامي للسينودس

 (قدمه مار باسيليوس جرجس القس موسى ، سكرتير السينودس)

من 21 – 25 حزيران 2011

عقد أساقفة الكنيسة السريانية الأنطاكية الكاثوليكية مجمعهم السنوي في المقر البطريركي الصيفي، في دير الشرفة – درعون (لبنان) في الفترة من 21 – 25 حزيران 2011،

برئاسة صاحب الغبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي، ومشاركة كل من نيافة الكردينال البطريرك الأسبق

 مار اغناطيوس موسى الأول داود، الرئيس السابق لمجمع الكنائس الشرقية،

 والسادة الأساقفة:

مار أثناسيوس متى متوكا رئيس أساقفة بغداد سابقا،

مار رابولا أنطوان بيلوني المعاون البطريركي سابقا،

مار يوليوس ميخائيل الجميل المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي والزائر الرسولي للسريان الكاثوليك في أوربا الغربية،

مار فلابيانوس يوسف ملكي المعاون البطريركي سابقا،

مار غريغوريوس الياس طبي رئيس أساقفة دمشق،

مار اقليميس يوسف حنوش مطران أبرشية القاهرة والنائب البطريركي على السودان،

مار يعقوب بهنان هندو رئيس أساقفة الحسكة ونصيبين،

مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي،

مار ثيوفيلس جرجس كساب رئيس أساقفة حمص وحماة والنبك،

مار ديونوسيوس أنطوان شهدا رئيس أساقفة حلب،

مار غريغوريوس بطرس ملكي النائب البطريركي في القدس والأراضي المقدسة والأردن،

مار ايونيس لويس عواد المطران الأكسرخوس لفنزويلا سابقا،

مار برنابا يوسف حبش مطران أبرشية سيدة النجاة في الولايات المتحدة وكندا،

مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها،

مار افرام يوسف عبا رئيس أساقفة بغداد،

مار يوحنا جهاد بطاح النائب البطريركي لأبرشية بيروت البطريركية،

مار طيموثاوس حكمت بيلوني المطران الأكسرخوس لفنزويلا،

والخوراسقف يوسف صاغ الأكسرخوس البطريركي في تركيا،

والخوراسقف سولاقا اسطيفو زكريا النائب البطريركي في البصرة،

والخوراسقف ميشيل نعمان ممثلا عن مؤتمر الكهنة السريان.

وقد اعتذر عن الحضور غبطة البطريرك السابق مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد.

افتتح غبطة البطريرك أعمال المجمع بتكريس المذبح الجديد لكنيسة الدير بعد ترميمها وتحديثها. وفي مستهل الجلسة الأولى ترحم آباء المجمع على روح المطران جورج هافوري المتوفى في دمشق، ورحب غبطته بالأساقفة الجدد بطرس موشي (الموصل)، ويوسف عبا (بغداد)، وجهاد بطاح (بيروت)، وحكمت بيلوني (فنزويلا). ووجه غبطته الشكر للأساقفة المتقاعدين متى متوكا (بغداد)، وأنطوان بيلوني ويوسف ملكي المعاونين البطريركيين، ولويس عواد (فنزويلا) على خدمتهم الكنسية والأبرشية الطويلة.

ومن أهم المواضيع التي عالجها  المجمع المقدس:

1.    أوضاع الخدمة الكهنوتية على ضوء المؤتمر الكهنوتي الثالث الذي عقد في العام الماضي حول محاور: الدعوة  الكهنوتية، الروحانية، الخدمة الرعوية، العلاقات بين الأسقف وكهنته والكهنة في ما بينهم، والوضع المعيشي والصحي والتقاعدي. وتقديرا لأهمية الموضوع سيصدر غبطته إرشادا راعويا عن الخدمة الكهنوتية.

2.    مشروع التجديد الليتورجي، وتحديدا مشروع القداس، وقد كلفت اللجنة المختصة بمتابعة دراستها والأغتناء بآراء الآباء، مع إمكانية عقد مجمع خاص للشأن الليتورجي قبل موعد السينودس العادي القادم.

3.    التقارير عن حياة الأبرشيات في الرقعة البطريركية وبلاد الأنتشار واستحداث رسالات جديدة فيها. وأشاد آباء المجمع بالدور المتنامي لكنائس الأنتشار كجناح آخر لكنيستنا السريانية يستحق الأهتمام. كما بحث آباء المجمع شؤون المؤسسات الرهبانية والمعاهد الكهنوتية مع التركيز على أهمية رعاية الدعوات ومتابعتها واستكمال تنشئة الكهنة الجدد.

4.    عالج الآباء مواضيع أخرى منها: تقاعد الأكليروس: بطريركا ومطارنة وكهنة.

5.    أوضاع الدائرة البطريركية والأبرشية البطريركية بنائبها العام الجديد بدرجة أسقف.

6.    تفعيل التعاون والتنسيق بين كنيستنا والكنيستين  الشقيقتين: السريانية الأرثوذكسية والملنكارية الهندية الكاثوليكية.

7.    مقترح بعقد مجمع بطريركي يعنى بتجديد حيوية الكنيسة وتفعيل طاقاتها وأنظمتها.

8.    أما في الشأن العام فقد رفع الآباء صلاتهم من أجل الأمان والأستقرار في سوريا، ومن أجل أرواح الشهداء لتكون دماؤهم بذار حياة وسلام ووفاق. وفيما شجبوا لغة العنف وكل تدخل خارجي دعوا الى تضافر الجهود في بناء الجسور لتجاوز المحنة، مؤكدين تعلق أبنائهم بالعيش المشترك، لتبقى سوريا نموذجا حضاريا في التلاحم وأمان المنطقة.

وفيما عبر آباء المجمع عن أملهم في ان يجتاز الشعب العراقي أخيرا الى بر الأستقرار، لم يخفوا قلقهم حيال معاناة المسيحيين العراقيين الذين لا زالوا الضحية في صراع كبير. وما مأساة كنيسة سيدة النجاة في بغداد في 31/10/2010سوى الفصل الأعنف والمحيّر. ودعوا الدولة العراقية الى مضاعفة جهودها لتأمين الحماية لكافة المواطنين، وخاصة للمسيحيين والمكوّنات الأخرى، ووضع القوانين اللازمة لحماية حقوقهم في الأرض والحياة العامة والأحوال الشخصية.

كما رحب المجمع بالمصالحة الفلسطينية واعتبرها بادرة خير لتوحيد الصفوف في وحدة الهدف المنشود بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وإعادة الحق والكرامة الى هذا الشعب ليبني كيانه ويعيش بسلام مع جيرانه.

أما في الشأن اللبناني، ففيما يهنىء آباء المجمع قيام الحكومة الجديدة، فهم يؤيدون كل الخطوات الرامية الى توحيد الكلمة وتفعيل الحوار البناء، الذي يضع مصلحة لبنان فوق كل شيء، ويضمون صوتهم  الى أصوات المجامع الكنسية الشقيقة بالدعوة الى العمل المشترك ونبذ الخصومات وتفعيل المؤسسات الدستورية ومنحها الثقة كي تتقدم نحو البناء ويستعيد لبنان عافيته الكاملة ودوره المتميز في محيطه.

وركز آباء المجمع على تفضيل لغة الحوار على لغة العنف، لغة الأعتراف بالآخر شريكا على لغة الأستئثار، لغة الأصلاحات والتطوير على لغة الأدانة، وذلك على الأصعدة الأجتماعية والسياسية والدينية.

9.    وفي الختام يتوجه آباء المجمع الى أبنائهم المؤمنين في كل مكان، في الأوطان الأم وفي بلاد الأنتشار، الىالتمسك بالأيمان ومحبة الكنيسة، والى أن يعيشوا هذين الأيمان والمحبة كشهود يحملون رسالة الأنجيل وقيمه حيثما حلوا، ويحثون أبناءهم في الشرق خاصة على الثبات في الرجاء والتمسك بالأرض، وليساهموا مساهمة فعالة في بناء أوطانهم.

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: