Posted by: abu faadii | 2014/05/09

تطويب البابا يوحنا بولس الثاني ويوحنا 23 قديسين2014

غبطة أبينا البطريرك وآباء السينودس السرياني

يشاركون في احتفال إعلان قداسة البابوين يوحنّا الثالث والعشرين ويوحنّا بولس الثاني في الفاتيكان

7187شارك غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي الكلي الطوبى، وأصحاب السيادة آباء السينودس السرياني الأنطاكي المقدّس، في احتفال إعلان قداسة البابوين الطوباويين يوحنّا الثالث والعشرين ويوحنّا بولس الثاني، الذي ترأسه قداسة البابا فرنسيس، قبل ظهر يوم الأحد 27 نيسان 2014، في حاضرة الفاتيكان، بحضور قداسة البابا الفخري بنديكتوس السادس عشر، ومشاركة 150 كردينالاً، و700 أسقف، وآلاف الكهنة والشمامسة.140427100440__74468769_1485bcf2-eb71-449d-94dc-06f6505b0861

بدأ الإحتفال عند العاشرة صباحاً بتوقيت روما، بحضور أربعة وعشرين رئيس دولة وحكومة من مختلف دول العالم، من بينهم رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان وعقيلته، على رأس وفدٍ ضمّ نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل، ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وعقيلته، إلى جانب أكثر من تسعين وفداً رسمياً، إضافةً إلى مئات الآلاف من المؤمنين الذين حضروا لهذه الغاية من مختلف دول العالم، وخصوصاً من بولونيا، موطن البابا يوحنّا بولس الثاني، ومن مختلف الأبرشيات في إيطاليا، موطن البابا يوحنّا الثالث والعشرين. وحضرت وفودٌ عديدةٌ من لبنان، ومن مختلف بلدان الإنتشار اللبناني، نظراً للتقدير الذي يكنّه اللبنانيون للقدّيسَين الجديدين اللذين أحبّا لبنان بطريقةٍ لافتةٍ وخاصة.
ووصفت وسائل الإعلام في الكنيسة هذا الحدث بأنّه “الأضخم في تاريخها، وهو يوم الباباوات الأربعة”، للدلالة على وجود بابوين طوباويين أُعلنا قدّيسَين في احتفالٍ واحدٍ، وبابوين حاضرَين معاً هذا الإحتفال، وهما البابا الحالي فرنسيس، والبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر.
وبعد أن طلب رئيس مجمع دعاوى القدّيسين الكردينال أنجيلو أماتو من قداسة البابا فرنسيس قبول البابوين يوحنّا الثالث والعشرين ويوحنّا بولس الثاني في عداد القديسين، أعلن البابا فرنسيس قداستَهما.
وبعد الإنجيل المقدّس، ألقى البابا فرنسيس موعظة نوّه فيها “بالشجاعة التي تميّز بها القدّيسان الجديدان اللذان لم يتخلّفا عن حمل صليب المسيح وبلسمة جراحه، وعن إحداث أضخم التغييرات في الكنيسة والعالم بطريقة سلمية”، طالبا “شفاعتهما لعالم اليوم بأسره”.

7164 7165 7166 7167 7173 7186

تطويب البابا يوحنا بولس الثاني ويوحنا 23 قديسين

الأحد، 27 ابريل/ نيسان، 2014

10304711_503656153093891_8609858089369906459_n2014

10256824_504880586304781_3320140482360639744_n140427100440__74468769_1485bcf2-eb71-449d-94dc-06f6505b0861
احتشد الآلاف في مدينة الفاتيكان ليشهدوا الحفل التاريخي لتطويب البابا يوحنا بولس الثاني والبابا يوحنا الثالث والعشرين قديسين.
وحضر الاحتفال البابا فرانسيس وسلفه البابا بنيديكتوس السادس عشر، وشهده نحو مليون شخص إضافة إلى الملايين عبر وسائل الإعلام المسموعة والمرئية.
وحضر ما يقرب من مئة وفد أجنبي، ضمت شخصيات ملكية ورؤساء دول وحكومات.
وهي المرة الأولى التي يُطوّب فيها باباوان في وقت واحد.
ويقول المراسلون إنها محاولة لتوحيد المعسكرين المحافظ والمجدد في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.
استعدادات خاصة
وتدفق الآلاف إلى روما لحضور الاحتفال. وخُصصت خدمات الحافلات والقطارات والقوارب لنقل الوافدين إلى الفاتيكان منذ صباح الأحد، لحضور الاحتفال الذي استغرق ساعتين.
من أبرز الحضور امرأة تُدعى فلوريبث مورا، قالت إن يوحنا بولس الثاني شفاها من مرض خطير في المخ
كما أعد البعض أماكن للنوم في أقرب مكان ممكن لساحة القديس بطرس، ليكونوا أول الحضور عند فتحها للعامة.
كما نصبت شاشات عملاقة في الشوارع القريبة من الساحة ومناطق أُخرى بالمدينة لبث الاحتفال، ليشاهده من لم يستطع الوصول إلى الساحة.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أحد الحضور من بولندا، مسقط رأس البابا يوحنا بولس الثاني، قوله “كنا نعد الأيام. فهذه تجربة لا تتكرر في العمر. وبُح صوتنا من الغناء”.
وكان الفاتيكان أكد السبت أن البابا السابق، بنيديكتوس السادس عشر، 87 عاما، سيحضر الاحتفال، وهي واحدة من المرات النادرة التي يظهر فيها البابا السابق بمكان عام.
يشهد الاحتفال حوالي مليون حاج، بالإضافة لمتابعيه في التليفزيون والإذاعة
وقال متحدث باسم الفاتيكان إنه “سيشارك في الاحتفال، لكن ذلك لا يعني ذهابه إلى المذبح. وسنكون سعداء بوجوده معنا.”
والبابا بنيديكتوس السادس عشر هو أول بابا يستقيل منذ 600 عام، إذ تقاعد العام الماضي لأسباب صحية.
سياسات باباوية
حضر المراسم حشد من الكرادلة وحوالي مئة وفد أجنبي من رؤساء الدول والحكومات
عادة ما تستغرق عملية التطويب وقتا وتكلفة كبيرة. لكن البابا يوحنا بولس الثاني، الذي انتهت سنوات حكمه الـ 26 بوفاته عام 2005، طُوّب بشكل سريع بعد تسع سنوات فقط.
وعند وفاته، هتفت الكثير من الحشود “اعلنوه قديسا الآن”.
وذلك على عكس البابا الإيطالي يوحنا الثالث والعشرين، الذي يُعرف بـ “البابا الطيب” بعد رئاسته للكنيسة بين عامي 1958 و1963. وقرر البابا فرانسيس تطويبه قديسا أخيرا وبشكل مفاجئ. ويقول مراسل بي بي سي في روما، ديفيد ويلي، إن هناك بُعدا سياسيا لهذا القرار.
فبتطويب يوحنا الثالث والعشرين، الذي أطلق حركة التجديد، ويوحنا بولس الثاني، الذي فرض بعض القيود عليها، تجنب البابا فرانسيس أية انتقادات بمحاباة معسكر على حساب الآخر.
منقول نصا من ال بي بي سي العربية

140427100444__74468966_e0f8614c-7f8a-470f-9073-822309f10128lir6 Vatican Pope John Paul II

========

رئيسًا وملكًا يحضرون إعلان قداسة في الفاتيكان الأحد

April 28, 2014, 11:28 am
رئيسًا وملكًا يحضرون إعلان قداسة في الفاتيكان الأحد
السبت 26-04-2014

 198237_0
يحضر 70 وفدًا من دول العالم، بينهم 24 رئيسًا وملكًا، مراسم إعلان قداسة كل من الراحلين البابا يوحنا بولس الثاني والبابا يوحنا الثالث والعشرين، في الفاتيكان، الأحد، بحسب متحدث باسم الكرسي الرسولي دولة الفاتيكان
وأوضح الأب فيديريكو لومباردي، في مؤتمر صحفي: «يشارك وفود 70 دولة حول العالم، في مراسم إعلان القداسة، بواقع 24 رئيسًا وملكًا، و11 رئيس حكومة، إلى جانب 35 وفدًا يرأسهم وزراء وسفراء».
وأبرز قادة الدول الذين يشاركون في المراسم: الرئيس الإيطالي، جورجو نابوليتانو، والرئيس البولندي، برونيسلاف كوموروفسكي، وملك إسبانيا، خوان كارلوس.
وأشار الأب «لومباردي» إلى أن الكرسي الرسولي لا يرسل دعوات لهذا الحدث، وأضاف: «أبلغنا الدول من خلال السلك الدبلوماسي أن هناك مراسم احتفال، لكن دون دعوات شخصية محددة».
وبحسب «لومباردي»، يشارك في مراسم إعلان القداسة، 150 كاردينال وألف أسقف و6 آلاف كاهن.
فيما قدر اتحاد التجاريين في مدينة روما أن مراسم إعلان القداسة ستكلف ما بين 7 و8 ملايين يورو، وستنتج أرباحاً بنحو 230 مليون يورو، كمردود من عائدات الفنادق والمطاعم والمتاجر وسيارات الأجرة وخدمات تجارية أخرى، حيث يقدر عدد الجمهور الذي سيفد إلى حاضرة الفاتيكان للمشاركة في الاحتفالات بنحو مليون شخص من جميع أنحاء العالم.
ووفق المعتقدات المسيحية، يتم منح القداسة في الكنيسة الكاثوليكية، على أساس طلب يقدم من أحد المعنيين بمنح صفة القداسة لشخص مُتوفَّى، يتضمن ملفاً فيه سيرة حياته وإيمانه الموافق للكنيسة الكاثوليكية، ويُشترط أن يكون قد قام بأعجوبة، غالبًا ما تكون شفائية عجز الطب عن حلّها، على أن يعود القرار النهائي لبابا الفاتيكان
منقول من موقع “المصري اليوم” / جرجيس يوسف

 140427094248_vatican_beatification_640x360_bbc_nocredit 905 10273417_502716666521173_174141981502861967_n 891 893 897140427100442__74468771_b09a26a6-e844-454d-a044-9c32ad770bcc

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: