Posted by: abu faadii | 2013/09/10

تحيات وشكر للرب ولكم 2005

كلمة شكرمن راعي الابرشية بعد اطلاق سراحه

تحيات وشكر للرب ولكم 2005 

من المطران جرجس القس موسى

إلى كافة المؤمنين في الموصل والعراق والعالم

الذين ساندوه وعاضدوه في الصلاة والدعاء في محنته

وهذه تحيات وشكر وجهها إلى كل المؤمنين بعد إطلاق سراحه

في 19/1/ 2005.

بعد عودتي إليكم أيها الأحباء ابناء وبنات كنيسة العراق والى أعزائي ابناء وبنات أبرشيات الموصل الأحباء وأبرشيتنا بمدنها وقراها بالذات، والى كل أصدقائي في أرجاء العالم بدءا من موقع شروق الشمس البعيد: في نيوزيلندا ثم استراليا والفيليبين وتايلاند والإمارات وسوريا والأردن وفلسطين ولبنان وتركيا ومصر والمغرب العربي واليونان وايطاليا وألمانيا وسويسرا والنمسا وهولندا واسبانيا وفرنسا ولوكسمبورغ وانكلترا وارلند والسويد وفنلندا والدا نمارك وروسيا والولايات المتحدة وكندا والمكسيك.. وحيثما تواجد ابناء العراق…

معكم أتوجه أولا بالشكر للرب على هبة الحرية التي أعادها إلي، وعلى استجابته صلاتكم ، وقد اجترح المعجزة المنتظرة. لقد شعرت، لاسيما بعد تحريري، ومن خلال المكالمات الهاتفية والرسائل الالكترونية على مواقع الانترنيت، لقد شعرت أن الكرة الأرضية بوجهها العراقي كانت مستيقظة معي وساهرة في الصلاة. وتخيلت أن الكنيسة كلها كانت تصلي من اجل بطرس في السجن، إلى أن حطم الرب قيوده فعاد إلى جماعة الذين كانوا مجتمعين يصلون من اجله.. يا للفرح!

الشكر لله.. الشكر لله.. الشكر لله!!!

ومن ثم آتي إلى شكركم جميعا واحدا واحدا، وواحدة واحدة وكنت أتمنى أن اذكر الكل بأسمائهم وأسمائهن. وجوهكم أتخيلها، وحتى الذين لا اعرف وجوههم، قلوبهم كانت قريبة من قلبي، لان كنيسة العراق كانت في محنة ثم عمها الفرح. أشكركم أولا على صلاتكم التي سندتني في أعماقي وطيلة المحنة، وأشكركم على هذا التضامن الرائع العالمي الشمولي، واشكر كل الذين اتصلوا أو أرادوا أن يتصلوا ولم يتمكنوا، من الأصدقاء والمحبين، المسيحيين والمسلمين، الذين أبو ألا أن يأتوا للزيارة الشخصية في الموصل. لا استطيع التعبير عن كل ما في أعماق قلبي من محبة وتقدير لكل هذا الحب الذي غمرني وقواني. حفظكم الرب في الفرح والنعمة والسلام وحفظ أولادكم وعوائلكم بكل خير. أرجو أن يجد كل واحد وواحدة هنا مع هذا الشكر قبلة امتنان عميق.

بهذه المناسبة أود أن اعبر عن شكري الخاص والبنوي لأبينا قداسة البابا يوحنا بولس الثاني الذي هز الكرة الأرضية بندائه وصلاته. ومن بعده أخذت وسائل الإعلام العالمية النبأ كصدى لصوت الحق والخير والمحبة.

اشكر نيافة الكاردينال موسى داؤد الطيب القلب لكل ما بذله، أطال الله عمره.

اشكر نيافة الكاردينال سودانو.

اشكر غبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل دلي لاهتمامه البالغ.

اشكر غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس بطرس عبد الأحد لاتصاله ومتابعته الشخصية.

اشكر ممثل قداسة البابا في العراق الذي كان أول من تلفن بسلامة العودة.

اشكر إخوتي الإجلاء الأساقفة في العراق وفي البلاد العربية وفي البلاد الصديقة… كلهم تحركوا وصلوا من اجل احد إخوتهم الصغار في ضيقه وكسبوا معركة الخير.

واشكر إخوتي وأعزائي الكهنة والتلامذة الاكليريكيين من كنيسة العراق الذين جميعا رافقوني بصلاتهم ومحبتهم.

واشكر أخواتي الراهبات اللواتي سهرن في الصلاة.

واشكر كل المجهولين الذين وحده الله عرف وسمع صلاتهم وباعوثتهم.

وتبقى كلمتي الأخيرة أن نرفع كلنا ادعيتنا ليعود السلام والأمان إلى ارض العراق وتعم الإخوة بين ابناء العراق، مسيحيين ومسلمين، وكل مكوناته الاجتماعية والدينية والقومية، ونعيش كإخوة شركا في هذا البلد ونضع أيدينا بأيدي بعضنا لنبني العراق الحبيب سوية، ونكمل مسيرة حضارة العراق.

ولكل قراء مواقعنا الانترنيتية، في الوطن وفي المهجر، الشكر، وبالتقدم أن شاء الله.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: