Posted by: abu faadii | 2013/09/12

الرعب يسود الأوساط الطلابية والمجتمع المسيحي2010

الرعب يسود الأوساط الطلابية المسيحية والمجتمع المسيحي

6 ايار 2010

مطران الموصل للسريان الكاثوليك: الرعب يسود الأوساط الطلابية المسيحية والمجتمع المسيحي بشكل عام

6 ايار 

الموصل (6 أيار/مايو) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء


قال رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك المطران باسيليوس جرجس القس موسى إن جوا من الرعب يسود الأوساط الطلابية المسيحية والمجتمع المسيحي بشكل عام”، إثر الهجوم الذي تعرضت له حافلات نقل الطلبة المسيحيين في جامعة الموصل الأحد الماضي، وأودى بحياة أربعة طلاب وجرح أكثر من 80 آخرين، حسبما تناقلت وسائل إعلام عراقية محلية

وفي مقابلة مع وكالة (آكي) الايطالية للأنباء اليوم الخميس، أضاف رئيس أساقفة السريان الكاثوليك أن “مجلس مطارنة الموصل عقد اجتماعا طارئا على أثر الحادث الذي يشير إلى استهداف واضح وصريح للطلبة المسيحيين”، وقد “تمخض الاجتماع عن مذكرة نشرتها وسائل الإعلام، تحمل تضامنا مع الطلبة من جهة، ومن الجهة الأخرى مطالبة الجهات المختصة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ورئاسة جامعة الموصل بالسماح للطلبة المسيحيين من إجراء إمتحاناتهم النهائية القريبة في مناطق آمنة في البلدات التي يسكنون فيها” وفق تعبيره

وأشار المطران باسيليوس أن المذكرة حملت نداءا إلى “الحكومتين المركزية والمحلية، وكل القوى الأمنية، بتكثيف حمايتها لضمان الأمن في البلاد، وأضاف كما “طالبنا بشكل غير مباشر الإسراع بتشكيل حكومة مركزية، لتتسلم إدارة شؤون البلاد وتقيها من عبث العابثين”، فأي “تأخير في هذا ينعكس سلبيا على الوضع الأمني وعلى نفسية الشعب وعلى هيبة الدولة”، فـ”الحكومة إن كانت قادرة أم عاجزة عن إحلال الأمن في البلاد، فهي المسؤولة الأولى والأخيرة عن ذلك، وعليها التوصل إلى السبل الأفضل لأداء مهامها” حسب قوله

ولفت إلى أن “أحداثا كهذه تمثل اختبارات قوية، لابد لها من تقوية إيماننا وعزمنا مواصلة حياتنا ودورنا في بناء بلادنا”، لكنها من جهة أخرى تترك جرحا أليما وعميقا في نفوسنا ونفسياتنا”، وربما “كوّنت لدى المسيحيين دافعا لحل مشكلتهم هذه بالهجرة” حسب رأيه

وأشار المطران السرياني الكاثوليكي إلى أن “الغاية الأولى من عمل كهذا لابد أن تكون قتل الأبرياء، فقد استهدف الطلبة وحسب”، الذين “لا يمثلون رجال سياسة أو أحزاب، أو أشخاصا يتصارعون على السلطة”، فهو “عمل غير إنساني وغير مشروع، هدفه الأول زرع البلبلة والفتنة والرعب”. ونوه المطران إلى أنه “إن كان هناك هدف كامن، خاص بفئة معينة، يرمي إلى ترهيب المسيحيين، فليس هو إلا حلقة أخرى من سلسلة من الهجمات التي تعرضنا لها سواء كجماعة بصورة شاملة، أم كطوائف محددة عند ضرب الكنائس المنفردة أو العوائل”، والذي لا يمكننا القول إنه محض صدفة”، ومع هذا “فلا يمكننا توجيه إصبع الاتهام إلى أية جهة محددة”، وأردف “إننا نتهم الشيطان وأعوانه، والبحث عن هؤلاء هو من لب مهام الحكومة”، وفق قوله

وشدد المطران القس موسى على أن “مجلس المطارنة طالب بإجراء تحقيق على المستوى الوطني، فمن يقوم بهذه ليس إلا مجرد منفذ، تقف وراءه جهات تدفعه أو تدفع له”، وهي “التي تمثل الجاني الحقيقي وتستحق المحاكمة”، فالأمر “يتعلق بحياة أبناء الوطن ومستقبله، وهو ليس لعبة بأيدي أحزاب دينية أو سياسية، وقال “طالبنا بإجراء تحقيق كامل، ولا نرضى بأن تخبرنا السلطات بأنها ألقت القبض على الجناة ولا نعود نعلم شيئا عما جرى لهم فيما بعد”، بل “نطالب بإجراء التحقيق وفقا للقوانين العراقية”، وإن “كانت الدولة غير قادرة على هذا فإننا نطالب بتشكيل لجان تحقيق دولية لتتبع القضية” على حد تعبيره

أما بشأن ما يدور في الشارع السياسي عن تشكيل حكومة شراكة في البلاد، فقد قال الأسقف السرياني “تختلف المسميات لكن الهدف يبقى واحدا”، فإن “دعيت حكومة شراكة أو حكومة وحدة وطنية أو غيره”، فكلّ “ما يهمنا هو أن تسير حسب الدستور ووفقا للقانون، وتطبق العدالة، وتحاكم المجرم، وتعطي الحقوق لكل أبناء البلاد”، فلتكن “دولة قانون ودستور ومؤسسات”، لا “دولة أحزاب أو مرجعيات”، على حد وصفه

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: