Posted by: abu faadii | 2014/02/19

كهنوت الخدمة: سينودس ايلول 2012

سينودس مطارنة السريان الكاثوليك من 17 الى 21 ايلول 2012

مداخلة المطران جرجس القس موسى في جلسة السينودس 2012 بعنوان:

كهنوت الخدمة: في بعده الروحي والراعوي والإنساني حياة ورسالة

(قدمت في سينودس مطارنة السريان الكاثوليك في ايلول 2012)

انطلاقا من المؤتمر الكهنوتي الثالث لكهنة السريان الكاثوليك في نيسان 2010، ومن وحي رسالة كهنتنا في بلاد الإنتشار وحتى في الخورنات الأم، ولأهمية الموضوع في حدّ ذاته، ارتأى غبطته أن يكون موضوع “الكهنة” هو المحور الرئيسي لسينودسنا هذا العام.

“الكهنوت: حياة ورسالة”: هو المحور الذي أتناوله كمدخل نظري، وأسميه “حياة ورسالة”، لأن الحياة والرسالة هما في الواقع العمودان الفقريان لكهنوت الخدمة. الكهنوت حياة مكرسة تعانق الشخص في كيانه الذاتي والعلائقي، وليس حالة طارئة أو منفردة ذاتية. الكهنوت عيش لقيمة روحية تتصل بالعالم اللامنظور والإسكاتولوجي، أي المتجه نحو الأواخرية المجيدة، وليس هو باب رزق للعالم المنظور. ولا هو مجرد درب لتأمين الخلاص الشخصي. والكهنوت رسالة تلزم كل كيان حاملها وليس وظيفة خارجية تؤدى إبان الدوام الرسمي وحسب. ومن قال رسالة قال تبشيرا وخدمة، ولا أحد يبشر في الفضاء، بل يتوجه الى مجتمع. يبقى أن الكاهن انسان، وليس ملاكا.

·        الكهنوت حياة مكرسة: لمن؟

·        الكهنوت رسالة: ما طبيعة هذه الرسالة؟

·        من هو المرسل؟

·        الجانب الإنساني للكاهن

في الإجابة على هذه الأسئلة آمل أن أفتح الباب للجوانب العملية التي سيعالجها آباء آخرون للنقاش. وسأستنير في تقديمي بنصوص العهد الجديد وبالقرار المجمعي “في حياة الكهنة وخدمتهم الراعوية” (ط اليسوعيين)، وببعض طروحات مؤتمر كهنتنا في نيسان 2010. 

أولا : الكاهن شخص مكرس

الكاهن شخص قد أحس بصوت رباني في داخله يقول له: “اترك كل شيء واتبعني”، فإذا قال نعم، تنتدبه الكنيسة لمهمة تبشيرية بعد تنشئة إنسانية وعلمية وروحية غير يسيرة. إذن يكون مكرسا لله ولأخوته البشر، وتدريجيا تتقلّص حدوده الشخصية، فيتفرغ لمشروع الله والكنيسة، من دون أن يخلع طبيعته وتركيبته النفسية، أو هكذا ينبغي أن يكون. تتوحد شخصيته مع شخصية مرسله، كتوحد السفير مع شخصية بلاده وقضاياها التي يمثلها، أو هكذا يلزم. لذا لن يستطيع أن يفي بوعد دعوته تماما إلا إذا بقي أمينا لمن دعاه وعاش متحدا معه اتحاد الغصن بالكرمة ومتغذيا من نسغه: “أنا الكرمة وأنتم الأغصان، فمن ثبت فيّ وثبتّ فيه فذاك يثمر ثمرا كثيرا” . من دون هذه الوحدة يصبح غصنا عقيما: “من لا يثبت فيّ يلقى كالغصن اليابس الى الخارج” (يو 15: 5-6).

“هويته تتجذّر في محبة الآب، ويتحد كهنوته بالإبن الذي يرسله، إذ إن حياته وعمله هما استمرار لحياة المسيح، وبفعل الروح القدس وعمله فيه” ( الأب أيوب ص 57). و “يكون الكاهن رجل الله عندما يوجه كيانه وحياته وقلبه الى الله، ويحقق ذاته كرجل الله في الحياة الراعوية” (المطران الراعي ص 98). فقداسة الكاهن الشخصية، إذن، عنصر جوهري لحسن أداء رسالته: كيف يدعو غيره الى قداسة السيرة، إذا لم يقدس ذاته هو نفسه؟ قال يسوع في صلاته الى الآب: “من أجلهم أكرس نفسي، ليكونوا هم أيضا مكرسين بالحق” (يو 17: 19). ويقول القديس غريغوريوس النازينزي: ” على الكاهن أن يتنقى ثم ينقي، أن يتعلم الحكمة الإلهية ثم يعلّم، أن يصبح نورا ثم ينير، أن يقترب من الله ثم يقرب غيره اليه، أن يكون أولا قديسا ثم يقدس سواه” (المطران الراعي 98). وسيقول القديس عبد الأحد بعد عدة قرون: “لا نستطيع أن نتكلم عن الله طويلا، إذا لم نعرف أن نتكلم معه”. ويتكلم المجمع عن دعوة الكهنة الى القداسة: يدعون غيرهم إليها، فهل يكونون خارجا عنها؟

ثانيا: الطريق الى القداسة

يفرد المجمع قسما واسعا من الوثيقة لدعوة الكهنة الى القداسة ( رقم 12- 18)، وملفت للنظر أن تضع الوثيقة المجمعية في حياة الكهنة “التواضع” في رأس قائمة “مقتضيات الحياة الروحية للكاهن”، ويوصف التواضع “بهذا الإستعداد الباطني الذي يجعل الكهنة يبحثون لا عن إرادتهم الذاتية، بل عن إرادة ذلك الذي أرسلهم… لذا فخادم المسيح الحقيقي، هو من يعي ضعفه،  ويعمل بتواضع ويختبر ما يرضي الله، وكأني به مأسور بالروح” ( الوثيقة رقم 15). وسيبقى يسوع مثالنا الأعلى في التواضع، هو الذي انحنى وغسل أرجل تلاميذه (يو 13:5)، هذا الموقف الذي لخصه بولس لاهوتيا بهذه العبارة: “أخلى ذاته متخذا صورة العبد” (فل 2: 6-7). الغفران المتبادل ذاته يصبح وجها آخر من أوجه التواضع: 70 مرة 7 مرات في النهار!

ومن الوسائل الأخرى التي يقدمها المجمع للكاهن لتنمية حياته الروحية:

1.                  الأسرار والليتورجيا: من الضروري للكاهن أن يفهم روحانية ولاهوت الأسرار لكي

يعيشها هو بنفسه، فيستطيع من ثم أن يشرحها للمؤمنين ويقدمها غذاء لإيمانهم. (أنظر

الوثيقة في حياة الكهنة رقم 5).

2. قراءة الكتاب المقدس والتغذي بكلام الله وبالخبرة الإيمانية التي يتضمنها عبر الأجيال.

3. حياة الصلاة، والمقصود هنا لا فقط الصلاة الخورسية، بل الصلاة الشخصية خاصة وروح الصلاة الذي يترجم عمليا بالتغذي من المطالعة الروحية والتشبع من خبرة أصدقاء الله وشهود الأيمان.

4. مراجعة الحياة على نور الإنجيل، ويمكن أن تكون هذه المراجعة شخصية او جماعية.

5. روح التجرد الذي ليس هو فقط غياب الثروة والإستثمارات، بل هو أيضا الزهد بحب السيطرة

والزعامة، ويا ما يتعرض الكاهن لهذه التجربة!

6. والى كل هذا أضيف هذه الحكمة الحياتية: تذكر دوما، يا أخي المكرس أو المكرسة، أخي الكاهن، ما هي الدوافع التي دفعتك الى اختيار الكهنوت يوم اخترته؟ ما الذي جئت تبحث عنه في الكهنوت؟ هذا الإستذكار يفيدك خاصة في يوم الشدة والامتحان لتجاوز الذات وتجديد الأمانة لمن اخترته في شبابك وعدم التوقف لدى مطبّات الطريق.

ومن الفضائل الكهنوتية لا يرى المجمع أفضل من ان يوصي الكهنة بهذه المزايا الإنسانية الأساسية التي سبق أن أوصى بها بولس نفسه: “ولكي يبلغوا الهدف المنشود (والضمير عائد الى الكهنة)، لا بدّ لهم من التحلي في تعاملهم البشري بالفضائل التي يقدّرها الناس بحقّ، منها: اللطف، والاستقامة، والقوة الأدبية، والثبات، والحرص على العدل، والرقة وغيرها مما يوصي به بولس الرسول في قوله: “كل ما كان حقا وشريفا وعادلا وخالصا ومستحبا وطيب الذكر وما كان فضيلة وأهلا للمدح، كل ذلك قدّروه حقّ قدره” (فل 4: 8) ( الوثيقة رقم 3). وهذا يعني أن الطبيعة تخدم الروح، وان الإنسان في الكاهن يسبق المثاليات، وان النظريات حتى في القداسة لا فائدة منها إن لم تتجسد في واقع الحياة، وأن الفضائل الإنسانية مدخل للقداسة ولحسن الأداء. 

ثالثا : الكهنوت رسالة وشهادة

ما أبلغ ما تقوله الوثيقة عن علاقة الكهنوت بالعالم، حتى انه يسعنا القول: لا كهنوت من دون العالم، او لا فائدة من كهنوت لا يتجسد في العالم وللعالم. “لقد اخذ الكهنة من الناس وأقيموا لأجل الناس في ما هو لله… افرزوا، بدعوتهم ورسامتهم، من شعب الله لا ليفصلوا عنه أو عن أي فرد من  أفراده، ولكن ليكرسوا بكاملهم للعمل الذي من اجله اختارهم الرب. فلن يستطيعوا أن يكونوا خدام المسيح ما لم يكونوا شهودا … ولن يستطيعوا أن يخدموا الناس إذا ظلوا غرباء عن حياة الناس وظروفها” (الوثيقة رقم 3).

وإذا ما عدد المجمع مفردات رسالة الكاهن، فهو يضعه أمام مسؤولياته والتزاماته ويذكره بأنه ليس موظفا بدوام، بل هو مبشر بحياته كلها، وأينما كان. عنصر الشهادة والبشارة يلازمان حياته كحالة وليس كطارىء عليه. ومفردات رسالته تصبح مفردات حياته الشخصية:

1.              الكهنة خدام كلمة الله  والمبشرون بها: مهمتهم إيقاظ الأيمان وتنميته في قلوب المؤمنين، وتغذيته بحسب متطلبات الحياة الواقعية، وبكل وسائل التعليم، بحسب عبارة بولس.

2.              الكهنة خدمة الأسرار والقربان: “فبالعماد يدخلون الناس في شعب الله، وبسر التوبة يصالحون الخطأة مع الله والكنيسة، وبمسحة المرضى يخففون أوجاع السقماء…ولا تبنى جماعة مسيحية الّم تتأصل في الأحتفال بالقربان المقدس..إذ منه تبتدىء الروح الجماعية… الكهنة هم المربون على الأيمان… ” (الوثيقة رقم 6).

3.              الكاهن له مهمة الراعي والرأس: ومهمة الراعي هي أن يبذل نفسه دون الخراف.  ومن جانب آخر لا تقتصر مهمته على الاهتمام بالمؤمنين كأفراد فقط، بل تمتد الى تكوين جماعة مسيحية حقّة، أي الكنيسة المحلية، ومنها يكتسب الحس الكنسي الشمولي، فلا ينغلق في طقسه أو في طائفته، بل ينفتح الى الكنيسة الجامعة (الوثيقة رقم 6).

4.              الكاهن والأسقف شريكان في رسالة واحدة: مع حفظ التراتب الذي أساسه تنظيم العمل. ومن هنا يأتي معنى الطاعة الحقيقية، اذ هي التقاء الإرادتين لبناء جسد المسيح السري، الذي هو الكنيسة: “فعلى الأساقفة، بسبب الوحدة في الكهنوت عينه وفي الخدمة، أن يعتبروا الكهنة كإخوة وأصدقاء لهم وأن يعتنوا بخيرهم المادي ولاسيما الروحي: اذ عليهم يقع قبل كل شيء أمر قداسة كهنتهم الخطير… وليحترم الكهنة في أساقفتهم سلطة المسيح الراعي الأكبر وليتعلقوا بهم مخلصين بالطاعة والمحبة. وهذه الطاعة الكهنوتية مشبعة بروح التعاضد” (الوثيقة الرقم 7).

5.              الكهنة والعلمانيون: “ليعرف الكهنة بإخلاص كرامة العلمانيين ودورهم الخاص في رسالة الكنيسة ويعملوا على إنمائه.. ليسمعوهم عن رضى”  كمعاونين وأعضاء فاعلين في الكنيسة التي لا تبنى من دونهم (الوثيقة الرقم 9). 

رابعا : الجانب الإنساني للكاهن

بالرغم من كل ما قلنا أعلاه: يبقى الكاهن إنسانا، من لحم ودم وعصب وعاطفة. وكثيرا ما ننسى، نحن الأساقفة وعموم الناس، هذه التركيبة، فننظر اليه فقط من منظار المثالية، كماكنة لإنتاج الإحتفلات والنشاطات وتوزيع الأسرار، في الطاعة والنظام، وأن يكون كاملا في كل شيء.  ولربما جعلته روحانية ما ينظر الى ذاته كخليفة لملكيصاداق، وكرتبة أعلى من الملائكة. فيصبح بعيني نفسه: المضحي الأكبر، لاسيما إذا كان أعزب؛ والزعيم إذا أسندت إليه سلطة ونجح في شأن؛ والعملة النادرة إذا طلبت خدماته في الإغتراب، والمتمرد إذا ناقش رئيسه …

هذا الجانب بذاته يحتاج الى موضوع كامل. ولكني أكتفي هنا بالإشارة الى الخطوط العريضة للجانب الإنساني، كي تكون نفسية الكاهن متوازنة ومنتجة في الوقت ذاته:

1.    أول مكان لتوازن الكاهن إنسانيا وعاطفيا، وقلما يؤدي هذا الدور عموما، هو علاقته مع زملائه الكهنة: على صعيد العيش: لا يكفي السقف الواحد والمائدة الواحدة، ما لم تجمعهم روحانية ألفة وأسرة وصداقة. على صعيد العمل الراعوي: كاهن لوحده لا مشكلة، مع غيره: أزمة. رسالة واحدة، روح فريق العمل والتكامل وليس الغيرة والمنافسة ، تكاتف روحي وراعوي وانساني (الوثيقة الرقم 8).

2.    العنصر الثاني للتوازن: علاقة شراكة في الرسالة الواحدة مع الأسقف وليس فقط رئيس ومرؤوس. شعور الكاهن بمحبة مطرانه وتقديره يمر عبر لغة إنسانية دافئة ومحترمة، وليس بالضرورة عبر الألقاب الرسمية. معرفة مناسباته وتواريخه وإسماعه كلمة التشجيع وليس الذم فقط.

3.    العنصر الثالث للتوازن: صداقات العلمانيين (أفرادا وكروبات وعوائل)، ومثالهم في العطاء والنزاهة، لاسيما الشبيبة. يسندون إيماننا. يعطون  السبب لرسالتنا. بقدر ما نرشدهم، نتعلم منهم.

4.    مسالة شائكة، ولكنها تستحق التوقف: لا أحد يشك في القيمة اللاهوتية والروحية للبتولية، ولكننا صرنا أمام عزوبية سلبية عقيمة، أكثر مما أمام بتولية للرب. موضوع الزواج للكهنة، من الجانب الإنساني والعاطفي، ولأسباب أخرى، صار يستحق وقفة جادة من سينودسنا، سيما وأن الحق القانوني للكنائس الشرقية والحق الخاص بكنيستنا السريانية لم يلغيا هذه الصيغة. 

·        وصايا مار بولس

لنتذكر، في وقفة تأمل، ما سمعنا منها في رساماتنا الشماسية والكهنوتية:

         “ليكن قنوعا رزينا مهذبا مضيافا، أهلا للتعليم. غير مدمن للخمر ولا مشاجرا، بل حليما لا يخاصم ولا يحب المال. يحسن رعاية بيته ويحمل أولاده على الخضوع بكل رصانة. فكيف يعنى بكنيسة الله من لا يحسن رعاية بيته؟ وينبغي أن لا يكون حديث الأيمان لئلا يعميه الكبرياء. وعليه أيضا أن يشهد له الذين في خارج الكنيسة شهادة حسنة لئلا يقع في العار” (1 طيمو 3: 2- 7).

         ” هو وكيل الله فليكن بريئا من اللوم غير معجب بنفسه ولا غضوبا ولا مدمنا للخمر ولا عنيفا ولا حريصا على المكاسب الخسيسة، بل عليه أن يكون مضيافا محبا للخير قنوعا عادلا تقيا متمالكا. يلازم الكلام السليم الموافق للتعليم ليكون قادرا على الوعظ في التعليم السليم والرد على المخالفين” ( تيطس 1: 7- 9). 

·        كاهني انتظر منك ( من المؤتمر: وأحتفظ بصيغة المخاطب: ص 126 – 134)

         الأنتظار الأول : أن تكون رجل إيمان بيسوع المسيح، ملتزما به، معتنقا قضيته، دون أية قضية أخرى.

         الأنتظار الثاني : أن يكون المسيح حيا فيك ويشع منك وأراه فيك.

         الأنتظار الثالث : أن تكون إنسانا فرحا بدعوتك وبحياتك، وتحمل الرحمة والحنان والرجاء والمحبة في قلبك. “الكهنة المتفتحون، الفرحون بحياتهم والسعداء في خدمة شعبهم، الذين لا تأسرهم المادة، هؤلاء احبهم كثيرا، وأعتبرهم كأصدقاء ومرشدين” (استفتاء ف م: من البيدر العتيق ص 41).

         الأنتظار الرابع : أن تكون شاهدا لعالم الروح،  تتغذى منه وتغذيني منه.

         الأنتظار الخامس : أن تكون حرا متعاليا عن صراعات البشر وصغائر خلافاتهم وتكون رجل الوحدة والجمع، لا التفرقة والتزعم أو الأستقطابات.

         الأنتظار السادس : أن تحب الكنيسة وتبذل نفسك من أجلها، وأن تجعلني أحبها معك، لا أن أقرف منها بسببك. ” جمال الكنيسة بجمال حياة كهنتها ، فان كانوا راسخين، ستبقى راسخة شامخة” (استفتاء ف,م.: من البيدر العتيق ص 62).

         الأنتظار السابع : أن تكون مؤمنا بكهنوتك، كما يؤمن الحبيب بحبيبته. أن تعيش كهنوتك كقصة حب حقيقية ولا تعطيني الأنطباع بأنك موظف، وان جيد،  أو رجل أعمال، وان ناجح، أو مستثمر مع كل التواءاته. 

                             + باسيليوس جرجس القس موسى

                                                 المعاون البطريركي

                             دير الشرفة في 20 آب 2012

                               (للسينودس 17-21 ايلول 2012)

حياتي هي المسيح

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: