ما ينتظره اسقف من مؤتمر الكهنة2010

كلمة الراعي

ما ينتظره اسقف من مؤتمر الكهنة 

كلمتي التاليةهي خلاصة كلمتي في الأجتماع الشهري لكهنة الأبرشية،

المنعقد في قره قوش في 6/4/2010 قبيل انعقاد مؤتمر كهنتنا السريان في لبنان

يوم 12/4/2010. وفيما كنا نأمل أن يشترك كافة كهنة أبرشيتنا في هذا الحدث

البارز في حياة كنيستنا، ناسف شديد الأسف على مقلب متغيرات مواعيد الطائرات،

مما حال دون المشاركة الفعلية والكاملة لكهنة ابرشيتنا الثلاثة والعشرين.

سأحتفظ بصيغة المضارع كي يحافظ الحديث على نبرة التوقع والأنتظار.

 

لقاء الكهنة المقبل يوم الأثنين 12/4/2010 لقاء تاريخي في حياة كنيستنا السريانية الأنطاكية. وقفة تقييم وتأمل وتجديد أمام كهنوتنا. أمام رسالتنا الكهنوتية. أمام دعوة المسيح لنا. أين نحن من كهنوتنا؟ الكنيسة تسأل كلا منا في هذا المؤتمر، وكل واحد باسمه، القدماء والشباب: ماذا فعلت بكهنوتك؟ ماذا فعلت بالكنيسة التي عهدت اليك؟ هل حقا كنت شاهدا لكلمة الرب؟ ألا تهمل أحيانا هذه الكلمة وتضعها في الزوايا المنسية، كي تحمل كلمة غير كلمته..؟ هل كنت حقا اصبعا تشير اليه كيوحنا المعمدان، أم عملت لكي يشير الآخرون اليك.. ونسبت الى ذاتك ما هو فعل الرب؟ هل مثّلنا حقا الكنيسة ورسالتها الروحية، أم مثّلنا مصالح اخرى وحملنا في المجتمع رسالة أخرى متخفين باقنعة غريبة، واهمين وكأن الآخرين لا يروننا، أو لا يروا منا سوى الظاهر؟!

هناك أمران ستتحدثون فيهما حتما: علاقاتكم مع مطارنتكم، وأوضاع معيشتكم. أرجوكم ابحثوا في هذا، ولكن لا تتوقفوا فيه طويلا.

الأهم سيكون الجواب على سؤال: أي نوع من الكهنوت عشت طوال 50، 40، 30، 20، 10، 5 سنة أو أقل.

الأهم سيكون عندما ستسمعون الأب ايوب شهوان يحدثكم عن يسوع الذي على رتبته وبندائه وبالأتفاق معه، عبر الكنيسة، صرنا كهنة.

الأهم سيكون عندما ستسمعون المطران بشارة الراعي يأخذكم في جولة فحص ضمير وتقييم

لكهنوتكم في قلب الكنيسة، كنيسة اليوم، وهذا “اليوم” عمره بعمر كل واحد منا.

الأهم سيكون عندما سيطرح عليكم هذا العلماني الملتزم هنري كريمونا أسئلة مثل : كاهني، كيف اريده.. ماذا أنتظر منه؟ ماذا ينتظر الناس من الكاهن؟

الأهم سيكون عندما ستبحثون في الحلقات الصغرى، “حلقات العمل”: حياة الكاهن الروحية والثقافية والراعوية …

والأهم من كل هذا وذاك سيكون في ما سيكتبه كل واحد في دفتره الخاص من نقاط وملاحظات ورؤية مستقبلية وقرارات لحياته الكهنوتية الخاصة ورسالته..اذن في المتابعة التي ستأتي.. ليس فقط على يد لجنة المتابعة.. بل على يد وقلب كل واحد.

ولعل السؤال الكبير الذي سيطرحه التأمل في ايام المؤتمر علينا سيكون موضوع الحياة المشتركة، أو الحياة الجماعية، أو حياة العيش المشترك مع كهنة آخرين، أو العمل مع كاهن أو كهنة آخرين في الخورنة الواحدة: وهذا يعني التحدي الكامن في التمرس على العمل مع أشخاص لا تتفق معهم آراؤنا أو اساليبنا، مع اتفاق اهدافنا.

وهنا ألفت الأنتباه الى الرسالة التي وجهها البابا بندكتس 16 للكهنة بمناسبة خميس الفصح الماضي، حول علاقة حياة الكهنة بالدعوات الكهنوتية، بعنوان “مستقبل الدعوات متعلق بشهادة الكهنة”، مركزا على قوة مثال وشهادة الكهنة في خدمتهم الراعوية وحياتهم الروحية وعلاقاتهم المشتركة لاستثارة الدعوات الكهنوتية. وكم لهذا الحديث البابوي من ثقل ومسؤولية علينا في أبرشيتنا وقد وهبنا الله بحمده عددا مباركا من الدعوات، وقد فتحنا مشروع المعهد الكهنوتي، ولنا واجب خاص بالبحث والتشجيع على الدعوات.

يسترعي البابا اهتمام الكهنة الى 3 أوجه اساسية في الدعوة الكهنوتية وحياة الكاهن:

1) الصداقة مع المسيح: علاقة خاصة وخصوصية للكاهن مع يسوع: فهو “رجل الله”، منفتح لسماع كلمة الله. فاذا تكلمنا عن المسيح، يستوجب علينا أن نكون قد رايناه وسمعناه ولمسناه.

2) هبة الكاهن ذاته للمؤمنين: يستشهد البابا بقول الرسول يوحنا: بهذا عرفنا الحب، أن يسوع أعطانا ذاته، لكي نعطي نحن ايضا حياتنا للأخوة ( 1 يو 3: 16). ان مبادرة يسوع في العشاء الأخير، اذ ترك ثيابه، وأخذ منديلا، وشرع يغسل أرجل تلاميذه…هذه المبادرة ستبقى مثالا للكاهن وتعبيرا عمليا لخدمة الناس الذين عهدت الكنيسة اليه خدمتهم الراعوية “بتفان وأمانة وبفرح”. “ان تاريخ كل دعوة متعلق دوما تقريبا بشهادة كاهن عاش هبة ذاته بفرح”.

3) حياة الشركة: يركز البابا قائلا: “على الكاهن أن يكون رجل الشركة، منفتحا على الجميع، قادرا أن يقود الى الوحدة كل القطيع الذي سلمته اياه طيبة الرب، ويساعده على تجاوز الخلافات، وردء التمزقات، وتسوية المواجهات وسوء الفهم المتبادل، ومغفرة الأهانات”. ويردف البابا: “اذا وجد الشباب كهنة منعزلين وكئيبين، لن يتشجعوا على اتباع مثلهم”. “ان الشهادة الشخصية، والخيارات الوجودية ستشجع الشباب أن يأخذوا قرارات تلزم الحياة..”

مثال كهنة يعيشون كهنوتهم كدعوة وعطاء وفرح ووحدة. لا كمشروع وصول أو استقطاب أو تحقيق مكانة.

هل يسع للأسقف أن ينتظر اكثر من ذلك من مؤتمر الكهنة؟ وهل يسع المؤمنين أن ينتظروا اكثر من ذلك من كهنتهم؟ ففي كل سطر وكلمة برنامج حياة ورسالة.

وعن حياة الصلاة والكرازة، وهما ركنان من أركان حياة الكاهن، أختم بهذه الدعابة من حياة القديس خوري آرس شفيع الكهنة: قال له يوما أحد المؤمنين: “ابونا، لماذا عندما تصلي بالكاد يسمع صوتك، بينما عندما تعظ ترفع صوتك قويا هكذا؟”. فأجاب الكاهن القديس: ” عندما أعظ أتكلم مع أناس طرشان أو ناعسين، بينما عندما أصلي اتكلم مع الله الذي ليس هو أطرش”.

 

المطران باسيليوس جرجس القس موسى

رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

26/4/2010

 

Advertisements

سنة الكهنوت 2009

مع الراعي 

FB_IMG_1432386907371

سنة الكهنوت

تحية الى منظمي مخيم الشبيبة في دار مار بولس في قره قوش (26-29 آب المنصرم) لفكرة تسمية كراديسهم باسم كهنة قدماء خدموا بلدتهم، وقد استلهموا الفكرة من سنة الكاهن التي أعلنها البابا بندكتس السادس عشر بمناسبة مرور 150 سنة على وفاة القديس خوري آرس شفيع الكهنة. فلقد كان مبعث استذكار واعتراف بالجميل أن نقرأ مع اسم خوري آرس اسم القس بهنام الخزيمي الشهيد الى جانب اسم القس منصور دديزا، واسم الخوري أفرام عبدال الى جانب اسم المطران جرجس دلال.. وغيرهم آخرين… وكنت أتمنى أن تتسع كراديس الشباب لتحمل أسماء المطران الشهيد فرج رحو، والأب الشهيد رغيد كني، والأب الشهيد بولس اسكندر، والأب نعمان أوريدة..و..و..

أسماء كهنة خدموا الكنيسة وأعطوا بسخاء وفرح ومن دون حساب لشعبهم حتى آخر قطرة من جباهمم ومن دمائهم.

عمّدوا.. وكللوا.. ووعظوا.. وزاروا..وعلّموا..وصالحوا.. وباركوا.. وقرأوا المزامير على المرضى والمدنفين.. وكتبوا.. ونشروا..ودافعوا عن المظلوم وعن الحق.. ومنحوا الفقير باليمين ما لم تعلم به الشمال..وبكوا مع الباكين وفرحوا مع الفرحين… وما أجمل ما يصف به الكهنة كتاب الشحيم، الحاوي صلاة الكنيسة الطقسية الأسبوعية: الأرجل التي وطئت بيت المقدس…إخوتنا الذين كانوا كنّارات وترانيم مجد رتلوا لك يا رب…

سنة الكهنوت التي اعلنها قداسة البابا (19 حزيران 2009- 19 حزيران 2010) ستكون فرصة للتأمل بصورة أعمق في ثراء الدعوة الكهنوتية وإمدادها بطاقة روحية وراعوية إضافية، ولخلق مبادرات جديدة في الكنيسة الجامعة، وفي أبرشياتنا بالذات، للتعريف بحياة الكاهن ورسالته ولتشجيع الدعوات الكهنوتية ورعايتها، ولمرافقة كهنتنا العاملين في الرعايا والأنشطة الكنسية بالصلاة والأهتمام، وبتقييم جهودهم الحثيثة في خدمة شعب الله، هم الذين كرسوا حياتهم وشبابهم وكيانهم كله وطاقاتهم لهذه الخدمة، ويضعون كل مؤهلاتهم ومواهبهم وكفاءاتهم تحت تصرف الكنيسة للأضطلاع برسالتها التبشيرية والنبوية.

في صلاة التبشير في ساحة القديس بطرس بروما، غداة الإعلان عن سنة الكاهن، وعشية عيد القديس يوحنا فياناي خوري آرس (4 آب)، أشار البابا الى الرسالة التي وجهها الى كهنة الكنيسة الجامعة بمناسبة سنتهم موضحا أهداف إعلانه سنة الكاهن بقوله: “هدف السنة الكهنوتية أن تساهم في تشجيع الألتزام بالتجدد الباطني لدى جميع الكهنة، لتكون شهادتهم الإنجيلية أكثر قوة وفاعلية في عالم اليوم…فعلى الكاهن أن يكون بكامله خاصة المسيح وخاصة الكنيسة التي دعي الى الإخلاص لها بحب لا يعرف القسمة، وبأمانة كأمانة الزوج لزوجته”.

وتأتي مبادرة “مؤتمر الكهنة” الذي اقرّه سينودسنا السرياني في حزيران المنصرم، وتجتمع لجنته التحضيرية في أواخر أيلول الجاري، في خط المبادرات المبتكرة والجريئة لتفعيل أهداف سنة الكاهن، وتعميق روحانية كهنتنا وتجديد أساليب الرسالة الراعوية في خورناتنا. لا شك أن المؤتمر سيتطرق الى طبيعة العلاقة بين الكاهن ومطران أبرشيته من الناحية الإدارية، ولكن الأهم سيكون في استخلاص العبر من واقع ارتباطهما في الرسالة الواحدة، واشتراكهما في الكهنوت الخدمي الواحد، والقناعة المتبادلة من أن الكهنة هم أجنحة الأسقف وشركاؤه في المشروع الكنسي ذاته. لا شك أن المؤتمر سيتطرق الى حياة الكهنة المادية وشؤون السكن والطعام، ولكن الأهم  سيكون الحديث عن جوانب الحياة المشتركة والصداقة بين الكهنة، وتبادل الخبرات الراعوية والروحية بينهم. لا شك أن المؤتمر سيتحدث عن رتابة خدمة الأسرار، ووجع الرأس الناجم عن متابعة مشاكل الناس، ولكن الأهم سيكون في بحث جاد ودراسة مشتركة لكيفية تنشيط مشاركة المؤمنين في الأحتفالات الطقسية والأوخارستية، لبعث الروح والحيوية الجماعية فيها، وفي استنباط طرائق مبتكرة لإيصال كلمة الله الى الأسرة المسيحية في عقر دارها، وإثارة الأهتمام والحس الكنسي لدى الشباب والشرائح الأجتماعية المنسية الأخرى. وقد يتوقف المؤتمر مبهوتا بتقنيات الأتصال الحديثة وتحدياتها للكاهن المعاصر، أو متأرجحا أمام الإغراءات التي تدغدغ غرور الكاهن في الزعامة الأجتماعية والأستزلام: ليتذكر اذذاك مرة أخرى ما قاله بابا روما: “الله هو الغنى الوحيد، في النهاية، الذي يريد الناس أن يروه في الكاهن”.

 

+ باسيليوس جرجس القس موسى

رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

 

 

ماذا حملت الزيارة البابوية؟ 2009

مع الراعي 

ماذا حملت الزيارة البابوية؟

هممت وأنا في عمان لمرافقة أبينا البطريرك في زيارة قداسة البابا

للأراضيالمقدسة أن أحرر هذا “الكلمة”، التي تكتب عادة في الآخر وتوضع

في الأول، ككل المقدمات والمداخل! وإذا لم تسنح لي فرصة

الوقت لأكتب شيئا هناك، فان المجال كان واسعا أمامي لأفتح

عينيّ وأذنيّ للرؤية والسماع: ماذا تعني..ماذا تحمل هذه الزيارة؟

وللجواب تساءلت: ما بال الملوك والعظماء، وقادة الجيوش

والحروب، وزعماء الأمم المتناحرة والمتصادقة.. ناهيك عن رؤساء

الأديان والطوائف، ورجال السياسة والعلمنة والعولمة.. يتهافتون

في اتفاق غير مكتوب، ولكن بحماس تنافسي، لاستقبال هذا

الشيخ الملتحف بالبياض، هذا الرجل ذي الصوت الخافت الذي

يكاد لا يسمع لولا مكثفات الصوت؟! لقد نسيوا حروبهم

وقنابلهم وعنقودياتهم وصواريخهم الموجهة باسم هذا النبي أو ذاك،

وطووا مشاريع استنزافاتهم لوقت.. مستبدلين إياها بمفردات “أهلا

وسهلا” و “شالوم” يا ملاك السلام!

لماذا ؟

ينسب الى قائد عسكري ألماني أو فرنسي قديم قوله لمن نقل إليه

استياء البابا: كم فرقة عسكرية يملك البابا؟ لا شك أن هؤلاء لم

يتسابقوا الى حسن استقبال بندكتس السادس عشر للقنابل التي لا

يملكها.. وإنما للقيم التي يحملها ويمثلها وللمكانة الروحية التي يقف

فيها، في عالم المادة والتنافر والخوف والفناء الذاتي..

لا شك أن هذا وذاك، أراد أن يتكلم البابا من زاوية نظره، وأن

يستميله الى جانبه. وبهذا أيضا أرى حاجة السياسيين والقادة الى

مظلة الروح لتقي مخططاتهم. ولكن صاحب المظلة ظل حكما

حياديا ومتوازنا، وبشجاعة أيضا سمى النور نورا والظلام ظلاما،

بتوازن مدروس، ومن دون أن يخرج عن دوره الروحي والإنساني

والنبوي. وإذا ما أعطى في أقواله إشارة سياسية، هنا وهناك،

فلكي يقول للسياسيين: لا حلّ من دونكم.. أجل، الحلّ بيدكم

أيضا.. ولكن تأكدوا أن الحلول الحقيقية، عمليا، لن تكون في

قوى الحرب والسلاح، الذي تملكون مفاتيح التحكم به ومفاتيح

إطلاقه للتدمير، وإنما بتغليب قيم الروح والإنسانية، بانتزاع الحقد

وتغييب الآخر، بتطهير الذاكرة من كل روح انتقام، وبزرع بذور

الغفران الذي لا سلام ممكنا من دونه.

لقد زار البابا نصب المحرقة اليهودية وقابل بعض اليهود الناجين من

أفران الموت الهتلري، وقال بأنه كان من الضروري أن آتي الى

هناوألا يمحى هذا الأثر المأساوي من الذاكرة، لئلا يسمح من بعد

بأن يتكرر مثل هذا أبدا، وهو يقصد لا لليهود ولا لغيرهم من

عباد الله. ولكنه زار أيضا مخيم عايدة الفلسطيني الممتد على حوافي

الجدار الفاصل الذي بنته إسرائيل، وقال لأهله: “أنتم هنا

محاصرون، كما غيركم كثيرون في هذه المنطقة، وفي العالم، بسبب

دوامة العنف والهجوم والهجوم المضاد، والانتقام والدمار

المستمر..:. واستطرد مشيرا الى الجدار الذي اعتبره “الأمر الأكثر

حزنا في زيارته كلها”، وقال في شبه نبوءة: “إنها لمأساة أن نرى

جدرانا لا تزال تبنى.. ولكننا نعلم أن الجدران لا تدوم، وان

بالإمكان أن تنهار! ولكن من الضروري أن نبدأ بإزالة الجدران

المشيدة بين القلوب، ورفع الحواجز التي نقيمها ضد جيراننا”. وفي

هذا المخيم بالذات، طالب البابا، كما طالب أمام أركان الدولة

العبرية في خطابه التوديعي، بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة ذات

سيادة وحدود آمنة، كما طالب بالأمن الدائم والمضمون

لإسرائيل، وبأن الحل النهائي لن يكون بغير “الدولتين”، وقال:

“ليكن ذلك واقعا، لا مجرد حلم”.

وفيما يخص الأديان دعا البابا منذ بداية زيارته، وفي دعوته نداء

شمولي يتخطى حدود الدول التي زارها، الى كل أقطار الشرق

الأوسط والى الغرب، الى حوار الأديان، وخاصة بين المسيحيين

والمسلمين واليهود. وما زيارته وصلاته ولقاءاته مع زعماء الأديان،

في جامع الحسين بعمان، وفي قبة الصخرة في القدس، وأمام حائط

المبكى، وفي الناصرة سوى تطبيق مباشر لأقواله في خطاباته الثمانية

والعشرين، بالرغم من بعض الأصوات الناشزة التي بقيت في عبّ

أصحابها. أما للمسيحيين الفلسطينيين فقد شجعهم البابا ونخاهم

“على البقاء حجارة حية وشهودا فاعلين وجسورا للحوار

والمصالحة في وطن يسوع”. أتراه كان يخاطب المسيحيين

الفلسطينيين وحدهم، أم توجهت عيناه الى العراق أيضا والى لبنان

وسوريا وغيرها من أوطان المسيحية منذ خطواتها الأولى!

باسيليوس جرجس القس موسى

رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

الحياة الليتورجية 2008

تقديم   (للعدد الأول من مجلة المجلة الليتورجية) 

الحياة الليتورجية 

إن الليتورجيا لا تعني فقط الطقوس الكنسية كرتب دينية فحسب، تقام في هذه المناسبة أو تلك. الليتورجيا هي التعبير عن أوجه من حياة الأيمان لدى الجماعة المؤمنة عبر طقوس احتفالية ورمزية، وتتكون من ثلاثة عناصر متمازجة ومتماسكة هي الكلمة والحركة والرمز الذي يشير الى المعنى المضمون. وإذ نقول “احتفالا” ، فإننا نشير في الفعل ذاته الى أن الليتورجيا عمل جماعي ومشترك، وليس فعلا فرديا، أو مشهدا نتفرج عليه من بعيد. كما إننا حين نقول بأن العمل الليتورجي ” تعبير” عن أوجه من إيمان الجماعة، فإننا نؤكد على شيئين: الأول أن الاحتفال الليتورجي هو عيش مكثّف ورمزي لحياة الأيمان، في الزمان والمكان؛ وبأن حياة الأيمان لدى الجماعة لا تتوقف عند أبواب الكنيسة، بل تنطلق منها لتعانق الحياة كلها، فتصبح الليتورجيا، من ثم، فعلا تعبويا للحياة، وطاقة بشرى.

هذا ما انتبه إليه فريق من الشباب العلمانيين الملتزمين في خورنة قره قوش.. ولما رأوا أن جوانب كثيرة من الليتورجيات والطقوس غير مفهومة، ورموزها خفية، حتى لتبدو طلاسم وألغازا مبهمة، وأن المؤمنين يحضرونها كمتفرجين، ولا دور لهم فيها سوى الصمت.. أرادوها حية وحيوية تخاطبهم اليوم.. سيما وقد أكتشف البعض منهم غنى الكلمات وثراء المعاني وقوة الرموز في الإيحاء والتحريك.. كما إنهم اكتشفوا أن الأفعال الليتورجية المحتفل بها في الكنيسة ليست أفعالا منفصلة، لا عن الحياة، ولا عن بعضها، بل هي شريط متصل ومتواصل على مدى السنة. وقد قسمت هذه على “أزمنة ليتورجية” تحتفل وتستذكر مراحل حياة الرب، فتصبح حياة المؤمنين محطات تندمج وتتوحد مع محطات حياة المخلص.. في حركة صعود تدريجي من البشارة وحتى القيامة.. ومن زمن المجيء، أي مجيء الرب، إلى زمن الصوم، فالآلام، فالقيامة، فحلول الروح، فالصليب الممجد، فالكنيسة حاملة البشرى.

وابتسمت لهؤلاء فكرة إصدار مجلة فصلية تعنى بالشؤون الليتورجية لتقريبها من فهم المؤمنين وتقديمها كمادة للتأمل، وغذاء للأيمان، وتعبئة للانتماء الفاعل في الكنيسة. هدف روحي وراعوي ومعرفي.

هم ليسوا علماء، ولكنهم يلتجئون الى العارفين ليستنيروا بهم وينيروا ويشرحوا. هم ليسوا واعظين، ولكن الكلمة تزحمهم لأن يشاركوا إخوتهم خبراتهم وما توحي إليهم هذه الليتورجيا في كلماتها وروحانيتها وعمق ألحانها وموسيقاها وقصائدها المرتلة. هم لا يتقدمون كمصلحين، ولكنهم يتمنون أن تنتعش الليتورجيا وتشترك في إحيائها الجماعة المصلية كلها، فيكون للشعب دوره، وللشمامسة دورهم، وللجوقة دورها، وللكاهن دوره الأساسي، وللموسيقى دورها، وللصمت دوره أيضا.

فإذ نبارك هذه الخطوة الرائدة، نعبر عن فرحنا أن تأتي من علمانيين تسندهم خبرة جماعة رهبانية فتية في أبرشيتنا، وتدعم جدية أهدافها مساهمات اختصاصيين ورعاة ونصوص من آبائنا السريان.

  

14/9/2008

              + باسيليوس جرجس القس موسى 

          رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

النظافة من الأيمان

كلمة الراعي 

النظافة من الأيمان

طالما تساءلت عن علاقة النظافة بالأيمان، أو الأيمان بالنظافة في هذا المثل.. حتى عثرت عليها في العلاقة بين الداخل والخارج، بين النية والعمل، بين القلب والعين.. حيث يرى القلب ما لا تراه العين!

ساقتني سنوات العمر إلى عيادة طبيب أسنان لمعالجة ضرس العقل الذي كان لا يزال عالقا في فكّي بالرغم من الظروف الراهنة.. فطار عقلي قبل الصعود إلى العيادة من هول ما رأت عيناي من القاذورات والأجسام الغريبة السائلة في درج العمارة وممراتها حيث اختلطت بقايا الفلافل مع الأسلاك المتناثرة لمحل تصليح الأجهزة، والفضلات المتعفنة للشقق الآهلة، وسراويل الأطفال المنشورة في مدخل العيادة وكأنها بيارق العيد أو أوراق الزينة في مناسبة وطنية!

ومن هنا شرد فكري الى مواقف عديدة في الحياة تكشف عن العلاقة الحميمة بين الداخل والخارج، بين النظافة الخارجية وشخصية الإنسان أو المجتمع. فالمرأة النظيفة الأنيقة المعتنية بهندامها لا يمكن أن يكون بيتها “مبهدلا” لا نظام فيه، وكأنه “سوق هرج”. وليس من الضرورة أن تكون السيدة من الأغنياء كي يكون بيتها مرتبا، مكنوسا، نظيفا. أعرف رجلا، رحمه الله، كلما عاد الى البيت من عمله المضني يرى زوجته بثوب النوم ذاته، الذي هو زيّها اليومي الدائم في المطبخ والعمل البيتي وفي استقبال الضيوف – لا لأنها لا تملك غيره، بل كسلا ولا اكتراثا -، ويرى سرير الغرفة الزوجية معبّأ دوما بالثياب المكدسة المدعوكة..وإذا تحرّكت، فإلى ركن آخر من الغرفة ذاتها.

ماذا تقول عائلاتنا في نظافة بيوتها، وجعل البيت ركنا هادئا جذابا وسعيدا لأعضاء الأسرة وأصدقائها. لا فقط بالنظافة الخارجية، بل خاصة بدفء المحبة والألفة والتفاهم والفرح.

وعلى مرأى شوارعنا وأزقتنا في بخديدا، أجزم فأقول أن بعض بؤسها يعود إلى الجهات الرسمية المختصة وخدماتها الغائبة غيابا مثاليا، ولكن بعض البؤس الآخر يعود الى سكنة البيوت المجاورة. فإذا حافظ كل بيت أو محل تجاري على نظافة الجزء الواقع أمامه، ولم يلق بقاذوراته في الركن الخالي من الحي، كاللص الحذر، لكانت البلدة أنظف والشوارع أقل أسونة.

ومن الشارع أنتقل إلى الدائرة الرسمية أو المؤسسة : لاحظ أيها الزائر أو المراجع الكريم الغبار على الطاولات، والستائر التعبانة، والأثاث المتهرّم، وحتى بصمات الأصابع المكربنة على الجدران.. النظافة من الأيمان. أجل! ولكنها أيضا من المحاسبة على التقصير، ومن التنشئة التربوية، وهذه تبتدىء من البيت والمدرسة والكنيسة.

وعلى ذكر الكنيسة.. هي بيت الله، كما نقول. وحسنا نقول! ولكننا نأخذ حريتنا الكاملة فيها، لاسيما في مناسبات الأكاليل أو الاحتفالات الرسمية: الكلينكس المبعثر، بسكت الأطفال، العبث بالمقاعد، الحديث أو التعليقات بصوت عال دون حرج..وكأننا في قاعة لا في كنيسة. وقد يطال هذا اللاحرج خدام المذبح أنفسهم أحيانا، من شماس وساعور وغيرهم. فترى العجب في بعض السكرستيات ومحتوياتها، وتجد تساهلا عجيبا في قبول شراشف أو مناديل الخدمة أو قمصان الأطفال بنظافة لا يحسد عليها.

وأختم حديث النظافة بنظافة الحديث: كم نحتاج إلى صقل أحاديثنا العلائقية بآداب اللياقة! فماذا يكلفني لو قلت “شكرا” لمن قدّم لي خدمة، وان بثمن، كسائق التاكسي لدى نزولي من سيارته، أو لزميل في عمل، أو لشقيقة كوت لي قمصاني، أو لزوجة أعدت أكلة متميّزة؟! إنها أخلاقية العلاقة مع كل أحد، لاسيما الذين نعيش معهم أو نحتك بهم كل يوم. في برنامج عن الأسرة في إحدى الفضائيات، سمعت امرأة كبيرة السن تقول – وفي قولها صدى الخبرة المعاشة- : تختصر العلاقة بين الزوجين بكلمتين: “شكـرا” و “أعتذر”. قد تكون هاتان الكلمتان غائبتين عن قاموسنا. ولكن ليعلم من لا يعلم أن في وجودهما تكمن سعادة الزوجين.. إذ ذاك لا يمكن للمخاصمات أو الأختلافات أن تدوم طويلا، أو أن تنتصر.

 

+ باسيليوس جرجس القس موسى

رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

 

 

 

كلمة شكر من الراعي الى المؤسسات والافراد2009

كلمة شكر من راعي الابرشية الى كل المؤسسات والافراد

في منطقة الحمدانية (قره قوش) بعد انتهاء زيارة غبطة البطريرك يوسف يونان الى ابرشية الموصل وتوابعها

في 30 /10 /2009

        قره قوش/ بخديدا في 30/10/2009

        الرقم : 1855/ أ 

        الى قيادة هيئة الحراسات في بخديدا

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة أبنائنا عناصر الحراسات في بلدتنا الحبيبة بخديدا

        نقدم لكم شكرنا وامتناننا على الجهود الأستثنائية التي بذلتموها طيلة زيارة أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا، وتأمينكم الحماية لشخصه الكريم، والسهر على الأمن والأمان ليلا ونهارا، إبّان إقامته في بلدتنا الحبيبة،  وبذلك ساهمتم مساهمة مشكورة في إنجاح هذه الزيارة المباركة. 

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله. 

                                                                               المطران 

                          + باسيليوس جرجس القس موسى

                           رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

 ======== 

        قره قوش / بخديدا في 30/10/2009

        الرقم : 1855/ ب

        الى قيادة هيئة الحراسات في برطلة

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة أبنائنا عناصر الحراسات في بلدتكم الحبيبة برطلة

        نقدم لكم شكرنا وامتناننا على الجهود الأستثنائية التي بذلتموها طيلة زيارة أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا، وتأمينكم الحماية لشخصه الكريم، والسهر على الأمن والأمان ليلا ونهارا، إبان إقامته في بلدتكم الحبيبة،  وبذلك ساهمتم مساهمة مشكورة في إنجاح هذه الزيارة المباركة. 

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله. 

                                                                      المطران

                                 + باسيليوس جرجس القس موسى

                                   رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

 ============

        قره قوش / بخديدا في 30/10/2009

        الرقم : 1855/ ج

        الى قيادة هيئة الحراسات في كرمليس

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة أبنائنا عناصر الحراسات في بلدتكم الحبيبة كرمليس

        نقدم لكم شكرنا وامتناننا على الجهود الأستثنائية التي بذلتموها في زيارة أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا، وتأمينكم الحماية لشخصه الكريم، والسهر على الأمن والأمان ابان زيارته الى بلدتكم الحبيبة أو مرور موكبه فيها،  وبذلك ساهمتم مساهمة مشكورة في إنجاح هذه الزيارة المباركة. 

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله. 

                                                                                             المطران

                                 + باسيليوس جرجس القس موسى

                                رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

 ==========

        قره قوش / مركز قضاء الحمدانية في 30/10/2009

        الرقم : 1856

        الى مديرية شرطة الحمدانية

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة عناصر شرطة الحمدانية في مركز القضاء، قره قوش وبرطلة وبعشيقة، نقدم لكم شكرنا وامتناننا على الجهود الأستثنائية التي بذلتموها طيلة زيارة أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا، وتأمينكم الحماية لشخصه الكريم، والسهر على الأمن والأمان ليلا ونهارا، سواء كان ابان اقامته في هذه البلدات، أو بمرافقتكم موكبه في تنقلاته بين القصبات والمحافظات، أو بالتنسيق مع قوى الأمن في المحافظات والأقليم، وبذلك ساهمتم مساهمة مشكورة في انجاح هذه الزيارة المباركة. 

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله. 

                                                                                  المطران 

                              + باسيليوس جرجس القس موسى

                               رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

==========

        قره قوش / مركز قضاء الحمدانية في 30/10/2009

        الرقم : 1857

        الى فوج طوارىء الحمدانية

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة عناصر فوج طوارى الحمدانية، نقدم لكم شكرنا وامتناننا على الجهود الأستثنائية التي بذلتموها طيلة زيارة أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا، وتأمينكم الحماية لشخصه الكريم، بمرافقتكم موكبه في تنقلاته بين القصبات والمناطق وفي منطقة الحمدانية/ الخضر، وبذلك ساهمتم مساهمة مشكورة في انجاح هذه الزيارة المباركة. 

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله. 

                                             المطران

                                      + باسيليوس جرجس القس موسى

                                     رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

 =============

قره قوش / مركز قضاء الحمدانية في 30/10/2009

        الرقم : 1858

        الى مديرية الشؤون الداخلية

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة عناصر مديرية الشؤون الداخلية، نقدم لكم شكرنا وامتناننا على الجهود الأستثنائية التي بذلتموها طيلة زيارة أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا، وتأمينكم الحماية لشخصه الكريم، بمرافقتكم موكبه في تنقلاته بين القصبات والمناطق وفي منطقة الحمدانية/ الموصل، وبذلك ساهمتم مساهمة مشكورة في انجاح هذه الزيارة المباركة. كما نثني على همة وجهود المقدم فلاح (ابو عمر). 

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله.

                                                                        المطران

                            + باسيليوس جرجس القس موسى

                             رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

 =========

        قره قوش / مركز قضاء الحمدانية في 30/10/2009

        الرقم : 1859

        الى مديرية شرطة النمرود

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة عناصر مديرية شرطة النمرود، نقدم لكم شكرنا وامتناننا على الجهود الأستثنائية التي بذلتموها طيلة زيارة أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا، وتأمينكم الحماية لشخصه الكريم، والسهر على الأمن والأمان ليلا ونهارا، سواء كان ابان اقامته في حدود حمايتكم، أو بمرافقتكم موكبه في تنقلاته الى الخضر، وبذلك ساهمتم مساهمة مشكورة في انجاح هذه الزيارة المباركة. 

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله. 

                                                                        المطران

                              + باسيليوس جرجس القس موسى

                             رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

  ==========

        قره قوش / مركز قضاء الحمدانية في 30/10/2009

        الرقم : 1860

        الى قوة حماية الكنائس والأديرة

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة عناصر قوة حماية الكنائس والأديرة، نقدم لكم شكرنا وامتناننا على الجهود الأستثنائية التي بذلتموها طيلة زيارة أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا، وتأمينكم الحماية لشخصه الكريم، والسهر على الأمن والأمان ليلا ونهارا، سواء كان ابان اقامته في حدود حمايتكم، أو بمرافقتكم موكبه في تنقلاته، وبذلك ساهمتم مساهمة مشكورة في انجاح هذه الزيارة المباركة. 

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله. 

                                          المطران                             

                                   + باسيليوس جرجس القس موسى

                                     رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

  ==========

        قره قوش / مركز قضاء الحمدانية في 30/10/2009

        الرقم : 1861

        الى مديرية شرطة نينوى

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة عناصر قيادة شرطة نينوى، نقدم لكم شكرنا وامتناننا على الجهود الأستثنائية التي بذلتموها طيلة زيارة صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا، وتأمينكم الحماية لشخصه الكريم، والسهر على الأمن والأمان ليلا ونهارا، سواء كان ابان اقامته في حدود حمايتكم، أو بمرافقتكم موكبه في تنقلاته الى الموصل، من خلال تكليفكم المقدم فلاح يوسف حنا معاون مدير الشؤون الداخلية والأمن نينوى، مشكورا. وبذلك ساهمتم مساهمة مشكورة في انجاح هذه الزيارة المباركة. 

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله.    

                                                                        المطران

                                    + باسيليوس جرجس القس موسى

                                     رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

  ==========

        قره قوش / مركز قضاء الحمدانية في 30/10/2009

        الرقم : 1862

        الى السيد قائمقام قضاء الحمدانية

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة أعضاء مجلس القضاء والمجلس البلدي في الحمدانية، نقدم لكم جميعا شكرنا وامتناننا على الجهود الأستثنائية التي بذلتموها طيلة زيارة أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا، وتأمينكم الحماية لشخصه الكريم، والسهر على الأمن والأمان ليلا ونهارا.  كما نوجه لكم شخصيا ولكل أعضاء مجلس القضاء والبلدية شكرنا الخالص لتوفير الخدمات اللازمة وتأمين مستلزمات الأقامة المريحة في مركز القضاءأ، أو بمشاركتكم ايانا وقائع الأستقبالات منذ مقدم غبطته. وبذلك ساهمتم مساهمة مشكورة في انجاح هذه الزيارة المباركة. 

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله.

                                                                        المطران

                                  + باسيليوس جرجس القس موسى

                                  رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

 ==========

        قره قوش / مركز قضاء الحمدانية في 30/10/2009

        الرقم : 1863

        الى قناة عشتار الفضائية

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة العاملين في قناة عشتار الفضائية والمصورين والصحفيين، سواء العاملين منهم في مركز الفضائية في عينكاوة، أو العاملين في الأقضية والنواحي والقصبات حيث تابعوا حدث زيارة  أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا. نشكر جهودكم الأستثنائية، مديرا ومذيعين ومعدي برامج ومصورين وتقنيين ومحرري أخبار ومخرجين..  في تغطية أخبار هذه الزيارة المباركة، في الفضائية وفي موقع عشتار تي في. بذلك ساهمتم مساهمة مشكورة ومتميزة في انجاح هذه الزيارة المباركة.

        ومن خلالكم نشكر سيادة الأخ العزيز رابي سركيس الذي يحيطنا دوما بلطفه.

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله. 

                                                                        المطران

                                       + باسيليوس جرجس القس موسى

                                      رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

   ===========

        قره قوش / مركز قضاء الحمدانية في 30/10/2009

        الرقم : 1864

        الى قناة آشور الفضائية

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة العاملين في قناة آشور الفضائية والمصورين والصحفيين، سواء العاملين منهم في مركز الفضائية، أو العاملين في الأقضية والنواحي والقصبات حيث تابعوا حدث زيارة  أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا. نشكر جهودكم، مديرا ومذيعين ومعدي برامج ومصورين وتقنيين ومحرري أخبار ومخرجين..  في تغطية أخبار هذه الزيارة المباركة. بذلك ساهمتم مساهمة مشكورة ومتميزة في انجاح هذه الزيارة المباركة.

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله

                                    المطران

                                     + باسيليوس جرجس القس موسى

                                       رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

  ===========

        قره قوش / مركز قضاء الحمدانية في 30/10/2009

        الرقم : 1865

        الى قيادات الكشاف االسرياني في بخديدا/قره قوش وبرطلة وبعشيقة- بحزاني

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة شباب وفتيات الكشاف السرياني في بلداتنا العزيزة بخديدا وبرطلة وبعشيقة_ بحزاني، حيث تابعوا ورافقوا بمعزوفاتهم ومارشاتهم وحماسهم في كل من بخديدا وبرطلة وبعشيقة- بحزاني وزاخو استقبال  أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم في زياراته لمنطقتنا. نشكر جهودكم، مع قياداتكم ومرشديكم، في كنائس السريان الكاثوليك والسريان الأرثوذكس. بذلك ساهمتم مساهمة مشكورة ومتميزة في انجاح هذه الزيارة المباركة.

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله. 

                                                                        المطران

                            + باسيليوس جرجس القس موسى

                         رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

 =========

        قره قوش / بخدبدا في 30/10/2009

        الرقم : 1866

        الى اذاعة صوت السلام ( قالا دشلاما)

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة العاملين في اذاعة صوت السلام ( قالا دشلاما من بخديدا)  والمصورين والصحفيين، سواء العاملين منهم في مركز الأذاعة، أو الموفدين للعمل الخارجي  حيث تابعوا حدث زيارة  أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا وأجروا التحقيقات التي واكبت الحدث . نشكر جهودكم، مديرا ومذيعين ومعدي برامج ومصورين وتقنيين ومحرري أخبار ومخرجين..  في تغطية أخبار هذه الزيارة المباركة. بذلك ساهمتم مساهمة مشكورة ومتميزة في انجاح هذه الزيارة المباركة.

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله.       

                       المطران

                              + باسيليوس جرجس القس موسى

                              رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

 ==========

        قره قوش / مركز قضاء الحمدانية في 30/10/2009

        الرقم : 1867

        الى مديرية الشؤون الداخلية / الأمن نينوى

                        الموضوع / شكر وتقدير

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة عناصر مديرية الشؤون الداخلية/ الأمن نينوى، نقدم لكم شكرنا وامتناننا على الجهود الأستثنائية التي بذلتموها طيلة زيارة أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا، للفترة من 22- 30 ت 2 2009، وتأمينكم الحماية لشخصه الكريم، بمرافقتكم موكبه في تنقلاته في مركز مدينة الموصل وفي الأقضية والنواحي التابعة لحمايتكم.  ولا يسعنا الا أن نتقدم منكم بشكرنا وتقديرنا لما بذلتموه من حماية ترسخ الأخوّة وروح المواطنة والسلام بين مكونات الشعب العراقي بكافة طوائفه ومكوناته. وبذلك ساهمتم مساهمة مشكورة في انجاح هذه الزيارة المباركة.

        بارك الله جهودكم وشجاعتكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلاتكم وأولادكم، وحفظكم سورا وأمانا لبخديدا . بعون الله. وفقكم الله دوما لخدمة عراقنا الجديد.

     نسخة منه الى/

        المقدم فلاح يوسف حنا رئيس اللجنة الكلفة لحماية غبطة البطريرك  

                                                                      المطران

                               + باسيليوس جرجس القس موسى

                                 رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

  ========

        قره قوش / مركز قضاء الحمدانية في 30/10/2009

        الرقم : 1868

       الى المقدم فلاح يوسف حنا ( أبو عمر)

        مديرية الشؤون الداخلية / الأمن نينوى

                        الموضوع / شكر وتقدير

        مع تحياتنا وتقديرنا ودعائنا لكم ولكافة عناصر مديرية الشؤون الداخلية/ الأمن نينوى، وسائر قوى الأمن الذين نسقتم معهم في نطاق حمايتكم لمواكب غبطة أبينا صاحب الغبطة مار أغناطيوس يوسف الثالث بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك في العالم لمنطقتنا، للفترة من 22- 30 ت 2 2009. نقدم لكم شكرنا وامتناننا على الجهود الأستثنائية التي بذلتموها طيلة هذه الزيارة وتأمينكم الحماية لشخصه الكريم، بمرافقتكم موكبه شخصيا في تنقلاته في مركز مدينة الموصل وفي الأقضية والنواحي التابعة لحمايتكم وفي المحافظات. ولا يسعنا الا أن نتقدم منكم بشكرنا وتقديرنا لما بذلتموه من حماية ولما لمسناه لديكم من شجاعة وروح طيبة أحببناكم من خلالها وقدرنا بذلكم وعطاءكم بلا حدود.وبذلك ساهمتم مساهمة مشكورة في انجاح هذه الزيارة المباركة.

        بارك الله جهودكم وحفظكم بالسلامة، وبارك عائلتكم وأولادكم، واليه تعالى نضرع أن يمنح نعمة الشفاء لأم عمر وليبارك عائلتكم وأولادكم وليصنكم شخصيا من كل اذى بعونه. وفقكم الله دوما لخدمة عراقنا الحبيب وأخوتكم.

                                      المطران

                                        + باسيليوس جرجس القس موس

                                      رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

 ========