استقبال السفراء المعتمَدين في لبنان 2014

استقبال السفراء المعتمَدين في لبنان 2014

غبطة أبينا البطريرك يستقبل سفراء إيطاليا وإسبانيا وأستراليا والنمسا وألمانيا وهولندا

ظهر يوم الأربعاء 14 أيّار 2014، استقبل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي الكلّي الطوبى، في مقرّ الكرسي البطريركي السرياني في المتحف ـ بيروت، سفراء إيطاليا وإسبانيا وأستراليا والنمسا وألمانيا وهولندا، المعتمَدين في لبنان، وهم:
Giuseppe MORABITO سفير إيطاليا، Milagros HERNANDO سفيرة إسبانيا، Lex BARTLEM سفير أستراليا، Ursula FAHRINGER سفيرة النمسا، Christian CLAGES سفير ألمانيا، Hester SOMSEN سفيرة هولندا.
حضر هذا اللقاء السفير جورج سيام، وأصحاب السيادة المطارنة: مار رابولا أنطوان بيلوني، ومار فلابيانوس يوسف ملكي، ومار يعقوب بهنان هندو رئيس أساقفة الحسكة ونصيبين،
ومار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي في أوروبا،
والأب أفرام سمعان، والأب فراس دردر، والشمّاس حبيب مراد أمناء السرّ في البطريركية.
وخلال اللقاء، رحّب غبطته بضيوفه السفراء، شاكراً إيّاهم على زيارتهم. وتبودِلت الأحاديث حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط عامّةً، سيّما في لبنان والعراق وسوريا، خاصةً ما يدور في سوريا حالياً من أحداث عنف دامٍ ونزاعات وصراعات تدمّر البلاد وتنهك اقتصادها وتفتّت مقوّماتها.
وطلب غبطته من السفراء الضيوف أن يكونوا “سفراء الشعوب المظلومة في الشرق الأوسط، فينقلوا حقيقة ما يجري إلى حكومات بلادهم”. وذكّرهم غبطته أنّ “سوريا لا تزال تعاني من ألم الصراع العبثي الذي فُرِض عليها، وقد كان للدول الغربية نصيبٌ في تأجيجه واستمراره”.
وحثّ غبطته السفراء أن “يطلبوا من حكومات بلادهم كي تسعى بحكمة وفطنة وروح تضامنية صحيحة لمساعدة الشعب السوري في حلّ قضاياه، على أساس الحوار المبني على التعدّدية والحريات الدينية والمدنية للجميع، فتصل سوريا إلى السلام والأمان”.
وأكّد غبطته موقفه الثابت الذي يلتقي مع موقف الرؤساء الروحيين في سوريا “أنّ النزاع عليه أن ينتهي في هذا البلد، من دمار وقتل ونزوح وتشريد، وأنّ المجتمع الدولي والدول الغربية يستطيعان مساعدة سوريا، حكومةً وشعباً، لإنهاء الصراعات الداخلية، وإحلال السلام، وعودة النازحين، وبناء البلد الواحد الموحَّد والتعدّدي”.
هذا واستبقى البطريرك يونان ضيوفه السفراء الكرام إلى مائدة الغداء في الصرح البطريركي، ثم غادروا شاكرين غبطته على حفاوة الإستقبال.

7500 7501 7502 7503 7505

غبطة أبينا البطريرك يستقبل السفير الروسي في لبنان

ظهر يوم الثلاثاء 18 أيّار 2014، استقبل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي الكلي الطوبى، سعادة السفير الروسي في لبنان السيد ألكسندر زاسيبكين، في مقرّ الكرسي البطريركي السرياني في المتحف ـ بيروت، بحضور السفير جورج سيام، والأستاذ أمل أبو زيد، وأصحاب السيادة المطارنة: مار رابولا أنطوان بيلوني، ومار فلابيانوس يوسف ملكي،
ومار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي في أوروبا،
ومار يوحنّا جهاد بطّاح النائب البطريركي العام على أبرشية بيروت البطريركية، والأب عبدو أبو كسم مدير المركز الكاثوليكي للإعلام، والأب أفرام سمعان، والأب فراس دردر، والشمّاس حبيب مراد أمناء السرّ في البطريركية.
وخلال اللقاء، تبادل غبطته مع ضيوفه الحديث حول الأوضاع في الشرق عامّةً والحضور المسيحي فيه، سيّما في لبنان وسوريا والعراق، خاصةً ما يجري حالياً في سوريا من عنفٍ عبثي وقتلٍ وتدميرٍ وتخريبٍ وتشريدٍ يطال على الأخص الأبرياء.
وشدّد غبطته على “ضرورة إحلال السلام والأمان في سوريا والشرق، باعتماد الأساليب السلمية، وبالحوار السياسي دون أيّ تدخُّلٍ خارجي، ونبذ العنف من أيّ جهةٍ أتى”.
وقد دوّن زاسيبكين كلمةً في سجلّ التشريفات، شكر فيها غبطته على حفاوة الإستقبال، وثمّن مواقفه الوطنية الساعية دائماً إلى خير بلدان الشرق، ونشر السلام والأمان على أساس الحوار السلمي، مع رفض كلّ تدخُّلٍ خارجي وكلّ ممارسةٍ عنفية.
هذا واستبقى غبطة أبينا البطريرك ضيوفه الكرام إلى مائدة الغداء في الصرح البطريركي. ثم غادروا شاكرين غبطته.

7485 7487 7489 7491 7492 7494

غبطة أبينا البطريرك يستقبل سفيرين هنديين

في تمام الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الإثنين 12 أيّار 2014، استقبل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي الكلي الطوبى، سعادة السيد فابيان K.P. FABIANالسفير الهندي السابق في إيطاليا، وهو حالياً مسؤول في قسم العلاقات العامة في وزارة الخارجية الهندية، ترافقه سعادة السفيرة الهندية في لبنان السيدة أنيتا نايار Anita NAYAR، وذلك في الكرسي البطريركي السرياني في المتحف ـ بيروت.
حضر اللقاء أصحاب السيادة الأحبار الأجلاء: مار رابولا أنطوان بيلوني، ومار فلابيانوس يوسف ملكي،
ومار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي في أوروبا،
والأب أفرام سمعان والشمّاس حبيب مراد أمينا السرّ في البطريركية، والشمّاس يوسف درغام مسؤول الأرشيف والمخطوطات في دير الشرفة.
وخلال اللقاء، تبادل غبطته مع ضيفيه والأساقفة الأحاديث التي تناولت الأوضاع في بلاد الشرق الأوسط، وبخاصة ما يجري اليوم من حربٍ داميةٍ ومدمّرةٍ في سوريا. وأثنى غبطته على الديمقراطية السائدة في الهند، وعلى المواقف الثابتة للحكومة الهندية ممّا يجري في سوريا.
كما تحدّثوا عن الكنيسة السريانية الكاثوليكية وتاريخها، ودور السريان في نشر العلوم والمعارف. وقد نوّه غبطته إلى الحضور السرياني المميّز في الهند، خاصةً في ولاية كيرالا، وإلى ما يتميّز به السريان الهنود من أصالةٍ وإيمانٍ متين.
ونوّه غبطته إلى إعجابه ومحبته للهند وشعبها، وقد زارها ثلاث مرّات منذ جلوسه على الكرسي البطريركي.
أمّا السفيران، فقد شكرا لغبطته حفاوة الإستقبال، وأثنيا على مواقفه الداعية إلى نصرة المظلومين وإعطاء الشعوب والأوطان حقّها في الحرية والعيش بسلام دون أيّ تدخُّلٍ خارجي.
هذا واستبقى غبطته ضيفيه إلى مائدة العشاء في الصرح البطريركي، ليغادرا بعد أن سجّل كلٌّ منهما كلمة محبّة في سجلّ التشريفات.

7477 7478 7479 7482 7483

عن موقع بطريركية السريان الكاثوليك الانطاكية

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s