Posted by: abu faadii | 2013/09/11

قصة الاختطاف.. قصة.. وقصة الافراج معجزة !!!2005

قصة الاختطاف.. قصة..  وقصة الافراج معجزة !!!

في السابع عشر من شهر كانون الثاني 2005

تعرض سيادة راعي الأبرشية مارباسيليوس جرجس القس موسى

إلى حادث مؤسف ومؤلم أوجع قلوب المؤمنين في كافة إنحاء الأبرشية، أولا وفي

الموصل وبل العراق خصوصا، أصاب الذهول والحيرة والحسرة للأهل والأقارب

والجيران والأصدقاء ومعارف سيادته، وحتى البعيدين إصابتهم الدهشة حتى البعض

أصابهم اليأس والقنوط، كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد يختطف رمز من موزهم

الرفيعة في الكنيسة المسيحية المسالمة والمتعاطفة والداعية إلى الخير والسلام،

والمحبة والتضامن والتسامح والتعاون والتفاهم بين كل مقومات الإنسانية في كل

وقت وكل زمان حسب تعاليمهم الدينية التي نادى بها المسيح النابعة من تعاليم

الكتاب المقدس وأصول الدين المسيحي.

وعمت موجة عارمة من الاستياء والسخط الشعبي وحتى الرسمي, وارتفعت

أصوات الخيرين في كل إنحاء العالم والمناداة بالإفراج عنه، كما ارتفعت الصلوات

والأدعية طالبة من الله القدير أن يفك أسره، ويحفظه من كل مكروه، ويمنحه الصبر

والقوة، ويعيده سالما آمنا إلى أحضان رعيته التي أحبها وأحبته.

وكان مساء.. وكان صباح..  وجاء المساء.. لليوم الثاني

بمعجزة الإفراج  عن راعينا الجليل.

التفاصيل الكاملة لقصة الاختطاف واطلاق السراح

حول حادث الاختطاف الذي تعرض له سيادته

تناولت مجلة الفكر المسيحي في عددها الصادر في ك2وشباط 2005 خبرا جاء فيه:

تناولت جميع وكالات الأنباء المحلية والعالمية حادثا، تعرض له

 المطرانمار باسيليوس جرجس القس موسى،

رئيس أساقفة السريان الكاثوليك في الموصل،

وصاحب امتياز مجلة الفكر المسيحي،

هو حادث اختطاف في تمام الساعة الخامسة والنصف من مساء الاثنين يوم

17/1/2005، قرب الموصل من قبل مجهولين. وأطلق سراحه في اليوم التالي.

 بدون معرفة ملابسات أو دوافع العملية. وكان رد الفعل سريعا جدا لهذا الحادث

فهبت موجة عارمة من الاستنكار والتنديد ,بدا بالفاتيكان ووزعت الرهبانية

الدومنيكية التي تتمتع بكرسي مراقب في هيئة الأمم المتحدة بيانا يطالب من يمكنه

أن يتدخل بالاهتمام والمتابعة.  وعندما أطلق سراحه اصدر الناطق الرسمي

الصحافي للكرسي ألرسولي يواكيم نافرو فالس بيانا جاء فيه:

بفرح كبير، تلقينا نبا الإفراج عن رئيس أساقفة الموصل. وقد شكر الأب الأقدس الله

على النهاية السعيدة لهذه الحادثة. وأشار فالس إلى انه لم تدفع إي فدية، وقد تفاجأ

الجميع من حدوث عملية الخطف تلك، لان المطران جرجس محبوب من المسيحيين

والمسلمين على السواء.

وقد تناهى إلى المجلة أن سيادته  تمكن بهدوئه وقوة منطقه من إقناع الخاطفين بسوء

عملهم وعدم جدواه على مستقبل العراق.  وقال في مقابلة له مع قناة أشور التلفازية،

انه يشكر كل من أسهم في الحملة الإعلامية، وخصوصا من سهر معه تلك الليلة في

الصلاة، التي قال عنها:

فتلك الصلاة هي التي أنقذتني، وجاء في حديثه مشددا

: أن الأرض، أرضنا والوطن وطننا، ولا يحسب احد إن الحادث يزعزع قيد شعرة 

من التصاقي بها. بل يزيدني ذلك التصاقا. ويذكر أن المطران جرجس في مقابلة له

في مؤتمر حضره في المكسيك في نهاية الصيف الماضي كان قد سئل إن كان

سيعود إلى العراق وهو ما عليه من خطورة فأجاب:

أنا راع وعلى الراعي أن يكون مع خرافه

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: